Smallville

Smallville

Arabic Altyazısını İndir

Sezon 2

Sürüm bilgisi

Smallville S02E09 Dichotic NF WEB-DL-Normal1406 ar 1842063032 srt
Şunun yorumuyla kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

Etiketler

webdl
subdl_pyuploader
Yayınlandı: 2026-06-01
İndirmeler: 18
İşitme Engelliler: No
FPS: 23.976

Arabic altyazı önizlemesi

İlk 200 satır.

‏حرف "إس". ‏كيف خطرت لك هذه الفكرة يا "كلارك"؟

‏إنه شعار ثانوية "سمولفيل".

‏ارتأيت أن شعار المدرسة يحتاج إلى تحديث.

‏تصميمك يركز على الشكل من دون المضمون.

‏نصحتك مرارًا، التزم بالأساسيات.

‏لن تخيب لو صنعت شمعدانًا.

‏أتسمي هذه سكينًا لفتح الرسائل؟

‏القالب رديء والتنفيذ بدائيّ. ‏توقعت منك مستوى أفضل يا "إيان".

‏لن تخفض درجتي بسبب هذا، أليس كذلك؟

‏سأنصفك بالدرجة التي تستحقها.

‏لكنني اجتهدت ولم أتغيب عن أيّ حصة.

‏الحضور وحده لا يكفي،

‏فالسلوك والمثابرة مهمان أيضًا.

‏انصرفوا.

‏أبلى غالبيتكم بلاء حسنًا.

‏سأنشر الدرجات يوم الخميس.

‏"كلارك"، ما رأيك بنظرة خاطفة؟

‏هيا، لن يشي بك أحد لوالدك.

‏"ثانوية (سمولفيل)"

‏"سجل الدرجات"

‏(راندال، إيان): مقبول، ‏(روس، بيت): جيد جدًا"

‏أخبرني، لا تتركني متلهفًا. كيف أبليت؟

‏كان التزامك بالأساسيات قرارًا صائبًا.

‏ما باله؟

‏تلطخ سجلّ "إيان" الناصع. رأيت درجته.

‏اسمه يعلو اسمك مباشرةً في سجلّ "فرانكل".

‏يا للخسارة! الفتى شعلة ذكاء.

‏مع تراكم الدروس الليلية والأنشطة الإضافية، ‏لا بد أن ينهار شيء ما.

‏صحيح.

‏"إيان".

‏أحتاج إلى امتياز في هذه المادة.

‏أود مناقشتك في علامتي يا سيد "فرانكل".

‏قلت إنها ستُنشر يوم الخميس.

‏لا، أريد معرفتها الآن.

‏حصلت على درجة مقبول.

‏وبصراحة، كنت متساهلًا معك.

‏هذا ظلم لأنني أبذل ضعف جهد أيّ طالب هنا،

‏وأحتاج إلى العلامة التامة ‏لأضمن منحة مؤسسة "لوثر".

‏الدرجة نهائية يا "إيان"، وانتهى النقاش.

‏"زر الكهرباء"

‏"إيان"، ماذا تفعل؟

‏سأتصل بالشرطة!

‏لن أقبل بدرجة متدنية.

‏"مقهى (تالون)"

‏"عرض خاص: كوبا لاتيه بسعر واحد"

‏أجل، أعلم أنني تأخرت.

‏قدّم اعتذاري لموفد وكالة حماية البيئة ‏وابدأ الجولة في المصنع من دوني.

‏أجل، ما زلت عازمًا ‏على حضور المزاد الخيري في "متروبوليس".

‏عذرًا. لم يمض على وقوفي هنا خمس دقائق.

‏فات الأوان، شرعت في تحرير المخالفة.

‏أنا في عجلة ويكاد رأسي ينفجر، ‏ولا وقت لديّ للجدل.

‏أجل، لا نريد أن تتأخر على جولة الغولف.

‏هذه لمزاد خيريّ.

‏ستتبرع بمضارب غولف بأربعة آلاف دولار،

‏وتستكثر دفع 25 دولارًا غرامة؟

‏عفوًا، هل أسأت إليك بشيء؟

‏الأثرياء مصدر متاعب دائمًا.

‏بعضنا يشقى لكسب لقمة عيشه.

‏انتبه أين تركن سيارتك في المرة القادمة.

‏"(كانساس) – (ليكس) 14"

‏يا "ليكس".

‏مهلًا!

‏هل فقدت صوابك؟

‏أوظّف 2500 شخص في هذه البلدة،

‏وجميعهم يدفعون الضرائب التي تغطي راتبك.

‏ابحث لنفسك عن وظيفة محترمة.

‏"مروج السعادة: ‏أحد مشاريع (لوثركورب) العقارية"

‏- إليك هذا. ‏- شكرًا جزيلًا.

‏- هل بقي المزيد؟ ‏- أجل، بضعة صناديق فحسب.

‏شكرًا لاستضافتي ‏في منزلكم يا سيد "سوليفان".

‏- أنا ممتنة جدًا. ‏- أهلًا بك في أيّ وقت.

‏واحتفاء بهذه المناسبة، سأحضّر العشاء.

‏- لا تُتعب نفسك. ‏- بلى، البيت بيتك والطعام طعامك.

‏ما شعورك؟

‏يمتزج حماسي بالرعب، إن كان للكلام معنى.

‏إنه تغيير جذري.

‏فعلًا، وليس لي وحدي. فرغم موافقتها،

‏تضايق "نيل" لعزمي البقاء في "سمولفيل".

‏فراق الأحبة أمر شاق.

‏يبدو أننا انتهينا، يمكنك العودة بشاحنتك.

‏أتعلمان؟ لقد حالفني الحظ.

‏اتصلت أمي وقالت إنها ستغادر عملها مبكرًا

‏لتساعد في أعمال المنزل. ‏هل تودين الاحتفال؟

‏ليتني أستطيع، لكن لديّ مناوبة في "تالون".

‏بالكاد أملك وقتًا لخطف لقمة ‏قبل الهرع إلى صحيفة "تورتش". آسفة.

‏حين تجدان وقتًا للراحة، اتصلا بي.

‏- سنفعل. ‏- شكرًا يا "كلارك".

‏العفو.

‏وداعًا.

‏سنحظى بالكثير من المرح.

‏يبدو أننا بقينا وحدنا أيها العجوز.

‏هيا.

‏هيا اعمل.

‏أمي.

‏أبي.

‏هل من أحد هنا؟

‏- "كلارك"! "كلارك"! ‏- أبي.

‏أبي.

‏لا يسعني تحريك ساقي.

‏إنها مكسورة. اصبر.

‏المعذرة، كان الباب مفتوحًا. أنا "إيان".

‏"راندال". أجل، أعرفك.

‏تحتكر الطاولة المجاورة ‏لرفوف العلوم في المكتبة.

‏أجل، وأنت استوطنت المقصورة 17 ‏في قسم الأحداث الجارية.

‏يبدو أننا مرشحان ‏لرئاسة نادي "المجتهدين المجهولين".

‏صحيح. ما الذي جاء بك إلى عالمي المتوتر؟

‏بالواقع، سمعت أن مراجع المكتبة

‏قد هاجرت إلى هذا الجانب من المبنى.

‏صحيح. كنت أنوي إعادتها...

‏لكن الوقت داهمك.

‏بالضبط. في أيام كهذه، ‏أتمنى لو أن هناك نسخة مني.

‏هل بدأت التحضير مبكرًا أيضًا؟

‏"دليل الجامعات والكليات"

‏لا، بل أخطط للتخرج نهاية هذا العام.

‏لكنك ما زلت في السنة الثانية.

‏أجل، لكنني مكبّ على الدروس الليلية ‏والمشاريع الإضافية.

‏إن فزت بمنحة "لوثركورب"، ‏سأرتاد إحدى جامعات النخبة العام القادم.

‏لقد أثرت فضولي الصحفي.

‏ما رأيك بإجراء مقابلة؟

‏حسنًا. موافق.

‏لكن كوني رحيمة بي،

‏فسمعتك تسبقك.

‏عندي شعور بأنني سأتمكن

‏من خلع عباءة الصحفية المحنكة هذه المرة،

‏فلا تقلق.

‏هل سيكون بخير أيتها الطبيبة؟

‏لن يرقص في وقت قريب.

‏لكن إن التزم الراحة فستُشفى ساقه تمامًا.

‏- ويحي عليك يا "جوناثان"! ‏- سأكون بخير يا "مارثا".

‏يوافقني طبيبه الرأي.

‏يمكنك المغادرة حالما أؤمن لك عكازين.

‏شكرًا لك.

‏أين كنت يا أمي؟ تركت لك رسالة قبل ساعة.

‏كنت في اجتماع مغلق ‏مع "ليونيل" ومجلس إدارة "لوثركورب".

‏ليتك انتظرتني.

‏انتظرتك ولأكثر من ساعة.

‏آسفة. حاولت الاتصال لكن حُولت إلى المجيب.

‏قُضي الأمر. ‏أريد الخروج من هنا فحسب. الآن لطفًا.

‏- سأجمع أغراضك. ‏- حسنًا.

‏أنا آسفة حقًا.

‏أعلم ذلك.

‏أبحث عن الطبيبة "برايس".

‏هي أمامك.

‏نعم، أنا صديق "جوناثان كينت".

‏اتصلت بطبيب العظمية الخاص بوالدي ‏في "متروبوليس"،

‏إن حدثت أيّ مضاعفات ‏فيمكن نقله جوًا إلى هنا خلال ساعة.

‏كسر الساق ليس هينًا، ‏لكنه لا يستدعي طلب فرق الدعم السريع.

‏- أريد له أفضل رعاية. ‏- وأنا كذلك.

‏لقد أهنتك.

‏أتعرض للتشكيك في كفاءتي يوميًا ‏يا سيد "لوثر"،

‏لكنها ضريبة المهنة.

‏"ليكس"، ما الذي يجري؟

‏كنا نناقش واقع الطب في الأرياف ‏أنا والسيد "لوثر".

‏كيف حال والدك؟

‏إنه بخير.

‏أنا قلق بشأن أمي، ‏إذ تلوم نفسها على ما جرى.

‏أخذت والدتك على عاتقها الكثير ‏وتحاول الموازنة بين الأعباء.

‏الأمر ليس سهلًا صدّقني.

‏أنا محظوظ لأنها لم تحطم ‏سيارة شرطي المرور بمضرب غولف.

‏وصلك الخبر.

‏لا تسمى بلدة صغيرة عن عبث.

‏كان يومًا عصيبًا.

‏أفهمك.

‏- يمكنني فعلها. ‏- شكرًا لك.

‏شكرًا، أنا بخير.

‏- يا للهول! حسنًا. ‏- بروية.

‏مواظبة تامة وعلامات كاملة ‏وعبء دراسي يرهق "آينشتاين" نفسه.

‏أتعلم؟ انس المقابلة، ‏ولنتصل بمتعقّبي الظواهر المدهشة.

‏ترينه أمرًا مرهقًا، صحيح؟

‏أراك تخفف من وطأته.

‏أظنها سمة الابن الوحيد.

‏جزء مني يرغب دومًا في مضاعفة الجهد

‏لتعويض والديّ عن الأطفال الذين لم ينجباهم.

‏أفهمك بصفتي وحيدة والديّ.

‏مع أنني لن أفهم ‏هذه العجلة الجنونية للتخرج.

‏أدرك أن الحياة أوسع من "سمولفيل"،

‏وأتوق لخوض غمارها.

‏كلانا كذلك.

‏أنت ملتزمة بموعد محدد، أليس كذلك؟

‏أجل.

‏تلك ضريبة الاستمتاع بوقتك.

‏يمر الوقت بلمح البصر.

‏لا أمانع مرافقتك إن أحببت.

‏ويمكننا الخروج معًا حين تنتهين.

‏عظيم. يُسعدني ذلك.

‏- مرحبًا "كلوي". ‏- أهلًا "كلارك".

‏أتذكر "إيان"؟ "إيان" المعجزة. ‏كنا ننهي مقابلتنا للتو.

‏- سأدفع الحساب. ‏- حسنًا، سأحضر السيارة.

‏ألاقيك في الخارج بعد خمس دقائق.

‏"إيان". كان "فرانكل" قاسيًا معك اليوم.

‏أجل، لكن صوته أعلى من فعله.

‏لحقت به بعد الدرس وأكّد لي نيلي للامتياز.

‏حقًا!

‏تهانيّ.

‏"كلارك". حسبتك نسيت موعد جلسة الرياضيات.

‏بالواقع، جئت لأعتذر.

‏بعد إصابة أبي، عليّ الذهاب لجلب الأعلاف.

‏حسنًا. أتفهّم ذلك.

‏أتستعصي عليك المعادلات الآنية؟

‏لست على وفاق مع الرياضيات المتقدمة.

Yorumlar

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left