200 บรรทัดแรก
تكرهينني منذ أن دخلت حياتكم. لماذا؟
لأنك تكذبين. لا تفعلين شيئاً سوى الكذب.
- اعترفي بخسارتك. - لقد ضقت بألاعيبك ذرعاً.
يجب أن تغادري!
أنزلي السكين يا "لورا".
يجب أن أحميه منك.
أنت مختلة!
اخرجي من منزلي!
"لورا"، انظري إلى ما فعلته بي.
لا!
توقّفي!
الحبيبة
"قبل 5 أشهر"
"هارييت"، كيف سمحت بحدوث هذا؟
- توقّفي عن البكاء. أرجوك. - ستفصلينني، أليس هذا ما ستفعلينه؟
نعم، لن أفصلك، لكن...
- هي رفضت الاستعانة بمندوبنا. - ماذا؟
عاودي الاتصال بي حالما تتعقبينه.
بذلك الشيء المتعلق بالتعقب.
- أجل، برقم التعقب. - حاضر، حسناً.
حسناً. شكراً.
"(لورا)"
لماذا لم يعد أحد يستطيع تأدية عمله؟
"دانيال".
"هوارد".
مرحباً.
"موزيس"، هل تحاول أن تصيبني بأزمة قلبية؟
لا!
حسناً. ليس أمراً طبيعياً لسيدة مسنة أن تكون بهذه القوة.
أنا سعيدة جداً لأنك هنا. اشتقت إليك.
أشعر بإهمال شديد لأنك متغيبة منذ فترة طويلة يا أمي.
حُجة غير مقنعة.
يخبرني أبوك بأنك لا تنام في المنزل كثيراً.
من التي تشغل بالك؟
- لا، انتظر، دعني أخمن. - لا...
هي درست تصميم الأزياء.
تحب الفطور المتأخر واليوغا الساخنة.
لا.
لا، هذه الفتاة
مختلفة.
كيف؟
إنها ذكية للغاية.
إنها مذهلة.
إنها طموحة وظريفة.
بصراحة، هي مثالية.
تأمّل حالك أيها العاشق الولهان.
أظنك ستُعجبين بها جداً.
تذكّرينني بها.
أو هي تذكّرك بي.
لطالما كان يحظى بحبيبات.
هذا ليس جديداً.
لكن لم أسمعه قط يتحدث عن فتاة هكذا.
هل تتذكرين كيف كنت مغمورة بالشهوة بجنون في مثل سنه؟
هذا أمر يأسر الألباب بشكل أخاذ.
الاستسلام للغريزة متى وأينما تحركك الرغبة.
لم أرك يوماً تمرّين بحرمان جنسي.
إنها العفوية التي أفتقدها.
في ذلك الوقت، لم تكن تُوجد حاجة إلى ترطيب أنثوي
للمساعدة على المضاجعة.
أنا متوترة. لماذا أنا كذلك؟
هي ستحبك يا عزيزتي.
ألا تظنين أن اسم "تشيري" يتصف نوعاً ما...
- بالابتذال؟ - ...بقلة الانتشار؟
أواثقة بأنها لا تعمل راقصة تعرّ في وظيفة ليلية؟
لا تفتحا لي سيرة نكات "فض البكارة"
التي تعيّن عليّ تحمّلها في المدرسة.
- مرحباً. - مرحباً.
سُررت بلقائك يا سيدة "ساندرسون".
لا نتصرف بشكل رسمي هنا. سُررت جداً برؤيتك.
ومن فضلك ناديني بـ"لورا".
"لورا".
هل صديقتك تحدّق إلى الآخرين دائماً هكذا يا "لورا"؟
آسفة، لا يسعني إخفاء انبهاري.
أنت فاتنة.
لكن لا تشغلوا بالكم بي. أنا راحلة.
- مرحباً. - أهلاً.
أهلاً.
- وداعاً. - وداعاً.
استمتعوا بوقتكم.
هذه لك يا "لورا".
إنها المفضلة لديّ. شكراً.
على الرحب والسعة.
أول انغماس لنا في حلاوة "تشيري".
- وصف مجازي رائع يا أبي. - ماذا؟
يبدو أن اسمي صار مباحاً لكل أنواع التلميحات الليلة.
لا أعرف إن كان عليّ الشعور بالإطراء أو التخطيط للانتقام.
آسف.
بالمناسبة، أنا "هوارد". سُررت جداً بلقائك.
سُررت بلقائك أيضاً.
- هل نشرب؟ - نعم.
نعم. هلمّوا. إلى الطابق العلوي لاحتساء الكوكتيل.
"هلمّوا"؟ من تكونين؟ شخصية خيالية قديمة؟
سآخذك في جولة لاحقاً.
"دانيال"، ساعدني.
يا للروعة! المنزل كبير.
تعالي، سأريك أرجاء المنزل.
هذا مكتبي.
ما رأيك؟
إنها غير اعتيادية.
تفيض بالعنف، لكنها ذات لمسة رقيقة.
تجمع بين النقيضين.
أهذه لوحة للنحات "كاسبيان أليكساندر"؟
إنها كذلك.
إنها في نظري كومة نفايات باهظة الثمن.
أأنت تاجرة تحف فنية سرّية أيضاً؟
لا، إنه تخمين موفق.
"مجلة (أبولو)، عنف رقيق: (كاسبيان أليسكاندر)"
من هذا؟
- ذلك "موزيس". - تعال.
إنه بارع الجمال.
تباً. النافذة مفتوحة.
- أغلقي النافذة. - لا، ليست النافذة.
إنه سجيننا المقيم.
إنه قط منزليّ.
تعلمون أنه لم يكن ليصمد ثانيتين في الشارع.
بأي حال، نخبكم.
- نخبكم. - نخبكم.
ما شعورك حيال رؤية الدم؟ ما في الأمر أنني...
لا، "تشيري" لا تشعر بالاشمئزاز إطلاقاً.
إنها تحب سماع كل قصصي الممتلئة بالدم والأحشاء من كلّية الطب.
وهل تعملين في مجال العقارات؟
نعم، أنا كذلك. أعمل في شركة "هامبيدج آند هولمز".
هل تعلمين أن "هوارد" يعمل في مجال العقارات أيضاً؟
نعم، أعلم ذلك.
أسمع أنك من الكبار في المجال.
"من الكبار في مجالي." يعجبني وقع ذلك.
ما الذي جعلك ترغبين في العمل في العقارات؟
أريد حقاً أن أمتلك شركتي التي تركّز على الإسكان الميسور
وتصلح أزمة الإسكان في "المملكة المتحدة".
- رائع. - رائع.
أجل.
"لورا"، يخبرني "دانيال" بأنك تنظمين معرضاً جديداً قادماً.
كيف تسير تجهيزاته؟
أقل ما يُقال إنها مرهقة.
طاقم عملي لا يتسم بكفاءة مبهرة.
لماذا لم يعد أحد يستطيع تأدية عمله؟
كم ستستغرق هذه الجولة المنزلية؟
دعيه يفعل ما يتميز به. إنه يحاول إبهارها.
لا. سأحضرهما.
أهما آتيان؟
أحدهما سيصل إلى النشوة.
"هوارد"، من يفعل ذلك في أول مقابلة مع الوالدين؟
فعلنا ذلك.
لا، لم نفعل ذلك.
أأنا فعلت ذلك؟
نسيت كم أن "لورا" عصابية لطيفة.
كثير من الخمر والمخدرات والجنس.
لا، طرنا أنا وأمي إلى "باريس"،
وشققنا طريقنا عبر "أوروبا" بسلسلة من المحطات المتقطعة.
أنا نظمت الرحلة. كان ذلك تصرفاً أنانياً حقاً
أن أرغمه على تمضية كل ذلك الوقت معي.
هل قضيت سنة الاستراحة الدراسية مع أمك؟
ليست كلها.
نعم، كانت مرحلة انتقالية قاتمة
حين ترجلت بخطى مثقلة إلى "الهند" بحقيبة ظهري فحسب.
هل فعلت ذلك بمفردك؟
لا، فعلت ذلك مع أصدقائي من المدرسة.
أي مدرسة ارتدت؟
مدرسة "سانت فلوريان".
غير معقول!
نعرف مدير المدرسة.
وارتادتها ابنتي بالمعمودية.
أنتما في السن ذاته تقريباً.
هل تعرفين "كاسي هيوز"؟
لا يبدو اسمها مألوفاً لي.
لكنني بصراحة كنت مهووسة بالدراسة بعض الشيء.
انطويت على نفسي.
أنا متيقنة من أنك ستتذكرينها، لأنها مدرسة صغيرة جداً.
كانت رئيسة طالبات، صحيح؟
نعم.
"كاسي". نعم، أتذكّرها فعلاً.
ألديك أي إخوة؟
لا، أنا بلا إخوة مثل "دانيال".
"دانيال" ليس بلا إخوة.
كانت لدينا ابنتنا "روز".
لكنها عاشت معنا فترة قصيرة فقط.
- آسفة للغاية. لم أكن أعرف ذلك. - لا، أنا...
لا، لا بأس.
أفهم الأمر الآن، أردت أن تكون طبيب أطفال لتكريم ذكرى "روز".
ذلك رائع حقاً.
"أراد أن يكون"؟
ما الموضوع؟
أمي، لم أرد أن أذكر ذلك إلى أن يجهز كل شيء،
لكنني قررت التدرب لأكون جرّاح حوادث في مستشفى "ذا رويال لندن".
عم "جيز" أوصى بي.
جراحة الحوادث؟
- "هوارد"، هل كنت تعلم بشأن هذا؟ - لم أعلم ذلك مطلقاً، لكن...
لكن مهلاً، لم نقرر هذا.
هذا ما قررته.
"دانيال"، كل ما أقوله إنني...
ألديك أي فكرة عما يتضمنه ذلك؟
نعم يا أمي. لا يخفى عليّ أن أعرف ما يتضمنه ذلك.
أياً يكن ما تختاره، فسنكون فخورين جداً بك.
أظن أن ذلك رائع.
أظن أن ذلك يلائمك تماماً... تباً!
تباً!
"تشيري"، أنا آسفة للغاية.
- ما الذي فعلته يا أمي؟ - لا بأس.
لا، لا بأس. آسفة، إنه ساخن جداً.
أنا آسفة للغاية.
No comments yet. Be the first to leave one.