Coronavirus, Explained

Coronavirus, Explained

Arabic Altyazısını İndir

Sezon 1

Sürüm bilgisi

Coronavirus Explained S01 WEBRip x264-ION10
Coronavirus Explained S01 1080p NF WEBRip DDP5 1 x264-MIXED
Coronavirus Explained S01 720p NF WEBRip DDP5 1 x264-MIXED
Şunun yorumuyla abdelnabi
By: Mohamed Abdelnabi | Original Netflix Subtitles

Etiketler

webrip
web
x264
720p
720
BRip
1080
Yayınlandı: 2020-06-17
İndirmeler: 34
İşitme Engelliler: No

Arabic altyazı önizlemesi

İlk 200 satır.

‫قبل إغلاق حدودهم...‬

‫وحبس مواطنيهم...‬

‫قلّل الكثيرون من زعماء العالم خطورة‬ ‫الفيروس الجديد الذي كان يكتسح العالم.‬

‫الموقف تحت السيطرة تمامًا.‬

‫"رئيس وزراء (إيطاليا)"‬

‫"رئيس (إيران)، 25 فبراير، 2020"‬

‫هذه واحدة من مؤامرات أعدائنا،‬ ‫لجر الدولة إلى حالة إغلاق.‬

‫يجب أن نواصل أعمالنا كالمعتاد.‬

‫"رئيس (البرازيل)، 10 مارس، 2020"‬

‫الكثير من الأخبار حول الفيروس التاجي‬ ‫هي محض خيال.‬

‫لم يعرف أحد أنه ستكون هناك جائحة‬ ‫أو وباء بهذه الدرجة.‬

‫لكن عرف الكثيرون ممن يتعاملون‬ ‫مع الأمراض المعدية أن جائحة كهذه ستحدث.‬

‫في الواقع، في ربيع 2019،‬

‫قبل أشهر ‬ ‫من ظهور أول حالة مصابة بـ"كوفيد 19"،‬

‫أجرينا مقابلات مع بعضهم ‬ ‫من أجل هذا البرنامج.‬

‫إن فكّرتم في أي شيء قد يظهر‬

‫ويمكنه قتل ملايين الناس،‬

‫فالجائحة هي أكبر مصدر خطر لنا.‬

‫من ناحية عدد الموتى،‬

‫قد تنافس الجائحة حروب الماضي الهائلة.‬

‫سيتوقف الاقتصاد،‬ ‫ستكون التكلفة هائلة على البشرية،‬

‫ولن تكون هناك دولة منيعة‬ ‫أمام المشكلة التي سيخلقها هذا الأمر.‬

‫يتطلب الأمر حقًا تصرّفًا استثنائيًا‬ ‫من الإرادة السياسية لقول،‬

‫"أجل، لا تبدو الأمور بذلك السوء الآن،‬

‫لكننا سنرسل تمويلًا إلى إدارة الصحة العامة،‬

‫لأننا نعرف أن يومًا ما‬

‫ستكون الأمور سيئة."‬

‫نقدّر وجود 1.5 مليون فيروس تقريبًا‬ ‫في الحيوانات البرية‬

‫والتي لا نعرف بشأنها بعد.‬

‫قد ينتقل أي منها إلى البشر الآن.‬

‫حين ينتقل فيروس من حيوان إلى بشري،‬ ‫يُدعى فيروس حيواني المصدر،‬

‫وطوال عقود،‬

‫هذه الأنواع من الفيروسات الجديدة‬ ‫تتسبب في فاشيات أكثر فأكثر.‬

‫نعرف بعض الأنواع المميتة،‬

‫لكننا نتوقع وجود أنواع أخرى أكثر إماتة،‬

‫وتنتقل بشكل أفضل،‬

‫وليس لدينا عقاقير أو لقاحات لمواجهتها.‬ ‫إنها تشكّل خطورة كبيرة.‬

‫هذا ما حدث مع الـ"سارس" في 2002،‬

‫والذي كان فيروسًا تاجيًا جديدًا‬ ‫انتشر حول العالم وقتل المئات.‬

‫وتكرر الأمر مع "ميرس" في عام 2012،‬

‫والذي كان فيروسًا تاجيًا جديدًا أيضًا‬ ‫وقتل المئات.‬

‫تسببت هاتان الفاشيتان في ذعر حول العالم،‬

‫لبرهة قصيرة.‬

‫لكن ظل الخبراء قلقين.‬

‫توجد خطورة في فيروسات‬ ‫مثل "سارس" و"ميرس"،‬

‫أنها ستتحوّل إلى شيء لسنا مستعدين لمواجهته.‬

‫أيمكن أن يكون فيروسًا تاجيًا مجددًا؟‬ ‫بالتأكيد.‬

‫وبالطبع، كان كذلك.‬

‫إذًا، لماذا من بين كل الفيروسات،‬

‫انتهى هذا الفيروس بأن يكون الجائحة‬

‫التي لم نر لها مثيلًا لأكثر من قرن؟‬

‫وكيف تنتهي جائحة كهذه؟‬

‫يمكن للفيروس أن يكون مدمرًا ‬ ‫بنفس قدر قنبلة أو صاروخ.‬

‫نشعر بقلق بالغ‬

‫إزاء المستويات المفزعة لتفشي المرض‬ ‫والتقاعس عن مواجهته.‬

‫فيروس "كوفيد 19" هو جائحة.‬

‫تزداد أعداد الإصابات حول العالم.‬

‫ما علينا فعله هو تقليل عدد الإصابات.‬

‫سنشهد فاشيات في الدول النامية‬

‫والتي ستنتشر بشدة.‬

‫لن تنجح الحملة ضد الأمراض المعدية‬ ‫إلا بتعاون الجمهور.‬

‫"هذه الجائحة"‬

‫كانت الفيروسات أحد أوائل الكائنات الحية‬ ‫على الأرض...‬

‫لكنها ليست حية مثلنا.‬

‫تحتاج إلى السيطرة ‬ ‫على خلايا حية أخرى لتتكاثر،‬

‫وهذا هدفها الوحيد،‬

‫للبقاء على قيد الحياة والتكاثر.‬

‫الاسم الرسمي لهذا الفيروس‬ ‫هو "سارس كوف 2".‬

‫"كوفيد 19" هو اسم المرض الذي يسببه،‬

‫والذي يعني، "مرض فيروس تاجي 2019".‬

‫"كورونا" تعني "تاج".‬

‫سُمي الفيروس بهذا ‬ ‫بسبب النتوءات الشبيهة بالتاج.‬

‫ينتشر عن طريق قطيرات ‬ ‫حين نعطس أو نسعل أو نتحدث،‬

‫ويمكنه دخولنا مباشرةً عن طريق العينين‬ ‫أو الأنف أو الفم.‬

‫يستطيع الفيروس أيضًا العيش‬ ‫على الكثير من الأسطح لساعات،‬

‫لذا يستطيع الناس أن التقاطه بأيديهم‬

‫وإصابة أنفسهم بالعدوى إن لمسوا وجوههم،‬

‫وهذا أمر يفعله الشخص الطبيعي ‬ ‫20 مرة في الساعة.‬

‫حالما يدخل أجسادنا، ‬ ‫تعمل هذه النتوءات بمثابة مفتاح،‬

‫ليثبّت نفسه على البروتينات‬ ‫الموجودة خارج الكثير من الخلايا البشرية.‬

‫حالما يقتحم الخلية،‬

‫يعطي الفيروس تعليمات للخلية‬ ‫لإنتاج نسخ منه،‬

‫ليتمكن من غزو المزيد من الخلايا،‬

‫مما قد يؤدي إلى حمى وسعال وإعياء،‬

‫لكن ليس دائمًا.‬

‫وقد يؤدي إلى أي من هذه الأعراض أيضًا.‬

‫ما زال البحث جاريًا.‬

‫وقد تكون مصابًا وتنشر الفيروس‬ ‫من دون أي أعراض،‬

‫أو يمكن اعتبارها خطأً كإنفلونزا.‬

‫هذا ما يجعل هذا الفيروس التاجي مخادعًا جدًا.‬

‫لذا أخطر الأمراض تسببها عادةً فيروسات‬

‫صامتة وبطيئة، مثل فيروس نقص المناعة،‬

‫أو تتحرّك بسرعة شديدة وتسبب أعراضًا‬ ‫مثل السعال والحمى‬

‫والتي يمكن اعتبارها أمراضًا أخرى خطأً.‬

‫الشخص المصاب بهذا الفيروس التاجي‬ ‫في حياته اليومية‬

‫سيصيب على الأرجح شخصين آخرين،‬

‫وهذين الشخصين سيصيبان شخصين آخرين،‬

‫وهلم جرًا،‬

‫ولهذا السبب يزداد عدد الإصابات‬ ‫على منحنى أسي،‬

‫وتتضاعف كل بضعة أيام.‬

‫ثم سينتهي بعض من هؤلاء الناس‬ ‫بالتهاب رئوي شديد،‬

‫وبعض المجموعات معرّضة للخطر على نحو خاص.‬

‫في عينة أمريكية، نحو ثلاثة أرباع الأشخاص‬ ‫الذين أُدخلوا إلى المستشفى‬

‫كانت لديهم حالة صحية مسبقة على الأقل،‬

‫مثل مرض رئوي أو قلبي أو السكّريّ.‬

‫وبينما تختلف الأرقام من دولة إلى أخرى،‬

‫يزداد خطر الموت مع التقدّم في السن،‬

‫كما ترون في هذه البيانات‬ ‫التي قدّمتها "هوبي"، "الصين"،‬

‫بعد بدء الفاشية في"هوبي" بشهرين.‬

‫ولأسباب لا يفهمها العلماء بدقة،‬

‫تزداد الخطورة للرجال أيضًا،‬

‫ربما بسبب بعض العوامل البيولوجية،‬

‫أو لأنهم أكثر احتمالًا أن يكونوا مدخنين،‬

‫أو لأن الرجال، حسب بعض الدراسات،‬

‫لا يجيدون غسل أيديهم.‬

‫وعن هذا الجزء...‬

‫اغسلوا أيديكم بقدر المستطاع،‬

‫وأعرف أنكم لستم دومًا‬ ‫في مكانة تسمح لكم بغسل أيديكم،‬

‫لكن اغسلوها بقدر الإمكان.‬

‫إنها نصيحة جيدة.‬

‫هذا الفيروس التاجي الأصغر سنًا‬ ‫بين عائلة تتكون من 7 فيروسات تاجية‬

‫معروف عنها إصابتها للبشر.‬

‫إنه مشهور الآن، مثل "سارس" و"ميرس"‬

‫لأنها قتلت الكثيرين.‬

‫لكن في الواقع،‬ ‫هذه الـ4 فيروسات أكثر نجاحًا.‬

‫إنها تسبب ثلث نزلات البرد.‬

‫إنها في كل مكان.‬

‫لأنه يمكن للفيروسات الانتشار أكثر‬

‫إن لم تمرض مضيفها جدًا.‬

‫انظروا إلى الخفافيش.‬

‫إنها تعج بالفيروسات‬ ‫لأن الفيروسات لا تزعجها حقًا.‬

‫لكن...‬

‫يمكنها التحوّل إلى فيروس جديد‬ ‫حالما تدخل إلى تجمعات بشرية.‬

‫هذا ما يعتقد العلماء أنه حدث لـ"سارس"‬ ‫في عام 2002.‬

‫مثل هذا الفيروس التاجي،‬

‫ظهر "سارس" في سوق حيوانات حية في "الصين".‬

‫وبما أنه كان فيروسًا جديدًا حيواني المصدر،‬

‫لم يكن هناك علاج أو لقاح.‬

‫لكن "سارس" كان أقل خطرًا جدًا‬ ‫من هذا الفيروس التاجي.‬

‫لا يستطيع الناس نشره إلا بعد ظهور الأعراض،‬

‫لذا كان من السهل احتواء الفيروس ‬

‫بوضع المرضى في الحجر الصحي فحسب.‬

‫كان "سارس" مميتًا أكثر أيضًا،‬

‫مما زاد من صعوبة انتشار الفيروس.‬

‫مرض مثل "سارس"، يقتل 10 بالمئة ممن يصيبهم،‬

‫ثم تتكوّن لدى الناجين بعض المناعة‬ ‫ولا يمكنهم أن يُصابوا من جديد.‬

‫وفي النهاية، الوحيدون ‬ ‫الذين يمكن للفيروس أن يجدهم‬

‫هم من يملكون مناعة ضده.‬

‫في النهاية، أصاب "سارس" 8 آلاف شخص تقريبًا‬ ‫في 29 دولة على الأقل.‬

‫تُوفي 774 شخصًا منهم.‬

‫ومن ذلك الحين، مجموعة ‬ ‫تُدعى "اتحاد (إيكوهيلث)"‬

‫كانت تأتي إلى هذه الكهوف في جنوب "الصين"،‬

‫لتصطاد الخفافيش،‬

‫وتفحصها بحثًا عن الفيروسات،‬

‫وتحديد الفيروسات ‬ ‫التي يمكنها الانتقال بسهولة إلينا.‬

‫وحين نجدها، نرفع حالة التأهب،‬

‫وتتدخل الحكومة الصينية‬

‫وتحاول تقليل تعرّض هذه التجمّعات للفيروسات.‬

‫وجدوا الكثير حتى الآن،‬ ‫بما فيها المئات من الفيروسات التاجية.‬

‫ويصنفونها على أنها ‬ ‫شديدة أو منخفضة الخطورة،‬

‫وفقًا لمدى تشابهها للفيروسات‬ ‫التي تصيب البشر بالفعل.‬

‫وقبل بضع سنوات، اكتشفوا فيروسًا أطلقوا عليه‬

‫"فيروس تاجي خفاشي (آر إيه تي جي 13)"،‬

‫والذي تطابق مع معايير فيروس منخفض الخطورة.‬

‫عندما حدد العلماء التسلسل الجيني‬ ‫للفيروس المسؤول عن "كوفيد 19"،‬

‫وجدوا أن 96 بالمئة من الجينات‬ ‫متطابقة مع فيروس الخفافيش ذاك.‬

‫يعتقد العلماء أن فيروس الخفافيش‬ ‫على الأرجح تطوّر إلى هذا الفيروس الجديد‬

‫الذي يمكنه إصابة البشر.‬

‫لذا كان علينا العودة إلى د. "داشاك".‬

‫في ذلك الوقت، كان هدفنا إيجاد فيروسات ‬ ‫مرتبطة بالـ"سارس".‬

‫بدا هذا بعيد الشبه منه.‬

‫لم نعتقد أنه سيتمكن من إصابة البشر.‬

‫لم يبدو كخطر حاضر وجلي.‬

‫هذا مؤسف.‬

‫يستحيل توقّع كافة الطرق‬ ‫التي قد يتطوّر فيروس بها.‬

‫يعتقد العلماء أنه ربما حدثت طفرة ‬ ‫لهذا الفيروس في خفاش آخر...‬

‫أو ربما انتقل إلى فصيلة أخرى‬ ‫قبل أن ينتقل إلينا،‬

‫مثل آكل النمل أو ثعبان...‬

‫أو سمكة.‬

‫حدث النوع نفسه من سوء الحظ‬ ‫في مزرعة في "كنساس" قبل أكثر من قرن.‬

‫الخبراء ليسوا متيقنين،‬

‫لكنهم يعتقدون أن جائحة الإنفلونزا‬ ‫في عام 1918 ربما بدأت‬

‫عندما التقى طائر مصاب بالإنفلونزا‬ ‫وبشري مصاب بالإنفلونزا بنفس الخنزير.‬

‫لم تستطع إنفلونزا الطيور إصابة البشر،‬

‫ولم تستطع إنفلونزا البشر إصابة الطيور،‬

‫لكن في إحدى خلايا الخنزير،‬ ‫اندمج هذان الفيروسان،‬

‫لينتج فيروس جديد حيواني المصدر،‬

‫"إتش 1 إن 1"،‬

‫وهذا الفيروس الجديد ‬ ‫يمكنه إصابة البشر بالتأكيد.‬

‫كان الأمر مختلفًا عن أي شيء آخر في التاريخ.‬

‫حتى يتمكن مرض من أن يصبح جائحة،‬

‫وينتشر حول العالم في خلال شهور،‬ ‫مما قد يؤدي إلى موت الملايين،‬

‫يجب أن يجد توازنًا استثنائيًا...‬

‫بين القدرة على الانتشار والإماتة.‬

‫يمكنكم التفكير في مرض على هذين المقياسين.‬

‫وهذه بعض الأمراض المعدية‬

‫والتي كانت ألد أعداء البشرية.‬

‫ها هي الإنفلونزا البشرية الموسمية،‬

‫بينما هذه إنفلونزا الطيور.‬

‫وفي هذا النطاق يقع الدمج الذي حدث‬ ‫في عام 1918.‬

More Arabic subtitles for Coronavirus, Explained

Yorumlar

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left