İlk 200 satır.
"استيقظت هذا الصباح وجلبت لنفسك سلاحاً"
"تقول أمك دوماً إنك الشخص المختار"
"قالت إنك فريد من نوعك وعليك أن تعرف كيف تسطع"
"الله يعرف أنك ابن فاسد وأن الحظ لا يحالفك"
"استيقظت هذا الصباح وذلك الحب قد اختفى"
"لم يخبرك أبوك قط عن الصواب والخطأ"
"ولكنك تبدو بخير، عزيزي شعور جيد يعتريك"
"لا تشعر بالخجل حيال الأمر"
"وُلدت بفأل سيىء الحظ لا يحالفك"
- "فلنغن الآن" - "استيقظت هذا الصباح"
- "أنت سيىء الحظ" - "أنت سيىء الحظ"
"حين استيقظت هذا الصباح انقلب العالم رأساً على عقب"
"الكثير من الأمور تغيرت منذ وصلت الشرطة إلى البلدة"
"لكنك فريد من نوعك وقد لمّعت تلك البندقية"
"وُلدت بفأل سيىء الحظ لا يحالفك"
"استيقظت هذا الصباح وجلبت لنفسك سلاحاً"
"جلبت لنفسك سلاحاً"
"جلبت لنفسك سلاحاً"
كنت على حقّ، قسم الطب الشرعي أنهى تحقيقه، يمكن الإفراج عن الجثة
(فيل)، لماذا لا تنتظر هناك حتّى يجهزوه؟
وعدتُ أمّنا بأن أراه كما عرفناه (جيمي)، قبل أن يعتنوا بمظهره
يا إلهي!
سيّارة المسؤول عن الجنازات هنا سأنزل لملاقاته
(جون)، إلى متى سأنتظر؟
إذا تُرك (توني سوبرانو) على سجيته
لن يسلّم القذر (بلونديتو) أبداً
- (فيلي)... - العين بالعين؟
هذا ممتع... لكن لو كنتُ مكانك لتركتُ هذا العمل
وذهبتُ إلى (إيطاليا)
لا يمكن أن يعيش مُعيل هكذا
يجب أن تهدأ بعض الامور أولاً ثمّ يرسل لي نسيبي المال للسفر من (كندا)
(إيطاليا)، يا للروعة! نسيبك لطيف
"شكراً على التدليك لم يعد إصبع قدمي يؤلمني بشدّة الآن"
انتبه إلى النوافذ
"عذراً، كيف حالك؟"
- أنت (جوان)، أليس كذلك؟ - مَن أنتما؟
نحن صديقا ابنك
"ابني لا يقيم معي"
نحن ممن يتعالجون من إدمان الكحول
- ما اسمك؟ - نحن مجهولون
سيّارته أمام المنزل
"ذهب إلى (كاليفورنيا) أو إلى (فيغاس)، لا أعلم"
- "(كاليفورنيا) أو (فيغاس)؟ متى رحل؟" - 'آسفة، عليّ الذهاب للعمل"
- أين هو بحق السماء؟ - (فيل)...
دعني وشأني
كان لي شقيق بعمر ابنك
- دع يدي، رجاءً - أين هو، أيتها الساقطة؟
سآخذ لاعبة الأسطوانات هذه وسأطعنك بها
(فيلي)، رجاءً
هذه والدة الرجل يا (فيل) هذه والدة الرجل
منسقو الأغاني هؤلاء سكيرون وهم مستعدّون للعمل لقاء المشروب فقط
- أما زلتَ هنا؟ - سأقود السيّارة إلى المدرسة
وليس عليّ الانصراف باكراً
سيحضر أشخاص رائعون
- لم أنت مستيقظ بهذا الوقت المبكر؟ - أقفل فتحات الأبواب
يبدو لي أنك لا تنام جيّداً
- انظر إلى حالك - قلتُ لـ(إيه جيه)
أن يصلح هذا التسرب وكنت لا أزال أقيم في منزل أمّي
ما به؟ كلّما مررتُ بالغرفة أراه منبطحاً على السرير يتحدّث بالهاتف
مللتُ الإلحاح عليه
وإذا ظنّ أنه سيذهب إلى جامعة (إيست ستراودسبرغ)، فهو مخطىء
انظري إلى هذا الفتى ابن البستانيّ
لا يمكنني أن أطلب من ابني إخراج النفايات
الفقر محفّز رائع
- تظنين أننا أعطينا (إيه جيه) الكثير؟ - انظر إلى (ميدو)
يعيشان في المنزل عينه ويتساويان في كل شيء، إنها بحال ممتازة
- لعلّها ورثت ذلك منك - لا تفعل هذا، إنه ابني أيضاً
لديّ موعد مع مدرّبه اليوم لعلّه يعرف شيئاً
- "مرحباً" - هنا يا أبي!
مرحباً، هذه عزيزتي الصغيرة
- أخلي مكاناً لننظر إلى هذه - ليست سوى رسوم أولية
لديّ فطائر إن شئتما
(ميدو)! انظري إلى المنزل الذي ستبنيه أمّك، وجدّك طبعاً
(توني)... (إيغناتز) هو مهندس قصور (نورماندي) في (تيش درايف)
يا لهذا المدخل! هل يوازي ارتفاعه 3 طبقات؟
"(تي سوبرانو)"
- (توني)؟ - (كريستوفر)، مرحباً، أنا (كارميلا)
- "هل (آدريانا) موجودة؟" - لا
"كنتُ أتساءل عمّا يجري"
مررتُ بمتجر (فورتشنوف)
كان عليها إبلاغهم بقرارها الأخير حول الآنية الزجاجيّة الصينية
ولم تردّ على اتّصالاتهم هل كلّ شيء حسن؟
انفصلنا
ماذا؟ لماذا؟ ماذا حدث؟
لا شيء، رحلت وحطمت قلبي رحلت منذ يومين ولم أرَها
لا، هذا رهيب، هل أنت بخير؟
تركتني في النادي ولم تأتِ إلى العمل، المكان بلا إدارة
- رباه! هل هناك ما يمكنني عمله؟ - لا
- عليّ الذهاب، أحدهم ينتظرني - أنا حزينة، هل من رقم لأتّصل بها؟
- لا أعرف أيّ رقم لها - اسمع، ثمة فتيات أخريات
أعرف، شكراً
(توني سوبرانو) و(فيتو سباتافوري) يتكلّمان عن مشروع محطّة الحافلات
(آدريانا لاسيرفا) نظن أنها هربت أو ربّما قُتلت، هل تسمع شيئاً؟
- قُتلت؟ لماذا؟ - لخيانتها لحبيبها
- سمعتُ أنها هربت؟ - إلى أين؟
ما أدراني؟ إنه يتعاطى المخدرات هل قلتُ لك هذا؟
- إذا سمعتَ شيئاً فأعلِمني - بلّغ (آيك) والرجال تحياتي
(توني) منشغل طلب منا البدء بدونه، مفهوم؟
أجل
ما الذي يمكننا قوله عن هذا الرجل؟
الرومان القدامى يطلقون على أمثاله تسمية "سافل"
بكلّ براءة، نحبك يا (ريموند)
- عيداً سعيداً وعمراً مديداً - عمراً مديداً
"حظاً موفقاً"
- خُذ هذا الطبق، لن يأتي - مَن؟ (كريس)؟
- ذهب جنوباً مع الأوز - (كريستوفر) هو التضحية المنطقية
- تعويضاً عن الشقيق الميت - أنا صهره
أحقاً تظنّ (نيويورك) ستطاردك يا (بوبي)؟
وما أدراني؟
لو كنتَ مكانهم لاخترتَ أقرب الأشخاص إلى (توني)
مَن الأفضل والأطول معرفة به؟
لا تظنّ أن (جوني) لن يضيّق علينا مالياً
أعرف، بدأ رجال (جوني) بمضايقتي
- هذا ليس جيداً - بكلّ احترام...
أنا مستعدّ للموت لأجل قضية نبيلة
- لكنّ هذا هراء - ها هو
اجلسوا
ماذا يجري؟
(فيتو ميستو)، كيف حالك؟
- عيداً سعيداً يا (راي) - أشكر لك حضورك يا (تون)
- أحضرتُ هذه، وهذه زجاجة جيّدة - (أكوتو دي سوبرانو)
أقدّمها في منزلي، من (أفيلينو)
قال جدّي إنّ بعض أسلافي كانوا صناع نبيذ لكن ما أدراني؟
شكراً يا (تون)
هذه ستكون كنزاً
نعم، كما تشاء
(لاري)! ماذا تفعل هنا؟ خلتُك قيد الإقامة الجبريّة
تباً لهم، إذا رأيتُ طبيب السجن لا قدر الله، سأقول له
"أيّها الوغد، هل أروك هاتين في كلية الطبّ؟ اسمهما خصيتان"
أحسنت
لا يمكنني البقاء
عليّ الذهاب إلى اجتماع
لديّ ما أريد قوله
نسيبي (أنتوني)، أسس عملاً لنفسه كلنا نعرف هذا
وبطريقة لا عذر لها
لديه مشكلة مع الغضب
خيب (أنتوني) أملي في أشياء لا يمكنني حتّى البدء بإخباركم بها
وقد عرّضنا كلّنا إلى الخطر
بغض النظر عن ذلك...
أوضحوا لي أنّهم إذا وضعوا يدهم عليه
فلن يُجهزوا عليه بسرعة
سيعذبونه
لذلك، حتّى ولو عرفتُ مكان نسيبي وأنا لا أعرفه
فلن أسلمهم إيّاه
أقدّم له الحماية عينها التي أقدّمها لأي منكم بظروف مشابهة
أعرف ما ستقولون الآن ستقولون: "لن أفعل أبداً ما فعله"
أرجو ألا تفعلوا
لكنّنا عائلة، وحتّى في هذا الزمن اللعين السيىء، للعائلة معنى
لذا، سنتعامل مع هذا الأمر كعائلة، معاً
مهما كان تأثير ذلك على أيّ منّا لناحية السلامة أو المال أو أيّ شيء
أرى أنّ ابن أخي ليس هنا ومن المهمّ أن يحزن الآن
أرغب في أن تحيطوا به لمساندته
حتّى يحين الوقت المناسب
(رايموند)، آسف، لا أستطيع البقاء
- عيداً سعيداً - شكراً
- أيها السادة، استمتعوا بعشائكم - إلى اللقاء
شكراً، كان هذا رائعاً
- ظننتُك ذاهباً إلى عشاء عيد (رايموند) - غادرتُه باكراً
من الجميل أن تعود إلى المنزل
يوجد دجاج بالجبنة
هل كان (كريستوفر) هناك؟
- لا - أتعرف أنه انفصل عن (آدريانا)؟
لا... تلك مشكلة هذا الفتى يترك كلّ شيء يغلي بداخله
ثمّ يتعجبون لما يدمن المخدرات والشراب
يا للهول...
هل تظنّ أنّ هناك رجلاً آخر في حياتها؟
ففي ليلة، منذ فترة طويلة وكانت ليلة مشاهدة الأفلام مع الفتيات
كانت (آدريانا) مستاءة جداً وأرادت أن تبوح بشيء لكنّها مضت بسرعة باكية
أراهن أنها كانت تقابل رجلاً ما
مَن يدري أسرار الناس؟
"غالباً ما كانت خططه مخيفة وغريزيّة وعفويّة وغامضة"
"كان رجاله يعتبرونه رمزاً ويثقون به ثقة لا حدود لها"
"بعد ترقيته في العام 1916 عاد بإجازة سعيدة إلى الوطن"
"ليتزوّج بحبيبته (لوسي ماريا مرفن)"
"كانت حبّ حياته حتّى نهايتها"
"رأى (رومل) تشكيل الهجوم الضخم على (فرنسا)"
"وأعتبر أنّ السلاح المدرع الجديد..."
ما زلتُ أحبّ هذا المنزل القديم كثيراً
أتمنى أن أبني مشروعي الأحمق بالبراعة ذاتها
"كان بالضبط ما فعله كملازم..."
- آسفة، هل أردت أن تكون وحيداً؟ - لا، لا
"كان (رومل)..."
"غرفة الملابس للرجل والمرأة"
"كان لديه ما يدعوه الألمان الحاسة السادسة..."
"في تقدير الحجم الحقيقي للوضع"
مرحباً
- (كلود رينز) - أشكر لك هذا
يوجد هنا نحو 1500 دولار يجب أن تساعدك في أزمتك
- مرحباً يا (سيل) - مرحباً
هل تريد شيئاً ما؟ البطاطا المقليّة؟
- هذا الوضع سيىء، لا؟ - أجل
لا يمكنني حتّى الذهاب إلى (ميلتس) لبيع بعض الحليّ
الجميع ينظر خلفه حذراً كنتُ سائق (توني)
هذا مدهش، هل تريدني أن أكون صريحاً؟
لا يزال (توني) يُظهر تحيزاً لنسيبنا القذر بعد كلّ ما فعله
ما لـ(توني بي) على هذا الرجل؟ ويُفترض بي أن أقتَل لأجله
بعد كلّ ما فعله لك عمّك؟ هل عليّ الدخول في التفاصيل؟
"(بادا بينغ)"
قالوا إنك عدتَ إلى المنزل
سمعتُ أنّ والد (تريشا) مات سأتّصل بها
No comments yet. Be the first to leave one.