200 บรรทัดแรก
في الحلقات السابقة…
أنا "إيزابيل".
أنا ابنة أخت "أولغا"، إنها الملكة، مما يجعلني أميرة.
هل تعلم أنني كنت أحبك حين كنت فتاة صغيرة؟
هيا!
نعم! أخيرًا.
رأيت اللافتة حول الغرفة.
"تبرئة المرافق الجنسي الذكر"
لا يُمكنك فعل تلك الأمور هنا في المبنى الخاص بي.
لا أفعل ذلك بعد الآن.
لديّ ابن.
- ما اسمه؟ - "كولين".
- هرب "كولين" مع المعلمة. - لن ترسلي هذا الرجل خلفه.
- السيد "ماكغريغور" مُتحفظ للغاية. - أعرف ما يفعله.
لا، لا تعرفين.
- لا تعرفين ما يفعله. - أعرف ما يفعله!
زوجتك اختطفت ابني. إذا كنت تعرف أيّ شيء فقط أخبرني،
وسأفعل كل ما بوسعي لحماية كليهما.
أريد مقابلة "أولغا".
اذهب.
"أولغا".
"جون صانداي" من شرطة "لوس أنجلوس". هل هذا مسكن "أولغا ديزنين"؟
"أولغا" عاجزة.
ما اسمك؟
"غي".
سـحـب و تـعديـل TheFmC
"جوني"؟ هل تحب السيارات؟
- نعم. - عليك أن تقول، "نعم أحب السيارات."
نعم أحب السيارات.
هل تُعجبك هذه السيارة؟
نعم، بالطبع.
أعني، نعم.
نعم.
توقف جانبًا يا "بيرت". من فضلك.
هل تستطيع القيادة؟
- أنا في الـ15 من عمري. - هذا لا علاقة له بسؤالي.
لا… لم أحاول قط.
- لكن… يمكنني المحاولة. - تستطيع فعلها.
حسنًا… أعني، نعم… أستطيع.
- اخرج يا "بيرت"، من فضلك. - حسنًا يا سيدتي.
أوصلني.
إلى أين؟
ستذهب حيث أخبرك. لكن الآن، ستقود إلى الأمام، اتفقنا؟
حسنًا.
شغّل السيارة.
انطلق الآن.
هيا.
أسرع.
أسرع يا "جوني".
وداعًا.
العشيق الأمريكي
مرحبًا.
الليلة الماضية كانت سيئة.
ربما يجب أن نتحدث أنا وأنت؟ حديث جاد.
نعم.
إنه أمر سيئ للغاية و…
أشعر fأنني أريد البكاء.
كانت قوادتي.
لا، لا أريد.
ماذا تعني بقولك إنك لا تُريد؟ ألن تشرب نخب
- عزيزتنا الراحلة؟ - لا، كما قلت لا أريد.
ماذا نسميها الآن على أيّ حال؟
- معلمة؟ - رئيسة؟
خصمة.
عاهرة قوية.
- حارسة. - أم.
حبيبة.
اللعنة عليك يا "أولغا".
- لذا… أظنني سأقدم تعازيّ؟ - نعم.
من يُريد قتل "أولغا" يا "جوليان"؟ نفس الأشخاص الذين قتلوا "جانيت هولمز"؟
- أنت المحققة، صحيح؟ - نعم.
نعم. إذًا لم لا تخبريني.
حسنًا. في طريقي إلى هنا كنت أفكر بشأن الملكة المزعومة
وكيفية القضاء عليها بعد يومين فقط من خروجك أنت، أفضل رجالها،
- من السجن. - صحيح.
هذا نوع القضايا المفضلة إليّ يا "جوليان". أتظن أن أحدهم أراد الانتقام؟
- هذا عمل الشرطة. - أتذكر، حين ركضت
خارج ذلك المطعم بسرعة لأنك ظننت أن "أولغا"
استأجرت "فينيغان" لقتل "جانيت هولمز"، أتذكر ذلك؟ والآن "أولغا" ميتة.
- لم أفعلها أيتها المحققة. - أين كنت في الليلة التي قُتلت فيها؟
- كنت أتمشى. - تتمشى.
أين؟
فقط… في الجوار.
- بمفردك؟ - نعم.
أيوجد من يُؤكد كلامك؟
أجب حين أتصل بك في الليل أو النهار. لا تجعلني أطاردك، حسنًا؟
ماذا؟ هل تصرفت بوضاعة كبيرة تلك الليلة؟
ألهذا لن تعود للعمل؟
لأنني تصرفت بوضاعة؟
مهلًا يا "إيزابيل"، أيمكنني سؤالك شيئًا؟
هل تتذكرين "ليزا بيك"؟
من؟
"ليزا بيك". كانت صغيرة.
أنا أشركتها في الأمر.
أتتذكرين ما حدث لها؟ في الحمام بالأعلى؟
نعم.
يا إلهي، لم أفكر في هذا لفترة طويلة.
لم؟
لسبب ما أنا فقط… تذكرتها اليوم.
لسبب ما.
أتعلم ما تذكرته…
لسبب ما اليوم…
وظيفتي الأولى.
رجل يُدعى "هانك".
روسي ذو رائحة كريهة وزنه 113 كغم.
أرسلته "أولغا" إلى إحدى الغرف وطلبت مني مقابلته.
في تلك المرحلة… ظننت أنني ابنتها.
ظننت أنني مميزة.
لذلك، قلت، "لا، مستحيل،
أنا لن أفعل ذلك."
فضربتني.
- هل تثقين بي؟ - نعم.
حسنًا.
- سيد "كاي"، تفضل بالدخول. - سيد "بانكس"، أنا "جون هندرسون".
- فصل عام 1995. - أتذكرك جيدًا. اجلس.
كيف حالك؟
- كما تعلم، لحظات جيدة وأخرى سيئة. - تفضل، كلي أذان صاغية.
سيدي، جئت إلى هنا اليوم لأتحدث إليك عن "ليزا بيك".
انتحرت حين كانت طالبة هنا.
أتذكر. كانت مأساة.
تلك المآسي
هي التي تبقيني مستيقظًا في الليل، ليست قصص النجاح. بل المآسي.
هل هذا كثير جدًا؟
سيد "بانكس"، أيمكنك إعطائي أيّ معلومات عنها؟
أيّ شيء على الإطلاق؟
من هؤلاء الناس؟
أصدقاء. إنهم أصدقائي.
- أأنت بخير؟ - نعم.
حسنًا. لنحظ ببعض المرح.
- هل من جديد؟ - لا.
إذا سمعت أيّ شيء سأخبرك به على الفور.
سيعود. لا تقلقي.
تتعامل بهدوء حول اختطاف ابننا من قبل مغتصبة للأطفال.
لم يُختطف يا "ميشيل". لقد هرب.
سيعود.
إنه يحبها.
هذا يغيّر كل شيء.
ماذا إذا لم يعد؟
سيجدونه ويعيدونه إلى المنزل، اتفقنا؟ وحينها سأعاقبه
- لبقية حياته. - هذا لا يتعلق بسيطرتك على "كولين".
يتعلق الأمر بحماية ابننا.
"(كريس شانونهاوس)، هل يمكنني مقابلتك؟"
فُوجئت برسالتك.
هل عنيت ما قلته من قبل؟ أساعدك في العثور عليهما،
- وستحمين "إليزابيث"؟ - سأفعل كل ما بوسعي.
لم تفعل شيء خارج عن المألوف من قبل.
مطلقًا. واعدت "إليزابيث" لمدة ستة أشهر قبل أن تقبّلني.
لكنني ما زلت أحبها.
أتعلمين؟
ما زلت أريدها أن تعود إليّ.
هذه نسخة من معاملاتها الأخيرة.
حجزت غرفة في فندق.
مرحبًا.
التحديق في الصورة لن يجعله يظهر بطريقة سحرية.
أنا جائع جدًا.
أُريد شطيرة لحم وبطاطس مقلية ولبن مخفوق.
- حقًا؟ - نعم.
- حسنًا، يمكنني إحضار ذلك. - انتظر، ربما يجب أن أذهب.
لا بأس، سأتولى الأمر.
الطلب 19. إنه جاهز.
- طلبان بطاطس مقلية ومخفوقان. - شكرًا لك.
لدينا هنا الذهب الأصفر، انظروا إلى مدى روعة ذلك…
هل لديه مفتاح؟
بالتأكيد، ارتداء الذهب الأصفر أيضًا.
"كولين"!
- أين هو؟ - إنه ليس هنا.
اتصلي به. أخبريه بأن يعود إلى هنا الآن.
لا.
اتصلي به.
- الآن. - لا.
أخبريني أين هو.
"ممنوع الإزعاج"
لاحظوا التوهج، لاحظوا اللمعان، لا يهم أين تضعونه،
أو ما تضعونه أمامه. انظروا كيف يبدو.
مرحبًا يا عزيزي.
عُد إلى المنزل إلى والدتك أيها الصغير.
"سال" و"جيمي" لا يستطيعان الحضور. أعلم، أتفهم الأمر.
- لا يمكنني فعلها بمفردي. - أعلم، اسمعني…
سنتدبر أمرنا. اتفقنا؟ فقط… مهلًا يا "جاي"!
- لديك خبرة في المطبخ، صحيح؟ - أيُمكنك التقطيع إلى قطع ومكعبات وشرائح؟
- اثنان من الثلاثة. - اثنان من ثلاثة. حسنًا.
سنفعلها. لديه خبرة… مهلًا يا "جاي"،
ضع تلك الكؤوس جانبًا. تعال إلى هنا قليلًا.
يُمكننا فعلها. ثق بي. أريه ما عليه فعله.
- سيقع اللوم عليك إذا لم ننجح. - تعال هنا قليلًا يا "جاي".
هناك لوح من البصل في الخلف، أريده مقطع إلى مكعبات.
سهل جدًا. أمر سهل، صحيح؟
- نعم. سهل. - سيفعلها. أعدك. بكل سهولة.
مرحبًا.
- ما الذي يجري يا "ليزي"؟ - ليس بالأمر المهم.
- أردت فقط أن أشكرك. - على ماذا؟
ذلك الألبوم.
لا، لم أر ذلك من قبل.
هاك…
حقًا؟
استمتعي.
أتعلم، حين انتقلت "إيرين" للعيش هنا… لم أظن أننا سنكون أصدقاء.
- لماذا؟ - كانت أكبر مني. وكانت… حادة الطباع.
لكن حين مرضت… لا أريد أن أقول
إنه كان شيئًا جيدًا…
No comments yet. Be the first to leave one.