İlk 200 satır.
"مستوحى من رواية (ستيفن كينغ)"
"مسرح (كولونايد) - (سكوت لاندون)"
"(سكوت لاندون)"
"سكوت"، أنت مذهل!
جئت خصيصاً لأراك!
أفضل أيام حياتي!
إنه بالضبط كما في "ريليكس". صنعته من أجلك.
إنه صولجان سحري.
شكراً.
لا أريد توقيعاً. إنما أريدك أن تعرف أنك غيّرت حياتي.
أنت من غيّرها!
حسناً، شكراً، يمكننا الدخول الآن.
"أمن"
سيد "لاندون"، لا تبدو بخير إطلاقاً.
لا، أنا بخير. حقاً.
حسناً.
لعلمك، آخر مرة كان لكاتب نجمة على غرفة خلع ملابسه…
نعم. أعيش الحلم.
عمّال متجر الكتب المموّل للحدث
يودّون حقاً الصعود وإلقاء التحية عليك، بعد إذنك.
نعم، لا مشكلة. أمهليني بضع دقائق فقط لأستجمع نفسي، حسناً؟
قطعاً.
يا للهول!
تباً.
"عدة الإسعافات الأولية"
سيد "لاندون"؟
لا أريد استعجالك، لكنهم جاهزون للقائك.
سيد "لاندون"، أتسمعني؟
سيد "لاندون"؟
أأنت بخير؟
سيد "لاندون"، أتسمعني؟
أأنت بخير؟
سيد "لاندون"!
سيد "لاندون"!
سيد "لاندون".
سيد "لاندون"، افتح الباب.
أأنت بخير؟
سيد "لاندون"؟
- سيد "لاندون"! - أهلاً.
باب الحمام أُقفل ورائي.
هلّا تستدعين الأمن لفتحه وتحضرين هاتفي.
أكيد.
أنا جاهز.
هيا بنا.
الليلة، معنا كاتب غنيّ عن التعريف.
بعد عدة سنوات و10 كتب ضمن الأكثر مبيعاً، صار أيقونة أدبية.
سيداتي وسادتي، أرجو منكم ترحيباً حاراً بـ"سكوت لاندون".
يسرّني الوجود هنا، أوليس من العظيم كونك حياً؟
اللافتة تقول ممنوع استخدام المسبح!
وما ردّنا على ذلك يا "كامبرز"؟
اغطس فوراً!
من علّق تلك اللافتة؟
شرطة المرح!
قبل أن أقرأ لكم من كتابي الجديد…
ارتأيت أن أتكلم قليلاً عن كيف تبدأ الروايات.
آسف.
خذ وقتك يا "سكوت".
ماذا يحدث؟
كل…
رواية…
هي كفاح بين الكاتب والـ…
كفاح بين الكاتب والقصة.
والكاتب، على الأقل الماثل أمامكم…
يحاول دائماً…
التمسّك ليحتفظ بالسيطرة.
القصة…
تباً.
- يا إلهي. - أأنت بخير؟
استرح يا رجل.
- أذلك دم على يده؟ - ماذا يحصل؟
أيمكن لأحد…
الاتصال بزوجتي…
أيُوجد طبيب هنا؟
أهلاً يا حبيبي. كم الساعة؟
لست زوجك يا سيدة "لاندون".
بل الدكتورة "جانتسين" من مستشفى "هادسون هيل" التذكاري.
دخل زوجك مستشفانا الليلة.
ماذا؟ ماذا حدث؟
كان بمسرح "كولونايد" ليروّج كتابه وأُصيب بإغماء.
مهلاً، هل… هل هو بخير؟
سيدة "لاندون"، أرى أن تأتي بأسرع ما يمكنك.
شكراً.
- سيدة "لاندون"، آسفة جداً… - أين هو؟
"مستشفى (هادسون هيل) التذكاري"
أعتقد أن الدكتورة "جانتسين" تنتظرك بالداخل.
كان يسعل في السيارة، ولم يكن سعالاً خفيفاً.
ثم دخلت لأراه بغرفته…
- أشكرك. - سيدة "لاندون".
- نعم. - رافقيني، رجاء.
شكراً جزيلاً. شكراً.
دكتور "موريس"، اتصل بـ112، من فضلك.
- دكتورة "جانتسين". - مرحباً.
وصلت أسرع كثيراً مما توقعت، هذا جيد.
- أين هو؟ - بالطابق فوقنا.
لم ير أحد منا هنا قط جروحاً قديمة يُعاد فتحها.
رئتاه، والماء…
السبب الأساسي فيروسي بلا شك تقريباً،
لكن حالياً لا نملك فكرة عن ماهية الفيروس،
إنما نعرف أنه انتشر بجسده بسرعة فائقة.
طلب عدم استعمال جهاز التنفس.
ماذا؟ لم؟
يريد أن يكلّمك.
ما مدى سوء الوضع؟
حرارته 41.1 درجة، وهو مصاب بقصور عضويّ.
آسفة يا سيدة "لاندون".
إنه متماسك انتظاراً لك.
"أكسجين مستعمل - لا ضوء - لا شرارة"
أهلاً.
أهلاً.
- "ليسي"؟ - نعم.
أشعر بحرّ شديد.
حرّ شديد.
أيُوجد ثلج؟
هل لنا ببعض الثلج، من فضلكم؟
نعم، طبعاً.
حسناً، هيا بنا.
لنذهب إلى المسبح.
اذهب إلى هناك زحفاً إن وجب ذلك.
الفتى الطويل.
ماذا عنه؟
يسدّ الطريق.
أعلى من الأشجار.
لا طريق آخر.
لا، ماذا حدث؟
ماذا حدث؟
شيء من…
الماضي البعيد.
من طفولتي.
شيء من "باول".
من… من "باول"؟
أبي!
ساعدني يا أبي!
"باول" انتابه الشر!
أبي! ساعدني!
"باول" انتابه الشر! أبي!
أنت أُصبت بعدوى.
جرحني.
منذ…
كل تلك السنين…
يُوجد شيء…
هذا من "باول"؟
ذهبت إلى قمر "بويا"…
من صالة المطار.
ذهبت مجدداً.
ما زال مسدوداً.
لا طريق إلى المسبح.
لا، حاول.
حاول مجدداً.
أنا وأنت يا "ليسي".
أنا وأنت.
يا إلهي.
كم أحببتك!
أحبّك. توقف.
لا تتكلم. فقط…
- كفاك كلاماً. وفّر أنفاسـ… - كنت تائهاً في الظلام.
كنت…
تائهاً في الظلام.
ووجدتني.
احتضنتني.
لا.
لا.
يا حبيبتي.
لا.
- لا. - حبيبتي.
لا تذهب.
جميلتي.
لا.
لا، لا تذهب.
لا تذهب.
لا تذهب.
لا، لا تذهب.
لا أعرف كيف أكون هكذا يا حبيبي.
لا أعرف كيف أفكر فيه.
أنت تعرف. أنت…
أنت تعرف.
أنت قلت إن القول معرفة.
إذاً… ماذا… ماذا أقول؟ هل أقول…
هل أقول إنك متّ؟
هل أقول…
إنك تُوفيت؟
هل تأكل التراب؟
هل تركب قطار الموت؟
هل وافتك المنية؟
انقضى عمرك؟
فارقت الحياة؟
لا.
أسلمت الروح؟
لا أعرف. ماذا أقول؟
ماذا؟ لا أدري.
لا أعرف كيف أفكر في هذا.
لا ضوء.
لا شرارة.
لا ضوء.
لا شرارة.
لا ضوء. لا شرارة.
لا ضوء.
لا شرارة.
"شرطة"
القاعدة، هنا الوحدة 2 على طريق "شوغارتوب".
ظننتك خارج الخدمة.
No comments yet. Be the first to leave one.