200 บรรทัดแรก
كنت أحسب أن الصفقة قد عُقدت.
- أنا آسف يا سيد "لوثر". - لا أريد أسفك.
أريد أن أعرف كيف هزمني أبي وسلبني عقدًا بقيمة 150 مليون دولار
بعد أن أكدت لي أنه مضمون.
ما كانوا ليعرفوا قيمة العقد الدقيقة إلّا إن عرفوا المعلومات من الداخل.
لم يعرف به أحد سوانا، وأنا لم أخبر أبي بكل تأكيد،
مما يضعك في موقف غير مريح.
إن لم أعد موضع ثقتك، فسأقدّم استقالتي في الصباح.
سيسعى أبي لأكثر من استقالتك.
سيلاحقك حتى تركع أمامه ويبذل كل ما بوسعه
ليمنعك من العمل في كل شركات العالم.
لكنني لست والدي.
لا أريد سوى أن أعرف كيف عرف.
وكيف أمنع حدوث مثل هذا الأمر ثانيةً.
"ليكس"، ماذا يجري؟
الأخ الأكبر ينصت، أو بالأحرى، الأب الأكبر.
هذا ما وجدته حتى الآن.
أجهزة تنصت ومراقبة حديثة وعالية التقنية.
عليّ إحضار فريق خبراء ليفحصوا كل أجزاء القصر.
- هل يتجسس عليك أبوك؟ - كان عندي عقد بملايين الدولارات.
وفي آخر لحظة، تدخلت "لوثر كورب" وقدّمت عرضًا أفضل منا. احسبها بنفسك.
- "ليكس"، يجب أن تهدأ... - لا تقل لي أن أهدأ يا "كلارك".
كيف تشعر إن تنصّت أحد على كل كلمة تقولها سرًا؟
وعلم كل أسرارك؟
"ليكس". قد تكون هذه الأجهزة مزروعة في أي مكان.
- في حشوة الأريكة ومنافذ التهوية. - سبق وتفقدت كل هذا.
ماذا عن جهاز الستيريو؟
أبي، أتريد مني أن أحرق لك اللحم أكثر؟
لا، شكرًا. ولو قلت هذا بنفسي، فقد طبخت هذا الديك حتى اللون المثالي.
كما تحبه أمك بالضبط.
لماذا لن تذهبا إلى "ميتروبوليس" في ذكرى زواجكما؟
حين خرجنا من البلدة في العام الماضي، أقام شخص معين حفلة في منزلنا.
أتعلم، أظن أن فكرة النزهة رائعة.
وكذلك أنا. لكنني لا أستطيع الذهاب.
ماذا تقصدين بأنك لا تستطيعين الذهاب؟
اتصل "ليونيل"، ستكمل "لوثر كورب" عملية استحواذ كبرى في الغد
وهو يريد مني الذهاب معه إلى مكتب "ميتروبوليس" لنستعد لها.
ألم تخبريه أن اليوم ذكرى زواجك يا أمي؟
سأعود في ليلة الغد.
يمكننا أن نحتفل حينها، في أي مطعم تختاره.
هل ستسجلين النفقات على حساب "لوثر كورب"؟
"جوناثان".
لا يمكن أن تزيد شعوري بالأسف حيال هذا.
أعرف كم تعبت في التحضير لهذا اليوم،
- لكن ما بيدي حيلة، إنه مديري. - وأنا زوجك.
صدقني، أفضّل تمضية اليوم معك.
لكن هذا العمل مهم لي.
لم أتوقع أن أرى يومًا تضعين فيه عملك في مرتبة أعلى من عائلتك.
- لا يجب أن تعملي عند "ليونيل". - "كلارك".
فاز بعملية الاستحواذ الكبرى تلك لأنه كان يتجسس على "ليكس".
"كلارك". هذا الأمر بيني وبين أمك.
"جوناثان"، كم مرة وضعت مصلحة المزرعة فوق حياتنا الخاصة؟
- الأمر مختلف يا "مارثا". - لماذا؟
أنا أعمل لأجل الهدف ذاته،
وهو استقرار عائلتنا المادي.
ليت هذا العمل لا يزعجك كل هذا القدر.
عليّ الذهاب.
حسنًا يا "ليكس". ما الأمر الطارئ؟
أتتذكر السفارة الأمريكية الجديدة في "موسكو" يا أبي؟
كانت مليئة بأجهزة التجسس،
إلى درجة أن تخلت عنها وزارة الخارجية مجبرة.
عندي اجتماع. ولا وقت لديّ للحديث عن الشؤون الخارجية.
في الواقع، إنه شأن داخلي.
اكتشفت مشكلة تجسس هنا في منزلي.
تجسس صناعي. إنه واقع العمل المعاصر يا "ليكس".
أنا مندهش من تراخي تدابيرك الأمنية.
من الصعب أن أتخيّل كيف تمكّن الجاني من دخول القصر.
هل أشمّ رائحة تلميح مبطن؟
بالطبع لا يا أبي.
أردت فقط أن أهنئك على فوزك بالعقد.
أهذا هو المقصود؟ تريد اختلاق عذر لهزيمتك.
لأنني لا أملك وقتًا للأعذار.
أما بالنسبة إلى مشكلة التجسس لديك...
فأقترح عليك الاتصال بشركة مكافحة الحشرات.
- هنا السيد "غرين". - انتهيت من عملية التقييم.
- نحن جاهزون لإتمام العملية. - متى يمكنكم إتمامها؟
اليوم. نحن جاهزون. ستملك الوصول الكامل إلى المبنى، بالصوت والفيديو.
هل نبدأ؟
سيد "غرين"، هل أنت معي؟
- سيد "غرين"؟ - افعلوا ذلك.
معنا الإذن.
"(لوثر كورب)"
"العائلات المتنازعة: رأب الصدع"
ألا تعتقد أنه مبالغ فيه؟
حسب المناسبة التي ارتديته من أجلها.
ماذا تسمّي زوجة أبيك البيولوجي الذي اكتشفت وجوده حديثًا؟
شخصيًا، أسمّيها السيدة "سمول"، لكن هذا رأيي الشخصي.
- إذًا فستذهبين لرؤيتها فعلًا؟ - أجل.
أشعر بأنني ذاهبة إلى اختبار أداء.
ماذا لو أرادت إخراجي من حياته؟
"لانا"، أي شخص يتعرف عليك يدرك كم أنت مميزة.
شكرًا يا "كلارك".
هذا لطف منك.
أنت تخبرينني دائمًا بأن أكون أكثر صدقًا.
أجل.
ربما تراني بهذه الطريقة لأننا صديقان.
لكن بالنسبة إلى "جينيفر سمول"، فأنا ابنة زوجها غير الشرعية
والتي تحاول التسلل إلى حياته.
"لانا"، إذا قبلتك فهذا رائع.
وإن لم تقبلك فهذه خسارتها.
أليس "هنري" هو أولويتك؟ والأمور تسير على ما يُرام بينكما.
نعم، ولكن...
ربما يكون كل هذا تخيلات طفلة متبناة،
لكن لا يسعني إلا التفكير في أن نجاح هذا اللقاء
يعني أنني قد أحظى بعائلة حقيقية.
"لانا"، أريدك أن تحصلي على كل ما تتمنينه.
لكن مجرد انتمائك إلى عائلة لا يعني أن الحياة تصبح وردية كل يوم.
إلّا لمن كان من عائلة "كينت" بالطبع.
بصراحة، والداي لا يتفقان جيدًا هذه الأيام.
أنا آسفة يا "كلارك". هل تريد التحدث عن الأمر؟
لاحقًا. لديك موعد.
حسنًا.
"كلارك".
مهما كانت المشكلة، سيجد والداك حلًا لها.
في النهاية، قدر بعض الناس أن يكونوا معًا.
"ليكس". ما هو أكثر مطعم شاعري في "ميتروبوليس"؟
أنا واثق أن الآراء تختلف في هذا الأمر يا "كلارك"،
لكنني شخصيًا، أختار مطعم "لا بوتيت فلور".
هل يمكنك حجز طاولة فيه لي الليلة؟
- من هي الفتاة المحظوظة؟ - أمي. إنه عيد زواج والديّ.
كان والدي ينوي أخذها في نزهة، لكنها الآن في "متروبوليس" مع والدك.
في "ميتروبوليس"؟ في "لوثر كورب"؟ في يوم أحد؟
أجل. هل تصدق أنه يجبرها على العمل في عيد زواجها؟
لا يولي والدي أي اعتبار للحياة الشخصية.
بما أنه عيد زواجهما، يمكنني أن أقدّم لك خدمة أكبر من الحجز.
ماذا تقصد؟
إذا سمحت لي بدقيقة لإجراء بعض المكالمات، فسأشرح لك.
جار الوصول إلى قاعدة البيانات.
- "كيرن". - أنا "غرين".
أريدك أن تلغي العملية. الآن.
- أنت تدرك أنك ستخسر العربون. - هناك أشخاص في المبنى. اخرجوا منه حالًا.
فهمت.
ألغى عميلنا المشروع.
يعتقد أن هناك أشخاصًا في المبنى.
مهلًا، ماذا تفعل؟
أتعتقد أننا اقتحمنا شركة واحد من أثرى الرجال لزرع أجهزة تنصت؟
لن نغادر هذا المكان حتى نفرغ الخزنة.
"بيشوب".
"نيكي". منذ متى ونحن نعمل معًا؟
نحن لسنا لصوصًا. تم توظيفنا لتنفيذ مهمة محددة.
تغيّر توصيف المهمة الآن.
اخرج وتفقّد المكاتب الأخرى.
"بيشوب"، هاتي المشعل.
وقّع هنا.
حسنًا.
- "مارثا"؟ - نعم.
- أهناك مشكلة؟ - لا.
عندما قلت لي إن العمل لا يمكن أن ينتظر حتى يوم الاثنين،
لم أتوقع أن أكون الموظفة الوحيدة هنا.
ظننت أنك ترغبين في العمل في مكتبك الجديد.
مكتبي الجديد؟ لا أفهم.
انظري داخل الدرج العلوي الأيسر من المكتب.
تفضلي. افتحيه.
اقلبيها.
"إلى (مارثا)، مع خالص مودتي. (ليونيل)"
سأمنحك ترقية يا "مارثا"، أي أنني أحتاج إليك في "ميتروبوليس" أكثر.
وهذا يعني أنك ستحتاجين إلى مكتب للعمل.
"ليونيل"...
أنا ممتنة لك فعلًا، لكنني لا أستطيع قبولها.
وأما عن العمل في "ميتروبوليس"،
فإن هذا العمل يزيد الضغط على أسرتي منذ الآن.
"مارثا".
أعرف مدى التضحيات التي قدمتها...
لتكوني زوجة مزارع، لكن مع ذكائك وموهبتك،
ألا تستحقين أن تضعي طموحاتك
كأولوية لك ولو مرة؟
سنناقش هذا على العشاء.
أيها العاشقان. أنتما في المكان والزمان الخطأ.
- من هنا؟ "مارثا"؟ - لا أعرف.
ارفعا أيديكما. هيا ارفعاها. الآن.
"كلارك".
هل تعرف سبب وجود مروحية متوقفة في فناء بيتنا؟
سيأخذك "ليكس" إلى "ميتروبوليس" لكي تصحب أمي إلى العشاء.
أهذه فكرتك إذًا؟
إنها فكرة "كلارك". أنا عرضت وسيلة النقل فقط.
اسمع، لا أعرف كيف تجري الأمور في بيتك،
لكننا هنا نهتم باحترام خصوصيات الآخرين.
- أبي. - لا بأس يا "كلارك".
سيد "كينت"، منذ اليوم الذي انتقلت فيه إلى "سمولفيل"،
وأنا لم أدّخر جهدًا لأكون صديقك.
وبالمقابل، أنت لم تكفّ عن توجيه المحاضرات إليّ بعبارات جوفاء.
وقد اكتفيت من سماعها.
- أبي، لم يكن هذا منصفًا. - كان كل شيء بخير في العائلة
حتى سمحنا لآل "لوثر" بالدخول إلى حياتنا.
- لم يكن خطأ "ليكس". - اسمع.
أقدّر لك اهتمامك، لكن إصلاح كل شيء ليس مسؤوليتك.
لا تتدخل في هذا الموضوع.
"باين"، أحضرت لك مفاجأة. إنه "ليونيل لوثر".
جيد، وفّرت علينا وقتًا طويلًا.
أجبره على فتح الخزنة.
تأخرت أيها العبقري. لقد أحرقت اللوحة.
الوصول. المقطع الثاني.
كيف اكتشف الشرطة وجودنا؟
ماذا تحمل في يدك؟
- افتحها. - توقف، إنك تؤلمه. أرجوك يا "ليونيل".
زر تنبيه سري. تقنية عالية.
فتشه.
هيا تحرك.
يجب أن يتّخذ رجل في مكانتي كل الاحتياطات الأمنية الممكنة.
لم لا تتركوننا نذهب؟
No comments yet. Be the first to leave one.