The Last Frontier

The Last Frontier

ดาวน์โหลดคำบรรยายArabic

ซีซั่น 1

ข้อมูลรุ่น

The Last Frontier 2025 S01E04 American Dream 2160p ATVP WEB-DL DDP5 1 DV H 265-NTb
The Last Frontier 2025 S01E04 American Dream 2160p ATVP WEB-DL DDP5 1 DV H 265-NTb
The Last Frontier 2025 S01E04 DV 2160p WEB h265-GRACE
The Last Frontier 2025 S01E04 2160p WEB h265-GRACE
The Last Frontier 2025 S01E04 HDR 2160p WEB h265-GRACE
The Last Frontier 2025 S01E04 American Dream 2160p ATVP WEB-DL DDP5 1 H 265-NTb
The Last Frontier 2025 S01E04 American Dream 2160p ATVP WEB-DL DDP5 1 Atmos DV HDR H 265-playWEB
The Last Frontier 2025 S01E04 American Dream 2160p ATVP WEB-DL DDP5 1 Atmos H 265-playWEB
The Last Frontier 2025 S01E04 1080p WEB h264-GRACE
The Last Frontier 2025 S01E04 American Dream 2160p ATVP WEB-DL DDP5 1 Atmos DV H 265-playWEB
The Last Frontier 2025 S01E04 American Dream 720p ATVP WEB-DL DDP5 1 Atmos H 264-playWEB
ความคิดเห็นโดย Mr_Tea
Apple-TV

แท็ก

webdl
เผยแพร่เมื่อ: 2025-10-24
ดาวน์โหลด: 607
ผู้พิการทางการได้ยิน: No

ตัวอย่างคำบรรยาย Arabic

200 บรรทัดแรก

‫لست تحاولين حتى.

‫بلى. لكنني لا أتمتع بالقوة اللازمة.

‫توصّلي إلى حلّ.

‫اذهبي لإحضار النجدة إذا دعت الحاجة.

‫لم أنج من 12 سنة في السجن وسقوط طائرة ‫لأموت هنا كالدببة اللعينة.

‫مرحباً.

‫مرحباً يا فتى. تركت لك رسالة.

‫لا. أنا جئت لفحص المصائد. ‫هل كل شيء على ما يُرام؟

‫حسناً، هذه حالي.

‫إنني جالسة حرفياً.

‫يا إلهي. "ووكر".

‫تهانيّ.

‫كنت واثقة.

‫كم أنا سعيدة لأجلك!

‫جامعة ولاية "واشنطن" يا "ووكر".

‫لغمر أبوك الفخر.

‫دعني أخرج من هنا.

‫أريد الاحتفال.

‫أنا قادمة إلى البيت الآن.

‫اجلبي قبعتك.

‫أعلم من أنت.

‫إياك وهذا.

‫توقّفي.

‫فكّيه.

‫سمعتني. فكّيه.

‫فكّيه فوراً.

‫لماذا لم تخلعيه؟

‫- لا أعرف الطريقة. ‫- أخرجيني من هنا.

‫هيا.

‫معها مسدس!

‫لا أريد إيذاءك.

‫واحد، اثنان، ثلاثة.

‫اثنان، ثلاثة.

‫سحقاً.

‫تباً.

‫"جنود ولاية (ألاسكا)"

‫سحقاً. إنها شرطية.

‫اجلبي مفاتيحها.

‫- ماذا عنها؟ ‫- لا عليك بها.

‫اعثري على مفاتيحها اللعينة.

‫"أهلاً بكم في (فيربانكس)"

‫"(وكالة المخابرات المركزية)"

‫"أهلاً بك في (فيربانكس) ‫(فرانك)"

‫يرنّ خط البلاغات بلا توقّف. ‫تُوجد مركبات مسروقة وحيوانات أليفة مفقودة،

‫إضافةً إلى أن نزل "غولدبانر" اقتُحم.

‫حقاً؟ ماذا سرقوا من "غولدبانر"؟

‫نقود وبطاقات.

‫كيف حال كتفك؟

‫أرسلي سيارة إلى "غولدبانر".

‫لنتأكّد من أنه هارب، لا ساكن محلّي انتهازي.

‫أتريد التحدث عن "بادي سلك"؟

‫أأمسك هارباً؟

‫إنه يصنع قمصاناً ‫لتخليد ذكرى مطاردة الهاربين.

‫أتصوّر أنه يبيعها ‫في موقف سيارات "وول مارت".

‫أرسلي جدّته، فهي تدبّ الذعر في قلبي.

‫يمكنها التعامل معه.

‫- "ريمنيك"، أتسمعني؟ ‫- انتبه للمصائد.

‫"ريمنيك" يسمعك.

‫"فرانك"، نحن بصدد مشكلة.

‫لديّ مدنيون مسلّحون من كل شكل ونوع هنا.

‫رجال ونساء وبعض الأطفال ‫الذين لم يتمّوا عشرة أعوام حتى.

‫أخذوا الإذن من الشيخ "كولبيك".

‫حسناً. ‫أخذوا الإذن من المالك بالحضور هناك،

‫فإذا أرادوا البحث، فليست بيدنا حيلة.

‫أتصوّر أن مسافة السقوط كانت 30 متراً.

‫من المحال أنه نجا من تلك السقطة.

‫الجثة هناك في مكان ما، ‫فلتبق هناك حتى غروب الشمس.

‫- ماذا يجري؟ ‫- تحدثت إلى العاصمة.

‫يتحرى الأمن السيبراني ‫عن اختراق حسابي في "زينو غيت".

‫- كيف حال كتفك؟ ‫- لا أريد مناقشة الأمر.

‫التوت كتفه السليمة ‫في أثناء الشجار في الشاحنة.

‫- "جين". لا أريد مناقشة الأمر. ‫- أيلعب التنس؟

‫يقيم "فرانك" والرجال دوريّ "بينغ بونغ"، ‫ويخشى أن يتأثر إرساله.

‫دوريّ "بينغ بونغ". حقاً؟

‫يُدعى تنس الطاولة، ‫والمنافسة والجدية فيه فائقتان.

‫نلعب لأجل المال.

‫- "فرانك". ‫- نعم.

‫"روث ريد"، ‫إحدى جنود الولاية على حدود "إستر".

‫لم تسجّل حضورها في العمل صباح اليوم، ‫فأرسلوا سيارة.

‫عثروا على جثتها.

‫سآتي معك.

‫- ثبّته! ‫- نعم. أحاول.

‫حسناً. ‫أحتاج إلى ملليلتر من الـ"دروبيريدول".

‫أيتها الحارسة! ماذا حدث؟

‫حاول الأحمق ‫اقتحام كوخ "واين غرايسون" الريفي،

‫وحسبه "واين" حيواناً برياً.

‫- ها نحن... ‫- محض هراء!

‫يا له من استقبال لعودتي!

‫- تسرّني عودتك. ‫- شكراً.

‫"سارة".

‫- نعم؟ ‫- أحتاج إلى التحدث إليك سريعاً.

‫تعلمين أنه بعد مرورك بتجربة من ذلك النوع،

‫تنصّ سياسة المستشفى ‫على أن تجلسي مع استشاري صدمات.

‫ليس ضرورياً.

‫فقط... أرجوك، تحدّثي إلى "تود" فحسب.

‫إننا في وسط أزمة.

‫أتريد منّي أن أجلس وأتحدّث عن مشاعري؟

‫"بن"، أنا بخير.

‫يسرّني سماع ذلك،

‫لكن إلى أن يعطيك استشاري تصريحاً رسمياً، ‫لا يمكنك العودة إلى العمل.

‫تحدّثي إلى "تود".

‫يا للهول. ‫لماذا جاء الفيدراليون بهذه السرعة؟

‫"(مكتب التحقيقات الفيدرالي)"

‫يبحثون عن زوجي.

‫ماذا؟ أتظنين أن له علاقة بوفاة جندية؟

‫إن كانت تخدم أهدافه.

‫- "هاتش". ‫- "شاو".

‫- "فرانك". يا له من يوم! ‫- أهلاً.

‫نعم، لكنه لم ينته بعد.

‫ألديك أدنى فكرة عمّن نبحث؟

‫ليس بعد. لكن هذا الرجل وغد وحشيّ.

‫ضُربت الضحية وخُنقت.

‫- نفحص البصمات عبر "برنامج ضبط العنيفين". ‫- وكم سيستغرق ذلك؟

‫- ساعة. ربما اثنتان. ‫- ليس متاحاً لنا ذلك الوقت.

‫عفواً. حسبتك رحلت؟

‫- أمرتها بالبقاء. مفهوم؟ ‫- أرى أنك اكتسبت سلطة فعلية.

‫علينا التحرك بسرعة.

‫اسمعا، نحن جميعاً في قارب واحد هنا.

‫أحاول العثور لكما على اسم لتباشرا عملكما.

‫إن كنتما تعرفان طريقة لتحديد هوية القاتل ‫أسرع من الفيدراليين، أرجوكما إبلاغي.

‫هل فحصتم كاميرات الطريق؟

‫"جهاز عرض كاميرات الطريق"

‫الكبرى سناً ‫هي "كاثرين فان هورن"، الشهيرة بـ"كيتي".

‫إنها كعناكب الأرملة السوداء، ‫إذ قتلت أزواجها الثلاثة،

‫بخلاف خطيب وأرمل في "ماين".

‫شُلّ زوجها الأخير لأن الزرنيخ فشل في قتله، ‫فصحبته "فان هورن" في رحلة تجديف، ثم غرق.

‫كنت أحسبني منحوساً في الحب.

‫لم يُعثر على فلس من الـ4.2 ملايين دولار

‫التي سرقتها من الرجال الذين قتلتهم، ‫فمن المنطقي الافتراض أن لديها موارد مالية.

‫تمهّلي.

‫تتصرفين كأنك لم تري فطيرة شوفان لعينة قط.

‫الأخرى هي "فيفيان بايك".

‫غشاشة ومحتالة. ‫مجرمة غير عنيفة تتملّص من المحاكمة

‫منذ سنّ الـ13.

‫الخريف الماضي، نالت منها ولاية "تكساس" ‫بتهمة انتحال الهوية، لكن القاضي رأف بها.

‫خُفضت عقوبتها إلى 18 شهراً ‫مع احتساب المدة التي قضتها.

‫- "فرانك"؟ ‫- نعم؟

‫عليك أن ترى هذا.

‫لننشر صورهما. أبلغوا الصحافة.

‫انشروا معلومة أن هاتين المرأتين ‫قتلتا ضابطة.

‫أتبدو مألوفة؟

‫- يا ويلي. ‫- كنزتك.

‫الكنزة نفسها ‫التي كان يرتديها في فيديو فدية "سارة".

‫أتعاملت هاتين المرأتين مع "هافلوك"؟

‫حين نجدهما، لنسألهما.

‫أتعانين بعد النظر أو ما شابه؟

‫سحقاً.

‫انتظري. ‫لا داعي لافتعال المزيد من المشكلات.

‫يُوجد مخرج في الخلف.

‫في غرفة الطعام، بعد رأس الماعز، ‫أو أياً ما كان ذلك الحيوان اللعين.

‫أريد منك الذهاب إلى هناك ‫والتسلل إلى الخارج.

‫في طريقك، ادخلي وأوصدي باب الحمّام.

‫سأقابلك في موقف السيارات. ‫عند مقصورة الهاتف.

‫وماذا ستفعلين بالضبط؟

‫توقّفي.

‫اتركيني وشأني.

‫توقّفي.

‫- كفّي. ‫- قلت لك أن تتركيني وشأني.

‫أأنت بخير يا عزيزتي؟

‫- يا للهول. ‫- أنا...

‫- إذاً، أنت في ورطة. ‫- أنا بخير، إنما أمي مستاءة فحسب.

‫نعم، حسناً.

‫المعذرة يا حضرة الضابط.

‫أظن أننا قد نكون بصدد مشكلة هنا...

‫أأنت بخير يا آنسة؟

‫لا، أنا بخير.

‫شكراً يا حضرة الضابط.

‫سيدتي، أأنت في الداخل؟

‫سيدتي، سأدخل.

‫"جنود ولاية (ألاسكا)"

‫يجدر بك أن تلقي نظرة على هذا.

‫ما هذا؟

‫حقيقةً، اطّلع "هاتش" على بطاقة الذاكرة ‫التي سرقناها من بين الأدلة.

‫يبدو أن زوجك كان يجري تحويلات بنكية

‫- في أثناء احتجازه زوجتي. ‫- "زيورخ".

‫"لوكسمبورغ". "ريغا".

‫أربع ودائع في بنك في "سانت بطرسبرغ".

‫ماذا في "سانت بطرسبرغ"؟

‫حتماً له علاقة ‫بسبب رغبته في معرفة كلمتي السرية

‫والدخول إلى حسابي في "زينو غيت".

‫كيف نشأت؟

‫علاقتكما؟

‫هل أحببته؟

‫ما رأيك في أن أخبرك ‫بعد أن تحدّثني عن تلك الندوب على ظهرك؟

‫اشرح لي الخطوات مرة أخرى.

‫- هل لنا بمناقشة الأمر لاحقاً؟ ‫- كفى، فأنا أتحدّث جدياً.

‫- لنراجع. ‫- بحقك. أمامنا يومان معاً.

‫المقايضة اليوم.

‫لنراجع خطواتها.

‫"تينسكا".

‫الطاولة الخلفية.

‫سيكون رفقة امرأة.

‫لن أذهب.

‫بلى، ستذهب طبعاً.

‫"ليفاي"؟

‫- ماذا يجري؟ ‫- إنه على علم بعلاقتنا.

‫علاقتنا أنا وأنت.

‫علينا إلغاء العملية.

‫"ريمنيك"، أتسمعني؟ "فرانك"؟

‫- "فرانك" يسمعك، ما الأخبار؟ ‫- مشّطنا 9.7 كيلومترات هنا.

ความคิดเห็น

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left