200 บรรทัดแรก
- يا إلهي! البرد شديد هنا - البرد شديد في الديار أيضا يا (لو)
نعم، لكننا هنا، أعني لماذا؟
قلت لك يا صغيرتي إنها مفاجأة عيد ميلاد (إيلي)
سيكون هذا رائعا، أتعرفين أن هذا المكان مليء بالآثار؟
قرأت أنه كان فيها ساكسونيون وسلتيون وحتى فايكنغ يا (لو)
يا إلهي! يبدو ذلك مملًا
الكوخ الذي استأجرته لنقيم فيه جميل إنه جميل حقا
- علم الآثار مجرد أشياء ميتة - اخرسي
- اخرسي أنت - توقفا، لا تتشاجرا، حسنا؟
هذه إجازتنا، لثلاثتنا فقط بدون شجار، حسنا؟
آسفة يا أمي
ولم تسألي حتى كنت أستعد للذهاب إلى المدرسة
هذه هي المفاجآت يا (لو)
نعم، هذا هو السبب وليس لأن (إيلي) فقدت صوابها في المدرسة
وضحت وجهة نظرك يا (تالولا)
وضّحتِها طوال الـ80 كيلومترا الماضية، حسنا؟
وهلّا تتركين ذلك من يدك؟
لن نمضي إجازتنا بأكملها ونحن ننظر إلى الشاشات
رباه!
على أي حال، ظننت أننا لا نستطيع تحمل تكاليف السفر
لا، لا
أوضاعنا صعبة، لكننا لسنا مفلسين
- ذلك ليس ما قالته جدتي - ماذا قالت جدتك؟
(لو)، ماذا قالت جدتك؟
قالت إنك لن تستطيعي دفع قسط المنزل هذا الشهر
لا تصغيا إلى جدتكما، فهي مجنونة
- دورك يا (لو)، "ح" - سهلة، حمل
- الحمل ليس حيوانا - ما هو إذن؟
- إنه خروف صغير - وهو حيوان
- لا يمكنها الإجابة بالحمل - 20 نقطة
- دعيها تختار الحمل يا (إيلي) - لم تقبلي إجابتي حين قلت هرة
- بربك! - تتركينها تفلت بكل شيء
دعيها تختار الحمل
يا إلهي!
يا للروعة!
ها قد وصلنا
- هل سنمشي في السيارة على ذلك؟ - نعم، إنه جسر إسمنتي
بناه الرومان، وسيكون رائعا
- كان ذلك قبل زمن طويل - إنه آمن
سنذهب إلى تلك الجزيرة، هل رأيتماها؟
اسمها (أوسي)، أليست مدهشة؟
سنستمتع بوقتنا كثيرا، أليس كذلك؟ نعم
حسنا، ها نحن ذا
- ماذا يحدث حين ترتفع الأمواج؟ - يتم إغلاق الطريق
أتقصدين أننا سنعلق؟
رباه! هذا يشبه القيادة على البحر
- إنه وعر جدا يا أمي - لا، لا بأس يا حبيبتي، إنه آمن
- تبا! - هذه شتيمة، بقيت لك اثنتين فقط
هذا جنون، القيادة على هذا الجسر
أمي؟
هذا رائع، أليس كذلك؟
إنه يعطي شعورا جميلا
- إنه مخيف - اسمعي، فقط...
- إنه لا يعجبني يا أمي - امنحيه فرصة يا (لو)
يا له من مكان خرب!
"فندق (سيبيرد)"
هل يبكي ذلك الرجل؟
ليس المكان بعيدا الآن
هل رأيتما؟ أظننا سنقيم في ذلك الكوخ أليس جميلا؟
هل فيه إنترنت لاسلكي؟
أمي، ماذا عن جدتي؟
قالت إنها تريد اصطحابي إلى مجموعة الإنجيل الليلة
نعم، لقد اتصلت، ألغِي الموعد بسبب الجو
- حقا؟ - لا يا (إيلي)، أنا أكذب عليك
ألا يعجبك كل هذا؟
- لا، إنه يعجبني، إنه رائع يا أمي - عظيم
انتظرا هنا في الدفء وسأذهب لترتيب الأمور، حسنا؟
"بلى، إنه رائع يا أمي"
- أيمكنني مساعدتك؟ - يا إلهي! تبا!
يا إلهي! آسفة، لقد أخفتني، آسفة
هل أنت (ألان)؟ أنا (هيلين) حجزت للإقامة هنا اليوم
- اليوم؟ - نعم، هذا هو الكوخ، صحيح؟
لا، أعني نعم، هذا هو، لكن...
- لا يمكنك الإقامة فيه، ليس اليوم - ماذا؟
لا، حجزت عن طريق الإنترنت صباح اليوم
- معي فاتورة الحجز هنا... - أخشى أن ذلك ليس ممكنا
ماذا تعني بأنه ليس ممكنا؟ قدت سيارتي من (لندن)
ابنتاي معي في السيارة دفعت للإقامة في هذا الكوخ
- اسمعي، لا أريد المتاعب - المعذرة؟
اذهبي فحسب، من فضلك سنعيد إليك النقود
ليس الأمر متعلقا بالنقود! سأبلغ عنك
إن لم تسمح لنا بدخول هذا الكوخ الآن فسأبلغ عنك، حسنا؟
حسنا، أنا آسف حقا
لا، لا، لا يمكنك الدخول
- حجزت إقامة في هذا الكوخ - لم يكن يفترض أن يحدث ذلك
لم نعد نؤجره للإجازات، انتهينا من ذلك
- كان عليه إزالته عن ذلك الموقع الإلكتروني - لكنه لم يفعل
وقدت سيارتي طوال الصباح للوصول إلى هنا
ومعي طفلتين في السيارة تشعران بالبرد والجوع والتعب
كان والدهما أبيض إذن، صحيح؟
- هل أنت جادة؟ - سيغلق الجسر الإسمنتي بعد ساعتين
عودي إلى منزلك، صدقيني، هذا لمصلحتك
أخبراني، متى قررتما أن كوخكما ليس متفرغا؟
- هل كان ذلك حين رأيتماني؟ - لا، لا
ليس هذا هو الأمر، أقسم لك، لكن...
اسمعي، هناك الكثير من الأماكن الجميلة على البر الرئيسي...
تبا للبر الرئيسي، وتبا لكما!
سأبلغ عنكما، أتفهمان؟
وصدقاني، سنبقى في هذه الجزيرة الليلة
ماذا حدث؟
هناك خطأ في الحجز، هذا كل شيء
- لم يبدوا لطيفين يا أمي - كانا جيدين يا عزيزتي، كانا لطيفين
كان هناك خطأ، هذا كل شيء
لكن اسمعا، فلنبحث عن مكان آخر، حسنا؟
- ماذا عن ذلك الفندق؟ - يبدو مغلقا ومخيفا
- أين يغلق الطريق البحري قريبا؟ - ما زال أمامنا ساعتين
لكن ماذا لو لم نجد مكانا؟
سنجد بالطبع، هذه (إنجلترا)
ما رأيكما بهذا؟ سنخوض مغامرة، حسنا؟ ثلاثتنا فقط
سنبحث عن مكان رائع على هذه الجزيرة
- خلال الساعتين القادمتين... - أمي
انتظري، خلال الساعتين القادمتين
وإن لم نجد مكانا، فسنذهب إلى المنزل
ما رأيك؟
أريد الذهاب إلى الحمام
"الجو بارد، لا أستطيع التبول"
كنت بخير اليوم يا أمي
أعني أنه ليس عليك القلق بشأني
في المدرسة
(إيلز)، هذه مفاجأة عيد ميلادك خططت لها منذ مدة طويلة
لا علاقة للأمر بهؤلاء الفتيات السخيفات
اسمعي، كانت هذه السنة صعبة جدا على ثلاثتنا
هذه الإجازة أشبه ببداية جديدة، أنا وأنت و(لو)
أريدها أن تكون مميزة، هلا تساعدينني؟
ذهبت للتبول لكني أظن أني أريد التبرز الآن
لكني أستطيع التأجيل
ما هذا؟
يشبه صوت البقرة، هل يقتلون الأبقار هنا؟
لديهم مزارع، من أين تظنين أنك تحصلين على البيرغر؟
اصعدا إلى السيارة
- هذا يجعلني أرغب بأن أصبح نباتية - ويجعلني أرغب بشطيرة بيرغر
حسنا، انتظرا هنا، ولا تستخدمي الأجهزة الإلكترونية، حسنا؟
شكرا لك
"اخرج"
- "يا صديقي، عم تتحدث؟" - "على سبيل الاحتياط فقط"
"لا أدري بشأن هذه الأمور"
"ظننت أنك تعرف ما تفعله"
"نعم، لكن ليس بشأن أمور كهذه ماذا لو وقعت مشكلة؟"
"أنا خائف، لا أريد إيذاء أحد"
ليس عليك القلق بشأن أذية الآخرين
- لا داعي لذلك... - لم أكن أتحدث إليك
آسفة، كنت...
ستفعل هذا، ستفعل
كنت... كنت...
آسفة، لم أقصد أن...
- هل أنت بخير؟ - مجرد سوء فهم
كان الفتى وقحا بعض الشيء
لكن نيته جيدة
أنا (جاني)
أمتلك هذا المكان
أخشى أنك جئت في وقت لا يمكننا استقبال أحد فيه
المكان مغلق
حسنا، ومتى ستفتحونه؟
لا، أعني أننا أغلقناه للأبد
لكني أحتاج إلى غرفة أهناك مكان آخر فيه غرف؟
لا، لم يعد هناك شيء
ماذا حدث لرأسك؟
ارتطم بشيء
كنت أخرج شيئا من خزانة المطبخ ووقع شيء وارتطم بي
كان ذلك سخيفا
دعني أفحصه لك
قالت أمي لنا أن نبقى في السيارة
اسمعي، اسمعي
- وقع شيء منك - ماذا تفعلين؟
لقد... وقع منها هذا، فـ...
لا أقصدك أنت
أتظنين اليوم مناسبا للأخطاء؟
يحتاجون إليك بسرعة
اذهبي
من أنت؟
أنا (إيلي)، أنا هنا مع أمي
- لماذا أنت هنا يا (إيلي)؟ - إنها مفاجأة عيد ميلاد، لي
- سيحلّ عيد ميلادي بعد يومين - حسنا
كم سيصبح عمرك بعد يومين يا (إيلي)؟
- 14 - 14
عمر لطيف
أتعرفين ما هذا؟
إنها (شيلا ناغيغ)
ستجدينها في الكنائس في كل أنحاء البلاد
إنها غريبة، لا أحد يعرف من رسمها هنا
ما رأيك؟ هل يعجبك ذلك؟
- علي العودة إلى... - لماذا اخترت هذا المكان لقضاء عيد ميلادك؟
أمي، إنها تظن أني أحب الآثار
وهل تحبين الآثار؟ لا؟
الأمهات!
هل سبق أن رأيت شيئا كهذا من قبل؟
ماذا... ما هذا؟
- ظننتك لا تحبين الآثار - أحبها قليلًا
هذا ساكسوني
يعود إلى أكثر من ألف عام
يساوي أكثر من كل شيء على هذه الجزيرة
من معركة (مولدن)، قامت هنا في جزيرة (أوسي)
- حقا؟ - نعم
اللورد الساكسوني (بيورتنوث) دعا 4 آلاف من الفايكنغ
للحضور وذبحه هو وجميع رجاله
دعاهم، كانت مذبحة
أتعرفين لماذا دعاهم للحضور وذبحه هو وجميع رجاله؟
لأن ذلك كان مقدرا
وما هو مقدّر، يحدث دائما في (أوسي) مهما حدث
أتريدين الإمساك به؟
No comments yet. Be the first to leave one.