Redux Redux

Redux Redux

Arabic Altyazısını İndir

Sürüm bilgisi

Redux Redux 2025 1080p WEBRip x264 AAC5 1-[YTS BZ] ar
Şunun yorumuyla tt1tt
Redux.Redux.2025.1080p.WEBRip.x264.AAC5.1-[YTS.BZ].ar

Etiketler

webdl
Yayınlandı: 2026-02-07
İndirmeler: 442
İşitme Engelliler: No

Arabic altyazı önizlemesi

İlk 200 satır.

‫فيـلمـ Redux Redux 2025

‫ريدكس ريدكس

‫عروض اليوم مكتوبة على اللوح يا عزيزتي.

‫دعني أحضر لكِ قائمة الطعام.

‫عزيزتي؟

‫آسفة.

‫دعني أقدم لك نصيحة صغيرة.

‫اختر شيئاً ‫من الصفحة الأولى.

‫لأن تلك الأطباق الفاخرة ‫في الخلف؟

‫لا تخرج كما تبدو ‫في الصور.

أنا لا أريد أي شيء ‫من المطبخ.

‫أنا يجب أن أذهب.

‫حسناً، دعيني أحضر لك شيئاً ‫لتأخذيه معك بالطريق.

‫يبدو أنكِ بحاجة إليه.

‫شكراً، (ديب).

‫أين جثتها؟

‫من أنتِ بحق الجحيم؟

‫- الرقم 12. ‫- هل تريد العيش؟

‫أخبرني أي شيء عنها.

‫ما اسمها؟

‫كيف كان مظهرها؟

‫أين هي؟

‫كان اسمها (آنا).

‫عاشت حياتها كلها ‫في 14 عاماً.

‫من أجل ماذا؟ ‫لتتقاطع طريقها معك؟

‫لتنتهي مهملة في قناة صرف؟

انتظري لحظة.

‫- أين هي؟ ‫- هل تتذكر حتى؟

‫أرجوكِ.

‫اللعنة.

‫هل تحتاجين بعض الوقت لتنظري في ‫قائمة الطعام، عزيزتي؟

‫من الذي يعمل في المطبخ؟

‫- لا أعرف. ‫- (غوستافو) و (مارفن).

‫هل تبحثين عن أحد ما؟

‫- (ديب)! هل يمكنك الرد على ذلك؟

‫(نيفيل) لا يعمل اليوم؟

‫كان هناك شعرة في برغري، ‫هذا مقزز.

‫أريد استرداد أموالي--

هي أكلت كل شيء.

- أقول لك إنها وضعتها ‫هناك عن قصد

‫ويمكن أن أمرض--

‫كريمة وسكر؟

‫أمسكها.

‫لا تتحركي. ‫لا تتحركي!

‫انتظر! ‫انتظر!

‫أهلاً، هل يمكنني مساعدتك في العثور على ‫ما تبحثين عنه؟

‫كل شيء على ما يرام، شكراً!

- سيدتي، سأحتاج ‫لرؤية عقد الإيجار الخاص بك.

‫سيدتي؟ ‫سيدتي، أوقفي السيارة!

‫سيدتي، انزلي من السيارة، حسناً؟

‫توقفي! ‫توقفي!

‫- تحركي! ‫- تباً!

‫"تحذير من راديو الشرطة".

‫في مطاردة المشتبه به.

‫اللعنة.

‫اللعنة.

‫اللعنة.

‫تباً.

‫أمسكها! أمسكها!

‫أمسكها!

‫اخرجي من هناك!

‫افتحي الباب!

‫قلت، افتحي!

‫اخرجي من هناك بحق الجحيم!

‫- اقتحام! اقتحام! ‫- اقتحام!

أجل، هل لديكم ‫أي غرف متصلة؟

‫- كلا.

أو غرفتين بجانب ‫بعضهما مع سرير أطفال؟

‫يمكنني وضعكم في، ‫الغرفة 12 و 13.

‫- مرحباً، آسفة. ‫- مرحباً، هل يمكنني البقاء في تلك الغرفة؟

أنا آسف، ماذا؟

‫آسفة ، أنا أعلم أن هذا غريب، ‫إنه فقط ، الباب

‫كان مفتوحاً بالفعل، لذا--

‫أشيائي بالداخل بالفعل.

‫مرحباً.

‫- مرحباً. ‫- مرحباً.

‫ألا تمتلك قداحة، ‫بالصدفة؟

‫أنا لو سألتني ‫قبل أسبوعين،

‫لكنت أمتلك، لكنني توقفت للتو.

‫أنا آسف جداً.

‫- تبا. ‫- أأنت متأكد أنك توقفت؟

‫أليس مجرد، ‫أخذ إجازة صغيرة؟

أنا متأكد جداً.

‫لا أملك، أنا لدي، ‫علكة نيكوتين.

‫لكن،

‫إنها متعرقة قليلاً.

‫كيف يمكنني المقاومة؟

‫هل أنتِ جديدة هنا؟

‫الأمر ليس مخيفاً إلى هذا الحد ‫عندما تنزلي إلى هناك.

‫نعم، لقد كنت ، أحضر ‫مكاناً مشابهاً.

‫بصراحة، أحياناً يبدو ‫أن بضع ليالي من الجعة

‫قد تكون أفضل لي.

‫- نعم. ‫- أتفهم ذلك.

‫ما رأيك؟

‫- من أجل ، احتساء جعة؟ ‫- للذهاب لاحتساء جعة؟

من أجل، مثلاً، نحن الاثنان؟

‫نعم.

‫إلا إذا كنت قد توقفت عن ذلك أيضاً.

‫اسمع، أنا ، ‫لا يمكنني النزول إلى هناك.

‫دعني أشتري لك جعة. ‫أو "سيفن آند سيفن".

‫حسناً، هذا مشروبي المفضل.

‫لقائي الأول ،

‫كان أعتقد بعد شهر ‫من وفاة زوجتي،

‫وكنت ، مشحوناً عاطفياً-- كنت-- ‫، كان صعباً-- كان سيئاً.

‫ووصلت متأخراً، ‫واعتذرت للجميع،

‫دخلت، جلست، وكان هذا الرجل ‫يحكي قصة

‫عن ، الانتكاس

‫وتصادم سيارته في ‫طريق رئيسي سريع بين الولايات.

‫ثم بدأت المرأة التالية ‫تتحدث عن صنع الميث

‫في هذا مخبـ-- أدركت ‫أنني في الاجتماع الخطأ.

‫نعم.

‫وأنا أشاهد الجميع ‫يحكون قصصهم،

‫وفي تلك اللحظة ‫لم أكن أدرك

‫أنه ليس عليك المشاركة ‫عندما تحضر الاجتماع،

‫لذا كنت مرتعباً ‫من أن يتم استدعائي

‫بصفة مخبر إذا لم أحكِ ‫قصة مرعبة بنفس القدر.

‫لذا وأنا أحاول استحضار-- ‫وأنا لم أر المخدرات الصلبة

‫في حياتي، لكنني كنت أفكر ‫ربما في قصص الخلفية

‫أنني كنت أتعاطى الميث ‫ووصلت إلى الحضيض،

‫مثل إذابة رجل في حوض استحمام.

‫كنت أفكر في ‫مسلسل "بريكينغ باد".

‫كنت أفكر في ‫كل حلقة من مسلسل--

‫كنت أحاول التذكر.

‫لكن ، عندما حان الوقت، ‫اعتذرت،

‫وعلى أي حال، ‫كانت تلك جلستي الأولى.

حسنًا، قضيت جلستي الأولى أحاول...

أستجمع شجاعتي لأتحدث عن ابنتي،

وهذا الفتى البالغ من العمر 20 عامًا، أعني، هذا المراهق...

محطم عاطفياً في الزاوية،

‫يبكي بصوت عالٍ وقبيح،

لذلك توقفت، كما تعلم، لأدعه يتحدث،

ظنًا مني أنه أصبح يتيمًا.

‫بالتأكيد.

‫ولكن اتضح أن صديقته قد هجرته.

‫أقصد، بحقك يا رجل، كما تعلم، ‫تمالك نفسك.

‫هل فقدتي ابنتكِ؟

‫كان ذلك منذ وقت طويل.

‫، المعذرة هل-- ‫هل يمكننا تسجيل الخروج؟

‫هل تريد الخروج من هنا؟

‫، نعم، بالتأكيد.

‫هل مكانك قريب من هنا؟

، نعم، نعم، بالتأكيد.

‫(إيرين)؟

‫لا أعرف إذا كنت تتذكرينني. ‫أنا السيدة (بيكر).

‫كنتِ تدرسين عندي الجبر ‫في الصف التاسع.

أعتقد أنك أخطأتي ‫بيني وبين شخص آخر.

‫(إيرين كيلي)؟

‫أمي، هذه ليست هي.

‫ماذا؟

‫- هذه ليست هي. ‫- لقد رحلت يا أمي.

‫عثروا عليها بعد ‫وفاة ابنتها.

‫يا إلهي، هذا صحيح.

أنا آسفة. ‫كانت طالبة قديمة لدي.

‫أنت تشبهينها تماماً.

‫أتعلم ماذا، يجب أن أذهب.

‫مهلاً.

‫آسفة، هذا سخيف.

‫- لا، أنا آسف. ‫- ، كان ذلك ، غريباً.

‫- هل أنتِ بخير؟ ‫- نعم، لا أعرف.

تلك المرأة فقط، لقد أخطأت ‫بيني وبين شخص آخر

‫وهذا نوعاً ما ‫أربكني، أعتقد.

أنا فقط أشعر ‫أنه لا ينبغي أن أكون هنا حقاً.

‫هل هذا لأنها عرفت ‫اسمك

‫وكان ذلك-- ‫ثم قالت

‫أنهم وجدوك ‫بعد وفاة ابنتك--

إنه... أنا... هل يمكننا الاعتراف أن ذلك كان مجرد...

‫أنا فقط أحاول استيعاب الأمر ‫هنا.

‫أنا سعيدة أنك توقفت عن التدخين.

‫أعتقد أنك انعطفت أخيراً ‫نحو الزاوية الصحيحة.

‫أنت لا تحتاجني لأخرب ‫الأمور عليك.

‫تبدو بحالة جيدة، (جوناثان).

‫هل يمكنني أن أخبرك بشيء؟

‫نعم، بالتأكيد.

‫لقد التقينا من قبل.

‫متى؟

‫الأسبوع الماضي.

‫والأسبوع الذي قبله.

‫والأسبوع الذي قبله.

‫ثم نحن ، ‫نذهب إلى هذا البار

‫ثم نمارس الجنس في سيارتك.

‫حسناً.

‫هذا أقرب شيء لدي ‫إلى علاقة أحادية.

‫هل تضعين مخدر بهذه السجائر ‫أم...

‫ما الذي تتحدثين عنه؟

‫أردت إخبارك ‫منذ وقت طويل حقاً.

‫لقد التقينا ومارسنا الجنس ‫مئات المرات

‫في أكوان متوازية مختلفة.

‫كنت أسافر ‫عبرها.

‫أنا ،

‫بقيت في أحد الأكوان ‫معك لمدة شهرين.

‫ما هذا؟

‫متى فعلت هذا؟

‫لا تخف.

‫أنا كنت أسافر ‫عبرها باحثاً ‫عن ابنتي.

‫أبحث عن عالم حيث لم يتم ‫اختطافها وقتلها.

‫لكن كل كون يشبه تماماً ‫الذي قبله.

‫جميعها متشابهة.

‫التغييرات ضئيلة جداً، ‫بالكاد يمكنك ملاحظتها.

‫لقد ماتت في جميعها.

‫لذا أستمر في قتل ‫الوغد الذي فعل بها هذا،

More Arabic subtitles for Redux Redux

Yorumlar

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left