İlk 200 satır.
أين "ناينيف"؟
دخلت إلى "الأقواس"، لكنها لم تخرج.
أمي؟ ما هذا؟
هيا بنا. يجب أن نذهب.
عندما يفقد حارس الـ"آز سيداي" التي كان يحرسها، فكأنه ابتلع موتها.
- ما زلت حارسك. - كلا، لقد خذلتني.
ستصحبك "إلانا" إلى "البرج".
ألا تود أن تعرف ما أراه عندما أنظر إليك حقاً؟
لا أود ذلك مطلقاً.
- "مات"، سيرحل معي. - أتعرفين الطريق؟
لا تخذليني.
السيدة "آنفير". ألا تتساءل لماذا أرادت التحدث معك؟
ما سبب مساعدتك لي؟
ستساعدني لأتذكّر...
وسأساعدك لتنسى.
لنذهب.
اركض. سيريك الطريق.
القرص كان مغطى بقصيدة. مكتوبة بـ"اللسان القديم".
لم نهزم "الأظلم"، بل حررنا أقوى أعوانه.
ربما شرع "إشاميل" في بعث المنسيين الآخرين.
الدم يغذي الدم.
الدم يستدعي الدم.
الدم كان وسيكون...
وسيظل للأبد.
"عجلة الزمن"
سيدتي، هناك...
جاء أحدهم.
الوقت مبكر على الزيارة.
من؟
إنها...
إنها أختك الكبرى.
أجل يا سيدتي.
تفضّلي بالدخول إلى هنا.
تبدين بخير يا أختي الصغيرة.
وأنت أيضاً.
- اجلسي من فضلك. لم نعلم... - لم آت لشرب الشاي.
ربطت حصاني وأود المكوث في غرفتي القديمة إن كانت متاحة.
لكن أريد التواري عن الأنظار في المدينة.
بالطبع، سوف...
"يوناس"! أحضر نبيذ "غايلدان" الأحمر من القبو.
أجل يا سيدتي.
- وأريد ثوباً من... - مرّت عقود يا "موارين"!
اجلسي!
اشربي الشاي.
ربما نلتقي على الغداء.
يجب أن ألتقي بأحدهم هذا الصباح.
إن أعدت بناء الحانة لأجلي، فلن تسدد لي تكلفة المبيت والطعام بعد الآن.
هذا أقل ما يمكنني فعله.
- أنا في غاية الأسف. - هذا ليس خطأك.
لم أطفئ الشموع قبل النوم.
ربما كان هذا أفضل.
وظّفت بعض الرجال لبناء هذا الطابق، لكنهم سيستغرقون أسبوعاً.
ما يعني أن لديّ فرصة للسفر لأول مرة منذ فترة طويلة.
إلى أين؟
تملك عائلتي كوخاً في "كينغسليرز داغر".
كنت أزوره دائماً في طفولتي،
لكن بعدما توليت إدارة الحانة...
أتود الذهاب معي؟
لا أستطيع يا "سيلين".
آسف.
إن كررت هذه الكلمة مجدداً، فستفقد معناها تماماً.
لن أكون رفيقاً مناسباً الآن.
لأي شخص.
حسناً، رحل كلّ النزلاء الآخرين بعد الحريق.
ستمكث في المكان بمفردك.
إن كنت تريد أن تكون بمفردك بالطبع.
أمي؟
ما هذا؟
هيا بنا. يجب أن نذهب.
أنا خائفة.
أحضرت لك بعض كعكات العسل.
أشكرك.
كيف حالك؟
لم أنم.
ما كنت لأنام لو كنت مكانك.
كيف تشعرين؟
يجب أن أذهب.
بالطبع. لن أعطّلك.
أنا موجودة إن احتجت إلى أي شيء.
سُررت كثيراً بعودتك.
كلّ شيء بخير الآن.
لم يكن ذلك حقيقياً.
لم يكن أي منه حقيقياً.
- درس آخر لمهارات السيف. - من فضلك.
أنا أريد ذلك، لكن يجب أن تقنعوا "إيهفون".
- أرجوك. - أرجوك.
بعد الأكل.
قلت لك، أليس كذلك؟
إن علّق أحدكم على كمية الملح، فسأحرقه.
- لا أريد، أشكرك. - أسمعت تهديدي بالحرق؟
- ما زلت أشعر بالشبع بعد الفطور. - كان ذلك قبل ساعتين على الأقل.
عمّ تتهامسان؟
لم تحضري رجلاً جديداً إلى الديار منذ فترة طويلة، صحيح؟
ظننا أنك تتباطئين مع تقدمك في العمر.
ماذا سيكون دور الثالث؟
هل "إيهفون" و"ماكسيم" منشغلان؟
يراقبني أحدهما دائماً متى ابتعدت.
كيف يجري اللقاء عادةً؟
يفتتحان كلامهما بدعابة.
يسخر "ماكسيم" من عمري.
ويسخر "إيهفون" من شعري.
ثم يستحضران ذاكرة عزيزة،
تستحق العيش لأجلها.
- في تلك المرحلة... - سنختصر كلّ ذلك.
لا أظن أنك ستنتحر.
لم ينقطع الرباط فجأةً. لقد أخذته بنفسها.
هل قررت ما ستفعله الآن؟
ألم أعد موضع ترحاب؟
نحن الثلاثة سنعود إلى "البرج" غداً.
هل ستأتي معنا؟
لا أعلم.
ستخوض "ناينيف" امتحان "الأقواس".
أسرع من قامت بذلك منذ "كادسوين سيداي".
أظن أنها ستبدأ البحث عن حارس عما قريب.
لا أود أن أكرر فشلي.
أتمنى لو عرفت "موارين" من قبل.
قبل ماذا؟
وقع لها مكروه ما،
قبل 20 عاماً،
قبل عام أو عامين من ارتباطها بك.
وبين ليلة وضحاها، تغيّرت ببساطة.
كما تتجمد المياه،
ننظر إليها ونتأمل كيف كانت مياهاً من قبل.
هل كانت أسعد حينها؟
لا أعلم.
لا أعلم إن كانت سعيدة يوماً.
والفتى الأصهب، هل يأتي يومياً؟
- "راند"؟ - بالفعل.
لم يحضر "راند" إلى العمل اليوم.
ألا تعرفين محل إقامته؟
هل تورط في مشكلة ما يا سيدتي؟
أود لقاء نزيلك على انفراد.
تعرفين عمن أتحدث.
يجب أن أقتلك حيثما تقفين.
جرّبت ذلك من قبل.
كيف تجد المعاملة هنا؟
كأنني فراشة بلا جناحين.
وما حالة ذهنك؟
أنت السبب وراء وجودي هنا بدلاً من زنزانة في "البرج الأبيض".
أخواتي "الصفراوات" أردن دراسة حالتك.
وكذلك "البنيات". ولا أظنك كنت لترتاح بالتعامل مع أي منهنّ.
أشك أن راحتي تهمك من الأساس.
هل بدأت تدريبه بعد؟
"راند آلثور".
هل أرسلته إلى هنا أيضاً؟
أين يعيش؟
سلبتني كلّ شيء.
كلّ شيء.
أتظنين أنني سأكون دمية تحرّكينها حسب رغبتك في مقابل زجاجة نبيذ؟
كلا.
أعرف ما تريده حقاً.
ما يرغب به كلّ من فُصل عن "القوة الواحدة"
بشدة.
إن ساعدتني، فسأساعدك.
أين يمكث؟
يمكث في حانة.
في "فورغيت"، حانة "كريسنت".
وماذا أيضاً؟
يملك الفتى قوة تضاهي ما كنت أملكه،
لكنه يخشاها،
ويكرهها، لذلك لا يستطيع التحكم فيها.
ستعلّمه كلّ ما تعرفه عن خلق العناصر،
كلّ ما تعرفه.
مهما طال الأمر.
وفي النهاية، إن رضيت بتطور أدائه...
سأترك لك الخنجر.
تغيّرت المعاملة بيننا منذ عودتها.
إنها مقبولة الآن.
ليس ذلك ما أقصده.
ربما أقصده إلى حد ما.
لكن مهما حاولت مساعدتها،
أشعر بأنني لا أستطيع قول أو فعل ما يرضيها.
كفّي عن المحاولة إذاً.
لا تعرفين ما حدث لها في الداخل.
لماذا تشعرين بأنك مجبرة على إصلاحه؟
لأنني صديقتها.
ساندتني العام الماضي عندما فقدت...
شخصاً أحببته أكثر من أي شيء.
وتخطيت الأمر بفضل دعمها لي،
بالرغم من شعورها بالألم أيضاً.
وأريد أن أكون...
يجب أن أقدّم لها الدعم نفسه.
كما كنت سلفاً.
لكن منذ قدومي إلى هذا "البرج"، أشعر...
بأن تأثيري ينكمش أكثر وأكثر.
أختاه.
لا بد أنك "ناينيف آلميرا"، صحيح؟
أبحث عن "ماكسيم" و"إيهفون".
سافرا مع "إلانا سيداي"، لكن يمكنني التمرن معك، إن أردت؟
هل خلقت العناصر في "الأقواس" حقاً؟
يفاجئني أن الفصائل جميعاً لا تطاردك.
أمامك سنوات لاتخاذ القرار لكن آمل ألّا تختاري "الحمراوات".
الساحل الغربي يتعرّض لهجوم
ولم ترسلي أياً من الأخوات للتعامل مع ذلك؟
لا يكفّ الهجوم على الغرب أبداً، وعادةً ما يهاجمون بعضهم البعض.
أرسل "البرج" بعض الأخوات لتقصي الحقائق.
متى وصل آخر تقرير منهنّ؟
هل الـ"أمرلين" تعي ذلك؟
بالطبع.
متى كانت آخر مرة تحدّثت إليها؟
No comments yet. Be the first to leave one.