İlk 200 satır.
لن أبقى هنا أنتظر فتى لعينًا. لقد تأخر.
بل ساعة يدك متقدمة.
أنا لا أتأخر أبدًا.
إن قلت إنني سأكون في مكان ما، فسأكون فيه بسرعة البرق.
- سيارة جميلة. ما هذا؟ جلد حقيقي؟ - لديّ أشغال في مكان آخر أيها التافه.
ماذا أحضرت لي؟
لديّ أشياء رائعة لك يا سيد "هانيسون".
الأفضل على الإطلاق.
كنت مشغولًا.
حسنًا، كما تعلم، الأيدي الخاملة تعني جيوبًا فارغة.
إذًا، ما رأيك؟
- سأعطيك 200 للمجموعة. - قيمتها عشر مرات أكثر.
وأخبرتك بأنني ما عدت أتعامل مع هذه التفاهات بعد الآن.
تعال إليّ عندما تحقق عملية كبيرة. وحتى ذلك الحين، ترضى بما أعطيك إياه.
ربما عليّ أخذها كلها.
هل هذا تهديد يا فتى؟
"(متروبوليس) عيادات خارجية"
قال الطبيب إنك بحالة جيدة.
نعم، قبل أن يعطيني الوصفة الجديدة مباشرةً.
أقراص حمراء، ستناسب الأقراص الزهرية والزرقاء والخضراء التي أتناولها.
أفضّل أن تحتوي الخزانة على ألوان أكثر من أن أفقدك.
لم أشأ أن أُقلق والدتك بشأن المزيد من هذه الأمور.
أبي، كلانا يقلق عليك.
- ما فعله "جور إل" بك بسببي... - مهلًا، كنت أعرف المخاطر، يا "كلارك".
وسأتحمّلها مرة أخرى دون تردد إذا عنى ذلك الحفاظ على سلامتك.
ألا ينبغي أن نذهب لمشاهدة المباراة؟
"متروبوليس شاركس"، عند خط الـ50 ياردة. أوفى "ليكس" بوعده هذه المرة.
أفهم ما تعنيه لك تلك الصداقة،
لكن لا تنس أنه أخضعك للتحقيق. كن حذرًا.
لن أخوض الأمر دون وعي كامل.
يريد فرصة أخرى ليثبت أنه تغيّر.
- "كلارك"... - أبي، هذه سنتي الدراسية الأخيرة.
لا أريد أن أقلق بشأن "ليكس" أو "جور إل" أو ما شابه.
أريد التسكع مع أصدقائي ولعب كرة القدم.
حسناً، لم لا تحضر الشاحنة؟ لا نريد أن تفوتنا بداية المباراة.
أبي!
- هل أنت بخير يا أبي؟ - أجل، أظن ذلك.
لو أنك لم تدفعني بعيدًا لكانت أمك تزورني الآن في المستشفى.
لست أنا يا أبي. رأيت شخصًا يمكنه التحرك مثلي.
لم أصدّق ما رأيته. لقد أنقذك.
أيًا يكن، لم يكتف بإنقاذ حياتي يا "كلارك"، بل سرق محفظتي أيضًا.
مرحبًا، أليس من المفترض أن تكونا في المباراة؟
حسنًا، كانت تذكرتا المباراة في محفظتي.
وقد سُرقت. أخذها فتى خارج مبنى العيادات.
سُرقت؟ هل أنت بخير؟ هل كان يحمل سلاحًا؟
لا، كان ينتعل حذاء رياضيًا سريعًا جدًا.
لكنني سأتصل بشركة بطاقة الائتمان وأبلّغ عن سرقتها.
انتظر يا أبي. ذلك الفتى كان سريعًا مثلي.
يجب أن أعرف من يكون. دعني أتحدث إلى "كلوي".
ربما تستطيع تتبّع أين يستخدم بطاقتك.
إن لم أعثر على شيء بحلول نهاية اليوم، فاتصل بهم.
حسنًا، ولكن كن حذرًا. لا نعرف شيئًا عن هذا الفتى.
لهذا السبب يجب أن أعرف من يكون.
- هل أنت واثق أنك بخير؟ - أنا بخير يا عزيزتي.
ليتك لا تقلقين عليّ طوال الوقت.
كنت في غيبوبة لثلاثة أشهر.
من الصعب ألّا أقلق بعد أن عانيت الكثير.
بمساعدة بسيطة من الطب الحديث، أنوي اختبار المزيد من الأشياء.
بدءًا بأمسية رومانسية مع زوجتي الجميلة.
فكرت في تناول عشاء بسيط، ثم نتوجه بالسيارة إلى البحيرة.
أود ذلك يا عزيزي، ولكن قد أضطر إلى العمل مجددًا هذه الليلة.
إدارة "تالون" أكثر تعقيدًا مما ظننت.
ولكنني سأتصل بك لاحقًا، حسنًا؟
أنا ذاهب إلى المكتبة.
- سألاقيك هناك. - حسنًا.
ما ذلك؟
لا شيء.
إنه وشم كبير يغطي موضعًا مثيرًا جدًا.
- متى حصلت عليه؟ - حصلت عليه
قبل عودتي من "باريس".
حقًا؟ لم لم تخبريني؟ كان بإمكاني أن آتي معك
وأختار وشمًا لحورية أو مرساة أو حورية تحمل مرساةً. ماذا؟
لم أخطط للحصول عليه. حدث الأمر فجأةً.
لا تحدث الوشوم فجأةً.
عادة تشمل بعض الحبر وقدرًا لا بأس به من الألم.
ماذا كان يفترض بي أن أفعل؟ أن أطلب الإذن منك للحصول عليه؟
مهلًا...
ما سبب هذا الهجوم؟
- لست أهاجمك. - بل صحيح.
اسمع، لا أريدك أن تضخم الأمور.
لا أكترث لأمر الوشم، حسنًا؟
ولكن ما يزعجني هو أنك، ولسبب غريب،
شعرت بأن عليك إخفاء الأمر عني.
الآن، رأيت ما فعلته الأسرار بوالديّ.
لن ينتهي بي المطاف على هذا النحو.
"جايسون"، آخر ما أريده هو أذيتك.
ولكن ثمة أمور لا أشعر بالارتياح لمشاركتها معك بعد.
آسفة.
يا صاح.
هل أنت تائه؟
لا بد أنك تائه، لأن هذه غرفتي.
عمليًا إنها لأبي، بما أنك استخدمت بطاقات ائتمانه لدفع إيجارها.
- لم آخذ شيئًا من أحد. - دعك من التظاهر بالبراءة.
جعلت صديقتي تتبع عمليات الصرف
التي حاولت إلصاقها به بعد أن سرقت محفظته.
وقد فتشت حقيبة ظهري.
العبث بأغراضي هو انتهاك للخصوصية.
أغراضك؟ لقد سرقتها كلها.
حقًا؟
أثبت ذلك.
رأيتك تنقذ أبي من الشاحنة هذا الصباح.
لا أحد يراني عندما أمارس ما أفعله.
ربما لأنك لست الوحيد الذي يمكنه التحرك بهذه الطريقة،
"جاي غاريك"، "باري ألن"، "والي ويست" أو أيًا كان اسمك.
إنه "بارت".
وذلك لا يهم، لأنني سأكون بعيدًا جدًا قبل أن تطرف بعينك.
لا أدري، أستطيع أن أطرف بعيني بسرعة.
من أنت يا رجل؟
سأستعيد محفظة والدي، ومن ثم سنجري حوارًا طويلًا معًا.
لست من محبي الأحاديث.
أراك لاحقًا.
أبي. وجدت الفتى الذي سرق محفظتك، لكني فقدته عند الأرصفة.
اندفع مسرعًا فوق سطح الماء.
بني.
مرحبًا يا "كلارك".
لماذا تأخرت؟
لم أظن أن أحدًا آخر يمكنه التحرك هكذا سواي
لأنني "أسرع رجل على قيد الحياة"، أليس كذلك؟ نعم.
وكنت خلفي مباشرة يا رجل.
لطالما تساءلت إن كان هناك من يشبهني، واتضح أنه أنت.
ساذج بسيط يعمل في مزرعة.
ما القصة التي اخترعتها لخداع أبي لتحصل على وجبة مجانية وأريكة للنوم؟
لم أخترع قصة يا "كلارك". فقط الحقيقة.
وما هي؟
قبل عامين تقريبًا وقع ذلك الحادث، أليس كذلك؟
وكان هناك وميض ضخم من الضوء، ثم دخل جسدي في حالة اندفاع كامل.
وحدث هذا في "سمولفيل"؟
لا يا رجل، هذه أول زيارة لي هنا،
ولا أقصد الإهانة يا صديقي، آمل أن تكون الأخيرة.
لم أقابل شخصًا يملك قدرات مثلك
ليس من الجوار.
حسنًا، ربما عليك الخروج أكثر.
كيف أصبحت بهذه السرعة؟
هل تعرضت لحادث أيضًا أو...
وُلدت بهذه الطريقة. لماذا تعيش في الشارع يا "بارت"؟
ماذا حدث لوالديك؟
تحول ابنهما إلى صاعقة بشرية، هذا ما حدث.
أصرا على أن كل شيء سيكون على ما يُرام و...
لا أدري. كان يجب أن ترى كيف نظرا إليّ.
أدركت أن الأمور لن تعود إلى طبيعتها.
فقررت أن تهرب؟
لم أستطع التأقلم.
لا أظن أنك تواجه تلك المشكلة.
قد تتفاجأ.
- هربت مرة أيضًا. - حقًا؟ ولماذا عدت؟
لجز العشب وحلب الأبقار؟
يجب أن تكون معي في الخارج نقلب العالم رأسًا على عقب.
تقصد أن نسرق كل ما نراه؟
ولكنني لا أوذي أحدًا.
أختلس بعض الحُليّ من الطبقة المخملية كلما احتجت إلى المال.
أنا من المحرومين يا "كلارك"، أسرق من الأثرياء.
مثل أبي؟
اسمع يا رجل.
لا تقلق حيال ذلك، حسنًا؟
- لن تدفع الرسوم إذا سُرقت البطاقة. - وهذا يجعل الأمر مقبولاً.
أصدقائي في "أحياء الانتحار" أعطوني أقل مما أستحق.
اضطُررت إلى سرقة بطاقة والدك لأحصل على غرفة.
لا أحب أن أنام في الشارع.
حسنًا؟ تحدث أمور هناك.
أكون بطيئًا مثل أي شخص آخر عندما أكون نائمًا.
لا ترمقني بتلك النظرة البريئة.
- أستطيع الاعتناء بنفسي. - أجل، قمت بعمل رائع حتى الآن.
أتعلم؟ كفى حديثًا عن طفل الشارع المسكين، حسنًا؟
لنلق نظرة فاحصة على "كلارك كينت" الغامض.
لنر. تحب أن تقرأ عن أساطير السكان الأصليين في "أمريكا".
رسمت اسم "لانا"
على دفاترك وتمارس هواية مملة جدًا.
- جمع الصخور. - لا أجمع الصخور...
- هل أنت بخير؟ - أبعد هذا عني، لديّ حساسية منه.
سمعت عن أشخاص يعطسون بسبب الهررة والكلاب،
ولكنني لم أسمع قط عن شخص ينهار بسبب حجر.
إنها قصة طويلة.
وأنا واثق بأنني أود سماعها بعد عودتنا.
- عودتنا من أين؟ - من أي مكان نريده.
نحن شابان يمتلكان قدرات خارقة.
لماذا تظن أنني جئت إلى هنا للبحث عنك؟
لنشعل الحماس ونمرح قليلًا. هل سبق أن زرت "فلوريدا"؟
"إعادة الافتتاح الكبرى"
الشابة بلباس البحر الأسود كانت تحدق بك.
- غير صحيح. - كانت تحدق بك
وكأنك حلوى مثلجة. كان يجب أن تأخذ رقم هاتفها.
لا يمكنني الاقتراب من فتاة وطلب رقم هاتفها.
حسنًا، لحسن حظك،
أنا أستطيع. قالت أن تتصل بها عندما تزور "ميامي" ثانيةً.
- لا أستطيع العودة إلى "ميامي". - لم لا؟
- لأنه... - ماذا؟ لأن الأمر ممتع جدًا؟
هيا، لم يمت أحد من جراء ذلك.
ماذا تفعل؟
إنني آكل البسكويت. أنا أتضور جوعًا.
لا يمكنك أخذ الأشياء ببساطة. تدير أمي هذا المكان.
انظر يا رجل، هناك طابور.
- أنا لا أقف في الطابور. - كيف الحال يا "كينت"؟
ظننت أنك في "متروبوليس" تلعب دور المحقق.
فكرت في ترك الأمر للشرطة.
ما كنت لتمسك به بأي حال.
"كلوي"، هذا صديقي "بارت"، إنه من...
المستقبل.
- حقًا؟ - عدت في الزمن إلى الوراء
لأخبرك بأننا ما زلنا مغرمين بعد مئة عام من الآن.
- "بارت"... - ما زهرتك المفضلة؟
No comments yet. Be the first to leave one.