İlk 200 satır.
مرحباً.
هل الأب "كيروس" هنا؟
هل مات؟
هل نذرت الصمت؟
يا إلهي! إلى متى؟
شكراً.
الأب "كيروس"؟
صباح الخير.
صباح الخير، هل أنت هنا للاعتراف؟
- لا، أتيت لشيء آخر. - تعال واجلس.
كيف يمكنني مساعدتك؟
أحتاج إلى شهادة المعموديّة.
هل تمّ تعميدك هنا؟
أجل، من قبلك قمت أيضاً بالمناولة الأولى هنا
هل تذكر متى تعمّدت؟
سبتمبر 1978
إذاً يجب أن يكون السّجل هنا
في الكتب.
ما اسمك يا بنيّ؟
"تومايو"، "غونزالو تومايو".
ابن "أرنستو تومايو"...
و"كارمن سانتامارينا"؟
نعم.
"اسم الشهرة، الاسم"
لماذا تحتاج إلى شهادة المعموديّة؟
لأرتدّ.
"المرتدّ"
عزيزي "خافي"، لقد بدأت أخيراً بالإجراءات
مررت على الكنيسة لأحضر شهادة المعمودية
هل تعلم أن الأب "كيروس" ما زال يرتدي الخاتم الأحمر؟
تذكّرت أننا حين كنّا نقبّل يده
كنا نحاول دائماً أن نرى انعكاسنا في حجر الخاتم
هل تظنّ أننا كنّا نبحث عن علامة إلهية؟
أفتقد حقاً تلك الأيام عندما كنت تعيش في "مدريد" أيها الوغد
لديّ الكثير لأخبرك إياه
منذ أن قررت أن أرتدّ
الكثير من الأشياء تحدث ولا يمكنني التّحكم بها
مثلاً، صباح الأمس، كنت نائماً في السرير..."
- مرحباً. - مرحباً.
ما الأمر؟
- مسكين "كارلوس"! - ماذا عني؟
لا تزعجني أيضاً، هو غير ناضج!
- إذاً انتهى الأمر بينكما؟ - لا أعرف
حصلت على الشّقة
- هذا خبر جيد. - أجل رائع!
الوقت المناسب للشك في كل شيء.
"بيلار" هل يمكنك أن تضعي تلك الورقة مجدداً على الأرض؟
إنّها تذكير
عليّ أن أحضّر فاتورتين لأبي
إن لم تكن الورقة هناك، لن أتذكّر ذلك.
هل كنت نائماً؟
كلا، لا تقلقي، عليّ الذهاب إلى العمل
حاولي أن تنامي يا عزيزتي
هناك طعام حضّرته جدّتي في الثلاجة
في حال شعرت بالجوع.
- حسناً. - حسناً.
أجل؟
- "غونزالو"؟ - مرحباً أمي.
- هل أنت مستيقظ؟ - أجل.
- هل هناك أحد معك؟ - لا أنا وحدي.
تبدو غريباً، هل أنت مريض؟
لا الوقت فقط باكر جداً.
- سأتّصل بك لاحقاً. - حسناً، وداعاً.
كان من المستحيل ألّا أشعر بالرغبة تجاه قريبتي
حتى في صغرها كانت جميلة
كنت أخجل أن أخبرك أنني في أحد الأيام لم أستطع السيطرة على نفسي
وطلبت من جدتي الإذن بأن أتزوّجها
لقد كذبت وقلت أن البابا اضطرّ لأن يزوّجنا كي لا تكون خطيئةً
لذا احتجت إلى إذنها.
- "هل تسمحين لنا يا جدتي؟" - "بالطبع يا عزيزي"
- مرحباً "غونزا". - مرحباً "أنطونيو".
هل علمت أن "غالفان" و"توتي" طردا من الصّف؟
لماذا؟
لقيامهم بأمر الدغدغة ذلك في الصف
ألم نتحدّث عن هذا الموضوع من قبل؟
بلى، إنه شيء نفعله وحدنا
مرة قمت به ثماني مرات، وصديقي إحدى عشر مرة
إحدى عشر مرة؟ مستحيل.
هل نبدأ بفروضك، أم تريد القراءة؟
فلنقرأ.
ابدأ هنا.
من كلمة "مورييل".
هل تعلم إذا كانت النساء تشعر بالدغدغة أيضاً؟
بالطبع، على طريقتهنّ الخاصة
وأمي؟
أجل.
- هل صنعت البسكويت؟ - أجل.
شكراً.
كيف تعلم؟
- أعلم ماذا؟ - عن أمي إذا كانت حساسة على الدغدغة
لا أعرف لكن أعتقد ذلك
لماذا تسأل؟
لا أدري.
- ماذا سمعت؟ - لا شيء.
أكمل إذاً.
"كان (مورييل) مكتئباً بعض الشيء
لم يعد لديه القوة لمواجهة المحن
واحتقاره للأحداث
تحوّل ببطء إلى رعبٍ شبه خرافي
ينمو أكثر مع كل ضربة يتلقّاها.
كان الفساد لا يقهر
وبدا من الأسهل تدمير ذلك الجيل بدلاً من اقناعه"
- "غونزالو"؟ - نعم
- أنا المطران "خورخيه" صباح الخير. - صباح الخير.
قال لي شمّاس الكنيسة أنك تريد أن ترتدّ؟
أجل.
لديّ الطّلب وشهادة المعموديّة
- وهل أنت في عجلة من أمرك؟ - الآن؟
لا ليس بالفعل.
عادةً كان الارتداد يتمّ بتنفيذ عمل
عمل رمزيّ.
الشخص الذي يريد أن يرتدّ
يردّد قراره بالتّخلي عن العقيدة الكاثوليكية أمام المذبح
ثمّ عليه أن يغادر الكنيسة مشياً إلى الخلف
وهو ينظر إلى المذبح.
هذا جميل.
- خُذ واحدة. - لا شكراً، لا أريد...
إذاً أخبرني لماذا تريد أن تفعل هذا؟
- هناك العديد من الأسباب. - يمكنك إخباري بما يحدث معك.
لقد خانني أبواي، لم يُعطياني الفرصة لأختار
- كانت معموديّتي غير طوعية. - بطبيعة الحال، أنا كذلك.
التّعليم الكاثوليكي الذي تلقّيته لم ينفعني
الكثير من الأشياء التي علّموني إياها كانت نتائجها عكسية
أية أشياء؟
كيف أدّت الروحانية التي تعلّمتها إلى نتائج عكسية؟
حسناً لم يكن الأمر يتعلّق أبداً بالروحانية
بل كان مسألة تخويفنا بخرافات
والسيطرة علينا.
من ثمّ هناك العقائد، ومبدأ التوحيد
وفكرة أن الأشياء تحدث بطريقة معيّنة
كل هذا يبدو كطريقة غير طبيعية لتصوّر العالم
الأمر الذي لا يترك لي أي خيار.
هناك أشياء أخرى أيضاً
مثل إذا أمرك الرب أن تكون فقيراً
كيف تصبح في نهاية المطاف غنيّاً؟
نحن نملك ما رزقنا به الله يا بنيّ
لقد أوصلتك شكوكك إلى المرارة هذا طبيعي جداً
أعظم الرجال إيماناً واجهوا الشك.
أمر جيد أنك فضولي
لكنك نسيت أن الكره هو داء دواؤه الكلمات.
فكما قال القديس "إيغاتيوس" "في حالة الشك، لا تتصرّف"
- في حال الشك، لا تتصرّف. - لا تتصرّف.
الشكّ
- الخراب... - نعم، فهمت.
لكنني لا أعرف كيف أؤمن بكل هذا.
فكيف لي أن أؤمن باله مُنتقم ومشبوه.
"غونزالو" دعني أقدم لك نصيحة.
ستكون مسيحيّاً صالحاً.
كان القديس "أوغستين" تماماً مثلك وإلهام الله
حوّله إلى أحد آباء كنيستنا
وأنت أيضاً ستسمع صوت الله وسوف تعتنق الدين مجدداً.
ستحبّ ما تكره الآن.
ستحب النبلاء
حماة الصناعات ومثال على العادات الجيدة.
ستحب الملوك، صور للرب على الأرض الذين يفرضون القانون
وستحب الرهبان والفقراء والمخلوقات الضعيفة
الذين يعلّمون المبادئ الصالحة ويساعدون المُصابين.
إذا كان ما تقوله صحيح يا أبتي
وهدفهم ليس استغلال الناس، لكنت أحببتهم
لكن لا يبدو صحيحاً أن أواصل كوني جزء من شيء
لا أشعر بالارتباط فيه.
هل تظنّ أنني أشعر أن البابا يمثّلني تماماً؟
هل تشعر أن الرئيس يمثّلك؟
- أو الملك؟ - كلا، على الإطلاق.
لكن هل تتوقّف عن كونك إسبانياً لهذا السبب؟ أنا أشك بذلك.
إذاً أخبرني، ما الذي تشعر أنّه يمثّلك؟
- أنا أمثل نفسي. - بالطبع.
قُل لي، هل أخبرت والدتك؟
أمي؟ لا، هي لا تعلم بعد.
فهمت، وأنت تريد الاستمرار في هذه الإجراءات؟
أجل، أريد أن يُمحى اسمي من سجلات المعمودية
ومن أي سجلات أخرى.
لا تقلق يا "غونزالو" سوف نضع ملاحظة في الكتاب.
عظيم، ثم ما العمل؟
عليك أن تنتظر رسالة من الأسقفية.
لكن ألا يمكنك...؟
لا، أنت تقدّم الوثيقة
ونحن نقوم بإرسال الرسالة إلى العنوان الذي تعطينا إيّاه
تبدأ بالعمليّة هناك.
مرحباً، أنا أتقدّم بطلب
كم الثمن؟
شكراً.
"راسب."
يا أستاذ؟
يا أستاذ!
انظر "تومايو"، التفلسف لا يعني أن تجبر الفلاسفة
على قول ما تريده أنت هناك حقائق مطلقة!
إذاً لماذا نفكّر؟
بالنسبة لليونانيين، كان هناك خطيئة واحدة:
الغطرسة، العجرفة
على البشر أن يقبلوا أنّ التوسط هو حالتهم الطبيعية.
أليس هناك دائماً معنى خفيّ في الأشياء؟
لمناقشة هذا الموضوع بعمق
لقد دعوتك لحضور صفي مجدداً العام المقبل كما تعلم.
"معبودو الكهف."
"العظمة هي جرأة الجهل."
- مرحباً. - مرحباً.
هل يمكنني الحصول على شريحتي لحم؟
أجل، هل تفضّل لحم العجل أو لحم البقر؟
- لحم العجل. - لحم العجل.
No comments yet. Be the first to leave one.