Kızılcık Şerbeti

Kızılcık Şerbeti

ดาวน์โหลดคำบรรยายArabic

ซีซั่น 2

ข้อมูลรุ่น

Cranberry Sorbet S02E10 1080p OSN WEB-DL Episode 10 ar srt
ความคิดเห็นโดย kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

แท็ก

webdl
subdl_pyuploader
เผยแพร่เมื่อ: 2025-06-14
ดาวน์โหลด: 7
ผู้พิการทางการได้ยิน: No
FPS: 23.976

ตัวอย่างคำบรรยาย Arabic

200 บรรทัดแรก

‫لن يعلم أحد بما حدث اليوم يا (بوراك)‬ ‫سيبقى هذا بيننا، اتفقنا؟‬

‫حسناً يا سيدتي، بالتأكيد‬

‫دعينا نذهب فقد ساءت حالتك كثيراً‬

‫أو من الأفضل أن تبقي هنا‬ ‫وسأحضر السيارة في الحال‬

‫حسناً، شكراً لك‬

‫صغيرتي‬

‫- لم يتم بيع لوحاتي الباقية، صحيح؟‬ ‫- لا‬

‫لا مشكلة‬

‫لقد حالفك الحظ يا (نورسيما)‬

‫واشترى السيد (أرطغرل) كل أعمالك‬ ‫وإلا لم تكن لتباع بتلك السرعة‬

‫توجد لوحات هنا تبقى لشهور‬ ‫وربما لسنوات دون أن تباع‬

‫لأنها بيعت بهذه السرعة...‬

‫- ظننت بأنها ستباع دائماً‬ ‫- لا يمكن هذا‬

‫هذا يحدث فقط إن كنت فنانة مشهورة جداً‬ ‫وهذا يحتاج لسنوات عديدة‬

‫هذا صحيح‬

‫لهذا السبب أنا بحاجة لعمل دائم‬

‫أجل سيكون هذا أفضل‬

‫هل بإمكانك مساعدتي؟‬

‫أخبرني إن كان هناك فرصة للعمل‬ ‫في مكتب في الجوار هنا‬

‫أنا لا أملك الخبرة‬ ‫ولكن أتعلم وأعتاد بسرعة‬

‫حسناً، سأعلمك إن وجدت فرصة كهذه‬

‫- شكراً لك‬ ‫- العفو‬

‫لن آخذ المزيد من وقتك، لذا سأذهب‬

‫- طاب يومك‬ ‫- طاب يومك‬

‫لم يكن ينقصني سوى هذا‬

‫ما بك؟ هل هناك ما يزعجك؟‬

‫هل الأمر واضح إلى هذه الدرجة؟‬

‫أجل جداً، ماذا هنالك؟‬

‫كان لدي حفلة في الحانة البارحة‬

‫وعند عودتي كان (عبد) مستيقظاً‬

‫- وقام بتوبيخي‬ ‫- ماذا قال لك؟‬

‫قال لي "اترك عملك هذا وأنا سأساعدك"‬

‫هل قال لك أيضاً بأنه سينقذك‬ ‫من الحياة السيئة هذه؟‬

‫هل يعتقد بأنك تعمل في ملهى ليلي؟‬

‫بنظرهم أي مكان عام‬ ‫هو مكان قذر‬

‫حسناً، اعذرني على ما سأقول‬ ‫لكن أحداً لا يستطيع تنظيف قذارتهم!‬

‫هذا يكفي‬

‫آمل أن تنتهي التصليحات في المنزل‬ ‫بأسرع وقت‬

‫لماذا تشغل نفسك بهذه العائلة؟‬ ‫تعالا وابقيا في منزلي‬

‫لن تقبل (نورسيما) بذلك‬

‫لن تسمح لها والدتها‬

‫حسناً، تعال أنت ولتبق هي هناك‬

‫هل يعقل هذا يا عزيزتي؟‬ ‫حينها ستحزن (نورسيما) كثيراً‬

‫أساساً...‬

‫الزواج بالنسبة لها هو أن نفعل كل شيء‬ ‫سوياً‬

‫والذهاب سوياً إلى أي مكان‬

‫تخبرني بكل ما تنوي فعله‬

‫وتطلب الإذن مني دائماً‬

‫وصباح اليوم...‬

‫لم أحتمل ذلك وقلت لها‬ ‫إن هذا غير معقول‬

‫إياك أن تغضب من (نورسيما) يا (أوموت)‬ ‫اتفقنا؟‬

‫ما ذنبها إن ربياها والداها على ذلك؟‬

‫هل يعقل أن أغضب منها؟‬

‫ولكنني شرحت لها وجهة نظري‬

‫ما أقصده هو ألا تضغط عليها كثيراً‬

‫لا‬

‫لقد تجاوزنا الكثير سوياً‬

‫وتعبنا كثيراً حتى وصلنا إلى هنا‬ ‫لن يؤثر هذا الجدال علينا‬

‫أقصد، ألا يمكن لهذه التفاصيل البسيطة‬ ‫أن تودي إلى مشاكل كبيرة فيما بعد؟‬

‫هذا ما قصدته‬

‫هل تحاولين إزعاجي أكثر؟‬

‫- حسناً، سأصمت‬ ‫- من فضلك‬

‫(زولكار)‬

‫النادل في إجازة اليوم‬

‫لذا أنت من سيأخذ الطلبات‬ ‫اتفقنا يا بني؟‬

‫حسناً يا أمي (سونماز)‬

‫لا يزعجك هذا الأمر يا أمي (سونماز)‬ ‫أليس كذلك؟‬

‫أقسم بأنني أحببتك مثل أمي‬ ‫منذ أن التقيت بك‬

‫هل يعقل هذا؟ (مصطفى) هو من أراد ذلك‬ ‫ويسرني أن تقوم بذلك أنت‬

‫حسناً يا أمي‬

‫السلام عليكم‬

‫- أهلاً بكما‬ ‫- طاب يومكما‬

‫- أردنا زيارتك يا (مصطفى)‬ ‫- لقد سررت بهذا، أهلاً بكما‬

‫- كيف حالك يا بني؟‬ ‫- بخير يا أمي‬

‫لقد أتيتما في الوقت المناسب‬ ‫فإن الطعام جاهز والشاي ساخن، تفضلا‬

‫كم هذا جميل، شكراً لك‬

‫تعال يا (زولكار)‬

‫لقد أتيت يا أمي‬

‫- أهلاً وسهلاً يا سيدتي‬ ‫- أهلاً بك‬

‫- لأحضر لك الشاي‬ ‫- هيا يا بني‬

‫حسناً‬

‫هل علمتما بدعوة العشاء اليوم؟‬

‫- أجل، لقد دعتنا السيدة (كيفيلجيم)‬ ‫- أمي حزينة جداً‬

‫عساه خيراً؟ هل هناك خطباً؟‬

‫هل يعقل ألا أحزن بعد كل ما حدث‬ ‫يا سيدة (سونماز)؟‬

‫أبحث عن شخص متزن لأشاركه همي‬

‫ولكن الجميع يتصرف وكأنه لم يحدث شيئاً‬

‫- ما الذي حدث؟‬ ‫- ألم يقم (فاتح) بخيانة (دوغا)؟‬

‫هيا يا ابنتي، يبدو أنه قد أصابك الجوع‬ ‫اذهبي وتناولي طعامك بمفردك مع زوجك‬

‫وسنتكلم أنا والسيدة (سونماز)‬ ‫لوحدنا‬

‫- تعال أحدثك عن غرفة طفلنا يا (مصطفى)‬ ‫- هيا تعالي‬

‫- بالشفاء والهناء يا سيدتي‬ ‫- شكراً لك‬

‫سلمت يداك يا بني‬

‫لقد بررت لـ(دوغا) جميع تصرفاتها‬ ‫يا سيدة (سونماز)‬

‫ولكن هل يعقل ألا ترينا الطفلة‬ ‫وتصبح عدوة لنا وألا ترغب برؤيتنا؟‬

‫(دوغا) فتاة شابة‬

‫ماذا يمكننا أن نقول لها؟‬

‫يجب أن يقول أحدنا شيئاً لها‬

‫إن لم ننصح ولدينا كوننا كبار العائلة‬

‫ما سيحدث لهما حينها؟‬ ‫هل الطلاق هو الحل؟‬

‫سيدة (بيمبي)‬

‫لو أن الخلاف بينهما لم يكن جوهرياً‬ ‫لكان كلامك هذا صائباً كلياً‬

‫ولكن حفيدتي لا تقبل الخيانة‬

‫بعض النساء يصمتن عن الأمر‬ ‫رغم معرفتهن بكل شيء‬

‫طبعاً كل شخص يتعامل مع الأمر بطريقته‬

‫ولكن (دوغا) لا تصمت عن أمر كهذا‬

‫إذا برأيك الحل هو أن يتطلقا‬ ‫ولا نرى حفيدتنا أبداً؟‬

‫لا، لم أقصد ذلك‬

‫أنا حزينة بسبب هذا الوضع بقدرك‬

‫ولكن حفيدتي اتخذت قرارها‬

‫من حقنا أن نرى حفيدتنا‬ ‫يا سيدة (سونماز)‬

‫نحن إلى الآن نتصرف معكم برقي‬ ‫ولكن في النهاية هناك قانون‬

‫لذا، أتيت لنجد حلاً يرضي الجميع‬

‫رغم أن كلامك على يدل على رغبتك‬ ‫بإيجاد حل يرضي الطرفين‬

‫لكنني أتفهم حزنك‬

‫اسمعيني، الطلاق ليس نهاية الحياة‬

‫بعد الطلاق، ستهدأ (دوغا)‬ ‫وتتوقف عن عنادها بشأن رؤيتكم للطفلة‬

‫- أنا متأكدة من ذلك‬ ‫- إن شاء الله‬

‫إن شاء الله‬

‫لكل شيء بداية، لنر‬

‫توقف عند موقف الحافلات باتجاه الأمام‬

‫- طاب يومك‬ ‫- مرحباً‬

‫أريد أن أذهب إلى (بيبيك)‬ ‫هل أستقل الحافلة من هنا؟‬

‫أنا ذاهبة إلى هناك‬ ‫استقلي الحافلة التي سأستقلها‬

‫- شكراً لك‬ ‫- العفو‬

‫- ألا يلزم بطاقة لهذا؟‬ ‫- قد تنفعك بطاقة (إسطنبول)‬

‫ولكن يمكنك أيضاً استخدام‬ ‫بطاقة الائتمان الآن‬

‫وهناك حسم من الممكن أن يفيدك أيضاً‬

‫- حسناً، شكراً لك‬ ‫- العفو‬

‫صدفة جميلة، أليس كذلك؟‬

‫سيد (أرطغرل)‬

‫هل كنت في مكان قريب من هنا؟‬

‫كنت أتناول الطعام في مكان هنا‬ ‫وحينها رأيتك، هل تسمحين بأن أوصلك؟‬

‫لا، لا تتعب نفسك‬

‫من فضلك؟‬

‫ولكن أرجو ألا تغير طريقك من أجلي‬

‫وأنا سأنزل في مكان مناسب وقريب‬

‫لا داعي لهذا، لا تتعب نفسك‬

‫رجاءً‬

‫حسناً إذاً، سأستأذن منك الآن؟‬

‫- نلتقي في المساء‬ ‫- بالطبع، إلى اللقاء‬

‫- لنذهب‬ ‫- لكن يا أمي‬

‫ما زلت أريد تناول الحلوى‬

‫لا مشكلة، ابقي هنا وسنذهب سوياً‬

‫حسناً ليكن ذلك‬

‫حسناً ابقي، أشعر بالصداع أساساً‬ ‫سأذهب وأرتاح في المنزل قليلاً‬

‫سأرافقك يا سيدتي‬

‫حسناً، شكراً لك‬

‫- هيا إلى اللقاء يا بني‬ ‫- إلى اللقاء‬

‫يا سيدتي‬

‫هل يمكنني أن أسألك شيئاً؟‬

‫- تفضل، اسألني‬ ‫- لقد سمعت حديثكما من دون قصد‬

‫أنا جديد في العمل هنا، ولا أعلم شيئاً‬ ‫ولكن صدقيني كنت محقة بكل ما تكلمت به‬

‫كم تكلمت بشكل جميل ولطيف‬

‫ولكنك تتكلمين مع شخص‬ ‫لا يفهم الكلام أبداً‬

‫أليس كذلك يا بني؟ سمعت وفهمت الأمر‬ ‫لكنهن لا يفهمن ما أقصد‬

‫لقد حزنت كثيراً، حقاً تألمت عليك‬

‫هل يعقل أن يفعلن ذلك لأم مثلك؟‬

‫حتى إنهن لا يقمن الصلاة‬ ‫ما هذه الحياة التي يعشنها؟‬

‫لا، يقضين حياتهن في اللهو والاستمتاع‬

‫ليكن الله في عونك‬

‫أنا سمعتك وفهمت كلامك جيداً‬ ‫وحزنت كثيراً‬

‫من فضلك أخبريني إن احتجت شيئاً‬

‫فقط اتصلي بي، وسأفعل ما يلزم‬

‫- شكراً يا بني، هيا بأمان الله‬ ‫- بأمان الله‬

‫- لا تحزني نفسك، هل هذا ممكن؟‬ ‫- شكراً يا بني‬

‫أمي (سونماز)‬

‫- هل أزعجتك هذه المرأة؟ هل أنت بخير؟‬ ‫- أجل، بخير‬

‫- احذري من هذه المرأة يا أمي؟‬ ‫- لماذا تقول هذا؟‬

‫يبدو أنها تغار منك‬ ‫هذا واضح من نظراتها‬

‫لماذا ستغار مني يا بني؟‬ ‫هي فقط تريد راحة ابنها‬

‫احذري منها يا أمي‬ ‫لقد انتبهت إلى نظراتها‬

‫يبدو أنها تغار من نشاطك وطاقتك‬

‫- اصمت‬ ‫- أساساً ركبت في السيارة وهي تتذمر‬

‫ليكن الله في عون حفيدتك‬ ‫التعامل مع أناس كهؤلاء أمر صعب‬

‫اصمت كي لا يسمعك (مصطفى)‬

‫لا يا أمي، هذا كلام بيننا فقط‬

‫خذ هذه‬

‫لقد اشتريت فرشاة وطلاء من أجل أعمالي‬

‫وبسببي تأخرت أنت على عملك‬

‫لا تقولي ذلك، ليس لدي عمل الآن‬

‫سأذهب الآن إلى معرض‬ ‫يعرض الكثير من الأعمال العثمانية‬

‫لقد سمعت بذلك المعرض، ولكن...‬

‫لم أكن أعلم بموعد افتتاحه‬

‫في الواقع...‬

‫سأكون سعيداً إن رافقتني إليه‬

‫كما أنني أود أن آخذ رأي فنان بالأعمال‬

‫رأيي أنا؟‬

‫- وأذهب معك؟‬ ‫- هذه الآثار والأعمال قيمة للغاية‬

‫يضم المعرض ٣٢ لوحة‬ ‫من عصر (عثمان حمدي بك)‬

‫وهذه الآثار والأعمال الفنية‬ ‫لم يتم عرضها مسبقاً على الإطلاق‬

‫لذا أرى أنه من الأفضل‬ ‫ألا يفوتك المعرض، لكنك أدرى بذلك‬

‫حسناً إذاً‬

‫"(نورسيما)"‬

‫"لست مجبرة على أخذ إذني"‬

‫"حسناً؟"‬

‫"ولا داعي لأن تخبريني إلى أين ستذهبين‬ ‫أو ماذا ستفعلين"‬

‫"وأنا لن أطلب إذنك أيضاً‬ ‫لا تنتظري هذا مني"‬

‫"ولهذا يمكنك الذهاب أينما أردت‬ ‫وفعل ما يحلو لك، اتفقنا؟"‬

‫حسناً إذاً سأرافقك‬

Kızılcık Şerbeti subtitles in other languages

ความคิดเห็น

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left