İlk 200 satır.
"في حين أن هذه القصة مستوحاة من أشخاص وأحداث حقيقيين،
بعض الشخصيات والتفاصيل والأحداث والأماكن والحوارات
خيالية أو مبتكرة لإضفاء طابع درامي."
"في الحلقات السابقة"
سمعت أن الحكومة تقدّم مساعدة لملوّنين يريدون الاستثمار في "هارلم".
والمعنى؟
إنك تخطط لمشروع ما، وأريد المشاركة. أريد أن أكون شريكك.
لا علاقة لك بما أخطط له،
ولا يتعلق بالعائلات الخمسة.
هذا من أجل المرحلة الثانية. مرحلة الإسكان.
وطبعًا الملهى الجديد أهم من كل شيء.
يجب أن نجني المال إن أردنا التوسع.
في الحقيقة، ستعاني عجزًا ماليًا من دون المخدرات.
لن أتجر في الهيروين بعد الآن.
هل أنا أتوهم؟
إن بعت الهيروين، يمكنني جني مال يكفي لإعادة بناء "هارلم".
أو لعل زوجي يصبح ما ألهمه "مالكوم" أن يكون.
أحيانًا أشعر بأنه قريب مني.
أنت قتلته. أنت قتلت زوجي!
نجد المتهم "عمر جونز" مذنبًا بجريمة قتل.
كيف حالك؟ كيف حال الجميع؟
- أهلًا يا "جو". أُطلق سراحك، صحيح؟ - أجل.
- كيف حدث ذلك؟ - بفضل حُسن السلوك.
لن أبيع مخدراتي لهذا الوغد.
عائلتك تتحكم في الهيروين. أحتاج إلى بضاعة.
سيبيعك أبي الهيروين بشرط أن يكون التعامل عن طريقي.
أريد حصّة لي.
إنني أفعل ما أفعله من أجلي ومن أجل جماعتي. إنه مشروع يملكه السود ومن دون شركاء.
إن لم يعجبك كلامي، فاخرج.
اخرج من هنا. ها هو الباب.
"مدخل لملوّني البشرة"
"(نيويورك)"
مرحبًا يا حبيبي. هل تبحث عمن تواعدها؟
حسنًا. في المرة القادمة.
ما طلبك يا صاح؟
لديّ ساعات "رولكس" بعشر دولارات. ساعات أصلية.
لا، لا أريد.
اعثر على السيدة.
لقد فزت.
هل ستراهن بالضعف؟
أجل.
حسنًا. اعثر على السيدة.
أحيانًا تختبئ وأحيانًا تتوارى.
ويتطلب العثور عليها أكثر من حظ السُكارى.
مرحى!
لقد ربحت وضاعفت نقودك.
يا لحظي.
- هل ستحاول مجددًا؟ - لا، ثمة من ينتظرني.
بحقك يا رجل. محاولة أخرى فقط. اسمع.
مرحبًا يا صديقي. أهلًا بك في مدينة "نيويورك".
هل وجدتها كما تخيلتها؟
أنا متجه إلى "هارلم". هل تعرف الطريق إليها؟
نعم. بقطار الأنفاق. من هنا، ستركب قطار خط "إيه سي إي".
لكن الفكرة… ما اسمك؟
لماذا؟ هل يُفترض بنا أن نكون صديقين؟
كما كنت أقول، إن ذهبت إلى "هارلم"، فمن الأفضل أن تذهب ومعك رزمة نقود.
إذ إن أظهرت نقودك هناك، فستأتيك النساء زاحفات.
ربما معي رزمة نقود بالفعل.
لا ضير من إكثار النقود مهما كنت غنيًا.
هل تلعبها؟
بل أعرف قوانينها.
اسم اللعبة "اعثر على السيدة".
راهن بدولار تربح اثنين. راهن بهما يتضاعفا.
اعثر على السيدة لا على الشابّين. فهي تجلب الحظ وهما يجلبان النحس.
ما عليك إلا أن تتعقبها.
حين أتوقف عن تحريك الأوراق، أخبرني بمكانها.
هذا مذهل. أنت تصرف بسخاء.
اعثر على السيدة.
إن فشلت اليوم، فلا تنزعج. تحلّ بالإيمان، غدًا تبتهج.
هل ستراهن بالضعف؟
كم جنيت؟
نحو 180 دولارًا اليوم.
كم جنيت من ذلك الريفي قصير الشعر؟
نحو 60 دولارًا.
ما رأيك أن نأكل قبل المغادرة؟ هل نذهب إلى مطعم اللحوم ذاك في "أمستردام"؟
أجل. اذهب وأحضر السيارة.
كم استغرقت من الوقت حتى تعلّمت تحريك الأوراق هكذا؟
اهدأ يا صاح.
كم؟
لا أعرف. تقريبًا منذ كنت صبيًا.
اسمع. هل تريد استعادة نقودك؟ ها هي معي.
الآن عليك أن تتعلم فعل ذلك بيد واحدة.
وبما أننا صرنا صديقين، أما زلت تريد معرفة اسمي؟
اسمي "فرانك لوكاس".
"غرفة الانتظار للملونين"
"(هارلم)"
"متجر لكتب تاريخ العالم عن الأفارقة وغير البيض"
"جادة (مالكوم إكس)"
"(لينوكس)"
"سوف ننتصر"
"نطالب بالعدالة بأي وسيلة تلزم"
"نطالب بحقوق متساوية الآن!"
"السلطة كلّها للشعب!"
"أعداؤنا البيض لا قوات (فيت كونغ)"
"عرّاب (هارلم)"
هل تقول لي إن ذلك الوغد أوقف شاحنته
ورمى كل قمامته على الرصيف؟
هذه قمامة قذرة جدًا.
ماذا تفعل يا رجل؟ لا تقترب من القمامة.
هذه أكياس فطائر الكانولي التي يضع فيها "تشين" مخدراته.
أظن أن "تشين" مستاء لأننا رفضناه تلك الليلة.
فرمى قمامته على عتبة بابنا.
إنه جبل من النفايات.
أنا شخصيًا سعيد لأن "بامبي" طرده.
- كل هذه القمامة… - أحضر السيارة.
عُلم.
لقد أتى "بامبي جونسون". يريد التحدث إليك.
حسنًا. أدخله.
مرحبًا.
هل تريد أن تخبرني بسبب وجود قمامتك مكدسة أمام محلّي؟
تعرف أنه لا يحق لك فعل هذا.
هذه مشكلتكم.
تريدون دائمًا التحدث عما لا تمتلكونه
بدلًا من أن تفكروا وتمتنوا لما تمتلكونه.
- مرحبًا. - مرحبًا.
هلا تتركيننا وحدنا قليلًا.
لا، إنها أمينة سرّي. أو رئيستي. لا أعرف.
لم نعرف بعد. لكنها ستبقى على أي حال.
لماذا ترمي القمامة في منطقتي؟ ماذا تريد مني؟
أخبرتك. أريد المشاركة في مشروعك الجديد.
القمار والعاهرات وكل شيء. فأنت مدين لي.
أعطيتك الهيروين.
منذ رحيل "كولومبو"،
أنت الموزّع الوحيد في البلدة شمال الشارع الـ86.
لم أطلب منك التوقف عن بيع الهيروين. بل فعلتها من نفسك. أنت اخترت ذلك.
أريد الآن مساعدتك في بناء العملية الجديدة. أرى أفكارك ملهمة.
أنا ممتن لك،
ولكن عليّ التحكم في زمام الأمور بلا شركاء.
هل تفهمني؟
إذًا ستكون القمامة أبسط مشكلاتك.
هل أنت منزعج لأن ثمة رجلًا أسود مستقلًا؟
لا، بل منزعج لأن ثمة رجلًا أسود غبيًا.
جئت إلى هنا لأحذّرك.
إن استمررت في هذا الهراء، فسندخل حربًا.
نعرف جميعًا ماذا ستكون نهايتها.
آمل أنك سجّلت كلامي.
أحقًا يستحق الأمر إراقة الدماء؟
سأجعله يعاني.
أسدى إليك معروفًا كبيرًا بتركه الهيروين. أظن أن عليك نسيان الأمر.
قدّمت إليّ نصائح مفيدة كثيرة العام الماضي.
ولكنني أعرف كيف أتعامل مع "بامبي جونسون".
يا للهول! ماذا حدث لك؟
خضت شجارًا صغيرًا في الساحة.
من افتعله؟
أشخاص محكومون حُكمًا مؤبدًا يزعمون أنهم مسلمون سود.
لا تقلقي، فقد قاومت.
سأرى إن كان بوسع المحامين أن يضعوك في حبس آمن.
هذا سجن "رايكرز". ليس فيه حبس خاص.
هذه ليست مزحة يا "عمر".
أراهن أن هناك خططًا عديدة لقتلك هنا.
كان يُفترض بي أن أحمي "مالكوم".
ربما موتي هو العدالة.
سأتحدث إلى أبي لعله يفيدنا. لديه أصدقاء هنا.
"إيليس"، واجهي الأمر. أنا ميت لا محالة.
- مرحبًا يا "ستيلا". - مرحبًا يا "ديليا".
- هل تريدين قهوة؟ - أجل، أرغب فيها كثيرًا.
ما رأيك في العودة إلى "هارلم"؟
أحبها.
شكرًا لأنك عرضت عليّ الحماية كي أعود.
لم أدرك كم اشتقت إليها.
أنا سعيدة جدًا بعودتك.
كيف حال "جيروم"؟ كم عمره الآن؟
يكاد يبلغ الـ18.
يكبر الأولاد بسرعة لا تُصدّق.
إنه يعزف الموسيقى دائمًا الآن. سيكون بارعًا كما كان "تيدي".
على ذكر العائلة، هل أنت بخير؟
أجل. إنني أعمل لدى أبي. والعمل ليس سهلًا.
كيف حدث ذلك؟
إنه مجنون.
إنه يضغط على "بامبي جونسون"، ولكنه يتمادى كثيرًا.
حاولت إعادته إلى رشده، ولكن مؤسف أنه بسبب مزاجه هذا،
سينتهي به المطاف مقتولًا على يد "بامبي".
إنه يسلك طريقًا خطرًا، وأحاول إيقافه.
كيف يمكنك فعل ذلك؟
بخيانة أبي.
"بارك أفينو" مكاني المفضل في المدينة.
منزلك جميل جدًا.
شكرًا لك يا "مايمي".
ويسعدني جدًا أن يفكروا في تعييني في مجلس الفنون الجميلة في "نيويورك".
لديّ أفكار كثيرة أود مشاركتك إياها.
زملائي في مجلس الإدارة يعارضون وجودك بشدة.
حقًا؟
يبدو أنهم يظنون أنه من غير المُرض
أن تكون بينهم زوجة رجل عصابة.
وماذا تظنين أنت؟
أظن أن هذا مذهل.
لعلمك، لقد دفع زوجي للمجتمع ما ترتّب عليه.
إنه رجل أعمال شرعية الآن.
لا يُوجد شيء كهذا يا عزيزتي.
لم يصبح زوجي الراحل ثريًا باتباع القوانين.
حسنًا، هذا جيد.
من حُسن الحظ أن لي تأثيرًا في أعضاء المجلس.
أظن أن إحضار "هارلم" الحقيقية إلى المتحف هو بالضبط ما نحتاج إليه.
حقًا؟
مهما قرأ المرء من كتابات لـ"ريتشارد رايت" أو "رالف إليسون"،
الأحياء الفقيرة الحقيقية أقوى تعبيرًا.
لطالما ملت إلى كتابات "جايمس بالدوين".
أحب "جايمس بالدوين".
دائمًا ما يظهر بمظهر جذاب على التلفاز. إنه شخص لطيف يشبه الضفدع.
هل تودين مقابلته؟
No comments yet. Be the first to leave one.