İlk 200 satır.
.مرحباً
.إنه يوم جميل لإقامة العماد
.لا أعرف. أشعر بخطب ما
ماذا تعني؟
.ربما بسبب قضية "جون براون". لا أعرف
.راودني حلم بشع البارحة
.ظننت أننا استمتعنا بوقتنا البارحة
.أنا مسرور لأننا تصالحنا يا حبيبتي
.أنا أيضاً
،يمكنك الآن أن تودّعي عائلتك كلها
."لأننا سننتقل إلى "نيو أورلينز
مهلاً. ماذا؟ - .يمكننا التحدّث في الأمر لاحقاً -
.لطف منك أن تساعد "جاين" اليوم
،طلبت مني أن أكون عرّاب الطفل .وبما أنها أرملة، فهذا واجبي
.طبعاً
أين "إيميلي"؟
.في البيت على ما أظن .لا تأتي إلى الكنيسة عادةً
.لم أرها منذ أن نُشرت قصيدتها
.كأنها تختبئ مني
...أجل، في الواقع
.لتركتها وشأنها لو كنت مكانك
...لكن
.لديّ ما أقوله لها
.أتخيّل أنها تعرف ما تريدين قوله
."ها هي "جاين
.حان الوقت لفعل ذلك - .مرحباً -
.لا تدع الناس ينسون. ما زلت زوجي
.لا أحد هنا يتوهّم ذلك
.مرحباً
أليس ظريفاً؟
.خفّف
"(ديكنسون)"
"لا يمكن إخماد النيران"
مرحباً يا "ماغي". ما الجديد؟
.كالعادة
.مجرد يوم أحد هادئ
.أستمتع بيوم راحتي
.لا أرتاح أيام الآحاد أبداً .فالأخبار تستمر أيام الآحاد
.أخبار في كل يوم من الأسبوع
.أنا أتضوّر جوعاً
هل لديك وجبة خفيفة يمكنني تناولها؟
.ربما يوجد بعض الخوخ في المطبخ
هل لديك لحم محمّر؟
.سأذهب لأرى
هل تريد أن تخلع معطفك؟
.لا، لن أطيل البقاء
أردت أن أتناول وجبة سريعة .قبل أن أنطلق
.كنت آمل أن أودّع آل "ديكنسون" بسرعة
.معظمهم ليسوا هنا
.جميعهم في الكنيسة من أجل العماد
.أحدهم موجود هنا
.يا سيد "بولز"، أريد التحدّث إليك
تتصرفين بغرابة. أكل شيء على ما يرام؟
.يا سيد "بولز"، هلا تتبعني إلى الصالة
.سأذهب وأعد بعض الطعام
ماذا يجري؟
.أريد أن أطلب منك شيئاً
.حسناً
إذاً، لم تتحدّثين إلى الجدار؟
.لأنني أحمي عينيّ
.عيناي حساستان جداً
،وأخشى أنني إن نظرت إليك .قد أفقد بصري
!غريب
،"يا سيد "بولز هل ما زلت تحتفظ بمجموعة قصائدي؟
القصائد التي أعطيتك إياها؟
.أجل، طبعاً. أحملها في حقيبتي
.أنوي أن أعيد قراءتها من جديد على القطار
.قصائدك ممتازة. تعرفين ذلك
.إنها مميزة جداً
أخشى أن عليّ أن أطلب منك .أن تعيدها لي
ماذا قلت؟
...قلت، بكل تهذيب
.إن عليك أن تعيد لي قصائدي
أعيدها؟ - .نعم -
.على الفور
.حسناً. فهمت
.أنا ناشرك منذ فترة كافية
،هذه واحدة أخرى من ألاعيبك
.حيث تدّعين أنك لا تريدين أن تنشري أعمالك
.تطلبين المديح. هذا تواضع زائف
...تصرف ظريف لكن
.ليس عليك أن تفعلي هذا بعد الآن
.لا أقوم بأي ألاعيب
.حسناً
،يا سيد "بولز"، لقد قررت ،بعد صراع ومعاناة
.أنني لا أريد أن أنشر أعمالي
...بالتالي، أطلب أن
.لا. بل أطالب بأن تعيد لي قصائدي
."إيميلي"
.حققت قصيدتك نجاحاً كبيراً
.سوف تصبحين مشهورة عالمياً بين ليلة وضحاها
أحب الناس القصيدة التي نشرتها .ويطلبون المزيد
.هذا كذب
.لم يحبها البعض. سمعت ما قالوه - .لا، ليس كذباً. إنها أفضل من ذلك -
.لقد أزعجتهم
.دفعتهم إلى التفكير وطرح الأسئلة
.إنها استفزازية وولّدت ردود فعل
.وهذا كل ما قد تأملينه ككاتبة
.إيميلي"، صدقيني"
"ستصبحين أهم شاعرة في "نيو إنغلند ."وربما في "أمريكا
أنا أحاول مساعدتك .لكي لا تقفي في طريق نجاحك
الشيء الوحيد الذي يقف في طريقي .الآن هو أنت
!هذا كلام مؤلم
.أعد لي قصائدي
.إمبراطورية جريدتي تتّسع
.ويمكنك أن تكوني جزءاً منها ألا تريدين المساعدة في بناء إمبراطورية؟
!كانت لديّ إمبراطورية
.كانت هنا
.ثم سرقتها مني
...أنت
."و"سو
."إذاً الأمر يتعلق بـ"سو
.لا أعرف ماذا تقصد بكلامك
تعرفين عن علاقتنا، أليس كذلك؟
.فهمت ماذا يجري هنا
.عرفت بعلاقتي مع "سو" وتشعرين بالغيرة
.ظننت أنني أغازلك أو ما شابه
.أنني أغويك
لم أفعل ذلك، اتفقنا؟
،كنت مهتماً بعملك وحسب
.وهذا ما يجب أن تركّزي عليه أيضاً
.لا تدعي مشاعرك تعيق مسيرتك المهنية
.هذا ما يحدث للنساء دائماً
.أحتاج إلى قصائدي
.لا يا "إيميلي"، تحتاجين إليّ
.ما كان الكثير من الناس ليشغلوا أنفسهم بك
.لكنني فعلت لأنني أفهمك
.أنت غريبة وملتوية ومجنونة ومختلفة
،لكنني أفهم أنك كامرأة .فإن فنك ينبع من كل ذلك
للأسف، سيكون من السهل جداً .أن يتجاهلك العالم كله
.لكنني لن أسمح بذلك
لم يكن أحد ليوليك أي اهتمام
.لولا أنني قمت بتوجيههم نحوك
.صدقيني
.لا تتمتعين بأي نفوذ من دوني
.يوماً ما، ستتذكرين كل هذا وستشكرينني
...سأطلب منك مرة أخيرة
.أعد لي قصائدي
.لا
كيف تجرؤ؟
.أعطيتني إياها وأصبحت لي
.لا يمكنك استعادتها
.حسناً
.إن لم تعطني إياها، فسآخذها بنفسي
.لا، أتعلمين؟ فات الأوان
ماذا؟
.أرسلت قصيدة إلى المكتب بالفعل
.ستُنشر في وقت لاحق اليوم
.آسف
.لا تلمسي حقيبتي - .سأستعيدها -
.إنها لي - .ليست لك -
.حصلت عليها
.أعدها لي - هل تريدينها؟ -
!أعدها لي - .تعالي وخذيها -
!أعدها لي
!مهلاً
!انطلق
.أعد لي قصائدي - .لا -
!أجل
!أعدها لي
!أنت الشيطان
!أنا مدافع عن حقوق المرأة
واليوم، أتينا لنحتفل
بولادة "ويليام ويلكنسون" الثاني
...ولنباركه - !تبدو فاتنة -
.في رحلة حياته على طريق الإيمان
!توقفي
،أمه "جاين" معنا هنا اليوم
،"مع عرّابه "أوستن ديكنسون
الذي سيحلّ مكان "ويليام ويلكنسون" الأول .الذي فارقنا
ألن يكون لطيفاً أن يكون لنا حفيد؟
،مع أن الموت فرّقنا جسدياً
.إلا أن الإيمان والحب يربطاننا إلى الأبد
،"ومع أننا لا نراك يا "ويليام ويلكنسون .نعرف أنك معنا
.انظري علام حصلت
سرقتها من حقيبته الصغيرة
.فيما كنتما تتشاجران
."ماغي"
شكراً. كيف فعلت هذا؟
.تعرف الخادمة البارعة كيف تكون غير مرئية
.شكراً لك
.وقعت واحدة
"(إلى (سو"
،يا إلهي، قدّس هذه المياه
وامنح هذا الطفل نعمة الحصول .على كامل بركتك
،"أوستن ديكنسون" ،بموافقتك على أن تكون عرّاب هذا الطفل
،"أنت تعترف بحبك لأمه "جاين
.وبحبك للطفل نفسه
أنت تلتزم
بألّا يمرّ يوم لا يكون فيه هذا الطفل .محبوباً في هذا العالم
هل تقبل دورك كعرّاب هذا الطفل؟
.نعم - .إذاً، لنصلّ -
.يا رب، بارك هذا الطفل واحفظه
.آمين
.آمين - .آمين -
هل تشمين رائحة دخان؟
."إيميلي"
.إذاً، تعرفين من أكون
.نعم
."أجل، أنت "فريزر". "فريزر ستيرنز
No comments yet. Be the first to leave one.