İlk 200 satır.
لو كنتم رأيتمونا يومذاك، لكنتم كرهتمونا.
هذان الزوجان المثاليان السعيدان.
الزوج الجذاب.
الزوجة المحبة.
كل شخص يستوفي شروط دوره على أكمل وجه.
مثلما كنت أفعل منذ أن كنت طفلة.
التزمت الصمت.
أبي؟
امتثلت لما أُمرت به.
كنت أسير على هوى الناس.
ليس على هواي مطلقاً بالطبع، لست غبية إلى هذه الدرجة.
لكن بعد ذلك التقيت "ويل".
لقد رأى جوهري المدفون تحت كل ذلك الهراء.
وعندما ائتمنت له، توقفت عن التظاهر.
أخيراً، استطعت أن أكون على سجيتي ببساطة.
كان ذلك مكمن خطئي.
نسيان ما علمتني إياه أمي
وما أخبرتها بها أمها وجدّتها قبل ذلك.
جوقة إغريقية مكونة من النساء بالكامل تخبرني
باستحالة الأمان.
"استناداً إلى رواية (البرية) لـ(بي إي جونز)"
"الحياة البرية"
"قبل 9 أشهر"
ما رأيك؟
أظن أنه في أي لحظة الآن
سيربت شخص على كتفي قائلاً إن خطأ قد حدث،
هذه ليست حياتك.
- اخرجي منها وأغلقي الباب وراءك. - أنت حمقاء.
مع ذلك، تستحقين كونك هنا مثل أي شخص آخر.
ها هو ذا.
- "سول". المرأة التي هناك. مرحباً. - شكراً.
"بين"، لم أعلم أنك هنا.
لقد عدتما إلى المدينة. شكراً.
مرحباً.
- من أجل ماذا هذه القبلة؟ - أنا فخورة بك أيها المغفّل.
- كنت أوشك أن أقول الشيء ذاته. - هل كنت ستقول إنك فخور بنفسك؟
بحقك.
- لنحضر مشروباً. - أجل من فضلك.
ها نحن ذان.
شكراً. نخبك.
"إليوت سايزمور".
- من هذا؟ - إنه النحات الذي نحت كل تمثال
رأيناه يومذاك في متحف "ويتني".
والتي تكمل نفوذ الثنائي هي "بوني".
إنها رئيسة العلاقات العامة بالفندق. خدمت في أثناء النظام القديم.
يعجبها مشروبها.
"بوني".
ترتدين فستاناً جميلاً.
هل ذلك مصطلح بريطاني للثناء؟
"إيلي"، هذا "ويل"، مدير مناسباتنا الجديد.
سعدت لمقابلتك.
هذه زوجتي "أوليفيا".
أجل. نادياني بـ"ليف" إن شئتما ذلك.
أجل، ذلك اسمك يا عزيزتي.
سُررت لرؤيتك يا "ليف". آمل أن تكون إقامتكما مريحة.
شكراً. أجل، إقامتنا مريحة.
أجّرت الشركة لنا شقة مذهلة.
"ويليام"، من فضلك، لا تهدر أي ثانية أخرى
من جاذبيتك المشكوك فيها علينا أنا وزوجي.
هذه الغرفة مليئة حرفياً بالداعمين الماليين المحتملين.
لذا إن احتجت إلى دعم، فإن "كارا" بالجوار.
- هل كل شيء بخير؟ - نعم. اذهب. سأكون بخير.
فيم تشغلين وقتك يا "ليف"؟
أنا صحافية.
كنت كذلك. في دياري. لكن...
- بفضل تأشيرة "ويل"، أنا... - في موقف ميؤوس منه.
بارك الرب في "أمريكا".
لا، أنت امرأة أفضل مني.
إن تعيّن عليّ الاختيار بين زوجي ووظيفتي،
فلا مجال للمقارنة.
أظن أن ذلك أمر إيجابي.
يمكنني أخيراً أن أقضي وقتي
في فعل ما كنت أؤجله. كتابة روايتي وتعلّم الخبز.
أسدي إلى نفسك معروفاً، لا تربطي نفسك بموقد،
وإلا ستجدين نفسك منغمسة في تحضير عجينة البسكويت
بينما زوجك منغمس في مضاجعة امرأة أخرى.
- "بوني". - أنا فقط...
أحاول مساعدة الفتاة.
لم تشعر بالإساءة. صحيح يا "أوليفيا" المعروفة باسم "ليف"؟
لحسن الحظ أنني مريعة في الخبز و"ويل" مريع في المغازلة.
لذا، ينبغي أن ننسجم معاً.
سأشتت انتباههما. اتفقنا؟
سأرسل الطلب والفاتورة والتأكيد بالبريد.
- حسناً، "بوني" الآن... - "سول". "ماريسا".
"ويليام"، "أوليفيا".
- سُررت لرؤيتكما. - سُررت لرؤيتكما.
يبدو أن هذا الموقف محتدم.
"بوني" مستشيطة غضباً لأن سيارتين قد أُلغيتا.
ولذلك هي تنتظر مني الآن أن أخرجهما من مؤخرتي أو ما شابه!
ولساني حالي يقول: "أجل ليس كأننا مباشرةً
في منتصف حيّ (ترايبيكا)."
"سول"، أنت تسيطر على الموقف، ألست كذلك؟
نبذل قصارى جهدنا.
جيد.
سنراكما لاحقاً.
طاب مساؤكما.
هذه مخالفة تجيز الطرد.
لا بأس.
"قصة غير معنونة بقلم (أوليفيا تايلور). غريب. هكذا هو"
"حبيبي (ويل)"
"حصلت على رحلة طيران مبكرة"
هذا الشيء اللعين.
"أوليف"، أيمكنك رؤيتي؟ لأنني لا أستطيع رؤيتك.
أستطيع أن أراك. كوني صبورة فحسب.
ها أنت ذي.
وجنتاك
مشربتان بالحُمرة.
شكراً يا أمي. أنا أطبخ.
صلصة التوت البري.
تلك التي أتت في مرطبانات حسب ما أتذكر.
أريد أن أكون لطيفة. هذا أول عيد ميلاد مجيد لنا في "نيويورك".
عزيزنا "ويل" يخبز الكستناء، أليس كذلك؟
تعلمين أنه في رحلة عمل.
هل ستذهبين إلى منزل "فال" غداً؟
أمي، لا يمكنك أن تبقي وحدك في يوم عيد الميلاد المجيد.
لم لا؟ إنه مثل أي يوم آخر. ما يقدمه التلفاز أفضل بشكل قليل.
لا أريدك أن تكوني وحدك.
أنت حرصت على حدوث ذلك، ألست كذلك؟
اسمعي، السنة القادمة، سنجعلك تسافرين بالطائرة إلينا.
لتكوني معنا.
هل رأيت والدك وهو يستمتع بالشمس في "أستراليا" من بين كل الأماكن؟
إنها ترتدي لباس سباحة من قطعتين بعد إنجاب كل أولئك الأطفال.
لو كان يملك ذرّة رجولة،
لقال لها شيئاً بدلاً من تركها تخزي نفسها هكذا.
أمي، لا يهمني الأمر.
أتظنين أنني مهتمة؟
لا أستطيع الإفلات من تلك المهزلة اللعينة بأن ينشر صوراً على الـ"فيسبوك".
ما رأيك بتجاهلها؟
هذا تصرّفك التقليدي، أليس كذلك؟ بعيد عن العين، بعيد عن القلب؟
بأي حال، واضح أنك أكثر انشغالاً من التحدث مع أمك.
لذا، عيد ميلاد مجيداً.
أنت افتقدتني.
لا، لم أفتقدك.
ولا حتى بمقدار ضئيل؟
ولا حتى...
إذاً زُينت هذه الشقة مثل محل للعب الأطفال، فعلت ذلك فحسب...
من أجلي.
- من أجلك؟ - نعم.
تعلم مقدار حبي لموسم إجازة عيد الميلاد المجيد.
دائماً يجعلني أفكر في...
الصمت المطبق ومقاعد الكنيسة التي يكسوها الثلج.
لقد افتقدتك.
يجب أن أغتسل بسرعة أولاً.
- تعجبني وأنت قذر. - لكن ثمة فرق بين قذارة
وبين جلوسي لـ8 ساعات في غرفة الاجتماعات
أتعرّق وأنا أبذل قصارى جهدي لأبدو أنني أعرف ما أفعله.
أنت بالفعل تعرف ما تفعله.
أعدك أنني سأغتسل بسرعة.
أرسل "سول" رسالة نصية.
آمل أنهم لا يريدونك أن تعمل الليلة.
أو أسوأ من ذلك، غداً.
يمكنك الرفض، صحيح؟
لست مستعدة لتمضية يوم عيد الميلاد المجيد من دونك.
لا يمكنني سماعك. سأخرج في خلال دقيقة.
"لا أستطيع التوقّف عن التفكير فيك وأنت تضاجعني."
أنت افتقدتني بالفعل.
أرسل "سول" رسالة نصية.
هل كنت تقرئين رسائلي؟
أنا على معرفة كبيرة بـ"سول"، لكن ما أدراني بخبايا الأمور؟
"لا أستطيع التوقّف عن التفكير فيك وأنت تضاجعني."
"ليف".
"ليف"، اسمعيني، يمكنني تفسير الأمر.
"ليف". حسناً، تُوجد...
كانت تلك الفتاة موجودة في... كانت تلك المرأة في اجتماع...
تعجبها المغازلة لتُستثار.
هذا كل ما في الأمر.
لم يحدث شيء.
ما كان ينبغي أن أخبرك بذلك.
متى أصبحت ذلك النوع من الأشخاص الذي يتفقّد هاتفي؟
- أحقاً تدافع عن نفسك بهذه الحجة؟ - تصرّف غير لبق منك.
نحن نثق ببعضنا البعض.
أجل. صحيح.
اسمعي، يمكننا إعادة ضبط كل شيء الليلة.
أعلم أننا نستطيع ذلك. اتفقنا؟ انظري.
أرأيت؟ انظري، لقد مُسحت.
لم تعد موجودة.
ما اسمها؟
اسمعي، هذا ليس مهماً، لكن لا بأس.
"إميلي".
"إميلي"؟
لم كان اسمها على هاتفك مسجلاً باسم "سول"؟
إن كانت هذه مجرد رسالة نصية لا ضرر منها، فلماذا سجلتها باسم مختلف؟
أنا...
لا أعلم ما الأسوأ، أن تضاجع امرأة غيري
أو أن تصدّق أنني غبية بما يكفي لتصديقك.
"ليف"، اسمعي، أستطيع...
لا، إياك أن تقترب مني!
"ليف".
ثمة ما هو طريف في هذا الأمر.
أن أكون عالقة بين هذه الجدران الـ4
وغير قادرة على العمل وأحافظ على أناقة المنزل كأنه تحفة أثرية من الخمسينيات،
بينما أنت تستمتع بملذاتك مع امرأة أفضل مني.
"ليف"، لا تُوجد من هي أفضل منك.
لقد وعدتني...
لقد وعدتني أنك لن تكون مثل أبي.
أنا لست كذلك.
أنا لست مثله في شيء.
اسمعي، كانت تلك مجرد...
تباً. كانت...
كانت مجرد ليلة هوجاء
No comments yet. Be the first to leave one.