İlk 163 satır.
!أيُّها الزمن، استأنِف
طعنة
ماذا؟
!من أنت؟! منذ متى وأنت تقف هنا؟
انتظر! من أنت؟
ما هذه العلامة التي أراها على عنقِك؟
ما-ما هذا؟ ما الذي يجري؟
لماذا سقطَ السّهمُ من يدَيّ؟
!أنت! قلتُ لك توقّف
...أرِني... وجهك
لماذا أجلس؟
...كان أعلى الجِدار حيث ذابَ تشاريوت
...هل يُعقَل أن يكون... السّهم
...مـ-ميستا! ثمّة مشكلة ما
...هـ-هذا الإحساس
...الجميع أيضاً
...ما الذي... يجري
لا أحد يستطيع الإفلات من القدَر الذي رُسِمَ له
كلّ ما يبقى هو النّهاية، حيثُ تهلكون جميعاً
عظَمة الخلود غير موجودة سوى في داخلي
غنِّ أغنيةً حزينةً في عالمٍ اختفى فيها الزمن
الحلقة 34 موسيقى العزاء تُعزَف بهدوء، الجزء 1
ما-ماذا؟ هل نمت؟
ماذا... حدث؟
طلعَ الفجر
نعم. لا أعرف السّبب، لكن يبدو وكأنّنا ...نمنا لبضع ساعات
ما-ما هذا؟
لماذا يدايّ مُبتلّتان؟
هل هذا دماء؟
لـ-لماذا؟
هل تعرّضنا لهجوم؟
!هل أنت جريحٌ يا جورنو؟
!ـضكـر
!جورنو! اختبئ خلف الجدار
!أنت تقِف في مكانٍ مكشوف
!إن تأذّيت، سيتوجّب عليك مُداواة جراحك
هـ-هل جورنو جريح؟ لا أراه في أي مكان
!اختبئ بسرعة يا جورنو
أ-أين هو بالضبط على أي حال؟
لا أراه إطلاقاً من مكاني هذا
هلّا أخبرتِني أين هو يا تريش؟
!إن كان جريحاً فيجب علينا إنقاذه
عمّاذا تتكلّم بالضبط؟
ماذا؟
تتفوّه بكلامٍ غير مفهوم
ماذا
!ما هذا بالضبط؟
!مـ-مهلاً، ما الذي يجري بالضبط؟
!لمَ لديّ هذه الأشياء؟
!لـ-لا، لحظة! ثمّة شيء ينقصني
!اختفى تماماً
!ما ينقصني أهمّ بكثير
!جورنو! ما هذا الدّماء الذي على يديك؟
!إلى أين تنظر بالضبط؟! أنت! أتكلّم معك
تـ-تتكلّمين معي؟
أعني أنّني كنتُ متفاجئاً قبل قليل، لكن أيّاً كان هذا الدّماء، لا أشعر بأي ألم
لا بدَّ وأنّه يعود لوقتِ هجوم العفَن
كنتُ قد طلبتُ من جورنو مُعالجة الجرح، لكن ،يبدو أنّه لم يلتئم تماماً
لذا أعتقد أنَّ مصدر الدّماء هو كتِفي
هجوم العفَن؟
...لكنّك
...ما... الذي
حدث؟
هل نمت؟
ينتابني إحساس غريب
دويّ
...ما-ماذا
...هـ-هذا الوجه
...جـ-جسد جورنو وجسدي
لا، لحظة. إنّها أرواحنا، عقولنا
...هل يُعقَل أنّه وبينما كنّا نائمين، حدث تبادُل عقول
!بيني أنا وجورنو، وبين ميستا وتريش؟
...يا للهول... أنا... أنا
!ما هذا الوجه؟
!هذا الجسد
!رائحتي نتنة
...إبطي
!رائحته كريهة جدّاً
!بربِّك يا تريش
!لا تكمن المُشكلة هنا الآن
هاجمَنا ستاند
،من المؤكَّد أنّه ليس إمبيرور كريمزن الخاص بالزعيم
!لماذا أنا؟ لا
!لكن حدثَ تبادُل بين عقلينا لسببٍ ما
اللّعنة! هل يُعقَل أن يكون حارساً آخر من حرَس الزّعيم النّخبة؟
لا يا نارانتشا
الزعيم موجود في مكانٍ ما بالفعل ،بالقرب من المُدرَّج
لذا لا أعتقد أنّه سيعتمِد على أحد أتباعه
فضلاً عن أنّ ميستا ونارانتشا تحدّثا عن هجوم، لكن أهذا هو الهجوم حقّاً؟
حدث تبادُل بين عقولنا، لكنّنا لم نتأذّ
...ما الذي يمكن أن يكون
جورنو
مهما حدث، أ-أبقى أكبر منك. مفهوم؟
!يا للهول! لديّ شعر على أصابعي
!وأظافري مقرفة جدّاً ومُشوَّهة
!ويوجد كثير من الأوساخ تحتها
!لا أستطيع تحمُّل هذا
!توقّعت! رائحة كريهة أيضاً
!لماذا؟ لمَ يجب أن أكون ميستا؟
!و-وما أدراني؟
على الأرجح لأنّنا نمنا بالقربِ من بعضنا الآخر
وأهذا انطباعكِ عنّي حقّاً؟
أرائحتي كريهة إلى هذا الحدّ؟
!انتظر
!ما الذي تلمسه بالضبط؟
!لا تسيئي الفهم
لم أكن أحاول لمسه! إنّه يحكُّني فقط ...في مُحيط الجزء المطّاطي
!لا تحشر أصابعك في سروالي الدّاخلي
...حسناً، فهمت
إذا فتحت ساقيك أكثر، سأقتلك
حسناً، فهمت! لكنّكِ ترتدين سروالاً داخليّاً ،لتجعلي ورككِ يبدو مشدوداً
!لذا كلّ شيء ضيِّق ومُثير للحكّة
وحتّى أنّكِ ترتدين حمّالةَ صدرٍ رافِعة
!ليكن كلامي واضحاً
إذا حشرتَ يدك في تنّورتي في المرّة !المُقبِلة، سأقتلك
سوف
!ألعنك حتّى الموت
!نارانتشا
ألا تفهمين؟ هذا جورنو
وماذا يعني؟ هل ستقتلين نفسكِ؟
!هذا يكفي
...رِفاق
في الواقع... لديّ سؤال
...بالنسبة لبوتشاراتي
...أنا وجورنو، ميستا وتريش
إذا وقعَ تبادُل بين عقولِنا بحسَب مَن كان ،الأقرب إلينا
مع مَن تبادلَ بوتشاراتي إذاً؟
كنتُ أراقبه، لكنّه لا يحرك ساكناً
هل هو بخير؟
!ابتعد عنه يا نارانتشا
ماذا؟
ينبغي أن يكون هناك شخص آخر داخل بوتشاراتي أيضاً
ولا نعلم من يكون
أهذا ما تريد الإشارة إليه يا جورنو؟
تعتمِد كلّ الأمور على ما حدثَ في هذا المُدرَّج قبل أن نصِل إلى هنا
من كان بالقربِ من بوتشاراتي؟
وماذا حلَّ بالزعيم والرّجل الذي ينتظرنا عند المُدرَّج؟
!نارانتشا، استكشِف المنطِقة بليتل بومبر
...كنتُ أحاول... لكن
...ثمّة مُشكلة ما. ليتل بومبر ليس
...قـ-قدرة الستاند الخاص بي
!اِظهر! يا ليتل بومبر
!لا جدوى! ليتل بومبر لا يظهر
هـ-هل يُعقَل أنّ الستاند الخاص بنا
لا يا نارانتشا. الأمر ليس كذلك
أمعِن النّظر
!ليتل بومبر
،إ-إنّه سريع جداً! سريع جدّاً !لدرجة أنّني لم أستطع رؤيته
!لكن ما الخطب؟
لا أعلم ما الذي يجري، لكن أشعر !بالانتعاش الكبير
...لا أعلم ما الذي يحدث، لكن
!نحن مُفعمون بالطاقة...
ما زال الستاند الخاص بي معي، لكن !يبدو أنّ قوّته قد تعزّزت
!دمّرتُ ستّة أجزاء من الدّرابزين بطلقةٍ واحدة
!عقلي بأحسن حال
ما قدرة الستاند هذه التي تستطيع تبديل عقول النّاس؟
ما الغاية من هذا؟
...مُستخدِم الستاند هذا
،بقدَر عدم رغبتي في تصديقِ ذلك هل هو عدوُّنا؟
لا يوجد أحدٌ قريبٌ آخر
لا أستطيع أن أحدِّد ما إن كان أحدهم الزعيم
...الجميع في مُحيط المُدرَّج
نائمين بعمق
No comments yet. Be the first to leave one.