200 บรรทัดแรก
"سابقاً في الدعاوى القضائية."
- سمعت أنك تقوم بمقابلات لبديلات اليوم. - بالفعل.
- هل أنتِ جيدة فيما تفعلينه؟ - أنا عظيمة فيما أفعله.
إذن، ستباشرين غداً.
أود أن أقترح تغييراً
لصيغة المكافآت الحالية.
كم عدد الشركاء الذين في حوزتك،
إذا وضعنا اقتراحك للتصويت؟
أستطيع الحصول على 45 بالمئة.
سأحصل لك على الفارق،
هذه آخر ثلاثة بيانات لراتب "هارفي"،
وجدتها في آلة النسخ.
لقد أتيتِ للعمل لدي، و الآن تحتاجِين لتقرري،
إذا كنتِ معي أم لا؟
لقد دعوت لتصويت،
وأتمنى أن تكون قد وفرّت مالك،
لأن قطار بذخك على وشك مغادرة المحطة.
حسناً سأتصل بـ 911 ، ليست أزمةً قلبيةً،
إنها نوبة ذعر.
تتذكر عندما قلت: إذا أردتك أن تعوضني عما حدث
بخصوص تصويت المكافآت، سآتي إليك مباشرةً.
حسناً، الآن أنا هنا.
حسناً، لنلقي نظرةً إلى سيرتك الذاتية.
العبث بالشهود، الابتزاز، و الرشوة،
التزوير يلائم هذا.
تحريت عن أمك،
و اتضح: أنه طيلة الوقت
كنت في المنزل مع أبيك، كانت أمك تضاجع...
مرحباً، "هارفي"، ما هي الأخبار؟
أنت متأكد تماماً أن هذا الرجل،
كان "ترافيس تانر" شخصياً؟
نعم.
وأنت متأكد تماماً أن المرأة لم تكن "دونا"؟
- هذا ما قلته. - أعرف هذا، ولكنك لم تقل من هي.
لماذا تنظرين لي هكذا؟
أنت تعرف لماذا.
لا أعرف من كانت.
حسناً، لنجرب هذا،
لماذا تعتقد أن "ترافيس تانر" فجأةً،
ظهر في لا وعيك؟
لأنني في خِضم قضية ضده.
حسناً، بما أنك لا تريد التحدث عن الحلم بعد الآن،
لماذا لا نتحدث بخصوص القضية؟
هذا ليس مُخيفاً تماماً.
لقد كنت أتساءل: لماذا غيرت قصة شعرك؟
شعري كما هو، كما كان دائماً.
هل تحاول أن تبدو أكبر؟ أصغر؟
أيّاً كان، فإن ذلك لن ينجح.
هل انتهيت؟ لأنني في الواقع أحاول
أن أنجز بعض المدفوعات.
أنا فقط مررت لأعطيك هديةً صغيرةً،
لأنك ربحت قضية "زين".
هدية؟ لم تعطني هديةً من قبل على قضية.
- هذا غير حقيقي. - بل أنت لم تهنئني من قبل،
مما يعني: إنك هنا لأنك...
يا إلهي، أنت تشتاق لي.
- أنا لم أشتق لك، - هل أنت بخير؟
هل تريد أن تمر عليّ الليلة؟
يمكننا مشاهدة "أرق في (سياتل)."
- هل تريد هديتك، أم لا؟ - أهذه هي؟
هديتي تبدو كثيراً كملف.
إنها قضية.
أنا و أنت نحطم "ترافيس تانر."
- مثل الأوقات الخوالي؟ - مثل الأوقات الخوالي.
- حسناً، ماذا تنتظر؟ - لا شيء،
هو في طريقه إلى هنا مع عرض تسوية.
عرض تسوية؟ هذا لا يبدو كـ "تانر".
- يبدو بالضبط كـ "تانر". - كيف هذا؟
إنه يبدأ بتلويح العلم الأبيض.
نعم، يقوم بهذا حتى يذهب من وراء أظهرنا
حتى يهاجمنا من الجوانب.
إذن، تقول أنه يجب علينا أن نحرس جوانبنا؟
لا، ما أقوله أننا نحتاج أن نهاجمه.
- ماذا؟ - أنا أقول فحسب،
كل مرة نكون فيها ضد "تانر"، الأمر يتصاعد بوحشية،
و أنت عانيت من نوبة ذعر تلك الليلة،
إذن، هل أنت متأكد أن هذا ما تحتاجه الآن؟
هذا بالضبط ما أحتاجه الآن.
لنذهب وننل منه.
"لويس"، ما هذا؟
هذا عربون لتقديري،
قلتِ لي أن أثق بـ "هارفي" مع "إستر" و كنتِ على حق،
الآن، أنا و "هارفي" على ما يُرام.
حسناً، إذا كنت ستعطيني هديةً في كل مرة يتضح أنني فيها على حق،
سأحتاج لشقة أكبر.
حسناً، ليس كل مرة، فقط هذه المرة.
- نادي الطين الخاص بك؟ - سأذهب لأتعالج بالطين؟
بل أفضل.
سنذهب لنتعالج بالطين.
رائع، "لويس"، لا أعرف ما أقوله، هذا...
- رائع! - ...غير لائق
بحقك "دونا".
لا أعتقد أنكِ فهمت،
تصوري هذا...
أنا و أنت، جنباً إلى جنب عراة تماماً،
أجسادنا مُغطاة بعصير كوكبنا الأم الأرض.
نعم، الآن أنا أرى كيف هو لائق تماماً.
بالضبط،
"دونا"، ثقي بي.
عندما تغمسِين إصبعك البكر في طيني الدافئ،
لن تصبحِي كما كنتِ أبداً.
"جيسيكا"، لدينا مشكلة!
تحققت من اللوائح،
اتضح أن هيكل المكافآت الجديد هو انتهاك
للقسم الفرعي لـ "سي 35".
إذن، فالتصويت نفسه هو موضع نقاش.
إذن، فأنت تقول: إننا سنعود إلى هيكل المكافآت القديم؟
لست أنا من أقول هذا، بل القسم الفرعي " سي 35".
هناك فقط مشكلة واحدة،
القسم الفرعي "سي 35" لم يكن متواجداً منذ 24 ساعةً.
- "جيسيكا"، - توقف عن هذا الهراء.
أخبرني حقيقة هذا الأمر.
إنه بخصوص أنني أحاول أن أصالح الأمور مع "هارفي".
و ليس لديّ مشكلة في هذا،
ولكنِ أحتاجك أن تصالح الأمور معي أيضاً.
- عم تتحدثين؟ - التصويت كان اعتداءً على سلطتي،
و إذا تسللت وراء هذا فلن أسترجع سلطتي،
إنه فقط سيجعلني مثلك و مثل "جاك".
إذن، فأنت لن تمحي ذلك الشيء بنفس الطريقة المشبوهة
التي مررتم بها ذلك الشيء في المقام الأول.
"جيسيكا"، لقد أخبرتك: ترك مرتب "هارفي"،
في آلة النسخ كان مصادفةً.
ورجل يُدعى "بابا نويل" يهبط عبر المداخن،
و يترك الهدايا تحت الشجر.
حسناً، أنا أفهم الأمر، أنتِ لا تصدقينني،
ولكن بحق الجحيم، كيف من المفترض أن أقنع كبار الشركاء
لآخذ أموالهم من جيوبهم؟
هذه مشكلتك،
تريد عكس هذه السياسة، عليك أن تجعل الأمر يصل للتصويت...
كرجل.
اعذرني، يا "نمر"،
ألا تحتاج أن تسجل دخولك في الاستقبال؟
- أنا أعرف أين أنا ذاهب. - لا، لا تعرف.
سأقول إنكِ تعرفين من أنا، ولكنكِ لست "دونا".
لا، لست هي، ولكني أعرف من أنت.
إذن، فأنت تعرفين، أنا هنا لمقابلة من.
أيضاً أعرف أنه في أول مرة جئت إلى هنا
فإنك عبرت من خلال الأمن و"دونا"،
ولكن كما قلت: أنا لست "دونا".
أنا مُعجب بك، هل جدول أعمالك مزدحم اليوم؟
ليس من شأنك.
أنا فقط أقول عندما تعود ذات الشعر الأحمر، ربما تريدين العمل لدي.
أنا لدي وظيفة بالفعل.
والآن، هي: جلب مؤخرتك الحزينة
إلى غرفة المؤتمرات.
إذن، ماذا ستفعل؟
الشيء الوحيد الذي أفعله، أجعل "هارفي" يطلب مني شيئاً آخر.
لا، هذا ليس خياراً.
"دونا"، الطريقة الوحيدة لكي أقوم بهذا،
هي مساعدة "جاك سولاف"، ولا يوجد احتمال
أنه سيعكس نفس الاقتراح
الذي وضعه على الخريطة.
- سأخبرك ما كان سيفعله "هارفي". - لا أهتم بما كان سيفعله "هارفي"،
لأنني لا أستطيع أن أفعل ما يفعله "هارفي".
- ما الذي كان سيفعله "هارفي"؟ - سيجعل الأمر يستحق عناء "جاك"
اجعلي "رايتشيل" تحضر لي قائمة بكل اندماج للشركات الكبرى
المُنتظرة في الشهر القادم.
هذا هو "لويس" الذي أتيت للعمل من أجله.
أنت على حق، ها أنا و سأُنهي هذا الأمر.
و عندما أقوم بهذا، أنا و أنت سنذهب لعلاج بالطين طويل و بطيء.
لا، لن نقوم بذلك.
إذا كنت هنا لتتحقق من الهواء،
فهو مثل الساونا في الطابق الـ 38.
من الجيد رؤيتك، "هارفي".
جميل أن أرى بعض الأشخاص لا يتغيرون أبداً.
لا يوجد تعقيب مرح؟ ما يحدث هنا؟
هل تباطأت في سنك الكبير؟
- ربما لديه انخفاض بهرمون التيستيترون. - يمكنني أن أعبث معكم بالكلام طوال اليوم،
ولكنني هنا لأنني أهتم بخصوص موكلتي.
ربما كان على موكلتك ألا تحاول
إنشاء شركة بملكية فكرية مسروقة.
هذه الملكية الفكرية لم تكن مسروقةً، "إليسا" ابتكرتها بنفسها.
لا يهم إذا كانت ابتكرتها أم لا،
هي وقعت عقد أننا نمتلكها.
وكانت على حاسبنا المحمول، الذي ذهبت به المنزل في آخر يوم لها.
ونحن لن ندعك تخرج من الباب بممتلكاتنا.
حسناً، أنا أخبرتك: هذا ليس بخصوصي.
حسناً، ماذا تريد، "تانر"؟
أريد أن أقدم عرضاً:
"إليسا" مستعدة أن تعطيكم حصة 15 بالمئة،
لإسقاط كل هذا الشيء.
يمكنها أن تجعلها 100 بالمئة، وهذا ما يهمني.
- نحن لن نُسوي. - ليس عليك التسوية،
ولكن عليك أن تقدم العرض لموكلك، و أنت تعرف هذا.
سأقدمه، أحتاج فقط أن يُترجم
من الهراء إلى الإنجليزية.
"هارفي"، انظر لي، هذا عرض عادل.
لا، أنت انظر لي، و أخبرني أنك لا تفعل شيئاً ما
من خلف أظهرنا الآن.
- لا أفعل. - حسناً، نحن نفعل.
سكرتيرتك قالت: إنك لن تقدم أمر تقييد مؤقت
حتى بعد الاجتماع.
لم نفعل هذا.
اتضح أن الآنسة "لانج" لديها بعض الديون المستحقة.
لذا نحن تقدمنا واشترينا هذه الديون،
و نضع رهناً على ممتلكاتها.
رجال المأمور يغلقون مكاتبهم بينما نحن نتحدث.
"هارفي" لا تفعل هذا، ستندم
أخبر هذا للقاضي،
سنقدم أمر التقييد المؤقت في الصباح.
No comments yet. Be the first to leave one.