Smallville

Smallville

Arabic Altyazısını İndir

Sezon 4

Sürüm bilgisi

Smallville S04E05 Run NF WEB-DL-Normal1406 ar 1847876190 srt
Şunun yorumuyla kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

Etiketler

webdl
subdl_pyuploader
Yayınlandı: 2026-06-01
İndirmeler: 13
İşitme Engelliler: No
FPS: 23.976

Arabic altyazı önizlemesi

İlk 200 satır.

‏لن أبقى هنا أنتظر فتى لعينًا. لقد تأخر.

‏بل ساعة يدك متقدمة.

‏أنا لا أتأخر أبدًا.

‏إن قلت إنني سأكون في مكان ما، ‏فسأكون فيه بسرعة البرق.

‏- سيارة جميلة. ما هذا؟ جلد حقيقي؟ ‏- لديّ أشغال في مكان آخر أيها التافه.

‏ماذا أحضرت لي؟

‏لديّ أشياء رائعة لك يا سيد "هانيسون".

‏الأفضل على الإطلاق.

‏كنت مشغولًا.

‏حسنًا، كما تعلم، ‏الأيدي الخاملة تعني جيوبًا فارغة.

‏إذًا، ما رأيك؟

‏- سأعطيك 200 للمجموعة. ‏- قيمتها عشر مرات أكثر.

‏وأخبرتك بأنني ما عدت أتعامل ‏مع هذه التفاهات بعد الآن.

‏تعال إليّ عندما تحقق عملية كبيرة. ‏وحتى ذلك الحين، ترضى بما أعطيك إياه.

‏ربما عليّ أخذها كلها.

‏هل هذا تهديد يا فتى؟

‏"(متروبوليس) ‏عيادات خارجية"

‏قال الطبيب إنك بحالة جيدة.

‏نعم، قبل أن يعطيني الوصفة الجديدة مباشرةً.

‏أقراص حمراء، ستناسب الأقراص الزهرية ‏والزرقاء والخضراء التي أتناولها.

‏أفضّل أن تحتوي الخزانة على ألوان أكثر ‏من أن أفقدك.

‏لم أشأ أن أُقلق والدتك ‏بشأن المزيد من هذه الأمور.

‏أبي، كلانا يقلق عليك.

‏- ما فعله "جور إل" بك بسببي... ‏- مهلًا، كنت أعرف المخاطر، يا "كلارك".

‏وسأتحمّلها مرة أخرى دون تردد ‏إذا عنى ذلك الحفاظ على سلامتك.

‏ألا ينبغي أن نذهب لمشاهدة المباراة؟

‏"متروبوليس شاركس"، عند خط الـ50 ياردة. ‏أوفى "ليكس" بوعده هذه المرة.

‏أفهم ما تعنيه لك تلك الصداقة،

‏لكن لا تنس أنه أخضعك للتحقيق. كن حذرًا.

‏لن أخوض الأمر دون وعي كامل.

‏يريد فرصة أخرى ليثبت أنه تغيّر.

‏- "كلارك"... ‏- أبي، هذه سنتي الدراسية الأخيرة.

‏لا أريد أن أقلق بشأن "ليكس" ‏أو "جور إل" أو ما شابه.

‏أريد التسكع مع أصدقائي ولعب كرة القدم.

‏حسناً، لم لا تحضر الشاحنة؟ ‏لا نريد أن تفوتنا بداية المباراة.

‏أبي!

‏- هل أنت بخير يا أبي؟ ‏- أجل، أظن ذلك.

‏لو أنك لم تدفعني بعيدًا ‏لكانت أمك تزورني الآن في المستشفى.

‏لست أنا يا أبي. ‏رأيت شخصًا يمكنه التحرك مثلي.

‏لم أصدّق ما رأيته. لقد أنقذك.

‏أيًا يكن، لم يكتف بإنقاذ حياتي يا "كلارك"، ‏بل سرق محفظتي أيضًا.

‏مرحبًا، أليس من المفترض أن تكونا ‏في المباراة؟

‏حسنًا، كانت تذكرتا المباراة في محفظتي.

‏وقد سُرقت. أخذها فتى خارج مبنى العيادات.

‏سُرقت؟ هل أنت بخير؟ هل كان يحمل سلاحًا؟

‏لا، كان ينتعل حذاء رياضيًا سريعًا جدًا.

‏لكنني سأتصل بشركة بطاقة الائتمان ‏وأبلّغ عن سرقتها.

‏انتظر يا أبي. ذلك الفتى كان سريعًا مثلي.

‏يجب أن أعرف من يكون. ‏دعني أتحدث إلى "كلوي".

‏ربما تستطيع تتبّع أين يستخدم بطاقتك.

‏إن لم أعثر على شيء بحلول نهاية اليوم، ‏فاتصل بهم.

‏حسنًا، ولكن كن حذرًا. ‏لا نعرف شيئًا عن هذا الفتى.

‏لهذا السبب يجب أن أعرف من يكون.

‏- هل أنت واثق أنك بخير؟ ‏- أنا بخير يا عزيزتي.

‏ليتك لا تقلقين عليّ طوال الوقت.

‏كنت في غيبوبة لثلاثة أشهر.

‏من الصعب ألّا أقلق بعد أن عانيت الكثير.

‏بمساعدة بسيطة من الطب الحديث، ‏أنوي اختبار المزيد من الأشياء.

‏بدءًا بأمسية رومانسية مع زوجتي الجميلة.

‏فكرت في تناول عشاء بسيط، ‏ثم نتوجه بالسيارة إلى البحيرة.

‏أود ذلك يا عزيزي، ‏ولكن قد أضطر إلى العمل مجددًا هذه الليلة.

‏إدارة "تالون" أكثر تعقيدًا مما ظننت.

‏ولكنني سأتصل بك لاحقًا، حسنًا؟

‏أنا ذاهب إلى المكتبة.

‏- سألاقيك هناك. ‏- حسنًا.

‏ما ذلك؟

‏لا شيء.

‏إنه وشم كبير يغطي موضعًا مثيرًا جدًا.

‏- متى حصلت عليه؟ ‏- حصلت عليه

‏قبل عودتي من "باريس".

‏حقًا؟ لم لم تخبريني؟ ‏كان بإمكاني أن آتي معك

‏وأختار وشمًا لحورية أو مرساة ‏أو حورية تحمل مرساةً. ماذا؟

‏لم أخطط للحصول عليه. حدث الأمر فجأةً.

‏لا تحدث الوشوم فجأةً.

‏عادة تشمل بعض الحبر ‏وقدرًا لا بأس به من الألم.

‏ماذا كان يفترض بي أن أفعل؟ ‏أن أطلب الإذن منك للحصول عليه؟

‏مهلًا...

‏ما سبب هذا الهجوم؟

‏- لست أهاجمك. ‏- بل صحيح.

‏اسمع، لا أريدك أن تضخم الأمور.

‏لا أكترث لأمر الوشم، حسنًا؟

‏ولكن ما يزعجني هو أنك، ولسبب غريب،

‏شعرت بأن عليك إخفاء الأمر عني.

‏الآن، رأيت ما فعلته الأسرار بوالديّ.

‏لن ينتهي بي المطاف على هذا النحو.

‏"جايسون"، آخر ما أريده هو أذيتك.

‏ولكن ثمة أمور ‏لا أشعر بالارتياح لمشاركتها معك بعد.

‏آسفة.

‏يا صاح.

‏هل أنت تائه؟

‏لا بد أنك تائه، لأن هذه غرفتي.

‏عمليًا إنها لأبي، بما أنك استخدمت ‏بطاقات ائتمانه لدفع إيجارها.

‏- لم آخذ شيئًا من أحد. ‏- دعك من التظاهر بالبراءة.

‏جعلت صديقتي تتبع عمليات الصرف

‏التي حاولت إلصاقها به بعد أن سرقت محفظته.

‏وقد فتشت حقيبة ظهري.

‏العبث بأغراضي هو انتهاك للخصوصية.

‏أغراضك؟ لقد سرقتها كلها.

‏حقًا؟

‏أثبت ذلك.

‏رأيتك تنقذ أبي من الشاحنة هذا الصباح.

‏لا أحد يراني عندما أمارس ما أفعله.

‏ربما لأنك لست الوحيد ‏الذي يمكنه التحرك بهذه الطريقة،

‏"جاي غاريك"، "باري ألن"، "والي ويست" ‏أو أيًا كان اسمك.

‏إنه "بارت".

‏وذلك لا يهم، لأنني سأكون بعيدًا جدًا ‏قبل أن تطرف بعينك.

‏لا أدري، أستطيع أن أطرف بعيني بسرعة.

‏من أنت يا رجل؟

‏سأستعيد محفظة والدي، ‏ومن ثم سنجري حوارًا طويلًا معًا.

‏لست من محبي الأحاديث.

‏أراك لاحقًا.

‏أبي. وجدت الفتى الذي سرق محفظتك، ‏لكني فقدته عند الأرصفة.

‏اندفع مسرعًا فوق سطح الماء.

‏بني.

‏مرحبًا يا "كلارك".

‏لماذا تأخرت؟

‏لم أظن أن أحدًا آخر يمكنه التحرك هكذا سواي

‏لأنني "أسرع رجل على قيد الحياة"، ‏أليس كذلك؟ نعم.

‏وكنت خلفي مباشرة يا رجل.

‏لطالما تساءلت إن كان هناك من يشبهني، ‏واتضح أنه أنت.

‏ساذج بسيط يعمل في مزرعة.

‏ما القصة التي اخترعتها لخداع أبي ‏لتحصل على وجبة مجانية وأريكة للنوم؟

‏لم أخترع قصة يا "كلارك". فقط الحقيقة.

‏وما هي؟

‏قبل عامين تقريبًا وقع ذلك الحادث، ‏أليس كذلك؟

‏وكان هناك وميض ضخم من الضوء، ‏ثم دخل جسدي في حالة اندفاع كامل.

‏وحدث هذا في "سمولفيل"؟

‏لا يا رجل، هذه أول زيارة لي هنا،

‏ولا أقصد الإهانة يا صديقي، ‏آمل أن تكون الأخيرة.

‏لم أقابل شخصًا يملك قدرات مثلك

‏ليس من الجوار.

‏حسنًا، ربما عليك الخروج أكثر.

‏كيف أصبحت بهذه السرعة؟

‏هل تعرضت لحادث أيضًا أو...

‏وُلدت بهذه الطريقة. ‏لماذا تعيش في الشارع يا "بارت"؟

‏ماذا حدث لوالديك؟

‏تحول ابنهما إلى صاعقة بشرية، هذا ما حدث.

‏أصرا على أن كل شيء سيكون على ما يُرام و...

‏لا أدري. كان يجب أن ترى كيف نظرا إليّ.

‏أدركت أن الأمور لن تعود إلى طبيعتها.

‏فقررت أن تهرب؟

‏لم أستطع التأقلم.

‏لا أظن أنك تواجه تلك المشكلة.

‏قد تتفاجأ.

‏- هربت مرة أيضًا. ‏- حقًا؟ ولماذا عدت؟

‏لجز العشب وحلب الأبقار؟

‏يجب أن تكون معي في الخارج ‏نقلب العالم رأسًا على عقب.

‏تقصد أن نسرق كل ما نراه؟

‏ولكنني لا أوذي أحدًا.

‏أختلس بعض الحُليّ من الطبقة المخملية ‏كلما احتجت إلى المال.

‏أنا من المحرومين يا "كلارك"، ‏أسرق من الأثرياء.

‏مثل أبي؟

‏اسمع يا رجل.

‏لا تقلق حيال ذلك، حسنًا؟

‏- لن تدفع الرسوم إذا سُرقت البطاقة. ‏- وهذا يجعل الأمر مقبولاً.

‏أصدقائي في "أحياء الانتحار" ‏أعطوني أقل مما أستحق.

‏اضطُررت إلى سرقة بطاقة والدك ‏لأحصل على غرفة.

‏لا أحب أن أنام في الشارع.

‏حسنًا؟ تحدث أمور هناك.

‏أكون بطيئًا مثل أي شخص آخر ‏عندما أكون نائمًا.

‏لا ترمقني بتلك النظرة البريئة.

‏- أستطيع الاعتناء بنفسي. ‏- أجل، قمت بعمل رائع حتى الآن.

‏أتعلم؟ كفى حديثًا ‏عن طفل الشارع المسكين، حسنًا؟

‏لنلق نظرة فاحصة على "كلارك كينت" الغامض.

‏لنر. تحب أن تقرأ ‏عن أساطير السكان الأصليين في "أمريكا".

‏رسمت اسم "لانا"

‏على دفاترك وتمارس هواية مملة جدًا.

‏- جمع الصخور. ‏- لا أجمع الصخور...

‏- هل أنت بخير؟ ‏- أبعد هذا عني، لديّ حساسية منه.

‏سمعت عن أشخاص يعطسون بسبب الهررة والكلاب،

‏ولكنني لم أسمع قط عن شخص ينهار بسبب حجر.

‏إنها قصة طويلة.

‏وأنا واثق بأنني أود سماعها بعد عودتنا.

‏- عودتنا من أين؟ ‏- من أي مكان نريده.

‏نحن شابان يمتلكان قدرات خارقة.

‏لماذا تظن أنني جئت إلى هنا للبحث عنك؟

‏لنشعل الحماس ونمرح قليلًا. ‏هل سبق أن زرت "فلوريدا"؟

‏"إعادة الافتتاح الكبرى"

‏الشابة بلباس البحر الأسود كانت تحدق بك.

‏- غير صحيح. ‏- كانت تحدق بك

‏وكأنك حلوى مثلجة. ‏كان يجب أن تأخذ رقم هاتفها.

‏لا يمكنني الاقتراب من فتاة ‏وطلب رقم هاتفها.

‏حسنًا، لحسن حظك،

‏أنا أستطيع. قالت أن تتصل بها ‏عندما تزور "ميامي" ثانيةً.

‏- لا أستطيع العودة إلى "ميامي". ‏- لم لا؟

‏- لأنه... ‏- ماذا؟ لأن الأمر ممتع جدًا؟

‏هيا، لم يمت أحد من جراء ذلك.

‏ماذا تفعل؟

‏إنني آكل البسكويت. أنا أتضور جوعًا.

‏لا يمكنك أخذ الأشياء ببساطة. ‏تدير أمي هذا المكان.

‏انظر يا رجل، هناك طابور.

‏- أنا لا أقف في الطابور. ‏- كيف الحال يا "كينت"؟

‏ظننت أنك في "متروبوليس" تلعب دور المحقق.

‏فكرت في ترك الأمر للشرطة.

‏ما كنت لتمسك به بأي حال.

‏"كلوي"، هذا صديقي "بارت"، إنه من...

‏المستقبل.

‏- حقًا؟ ‏- عدت في الزمن إلى الوراء

‏لأخبرك بأننا ما زلنا مغرمين ‏بعد مئة عام من الآن.

‏- "بارت"... ‏- ما زهرتك المفضلة؟

Yorumlar

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left