200 บรรทัดแรก
"استوديوهات (فوكس)"
المبنى 69 حيث كنا ننقّح برنامج "ساني"،
- ثم استوليت عليه. - قمنا بعمل رائع.
بالفعل، أحسنت صنعاً.
أعطونا ميزانية. منحونا مال "ديدبول" الوفير.
لم نحصل على أي منه.
هذا المبنى المفضل لديّ في الموقع كله.
- "ناكاتومي بلازا". - "ناكاتومي بلازا".
أي محب لـ"داي هارد" سيعرف ما حدث هنا.
يا للحماس...
أجل، هذا أول مبنى عازل للصوت عملت فيه.
- حيث عملت على... - "تو غايز، أ غيرل آند أ بيتزا بلايس".
- تُوجد لوحة هنا. - لنعثر عليها.
- ها نحن ذان. - كتبوا الاسم هنا.
إليك جمال هذا الشيء.
ستنظر إليها وتفكر قائلاً،
"هذه قطعة جميلة من الفولاذ أو البرونز.
إنها تصبح أثريّة."
إنها بلاستيكية.
لا! إنها بلاستيكية.
أجل. انظر، إنها تنحني.
- لنسرقها. - يمكنك إزالتها عن الجدار.
- انظر إلى هذه القطعة المزيفة... - أجل.
"المسرح 20، بُني في 1966"
لقد كسرتها.
اللعنة...
لديك اللوحة على الأقل.
تجسّد حقيقة "هوليوود" بشكل مثالي.
- جميلة من الخارج... - يا إلهي!
- ورديئة من الداخل. - يا إلهي!
حك السطح...
كم يكلّف وضع لوحة...
لم أشعر بذلك قط. أنت محق. إنها ليست بلاستيكية بل مطاطية.
أجل، إنها مطاطية.
هل تحتاج إلى علكة لتضعها في مكانها؟
لا، نحتاج إلى تراث لذلك.
ستحك السطح وتجد أسفله...
أشعر بالإهانة بعض الشيء.
شكراً لك على هذه المذلة القاسية.
أجل.
"كل يوم، يقترب أكثر
يمضي أسرع من الأفعوانية
أحب وكأن يومك سيقاطع طريقي حتماً
كل يوم، يصبح أسرع"
"نادي (ريكسهام)، (ستون آيلاند)"
"قالوا جميعاً، (اذهب واسألها)
أحب وكأن يومك سيقاطع طريقي حتماً
أحب وكأن يومك سيقاطع طريقي حتماً"
"(ريكسهام)"
أنا عامل طلاء منذ 12 أو 15 عاماً.
عمل متوارث في العائلة.
وأنا أكرهه بشدة.
"(شون وينتر)، مشجع (ريكسهام)"
الأعمال التي أعمل عليها حالياً للمجلس
هي طلاء اللون ذاته دائماً.
كل يوم دون توقف.
لون كريمي.
تنظر إلى الأشياء القديمة ذاتها وتتحدث إلى الأشخاص ذاتهم.
تعيد تكرار كل هذا الهراء.
أجلس كل ليلة في الحمام وأقول،
"لا بد من وجود شيء في الحياة أكثر أهمية من هذا."
حين سمعت أن "رايان" و"روب" سيتولّيان النادي فكرت قائلاً
كما فكر كل الأشخاص الآخرين،
"كفى كذباً! لن يحدث هذا."
"(ريكسهام)"
"قبل الموسم"
لدى "روب" و"رايان" عمل كثير على عاتقهما.
كان صيفاً مضطرباً مع إعفاء نصف الطاقم من وظيفته.
أهم سؤال لدى مشجعي "ريكسهام"
هو إن كانت شهرة المالكين
ستفيد بجلب اسم كبير ليحلّ مكان "دين كيتس".
"نادي (ريكسهام)"
كانت مغادرة "دين" صادمة، صحيح؟ أم لم تكن كذلك؟
لا. لا أظن أنها كانت صادمة. بل أظن أنها كانت...
الخيار الصحيح بالنسبة إليّ. كما قلت،
للمضي قدماً بالنادي
كان عليه الرحيل، صحيح؟
لكن من سيحضران بدلاً منه؟
حسناً...
مدرب يتمتع بالخبرة.
أجل.
مالكا النادي
من مشاهير العالم.
أظن أنها ستكون خطوة كبيرة للأمام
بجلب مدرّب يؤدّي مهمته على أكمل وجه.
سيكون عدد المدربين الراغبين بالمنصب كبيراً.
صحيح، وسيتقدّم للوظيفة الأكفّاء منهم قبل متواضعي المستوى.
حان وقت إعادة البناء إذاً.
اسمعوا.
نحتاج بشدة إلى مدير إدارة تنفيذي ليتمكن من التعامل
مع الأعمال اليومية لنادي كرة القدم.
على المرشّح لهذا المنصب أن يتمتع بمهارات فريدة،
إذ عليه إعادة بناء ناد في الدوري الوطني
وهي ليست مهارة يملكها العديد من الناس.
أيمكننا إيجاد مدير تنفيذي مؤهل وربما يكون مهاجماً أيضاً؟
سنتعلّم بذلك توفير المال، إن أمكننا...
إن وجدت مديراً تنفيذياً سجّل 20 هدفاً في الموسم
فهذا أمر مثالي.
أشعر بأننا أصلحنا "ريكسهام" يا رفاق.
ولهذا سأغادر وأراكم لاحقاً يا أصحاب.
- حسناً. - سأنهي خطابي الرائع برمي الميكروفون.
كان هذا سهلاً.
ظننا أن البحث سيكون صعباً
لكن تبيّن أنه سهل جداً.
لا داعي للحيرة بتوفّر "فلور روبينسون".
أنا "فلور روبينسون"، مديرة الإعلانات في نادي "بورتون ألبيون" لكرة القدم.
عملت في مجال كرة القدم لـ26 عاماً وخلال تلك الفترة شغلت عدة أدوار
لكنني لم ألعب حارسة مرمى أو أجز عشب الملعب.
"فلور روبينسون"، مديرة تنفيذية من "بورتون".
ولعائلتها خلفية كبيرة في كرة القدم.
ربما هي أذكى مديرة تنفيذية في هذا المجال.
إنها ذكية جداً لدرجة أنها طلبت ألا تظهر
في الوثائقي كثيراً.
ولم أكن أعي أن ذلك كان خياراً متاحاً.
- حسناً... - مرحباً.
مرحباً.
ها نحن مجدداً. أحب اجتماعات "زوم" هذه كثيراً.
ما كنا نريده هو قدوم مدرّب
لديه سجل في النجاح
لأن ذلك بحد ذاته
يجب أن يمنحنا فرصة نجاح أفضل.
"(هامفري كير)، مدير تنفيذي"
خلال سعينا الحالي لإيجاد مدرّب جديد، تلقّينا...
- هل قلنا إنها 100 طلب؟ - أجل.
آخر مرة قمت بالعد، وبصراحة لقد توقفت عن العد،
- كانوا 100 طلب. - أجل.
أدعم الخيار الأكثر جرأة.
أدعم أي شيء سيدفع هذا الفريق
لرفع مستوى الأداء في الميدان.
إلى جانب كل الطلبات التي لدينا...
وكان هناك بعض المتقدمين المؤهلين.
لكننا أدركنا أننا إن تمكنا من إقناع "فيل باركنسون"
بالقدوم إلى نادي "ريكسهام" لكرة القدم
فسيمهّد لنا أقصر طريق للنجاح.
بإمكان "فيل باركنسون" الاحتفال.
النادي الأقل ترتيباً سابقاً في الدوري الممتاز
يبدأ بشق طريقه ليعود إلى هرم دوري كرة القدم.
"فيل باركنسون"، بخبرته في دوري البطولة
قد حسّن الفرق عاماً تلو الآخر
ويعرف كيف يفوز في المباريات.
ترقّى "كولشيستر يونايتد" إلى دوري البطولة
لأول مرة في تاريخ النادي.
لديه سجلّ أفضل
من أي مدرب في الدوري الوطني.
يعمل معظم المدربين طوال حياتهم آملين في الصعود في سلم الدوريات مرة واحدة
وقد فعل "باركنسون" ذلك 3 مرات.
من الواضح أن جميعنا كنا تواقين للتعاقد مع "فيل باركنسون".
قدّمنا له عرضاً مناسباً في نظرنا
وقد رفض.
"(لوس أنجلوس)"
نبحث عن شخص لديه حس بالجدية
وشخص سيكون قادراً على الإلهام والقيادة
بشكل مباشر بكل الطرق التي تريدها من المدير الفني أو المدرب.
لقد تحدثت عن "فيل باركنسون".
صعد بأندية مرات متتالية.
وفعل ذلك في أندية مختلفة.
إنه مدرّب من النخبة.
وحاولنا إقناعه بتلبية رغباته.
لكنه شكك في جديتنا.
وألمح إلى أنكما ستضجران بعد 18 شهراً،
خصوصاً إن لم نصعد في نهاية الموسم،
وأنكما ستتركان المجال بعدها.
- كما تعلم، إنه... - هل قبل بوظيفة أخرى بعد؟
لا، ليس بعد.
هل يمكنك أن تجعلني أتواصل...
مع "فيل باركنسون"؟
- يمكنني أن أحاول. - حسناً.
يمكنني أن أحاول.
أظن أن الأمر يستحق محادثة.
"طلب (فيل) ألّا يُسجل جزؤه من المحادثة"
"فيل". مرحباً.
أنا "روب ماكلهيني".
كيف حالك؟
شكراً لك على وقتك للتحدث معي.
حالياً، إنني أحضّر لموسم آخر من "ساني".
ونحن في طور الكتابة حالياً.
كانت محاولة إقناع صعبة لأننا كنا نطلب منه
النزول لدوريين أو 3
وقد يرى البعض ذلك تراجعاً على الصعيد المهني.
لكنني أطلعته نوعاً ما
على رؤيتنا للنادي
ولما ظننا أن البلدة تستحق ذلك.
وأملنا أن يرى إمكانية حدوث ذلك.
يا للهول، سعى "روب" خلفه بإلحاح شديد.
هناك أمر عن "روب" لا يعرفه الكثير من الناس
وهو أن "روب" لن يغلق هاتفه
إلى أن ينال مراده.
اتصل بي حين كان عمري 16 عاماً
وحين أغلقت هاتفي كنت في منتصف الأربعينيات من عمري
وامتلكنا نادياً ويلزياً.
لذا، لا تقلل من قدر "روب"...
اسم شهرته "ماكلهيني" على ما أظن.
أجل. سُررت بالتحدث إليك أيضاً.
حسناً.
حسناً، رائع. شكراً لك.
وداعاً.
كيف سار الأمر برأيك؟
حسناً، تحدثنا لساعة ونصف تقريباً.
أظن أنني بدوت كوغد.
لا أعلم. لا فكرة لديّ.
No comments yet. Be the first to leave one.