İlk 200 satır.
"رقصة الأمنيات"
"احلم
احلم
احلم
أحلّق والريح تعصف تحت جناحيّ
أنا أمتطي الطائرات الورقية والأنغام المنسجمة
أحلّق عالياً عبر شروق الشمس
وأحقق حلمي
أعمل عليه يوماً تلو الآخر
أرتقي بمبناي عالياً مستخدمة موهبتي
السماء
خُلقت لأجلها، تدبّ فيّ الحياة
عندما أمد ذراعيّ
لألامس حلمي
احلم
احلم
احلم
احلم
احلم..."
أبي، التقطني مرة على الأقل. دع حلمي يتحقق ولو لمرة.
لا أريد أن يتحقق حلمك أبداً.
سيداتي وسادتي،
جائزة أقسى والد تذهب إلى السيد "شيف راستوغي".
سيبرد الفطور.
ألم تستطيعي إيجاد شخص أفضل؟
لم لا تأكلين؟
ليته كان صالحاً للأكل.
- هل قلت شيئاً؟ - أشعر بالشبع.
إنني متحمسة. سأقابل المعلمة "ماغي" اليوم.
سيكون ذلك كالحلم.
لدينا مسابقة رقص في المدرسة.
لم لا تتحمسين خلال الامتحانات؟
لا يقلق الأطفال العباقرة بشأن الامتحانات.
حقاً؟
الأطفال العباقرة لا يحرزون 49 من 100 في الامتحان أيضاً.
- 49.8، لا تنس الأعشار الـ8. - آسف.
- "ماغي"؟ - "ماغي" الحظ.
- يا لهذا الرجل. - هذا لأجل يوم حظك.
كيف تذهبين لمقابلة المعلمة "ماغي" من دون تناول "ماغي"؟
أتحاول رشوتي لأنك لن تحضر مسابقتي؟
معلمة الرقص الآنسة "لوتيرا"...
- الآنسة "لوريتا". - الآنسة "لوتيكا"، "لاتي"، لا يهم.
لم أوافق لها على القرض.
لن تسمح لك بالفوز إن رأتني هناك.
كُلي.
ماذا كان سيحدث لهذه الطفلة البريئة لولاي؟
إلهي القدير، امنح الجميع جدّاً مثلي.
عمّي!
عمّي!
يا سيد "نادار".
مرحباً يا "كوسوم".
ما الأمر؟ ألن تذهب إلى المصرف اليوم؟
إنك لا تأتين أبداً، فما الفائدة من ذهابي إليه؟
يمكن فعل كل شيء على الإنترنت هذه الأيام.
تستخدمين الإنترنت لكن لا تقبلين طلب صداقتي؟
اسق النبات جيداً.
أرجوك تولّي الأمر.
أتقوم بحركة حظّي يا جدي؟
ضعي حزام الأمان.
سأُخرج جهازي اللوحي يا أبي.
أرجوك، سأشغّل أغنية واحدة.
كيف لي اعتلاء المسرح من دون أخذ بركة السيدة "ماغي"؟
"أتوق إلى رؤيتك
تعال، سأُغرقك بالحب
سأزيّنك كالتاج
أنا الملكة
بأسلوبي الملكي
أضع تاجاً من النار والحرية
لا مجال للهرب من قبضتي
أنا ملكة الحركات المذهلة
أنا ملكة بحر الجمال
أنا الملكة كل القلوب تردد
ملكة"
- وداعاً. - ماذا؟
ألن تحضر عرضي الراقص؟
عزيزتي، لديّ عمل كثير بانتظاري.
كان الأمر كذلك آخر مرة والمرة التي تسبقها.
لا أعرف من يوظّف أناساً غير أكفّاء هكذا.
لو كانت أمي هنا، لأتت بالتأكيد.
"لنرقص، مسابقة رقص بين المدارس"
- جميل! - والآن نقدّم "جيغار شارما".
إنه ابني. أعمل معه بجدّ. صفّق له!
"جيغار"!
إنه بارع جداً، أليس كذلك؟
بعد هذا الأداء الرائع لـ"جيغار شارما"
استعدّوا لـ"دارا راستوغي"!
- "دارا"! - عجباً.
أخفض رأسك يا "أميتاب باتشاشان"، أريد أن أرى أيضاً.
انخفض.
"دارا"!
إنها مثيرة للإعجاب.
إنها تجيد الرقص على الإيقاع.
والآن أرجوكم رحّبوا بالمميزة السيدة "ماغي"!
- آنسة "ماغي"! - شكراً لكم.
- آنسة "ماغي"! - مرحباً!
- آنسة "ماغي"! - شكراً لكم.
آنسة "ماغي"!
- مرحباً جميعاً. - مرحباً!
يسرّني كثيراً أن أكون هنا اليوم.
يا لها من عروض مذهلة.
قبل أن نعلن اسم الفائز
أودّ أن أخبركم عن شعوري حيال الرقص.
الرقص ليس مجرد مهارة،
بل هو عاطفة وتعبير.
ومن يتمتع بهما يكون راقصاً مكتملاً.
وأرى أن الفائزة لدينا راقصة مكتملة.
لذا فإن الفائزة هي...
"دارا راستوغي"!
تهانينا يا عزيزتي! كنت ممتازة.
أخبريني يا "دارا"، أين تعلمت الرقص؟
تعلمته منك ومن فيديوهات رقصك.
- حقاً؟ - أجل.
لم تعودي بحاجة إلى فعل ذلك يا عزيزتي.
لأنني أدعوك
إلى أكاديمية "ماغي" للرقص للتدرب معي.
هذا صحيح.
وكلّ هذا التدريب سيساعدك للاستعداد
- لمنافسة "نجم (الهند) الراقص"! - "نجم (الهند) الراقص"!
أجل، "نجم (الهند) الراقص"،
وهي حلم كل راقص.
وسأساعدك لتحقيق ذلك الحلم.
فهل ستأتين معي إلى "مومباي"؟
"السيد (نادار)"
مرحباً؟
سيد "راستوغي"! أردت التحدث إليك.
آنسة "لوريتا"، أنا متأخر. عذراً.
سيستغرق الأمر دقيقتين فقط، أرجوك.
هذه فرصة ذهبية لـ"دارا" يا سيد "راستوغي". سأتولى كل شيء.
آسف، لن تذهب "دارا" إلى هناك. سأتحدث إليك غداً.
لكنني لن أكون هنا غداً.
أرجوك يا أبي.
سيد "شيف"، لدى رؤية أداء "دارا"، بدا أنها وُلدت لترقص.
وقررت ذلك بعد رؤية عرض واحد فقط؟
لمحة واحدة كافية للتعرف على الموهبة يا أبي.
يأتي أطفال كثر من مدن أخرى إلى مدرستي لتعلّم الرقص.
وأين تعلمت هذا؟
نشأت في "بوسطن" وبدأت التعلم هناك، وأرقص منذ طفولتي.
لا، لا أقصد الرقص.
بل التسويق.
أين تعلمت التسويق؟
- عذراً؟ - إن فازت "دارا" بـ"نجم (الهند) الراقص"،
فماذا سيفعل بقية الأطفال في أكاديميتك؟
- سيُزيدون دخلك ليس إلّا. - أبي!
الرقص أهمّ من الفوز أو الخسارة أو كسب المال.
إنه وسيلة للتعبير عن نفسك.
الرقص طريق مختصر ليبقى المرء سعيداً.
قدر "دارا" أن تكون على المسرح وليس في مكتب.
ثمة نوعان من الآباء يا سيد "شيف".
النوع الأول، من يحلم أن يعيش أطفالهم
والنوع الثاني من يعيشون لأجل أحلام أطفالهم.
من أيّ نوع أنت؟
الأول أم الثاني؟
امتدت دقيقتاك إلى 5.
تأخرت كثيراً حقاً. المعذرة.
- عذراً. - لا بأس.
"دارا"، ما أهم شيء للراقص؟
- الأنغام؟ - أجل.
- وماذا أيضاً؟ - الإيقاع.
وماذا أيضاً؟
السعادة.
في قلبك وعلى وجهك.
استمري بالرقص يا عزيزتي.
أنا واثقة بأننا سنفعل شيئاً مذهلاً معاً يوماً ما. مفهوم؟
تعالي.
مرحباً يا شباب! مرحباً!
كيف حالكم؟ مرحباً جميعاً.
هذا أفضل فيلم كوميدي تاميلي. يمكنك الآن مشاهدته مع الترجمة.
أجل؟
- أيمكنني الدخول يا سيدي؟ - أجل.
هل استدعيتني؟
"شيف"...
أشعر بأن ساعة مكتبي تسير بسرعة.
إنها الساعة الـ9، لكنها تشير إلى 9:40.
كان عرض "دارا" الراقص يا سيدي... أعني عرض ابنتي...
كفى. اترك مشكلاتك الشخصية في البيت.
أنا مديرك ولست والد زوجتك.
- آسف يا سيدي. - افتح حساباً مصرفياً
للسيدة "غوبتا".
يرسل ابنها المال من "الولايات المتحدة"، تحتاج إلى تفقّده.
- سيدي. - هل من شيء آخر يا سيدة "غوبتا"؟
لا يا سيد "نادار". شكراً جزيلاً.
- شكراً. - على الرحب والسعة.
بالمناسبة، أتحتاج إلى شيء من "الولايات المتحدة"؟
أجل!
أتعرفين الملصق الأيقوني لـ"مارلين مونرو"؟
أريد واحداً كبيراً.
شكراً لك.
يا "شيف"!
كيف كان عرض "دارا"؟ لقد فازت، صحيح؟
أنا موظف في هذا المصرف يا سيدي ولست زوج ابنتك.
عن إذنك.
انتبه. قد تكسر أنفك.
أخبر زوجتك أن توصل ابنتك إلى المدرسة أحياناً.
هي من كانت تفعل ذلك...
وهي على قيد الحياة.
ماذا حدث؟
تفضلي، انتهينا. شكراً.
أهلاً بكم إلى الموسم الخامس من "نجم (الهند) الراقص"!
حسناً أيها الحكام، آن الأوان لنكتشف...
أريد هذه الخضراوات للعشاء وليس للفطور.
No comments yet. Be the first to leave one.