İlk 200 satır.
"NETFLIX تقدم"
عام 1967.
صيف الحبّ.
ولكن أتستطيع حقّاً فكرة الحبّ والسّلام أن تُحدث تغييراً
في عالم يعيش على شفا الحرب؟
في الشّرق الأوسط، يوشك التّوتر الذي ظلّ مكبوتاً لفترة طويلة على الانفجار.
"فبراير 1967"
رئيس "مصر" المحبوب "جمال عبد النّاصر"
جمع العالم العربيّ كلّه كي ينضمّ إليه في الحرب على "إسرائيل".
قطع "عبد النّاصر" خطوط الشّحن الإسرائيليّة عبر مضيق "تيران".
"23 مايو 1967"
بدت الحرب محتومة.
ردّت "إسرائيل" بغارة مفاجئة ومدمّرة.
وفي غضون ساعات قليلة
تم تدمير الطّائرات المصريّة تماماً.
"حرب النّكسة"
رغم أن "سوريا" و"الأردن" هبّتا لمساعدة "مصر"
وفُتحت الحرب من 3 جبهات...
إلا أن "إسرائيل" انتصرت في الحرب في 6 أيام فقط.
شبه جزيرة "سيناء" وهضبة "الغولان" والضّفة الغربيّة...
بما فيها شرق "القدس"، سقطت في يد "إسرائيل".
"10 يونيو 1967، (إسرائيل) تستولي على الأرض"
بينما كانت الدّول العربيّة تخطّط لاستعادة أراضيها المفقودة
بعض الجماعات القوميّة الفلسطينيّة
التي تعيش تحت الحكم الإسرائيلي في الأراضي المُحتلّة
بدأت تخطّط للثأر.
"مأخوذ من قصّة حقيقيّة"
"مطار (روما) الدّولي"
"3 سبتمبر 1973"
"حقيبة دبلوماسيّة"
ماذا جئت لتفعل في "روما" يا سيّدي؟
أنا هنا بصفة رسميّة.
من فضلك ذكّر هذين السيّدين بأن كلّ هذه حقائب دبلوماسيّة.
اتركا هاتين الحقيبتين.
- إنه يحمل جوازاً دبلوماسيّاً. - لا مشكلة.
- أتمنّى لك إقامة سعيدة يا سيّد "مروان". - شكراً.
الرّحلة رقم 136 المُتجهة إلى "تلّ أبيب" ، يُرجى التّوجّه إلى الطّائرة من البوابة 5.
"الوجهة، (تلّ أبيب)"
مرحباً سيّداتي وسادتي، الطّيّار يحدّثكم.
زمن الرّحلة المُتوقّع هو 4 ساعات و10 دقائق.
هلا تربط حزام الأمان يا سيدي؟
الرّحلة رقم 136، يمكنكم الإقلاع.
الآن!
"قبل 3 أعوام..."
"منزل السّفير المصريّ"
"(لندن)، 10 يوليو 1970"
فلنتكلّم بالإنجليزيّة من أجل أصدقائنا هؤلاء.
من فضلك.
المسألة المُهمّة الوحيدة
هي استعادة أراضينا التي استولت عليها "إسرائيل".
"(جمال عبد النّاصر)، الرّئيس المصريّ"
المشكلة لا تقتصر على الكيان الصّهيونيّ فحسب.
المشكلة هي من الذي يساند "إسرائيل".
"الولايات المتّحدة"!
ربما إن شعرت "إسرائيل" بالتّهديد
وبأنها مُقيّدة بسبب قرارات الأمم المتّحدة...
كلّنا نعلم أن هذا لن يحدث أبداً.
لعل المشكلة ليست من الذي يساند "إسرائيل" ، بل من الذي يساندنا نحن.
"الاتّحاد السوفيتي" ؟
حقّاً؟
أتنوي أن تنوّر السّادة الجالسين إلى هذه المائدة يا "أشرف" ؟
أعتذر على التّدخّل يا سيادة الرّئيس، ولكن على المدى الطّويل
سينهار "الاتّحاد السوفيتي" لأنه يعتنق مفهوماً غير سليم...
"الاتّحاد السوفيتي" هو القوة الوحيدة التي توقف "أمريكا" عند حدها.
أهذه هي القوّة التي تقول إنها ستنهار؟
أعتقد أنها ستنهار.
نظامهم لا يكافىء الإنسان على مبادراته وإنجازاته الفرديّة.
وما نحتاج إليه هو الدّعم من دول ستبقى
لا سيّما "الولايات المتّحدة".
نحن نعلم أنهم لا يريدون أن تتعرّض "إسرائيل" للهجوم.
ماذا لو ذهبت الدّول العربيّة إلى "أمريكا" وعرضت ألّا تضرب "إسرائيل"
في مقابل دعمهم الاقتصاديّ، بنسبة أكبر من التي يقدّمها السوفيت الآن؟
ولكن ماذا عن أرضكم؟
ما الأهم؟
أرضنا أم شعبنا؟
فلنتّصل بالأمريكيين كي يحوّلونا بعيداً عن السوفيت
ويتوسّطوا في الاتّفاق بيننا وبين الإسرائيليين.
أتعلم يا سيّد "إيستوود" ؟ حقول الكروم المصريّة
تعود إلى أيام الفراعنة.
ما رأيك في النّبيذ؟
لم تكن لدي فكرة أن "مصر" أنتجت جوهرة كهذه.
فلنشرب نخب الأصدقاء.
فلننعم كلّنا بالصّحة والنّصر.
نخبكم.
نخبكم.
ونخب ابنتي الجميلة "منى"
فرحة قلبي.
أنا سعيد جدّاً بوجودي هنا في "لندن" معك.
هل أنت بخير؟
سمعت ما قاله لك.
كلّها أشياء سمعتها من قبل.
هل أنت موافقة إذاً على الطّريقة التي يهينني بها؟
- لم أقل ذلك. - ما الأمر إذاً؟
لا أفهم ما مشكلته معي.
لقد غضب لأنك عبّرت عن أفكارك على المائدة، هذا كلّ شيء.
"منى" ، كرهه لي يعميه.
إنه ينبذني كلّ مرّة.
- إنه رجل عنيد، أنت تعلم هذا. - عناده...
إنه متمسّك بفلسفة قديمة من الواضح أنها فشلت.
جدير بالذكر
أفعال هذا الرّجل، "غاربو".
صاحب مزرعة دواجن فاشل
أصبح أعظم عميل مُزدوج في التّاريخ.
لاقتناعه بأن عليه العمل من أجل خير البشريّة
بدأ "غاربو" في خلق شبكة جاسوسيّة خياليّة
مُؤلفة من 27 عميلاً إنجليزياً.
صار "غاربو" معروفاً الآن بصفته واحداً من أعظم أبطال الحرب العالميّة الثّانية.
والمثير للدهشة أنه رجل نال وسام الصّليب الحديديّ من "ألمانيا"
ورُتبة الإمبراطوريّة البريطانيّة من الملك.
حانة "باغ أونيلز".
الليلة، بعد الحلقة الدّراسيّة.
هل ستأتي معنا؟
- دعني أتحدّث مع زوجتي. - ستكون ليلة جامحة.
- "أشرف" ، لقد جئت! - أجل.
أنا سعيد جدّاً لأنك جئت، أحسنت، جيّد.
- أتعرف "ديانا إليس" ؟ - أيجب أن أعرفها؟
أجل.
- لماذا تسأل؟ - لأنها خلفك مُباشرةً.
"روري" ، عزيزي.
من صديقك الوسيم؟
"أشرف مروان"، "ديانا إليس".
- إنها الفتاة التي حدّثتك عنها. - ربّاه! شكلك أجنبي جدّاً.
أتحبّ الحفلات؟
- الحفلات؟ أجل، أحبّ الحفلات. - حفلات الكبار؟
إنها تُقام في منزلي، لا بُدّ أن تأتي.
حفلات الكبار، هذا يوحي...بالتّبادل.
- قد أسمح لك بالمجيء مجاناً. - أيدفع النّاس كي يحضروا حفلاتك؟
في الواقع، هنا تكمن الإثارة.
عندي كاميرات في غرف النّوم كي لا يفوتني شيء.
أتصورين ضيوفك إذاً؟
أحبّ أن أشاهد هذه الأفلام لاحقاً.
- هل أحضر شراباً لأحد؟ - تكيلا.
التكيلا قادمة.
إذاً ما حكايتك؟
"روري" يقول إنك ابن الرّئيس المصريّ.
زوج ابنته.
- هل أنت مُتزوّج؟ - أجل، منذ 6 أعوام.
- هل لديك أولاد؟ - عندي صبيّ صغير.
يا للخسارة!
تفضّلا.
- نخب التّبادل. - نخب التّبادل.
نخبك.
ألا ترين ما يحدث؟
"سامي" يحاول أن يهزّ صورتي في نظر والدك.
أنت تفعل كلّ هذا وحدك.
- إنه يصرّ على أن نعود إلى "مصر". - ماذا؟
- ماذا عن تعليمي؟ - تعليمك؟
تعليمك في القمار؟ في معاقرة الخمر؟
أنت تعلم أنني مستعدّة لعمل أيّ شيء من أجل حمايتك
ولكن أبي متحكّم في أموالنا.
"أشرف"...
إنه يريد أن يطلّقني منك.
يطلّقك؟
هل هذا ما تريدينه يا "منى" ؟
كلّا.
ولكن هذا...
لابُدّ أن يتوقّف.
أنت تعلم أنني أحبّك، ولكن لا يمكنك أن تكذب عليّ.
أعلم.
السّفارة الإسرائيليّة، أين أُعيد توجيه اتصالك؟
"مايكل كوماي" ، السّفير الإسرائيلي، من فضلك.
ومن المتكلّم؟
سأعرّف عن نفسي للسفير.
أخشى أنني لا أستطيع أن أوصلك بالسّفير دون اسم يا سيّدي.
سيّدي؟
سيّدي، أما زلت هنا؟
- اسمي "أشرف مروان". - كيف لي بخدمتك يا سيّد "مروان"؟
عندي معلومات تهمّ المخابرات الإسرائيليّة
لذا لا بُدّ أن أخاطب السّفير.
أخشى أنه ليس موجوداً.
ولكن إن كنت تريد أن تترك...
في أنقى أشكاله، يكون البوتاسيوم معدناً تفاعليّاً جدّاً.
بالنّسبة لمن لا يعرفون تهجئة كلمة "بوتاسيوم"
دوّنوها عندكم وتذكّروها.
حين يتعرّض للماء، يحدث البوتاسيوم شعلة أرجوانيّة.
لماذا أرجوانيّة؟
هل من أحد؟
عفواً.
أنا أبحث عن "أشرف مروان".
"أشرف مروان" .
أيوجد هنا شخص باسم "أشرف مروان" ؟
"أشرف"...
سيّدي، هلّا تنزل إلى هنا من فضلك؟
"أشرف مروان" ؟
أجل؟
تعال معنا.
أعتذر.
"(سامي شرف)، وزير شؤون الرّئاسة المصريّة"
"(القاهرة)، 28 سبتمبر 1970"
"(لندن)، 30 مايو 1971"
"أشرف" ، لديك مسؤوليات، ولا بُدّ أن نذهب.
ماذا سيفعلون؟ أنا عضو في الحكومة الآن.
أتعلم؟ عملك في الحكومة كان آخر شيء أريده.
ولكن حين أنظر إليك الآن، أشعر أنني فخورة جدّاً بزوجي.
مرحباً.
"أشرف مروان" ؟
أجل، أنا هو.
"أشرف مروان"، المدير العام لمكتب الرّئيس "السّادات"؟
كيف لي بخدمتك؟
السّفارة الإسرائيليّة، أين أوجّه اتصالك؟
No comments yet. Be the first to leave one.