155 บรรทัดแรก
من يرغبُ برؤيتي أبتلعُ سيفاً؟
(حسناً، هنا أضعنا (بوبي - أنا أرغب، أذهلني يا أخي -
ما أخبارك يا (غرايسن)؟ - كيف حالك؟ -
(مرحباً يا (جولز - مرحباً يا (مات)، أتعرفان بعضكما؟ -
نعم، نعم. لقد لعبنا هوكي الزلّاجات معاً كيف تعرفان بعضكما؟
غرايسن) هناك ألف طريقة مختلفة) ليعرف الناس بعضهم
و لسببٍ ما، لا أستطيعُ استحضارَ ...إحداها لكن
هل أقمتما علاقةً عاطفية؟ - لا -
بلى - بلى -
لكنّها كانت ليلة واحدة - لكن حدثَ الكثير -
ها قد تذكّرتُ فما كنتَ تتوقّفُ عن الكلام أيضاً
حسناً، باتَ الأمرُ رسميّاً غرايسن) يعلم أنّني "سا..." كبيرة)
أخفيتِ الأمرَ قدرَ استطاعتكِ - نعم -
كلانا أقامَ علاقةً عاطفيّةً مع آخرين قبل تعرّفنا على بعضنا
هذا صحيح - أتريدين التحيّة على ذلك؟ -
لا، لا أريد
اسمعي، لا أكترثُ بماضيكِ (و خاصّةً مع أشخاصٍ كـ (مات
فهو يرتدي خوذة لهوكي الزلّاجات - أتمازحني؟ -
الأحمق ذو الخوذة - نعم -
شكراً لهدوئكَ حيال هذا أنتَ رائعٌ جدّاً
فهل تجدينني رائعاً إذاً؟ - تقريباً -
سميث) رائعٌ جدّاً) (لم أشعر هكذا قطّ يا (جولز
أنا مغرمة، و هو حبٌّ حقيقيّ "و كأنّها حالة حبّ مثل، "احتفظي بالطفل
حتّى أنّني أتنفّسُ باسمه (اسمعي.... (سميث
حسناً، انتهينا
إلي) اتركي حقيبتي) - أنا ضجرة، كما أنّ رخصة قيادتك انتهت صلاحيّتها -
.عليّ الحصولُ على رخصةٍ جديدة و آملُ أن أُبقي على تلك الصورة
.....عجباً، تبدو الصورة منذ عشرين عا منذُ عامين
كيفَ أقنعتِ إدارة النقل بالإبقاء عليها؟
هذه الفتاة تستطيع الإطراء - لا، لا تستطيع -
لكن أستطيعُ البكاء - صحيح -
عزيزتي، الوجه الرقيق للفتاة في هذه الصورة مات منذ وقتٍ طويل
فقد خنقتِها عندما نمتِ على وجهكِ لعشرين عاماً
هذا مُرٌّ، لكن بيني و بين (إلي) اتّفاقٌ - نخبرُ بعضنا الحقيقة المُرّة، مهما كلّفَ ذلك -
هذا ما ظنّته عندما أخبرتها أنّها يجب أن ترتدي صدريّةً مبطّنة
لأنّ صدرها أحياناً يشير لاتّجاهين مختلفين - أحياناً -
أحبّ العينين الدّوارتين
أعلمُ أنّني لم أُبلِ جيّداً مع الفتيات حتّى الآن
...لكن مع روحي الجديدة يا صديقي أنا جاهزٌ
الفتيات أمامنا، لا تتحدّث عن ذلك - اتّفقنا -
أيّتها الفتيات - لا -
سأتابع طريقي
أحتاج لوقتٍ مستقطع من فتيات الجامعة فهنّ مولعاتٌ بـ (ترافي) كثيراً
آسفٌ على ذلك (كما أنّني أردتُ رؤية (كايلي
خلتكما قطعتما العلاقة
قلتُ أنّنا نستطيع مرافقة آخرين عندما كنتُ في الجامعة
و نستطيع أن نتسكّع معاً عندما أكون في البيت ...لا بدّ أنّها تفتقدني كثيراً، لذا
أعلم أنّني سأبتعد عن رجلٍ لديه جسد فتاةٍ رياضيّة
"حسناً، و أخيراً ناديتني بـ "رجل
تظنّ أنّها تنتظرك و حسب؟
دعني أُخبركَ شيئاً عن النساء لسنَ ساذجاتٍ لهذا الحدّ يا صديقي
رنّة واحدة و ردّت (مرحباً يا (كايلي
ترافيس)، هل أنتَ في البيت؟) لا أطيق الانتظار لرؤيتك
و أنا لا أطيقُ الإنتظار لرؤيتك أيضاً - أيّاً يكن هذا، فسيعاودُ الإتّصال لاحقاً -
(تعرف القواعد يا (ترافيس
فعندما تعودُ للبيت، أحظى أنا بالتّحية الأولى و العناق الأوّل، ما هذا الذي على ذقنك؟
نكهة صغيرة و حسب - إنّها جميلة جدّاً -
أمسكاه
لا تستطيعين فعلَ هذا هذه سوء معاملة للأبناء
كُفّ عن التحرّك
جاهزون أخيراً يا رفاق لرؤية هذا؟ - نعم -
حقّاً؟ - ما زلتَ هنا؟ -
يجب أن أرى هذا الرجل يبتلع السيف لكنّه ظلّ يماطل، ليجتذبَ الجمهور
أيوجدُ أحدٌ هنا من "تامبا"؟ - من يكترث يا رجل، ابتلع السيف و حسب -
ابتلع السيف
حسناً، أردتُ مكالمتكم جميعاً
(قبل أن نتقابل أنا و (جولز (أقمتُ علاقةً مع (لوري
مستحيل - دعكَ من هذا -
أوّلاً، (لوري) كنتِ حاضرة - حسناً -
و (آندي)، كنتَ تعرف، لكنّكَ أقسمتَ بحياتكَ (ألّا تخبر أيّ أحد، لذا أفترض أنّكَ أخبرتَ (إلي
مباشرةً، فسرٌّ بهذا الطعم "مثيرٌ جدّاً"
هل أنتَ كوبيٌّ اليوم؟ - نعم، أنا كذلك إن أحببتِ -
أحببتُ ذلك - هنيئاً لكما -
...و (سميث)، أنا واثقٌ أنّ (لوري) أخبرَتْكَ، لذا - لا، عرفتُ بالأمر للتّو، لكن لا بأس، أكمل -
رجل الخوذة جعلني أفكّر
(إن استمرّت الأوضاع على ما يرام مع (جولز فأريدُ أن أكون صريحاً معها، حيال كلّ شيء
حتّى لو جعلها ذلك تفقد توازنها
لذا... سأخبرها
لقد ظننتُ أنّه سيكون سرّي الوحيد الذي سآخذه معي إلى القبر
كما أنّني بالتأكيد لم أظن أنّني سأعيش لما بعد الثلاثين
لكن ما زلنا نستطيع أن نأمل، أليس كذلك؟ - لا، لكنّك محقّ يا (غرايسن)، علينا أن نخبرها -
فقد حان وقتُ ابتلاع السيف - ابتلاع السيف؟ -
غرايسن)، دعني أخبرها) - نعم، أظنّني سأقوم أنا بهذا -
كما تعلمان، سيكون غضبها أقلّ على من يخبرها أوّلاً
أكره المهرّجين
عظيم، أنت تستمتع و لا تتّصل حتّى
سأعتذر حالما ينزل هذا
أليست تلكَ (كايلي)؟ - نعم، تلك فتاتي -
أنا واثقٌ أنّهما صديقان و حسب
"أصدقاء من نوع "صدر ملاصق للظهر - تبّاً -
هل أنتَ على ما يرام يا (تراف)؟
لقد ابتلع الشيء كلّه للتّو - !تبّاً! لا -
(حسناً يا (تينا إنّه خطؤكِ أنتِ أنّني أغمضت
لقد اتّفقنا على "واحد، اثنان، وقفة ثمّ التقاط"
سيّدتي، قمتِ بتسعِ محاولات - ألا يمكننا استخدام صورتي القديمة و حسب؟ -
لقد كانت المفضّلة لدى والدتي المتوفاة أفتقدها كثيراً كلّ يوم
أأبدو لكِ جديدة؟ - حسناً، لا بأس، فلنقم بذلك -
....واحد... اثنان - المعذرة، المعذرة -
(أقمتُ علاقةً مع (غرايسن - أقمنا علاقةً عاطفيّة -
محاولة أخيرة
"ليس كما يبدو" مدينة كوغار
أتعلمان ما أكثر ما فعلتماه سوءاً؟
انظرا لرخصة قيادتي
تبدين جميلةً جدّاً - إيّاكِ -
لعلّنا لم يجدر بنا إخباركِ إنّما ظننتكِ تستحقّين المعرفة
جولز)، لقد كانت علاقةً عابرة) - اللعنة، أنتِ تقولين الكلام الصائب -
لا رحمة، تسلّقي برجَ الأسلحة و أطلقي على كلّ ما ترينه
بوبي)، لستَ مضطرّاً للشعور) بالسوء من أجلي
لا أصدّق أنّه فاتني رؤية ذلك السيف يُبتلع
سأعود. هل تذهب يا (سميث)؟ لا شكراً -
كيف كان الوضع إذاً كعشيقين؟ - دعنا نذهب، أنا سأقود -
لا أحتاج لتفاصيل مصوّرة فأنا أستطيع تخيّلها بنفسي
فلدى (غرايسن) هاتان الحركتان فقط هنا في الأعلى، و هنا
لكن هل كانت علاقةً مميّزة؟ - عزيزتي، لا -
لولا تلكَ المرآة قرب حوض الاستحمام لما التقَتْ عينانا حتّى
لن نفعل هذا. إن أردتِ أن نتكلّم، سنتكلّم لكنّني لن أراكِ تعذّبين نفسكِ و حسب
الأمرُ غريبٌ جدّاً و حسب
فقد تصرّفتَ بشكلٍ رائع بخصوص رجل الخوذة
أعلمُ أنّ هذا حدث قبل تواعدنا لذا سأكون على ما يرام
شكراً - لا -
...حقّاً؟ أنتما صديقان فقط؟ أعني لا أقوم عادةً بحمل أصدقائي على الظهر
إلّا إن كان أحدنا تعباً للغاية
تراف)، لم يكن أمراً مهمّاً) اقترب
لا أرغب عادةً أن يراقبني رجالٌ متوّسطي العمر و أنا جالسٌ مع فتاتي
لكن بدا ذلك صائباً هذه المرّة لذا سُررتُ بلقائك، و مرحى
لستُ شمّاتاً، لذا سأبتلع السيف و أطرحُ عليكَ سؤالاً سريعاً
هل قبّلتكَ (كايلي) بهذه الطريقة قبل ذهابكَ للجامعة؟
أتساءل ممّن تعلّمتْ تلكَ الطريقة
استمتع بذلك
حسناً، عندما أربط شعري للخلف هل تظهر أذناي نافرتين؟
لا، إنّهما جميلتان - إلي)، الحقيقة المُرّة) -
لا، إنّهما تبدوان كأذنيّ جنّية غطّيهما
آسف، ما زلتُ أحاول معاملتك بحذر - توقّف، أنا بخير -
لستُ بخير على الإطلاق - أطلقي غضبكِ إذاً -
أحاولُ ذلك، لكن ليس لديّ سبب
هيّا، أعطيني سبباً فُكّي الشيفرة
حسناً
حسناً
أقمتِ علاقةً مع صديق (غرايسن) إذاً و لا مشكلةَ لديه عن ذلك
أشخاصٌ مختلفون يغضبون من أشياء مختلفة
هذا صحيح - و أعلمُ أنّهما صادقان معكِ... في النهاية -
هيّا، إليّ بها - لمَ انتظرا كلّ هذا الوقت لإخبارك؟ -
ربّما ظنّا أنّكِ بسبب رجل الخوذة لن تغضبي كثيراً
مكّاران
أظنّهما طلعا بهذه الفكرة عندما كانا يتحدّثان من... وراء... ظهرك
انظري كم احمرّ وجهكِ
النصر - (إبقَ هنا، سأُحضرُ (لوري -
ماذا فعلتِ؟ - فككتُ الشيفرة -
صاحب السيف هو التالي، و حتّى ذلك الوقت نستطيع الاستمتاع برجل الإغوانا
كيف لحملِ إغوانا أن يجعلكَ استعراضيّاً؟
يستطيع أن يجعله يتبرّز في جيبه و هذا مثيرٌ جدّاً
كلاهما يجذبُ ناظريك
بالإضافة لذلك، هل تفضّل العودة لمنزل (جولز)؟ و تستمع لتلك العاصفة؟
لديّ الحقّ بأن أغضب و اتّخذتُ ذلك القرار بنفسي
بنفسك؟ - تماماً -
No comments yet. Be the first to leave one.