200 บรรทัดแรก
منذ البداية، كانت هذه القصة عن بلدة.
"مرحبًا بكم في (ريفردايل)"
وعن سكّان تلك البلدة.
والظلمة التي تسكن بعضًا من هؤلاء الناس.
"كليفورد بلوسوم".
"القلنسوة السوداء".
"ملك الغارغويل".
طلاب "ستونوول".
وأضف إليهم شقيقتي، "جيليبين"،
التي تبيّن أنها المتلصصة والمخرجة
صانعة التسجيلات التي أثارت قلق بلدتنا لشهور.
إنها ليست غلطتك يا "جاغ".
لكنها تبدو كذلك.
أنا الذي أقنعتها بالانتقال للعيش هنا،
بعيدًا عن كل ما ألفته. ثم تجاهلتها.
كنت تخوض معركة لإنقاذ حياتك في مدرسة "ستونوول".
"جيه بي" قوية.
ستجتاز هذا الأمر.
كيف حالها؟
لا أعلم. لا أعلم حقًا.
لا أعلم إن كنت ستستحسن هذه الفكرة. لكنني بحثت عن أخصائي طب نفسي للأطفال.
ولقد وجدت مَن يحظى بمرجعية ممتازة.
آمل أن يكون في "أوهايو"، لأنني سأصطحب "جيليبين" إلى هناك.
- سأعيدها إلى "توليدو". - قد تكون محقًا.
- لعلها بحاجة إلى أمها. - وإلى أبيها.
ماذا تعني بذلك؟
"أليس"...
إنها ابنتي الصغيرة.
ما حدث كان بمنزلة صرخة استغاثة بلا شك.
أيمكننا مناقشة هذا الأمر على الأقل؟
أجل. سنفعل ذلك.
لكن الأهم فالمهم.
أخبرتني "جيليبين" أخيرًا بموقع اختباء شركائها في أغلب الليالي.
"جاغ"؟ سيد "جونز"؟ ما الأمر؟
- نريدك أن تفتح صالتك الرياضية. - الآن؟
بعد أن نمر على عدة أماكن.
يا سادة. ما سبب هذه الزيارة الليلية المتأخرة؟
عليك إعادة تعيين "توم كيلر" كمأمور البلدة يا "هايرام". على الفور.
بدوا أبرياء وهم نائمون.
إنه أمر لا يُصدّق.
نجونا من وفاة "جايسون بلوسوم" ومن "القلنسوة السوداء" و"ملك الغارغويل"،
لكنني لم أفكر قط في تبعات كل ذلك
وتأثيره على الجيل الذي يلينا.
بمن فيهم "جيليبين".
ما لم تُصب هذه البلدة بشهاب يدمرها خلال اليومين القادمين،
سنتمكن من اجتياز التخرّج.
لكن هل سيجتازونه؟
هل مُقدر لنا أن تظل هذه البلدة تؤرقنا بقية حياتنا؟
"مسلسلات NETFLIX الأصلية"
أبي.
ما الأمر؟ التقط الصورة.
- ستبدأ مراسم الحفل بعد 10 دقائق. - نعم يا أبي. لمَ كل هذا الوقت؟
أنا... لا أصدق أننا هنا.
"آرشي"، أنت على وشك التخرّج.
لم أظن أنني سأحيا لأشهد هذا اليوم.
- أمي، لم يأتِ يوم التخرّج بعد. - لا، لكنه آخر يوم لك في المدرسة الثانوية.
- لسنا موقنين من ذلك بعد. - أنا موقنة. يراودني شعور طيب.
كنت تبذل جهدًا ضخمًا مؤخرًا.
- نعم، سنرى. أحبك يا أمي. - أحبك.
كرئيسة شرفية والملكة الفعلية لحفل الليلة شبه الرسمي،
هذا من أجلك يا "جاي جاي".
هدايا؟ من أجلي؟
مر زمن طويل منذ ارتديت اللؤلؤ مني،
لذا لعلك سترتدينه في آخر يوم لك في المدرسة.
هل ما يُقال عن أبيك صحيح؟
أنه الشيطان بعينه؟ أنا أدعم أبي.
أرجوك أن تكفّي عن البكاء.
كنت بدأت أتخيل عطلة عيد الشكر بالفعل.
أنك ستأتين على متن القطار القادم من جامعة "ييل"
وسيكون الجميع هنا.
"إف بي" و"جاغهيد" و"جيليبين".
أنت و"تشارلز" و"بولي" والتوأمان.
نعم، لكان هذا لطيفًا.
- الآن لن يكون هناك أحد سواي، بمفردي. - بحقك.
حتى لو اقتصر الأمر عليّ معك نتناول لحم الحبش المفروم في مطعم "بوب"،
سأحضر عيد الشكر هنا معك، اتفقنا؟
وعيد الميلاد المجيد. وكلما كنت بحاجة إليّ.
أحبك بشدة يا "إليزابيث".
أنا أيضًا أحبك يا أمي.
"مطلوب محاربين"
قبل 75 عامًا، قام طلاب أول صف نهائي في مدرسة "ريفردايل" الثانوية
بدفن كبسولة زمنية قبل تخرّجهم مباشرة.
والآن، بينما يستعد طلاب الصف النهائي لتخرّجهم، حان وقت فتحها.
يا سيدتاي.
نسخة من جريدة "ذا ريفردايل ريجيستر" بتاريخ 12 يونيو لعام 1945.
نسخة من جريدة "بلو آند غولد" من العام نفسه.
هذه لـ"جاغهيد". قائمة الطعام لمطعم "بوب"
حين كان ثمن شطيرة البرغر 15 سنتًا فقط.
بطاقة "بيسبول" للاعب "أمبروز (الصاروخ) بيبس"،
بطل "ريفردايل".
مجلة هزلية من مجلات "الدائرة الحمراء".
وأخيرًا، صورة لأربعة طلاب في الصف النهائي،
ومكتوب هنا أنها التُقطت قبل أيام من ذهابهم إلى الحرب.
ستُعرض كل هذه الأغراض في الرواق خلال أسبوع التخرّج لمن يود تفحصها بعناية.
وزملائي طلاب الصف النهائي، استمتعوا بآخر يوم لكم في المدرسة الثانوية!
يا رفاق، ألا يبدو لكم هذا غريبًا جدًا؟
ستكون هذه آخر مرة نتسكع معًا في الاستراحة.
- باستثناء حفلات لمّ الشمل. - نعم، وحفل العودة يا "كيف".
- لن تكون كسابق عهدنا بها. - ماذا ننتظر تحديدًا؟
من المطبعة مباشرة يا رفاق.
رباه، الكتاب السنوي.
- ولكن ألم يمنع "هني" طباعتها؟ - بلى، لكن السيد "هني" قد رحل.
أحسنت.
أحسنتما صنعًا أيتها السيدتان. هذا مذهل.
كما أن هناك صفحة كاملة مُكرسة لجماعة "سيربنت".
- وتحية إلى فريق "السموم الفاتنة". - والمسرحيات الغنائية.
على الرغم من...
على "آرشي أندروز" و"جاغهيد جونز" التوجه إلى مكتب مدير المدرسة.
على "آرشي أندروز" و"جاغهيد جونز" التوجه إلى مكتب مدير المدرسة.
سنلقى عقابًا قاسيًا.
- خمّن من سيتخرج. - يا للهول.
أنت أسطورة. ماذا عن المدرسة الصيفية؟
لا مزيد من الأقلام الرصاص أو الكتب أو توبيخ المدرسين لي.
- أنا سعيد من أجلك يا "جاغ". - "آرشي".
إنه مستعد لاستقبالك.
ستكون الأمور على ما يرام.
- اتفقنا؟ - نعم.
"سيد (ويذربي)، مدير المدرسة"
لا أجد متعة في أن أخبرك بهذا يا سيد "أندروز"،
لكن رغم مجهوداتك، لن تتخرج مع زملائك في الصف.
عليّ حضور المدرسة الصيفية إذًا.
للأسف، لن يكون هذا كافيًا.
سيكون عليك إعادة عامك النهائي.
أفهم أنها صدمة لك.
لكن لن يلومك أحد لما حدث هذا العام يا "آرشي".
نعم، أقدّر لك قولك هذا يا سيدي.
- أيمكنني…؟ - السير مع زملائك؟
بالطبع يمكنك ذلك.
في الواقع، رغم أنها مهلة قصيرة...
أملت لو تقوم بتسجيل أغنية حفل التخرّج من أجلنا.
نعم، سيسرّني فعل ذلك يا سيدي.
ما الحكم؟ مدرسة صيفية؟ نعم أم لا؟
مدرسة صيفية، كما كان متوقعًا.
لكن سمح لي "ويذربي" بالسير معكم خلال التخرج.
- وسأنال شهادتي بحلول نهاية شهر يونيو. - هذا خبر مريح.
- يمكنك الآن الاستمتاع بآخر يوم دراسي. - نعم، بالقطع.
"خريجي ثانوية (ريفردايل)"
هل تكتبين خطابك؟
لا تتركيني في حالة من التشوق. عمّ يدور؟
بالنظر إلى أنني لم أكتب أي كلمة منه بعد، سيكون عليك أن تنتظر لتعرف.
أنا واثق أنك ستنجحين في كتابته. تنجحين دائمًا.
"روني". ما... ما الأمر؟
كنت أنظف غرفتي، فوجدت بعض الأغراض المهمة
التي تركتها بها خلال السنوات الثلاث الماضية.
وأردت أن أعيدها إليك.
وكذلك، على الرغم من كل ما حدث بيننا...
أردت أن أكون برفقتك الليلة.
حتى وإن كان ذلك لآخر مرة.
- أهذا جنون؟ - كلا.
مطلقًا.
في الواقع، لا يسعني التفكير في أي شيء أرغب فيه الآن أكثر من ذلك.
في المدرسة بالأمس...
رأيتك تنظر إلى الصورة التي كانت في كبسولة الزمن.
ما الأمر؟
كنت أتساءل فحسب ماذا...
ماذا كان يدور في أذهانهم.
كان أغلب زملائهم سيذهبون إلى الكلية أو إلى مجال عمل عائلاتهم.
كان هؤلاء الرجال سيذهبون ليخوضوا حربًا.
هل تراودك أي أفكار جنونية؟
ما لم تعتبري المدرسة الصيفية جنونية.
كنت أفكر، بعد التخرّج،
- أن أرافقك أنت و"جيليبين" إلى "توليدو". - لا.
قلت ذلك بنفسك، الأسرة هي أكثر ما يهم الآن.
أنت أول رجال آل "جونز" يُقبل في كلية. ستذهب إلى الكلية.
وأنت راشد بما يكفي لتعتمد على نفسك. هل تفهم؟
أليس كذلك يا فتى؟
وهذه يا جدتي، كانت خزانتي منذ نهاية أول أعوام دراستي الثانوية.
إنها أفضل بكثير من التي كانت لك في مدرسة "ساوثسايد هاي".
لكن لا تزال كل أغراضك بها يا "أنتوانيت".
أعلم ذلك. سأفرغها خلال عطلة نهاية الأسبوع.
بها العديد من الذكريات المتميزة مع العديد من الأشخاص المتميزين.
بمن فيهم حبيبتي.
نحن فخورون بك للغاية يا "توني". العائلة بأسرها فخورة بك.
لقد شرفت اسم عائلة "توباز".
- هل أنت بخير؟ - أجل، أنا بخير يا أمي.
أفتقد أبي فحسب.
أتمنى لو كان هنا.
إنه هنا يا حبيبي. إنه هنا.
سيداتي وسادتي، إنه ليشرفني ويسعدني بشدة
أن أدعو طالبة الصف النهائي المتفوقة لتعتلي المنصة،
الآنسة "إليزابيث كوبر".
مرحبًا.
أعترف، واجهت مشقة لمعرفة ما أريد قوله اليوم.
يُفترض أن تكون الدراسة الثانوية وقتًا مذهلًا وآمنًا.
لكن سنواتنا مُنيت بالأسى والدراما.
وحتى الموت.
من المجحف ألا يكون هنا الكثير من زملائنا في الصف
ليسيروا معنا اليوم.
ومن المؤسف ألا يكون هنا بعض من آبائنا
ليشاهدوا الذين منّا هنا.
مَن يصغرونا سنًا لا يعرفون إلا "ريفردايل"
الملطخة بالعنف.
من حسن حظ صفنا أننا نتذكر الوقت الذي يسبق حقبة المآسي.
حين كانت محض بلدة صغيرة...
خاملة ومملة بعض الشيء.
هذه طبيعة "ريفردايل" التي أتمنى أن ينالها الجيل الذي يلينا.
والتي أريد لنا، صفنا، أن نتذكرها ونحن نتجه صوب المستقبل.
لذا، أرجوكم...
فلتظلوا يافعين...
بقدر استطاعتكم.
No comments yet. Be the first to leave one.