İlk 200 satır.
"الجاهلون بالتاريخ محكوم عليهم بتكراره"
"(بابلو إسكوبار إل باترون ديل مال)"
"(ميديلين)"
"2 ديسمبر، 1993، اللحظات الأخيرة"
مستحيل أن تتمكنوا مني،
سأجعلكم تقتلون جميعاً من الغابة.
سوف أنتصر.
هدفي بصفتي وزير العدل
هو أن أكشف عن نواياه الشريرة والوحشية.
طالما أن "رودريغو لارا بونيلا" هو وزير العدل
سينتهي أمرنا.
"(بوغوتا)"
"30 أبريل، 1984"
"دومينغو"، خفف سرعتك لا أرى موكبنا، ماذا يحدث؟
على الدولة أن تضمن سلامة القضاة في هذه الدولة.
خاصةً من يحققون في قضايا متعلقة بـ"بابلو إسكوبار غافيريا".
المشكلة في صحيفة "إل سبيكتادور" أنها الصحيفة الوحيدة
التي تهاجمنا.
"(إل سبيكتادور) صحيفة صباحية تأسست عام 1887"
"(بوغوتا)، 17 من ديسمبر 1986"
وصلنا للتو إلى الموقع حيث
تعرض رئيس محرري "إل سبيكتادور" لهجوم.
هؤلاء الناس يشكلون مشكلة يا "غونزالو". علينا أن نتولى أمرهم.
"(سواجا)، 18 أغسطس 1989"
لقد بدأت في دولتنا
مثلما بدأت في 60 دولة أخرى.
القوة المظلمة والسرية.
قوة الاتجار بالمخدرات.
انبطحوا! لقد أصابوه!
أستطيع أن أمحق عائلاتهم بالكامل
إن تجرأ أحد على إيذاء عائلتي.
"(بوغوتا)، 2 سبتمبر 1989"
هذا الصحافي يشوه الحقيقة.
- كان أمراً مدمراً... - انفجار في المكاتب...
"(إل سبيكتادور) الصحيفة الصباحية"
تعرضت للتدمير...
تم تدمير إدارة الأمن...
"(بوغوتا)، 6 ديسمبر 1989"
...بفعل سيارة مفخخة مليئة بالديناميت.
وحتى المباني المحيطة تعرضت...
"(بوغوتا)، 15 أبريل 1993"
وقع الانفجار الساعة الـ2 و35 دقيقة ظهراً...
يمكننا أن نرى الكثيرين من الجرحى بحاجة إلى سيارة إسعاف.
نرى الكثير من الأنقاض والشرطة تحاول إحصاء الجميع...
النادل "هوليو"...
- "(سواجا)، 27 نوفمبر 1989" - "غايتن"، "هوسيه"
"أولغين"، "ماريو"
اسمعي يا آنسة، أخبريهم بأني من
أخبار الساعة الـ8.
نحن نتصل لإجراء مقابلة معه.
أعرف أن الصحافيين وحدهم من يسمح لهم بالتحدث إليه.
من فضلك أريد التحدث إلى "إيميليو إسكوبار".
- مرحباً. - اكتب هذا...
مطالبي مقابل أن أستسلم
للحكومة...
هي كما يلي...
علي أن أنهي المكالمة ثمة خطب ما.
- اصعد إلى هناك! - بسرعة، سيبدأ الاستعراض.
"وادي (أبورا) في (كولومبيا) عام 1959"
لا!
- لا بأس يا "بابلو"، أسرع. - اذهب أنت أولاً!
- بسرعة - هيا!
لا!
- لا تكن جباناً! - أمي ستوبخك.
ستفعل إن لم تسرع!
توقف! أتحاول قتل ولدي؟
كنت أنتظر أن تذهب إلى الاستعراض
انتظرني في البيت
- أمي! - تضيعون وقتي، انهض!
- كدت أسقط! - لكنك لم تسقط يا عزيزي.
انهض.
أنت لم تسقط! الرجال لا يبكون، فتوقف عن البكاء!
هيا، لنذهب.
"بابلو"، تعال إلى هنا.
أنت جريء في أمور وجبان في أمور أخرى.
جبان؟ لست جباناً.
بدا الأمر كذلك صباح اليوم عندما ساعدتك أمك.
كنتما اثنين!
لقد استغليتما ذلك لكنها كانت المرة الأخيرة.
- أتفهمان؟ - نعم.
منذ متى أنت بهذه الخشونة؟
على أي حال هل سننفذ ما اتفقنا عليه أم لا؟
لا، لنفعل شيئاً آخر!
لا، لحظة، إن اكتشف أمرنا فإن والدنا سيقتلنا.
دعاني منكما ومن أعذاركما الواهية!
من الجبان الآن؟
هراء!
درست الأمر جيداً وذلك هو الطريق إلى الكنز.
هل أنت غبي أو ما شابه يا "فيديل"؟
لو كان حقيقياً لكانوا قد عثروا عليه.
ولماذا يجب أن يتم هذا خلال الاحتفالات؟
لأنه خلال هذه الاحتفالات الأرواح تساعد الفقراء
- وتمنحهم الكنز. - حقاً؟
- نعم. - بالتوفيق إذن.
أرجو أن تصبح ثرياً.
ستكونين أول شخص يندهش
عندما تريننا مع الكنز.
هيا بنا يا رجال.
انظروا، هناك!
إنها الأضواء.
أخبرني السكان الأصليون بأن هذه الأضواء سترشدنا.
أنا لا أرى أي أضواء.
هناك، بقرب الشجيرات.
- لنذهب ونتحقق. - ستمطر، سنذهب من هنا.
- سيرتفع منسوب الماء في النهر. - سنغادر.
اذهبوا.
سأفعل ذلك وحدي.
أبي في غاية الشجاعة.
إنه لا يهاب شيئاً.
سيغضب عندما يكتشف الأمر.
من سيخبره؟ ليس نحن.
فلنحافظ على الهدوء.
إنه قادم! اهربا!
أولاد ملاعين!
"ألبيرتو"!
"ألبيرتو"!
"بيلوتشيه"!
اخرج، أعرف أنك الفاعل!
هل اعتقد المشاكس أنه يستطيع خداعي؟
"ألبيرتو إسكوبار غافيرا"!
"بيلوتشيه"! ها أنتم ذا!
أيها المشاكسون، قفوا هنا!
اهدأ، ستوقظ الأطفال.
استمعي لما سأقوله أولاً.
هؤلاء المشاكسون الـ3 لا يحترمون أباهم.
- ماذا؟ - وضعوا...أعتقد أنه هو.
وضع شموعاً ليوهمني بأنه الطريق إلى الكنز.
"بيلوتشيه"، انظر في عيني.
هل فعلت ذلك؟
"بابلو" أقنعني بفعل ذلك.
- لا! - "بابلو إيميليو".
قل الحقيقة.
إذن، ماذا قال؟
- قام بابتزازنا. - نعم.
قال إننا إن لم ننفذ ما يقوله
فسيقول لك إنها كانت فكرتنا لكنها فكرته هو!
كانت الفكرة فكرته وحده لقد أرغمنا.
"(إينفيغادو)، 1959"
أنا بحاجة إلى ورقة الامتحان.
وأنا بحاجة إلى أشياء كثيرة.
أنا أريد أشياء كثيرة!
المشكلة أن لكل شيء ثمن.
والثمن الآن 10 دولارات.
- 10؟ - ألا تريد أن تدفع؟
حسبك يا "بابلو"!
إن كنت ستجبن فسأغادر.
"بابلو"، انتظر!
سأغادر.
لا، "بابلو"، اجعل السعر 5.
لا أستطيع أن أجعله 5.
- اذهب إلى هناك... - لن آتيك بقلم رصاص بـ5 دولارات!
- أنا أخوك. - القرابة والعمل لا يختلطان.
شارفت الاستراحة على الانتهاء.
من الجيد أنك هنا.
ماذا تفعل هنا، سيد "إسكوبار"؟
أنا فقط...
كان الباب مفتوحاً أتيت لأنتظرك.
أريد أن أسألك أمراً.
- قف. - لماذا؟
- ماذا كنت تفعل هنا؟ - لا شيء
عم تبحث؟
حسناً أيها الشاب
إن كنت مشغولاً فيمكنني...
- شارفت الاستراحة على الانتهاء. - انتظر يا "إسكوبار".
أصبح ثمنه 15.
- 15؟ - نعم.
- لماذا؟ - 15!
قلت 10، التزم بكلمتك.
أنا الذي أجازف فيما تجلسان وتشاهدان.
- حسبك! - قلت 10!
الثمن 16، وإن تابعتما التذمر فسأجعله 20.
لا تتذمرا!
أبعدوا أغراضكم عن الأدراج.
أبقوا معكم قلماً فقط.
ستخضعون الآن لامتحان الرياضيات.
مرروها على زملائكم.
تعرفون كيف تتم الأمور.
من يغش أو يسمح لأحد بأن يغش منه سيحصل على علامة الرسوب.
أمامكم نصف ساعة.
"بابلو"!
"بابلو"!
هذه ليست الأسئلة ذاتها.
إنه امتحان آخر.
قضي علينا!
سيدي!
هذا ليس عدلاً.
يجب ألا نخضع لامتحانين مفاجئين كل شهرين.
اجلس وقم بحل أسئلة الامتحان من فضلك.
لا، أنت لم تخبرنا بأن الامتحان اليوم.
إن لم يدرس أحد سنرسب جميعاً، هذا ليس عدلاً.
اجلس واكتب ما لديك أو احصل على علامة الرسوب.
- أيهما تفضل؟ - يا أولاد، هذا ليس عدلاً.
- لا يمكنه فعل هذا. - لا نريد الامتحان!
لا نريد الامتحان!
بماذا وعدتني الأسبوع الماضي؟
ماذا كنت تفعل في فصله الدراسي؟
لم نقم بفعل خاطىء.
كنت هناك لأنه مكان الامتحان.
أنا لم أولد بالأمس أتظنني خرقاء؟
أنت غض العود وعديم الخبرة أما أنا فأعرف كل هذه الأمور.
No comments yet. Be the first to leave one.