İlk 200 satır.
"في عام 2025، حُكم على (شون كومز) في المحكمة الفيدرالية بتُهم"
"تتضمّن الابتزاز والإتجار بالجنس وانتهاك قانون تجريم الإتجار بغرض الدعارة."
"أُدين بتُهمتين تتعلّقان بالإتجار بغرض الدعارة."
"بموجب قانون تجريم الإتجار بغرض الدعارة وتمت تبرئته من التُهم المتبقية."
"حُكم عليه بالسجن لـ50 شهرًا مع احتساب المدة التي قضاها."
طلب مني الرب عدم فعل شيء.
لكنك تدرك أنك تفعل شيئًا.
وكذلك أشخاص آخرون، لأن هذا سخيف.
"11 سبتمبر 2024، قبل خمسة أيام من اعتقال (شون كومز)"
كلكم تشاهدون… إن كنتم في مكاننا وتشاهدون ذلك، مفهوم؟
طلب مني الرب عدم فعل شيء،
لأنه لم يطلب عدم تفكير "جاستين"…
"(جاستين كومز)"
…وكذلك الجميع،
والتوصّل إلى حقيقة الوضع،
هل تفهمني؟
"في سبتمبر 2024، استأجر (شون كومز) مصوّرًا لتصويره في أثناء تواجده في (نيويورك)."
"في تلك الفترة، كان (كومز) يخضع للتحقيق الفيدرالي."
"حصل صنّاع المسلسل على اللقطات بعد اعتقال (شون كومز)."
وبعدها قالت، "كان الأمر رائعًا، وأحببت كل دقيقة منه."
هذا ما علينا نشره.
"(كريستيان كومز)"
أظن أن لديك ما سينسف القضية.
أظن أن لديك ما سينسف القضية.
أعرفك يا "باف" وأعرف أنك بارع في إخفاء الأمور.
"(كابريكورن كلارك)، مساعدته السابقة"
وأعرف أنك بارع في دفن الأمور والكذب.
أرسله إلينا. لهذا طلب مني الرب عدم فعل شيء.
كلكم تفعلون شيئًا وتشاهدون الوضع وترون التُهم المُلفّقة.
لم تظن أنني سأصل أبدًا إلى مرحلة إخبار الناس بما فعلته.
"(أمريكا) ضد (شون كومز)"
"تستدعي الحكومة (كابريكورن كلارك)"
لا يُفترض أن أحرّك ساكنًا.
ضعونا في غرفة مع أشخاص لا يعرفونه،
وسيظهر أنه صاحب النفوذ الأكبر.
لكن إن كنت في غرفة معه بمفردك…
تفقّدوا هذا. أعرف أنكم سمعتم الشائعات جميعًا،
وأنني أبحث عن مساعدة جديدة.
الشائعات صحيحة.
بدأت العمل لصالح "باف" في أبريل 2004…
"(كابريكورن كلارك)"
…كنت مساعدته.
بدأ يومي الأول بشكل رائع،
وعلى مدار اليوم ازداد الوضع إثارة للاهتمام.
تجوّلنا بالسيارة في أرجاء المدينة، وكان يبلغني بالمطلوب مني.
ستدونين الملاحظات وتحضرين معي الاجتماعات،
وستحرصين على جاهزية طعامي في الصباح.
مرحبًا يا "ديدي"، أيمكننا طرح سؤال عليك؟
لاحقًا في تلك الليلة، أخذني إلى "سنترال بارك"
مع رئيس الأمن خاصته.
قال، "(كاب)، أريد التحدّث إليك بخصوص بضعة أمور."
في مرحلة ما، اكتشف "باف" أنني كنت على معرفة بـ"شوغ".
كانت علاقتي بوالدة ابنه،
التي ما زالت صديقتي المقرّبة حتى يومنا هذا.
قال، "لم أعلم أنك كنت تعرفين (شوغ)."
وكأنه يريد القول، "إن حدث شيئًا، فسأُضطر إلى قتلك."
أراد إعلامي كيف ستكون نهايتي.
"ستكونين في حديقة مظلمة،
ولن يكون هناك أحد في الجوار
إن ساءت الأمور بشكل غير متوقّع.
وأخبرك بكل صدق،
بأن نهايتك ستكون هكذا. لذا عليك فهم العواقب."
لم أخبر أي أحد بذلك.
لم أتصل بالشرطة.
كان أي شخص غيري ليقول،
"أخبرني (باف دادي) بأنه سيقتلني في الحديقة."
أظن أن ثقته كانت نابعة من ذلك.
كان لديّ تاريخ طويل من التعامل مع المدمنين والشخصيات المندفعة.
كانت أمي مدمنة على الكوكايين.
تعاملي مع شخصية تتعاطى الكوكايين خمس مرات أسبوعيًا في صغري،
وموتها بحلول بلوغي الـ23 عامًا،
جعلني أفقد الإحساس تجاه الكثير من الأمور.
كان "باف" فوضى غير منظمة أمكنني فهمها.
أُطلقت عليّ سُمعة أنه ربما يصعب العمل معي أو لديّ…
"(آي وونت تو وورك فور ديدي)، 2008"
…وهذا صحيح.
جعلني أؤلف كتابًا مُجلّدًا بالجلد، يُدعى "كيف تكون مساعدًا لـ(شون كومز)؟".
صباح الخير يا جماعة.
"كابريكورن" من بين الجميع،
تعرف ما يتطلّبه الأمر للنجاح إلى جواري.
في عام 2008، حصلت على ترقية لأصبح المديرة العالمية للعلامة التجارية.
هذا يعني أنني المديرة الفعلية تقريبًا.
عملت لديه حتى عام 2012.
ولذلك أعرفه أكثر من معظم الناس.
إنه بارع جدًا في الألعاب الذهنية.
أنا الملك!
إنه بارع جدًا في القدرة على إزعاجك.
إنه بارع جدًا في مهاجمة مخاوفك.
أنا لست مثل البقية!
وهو بارع جدًا في الانتقام.
"(شون كومز): وقت الحساب"
سواءً تسمونه "شون" أو "ديدي" أو "باف دادي" أو السيد "كومز"،
لطالما كان متميّزًا عن غيره.
لذا الليلة،
إنه الحاصل الموقّر على جائزة "إنجازات العمر".
"يونيو 2002"
انهضوا! انهضوا جميعًا لتحية "باف"!
مرحى!
هذا الرجل بارع جدًا في الخداع والكذب،
وجعل نفسه يبدو أنه الأعظم على الإطلاق.
هذا فناني المفضّل.
"(كانييه ويست)"
كيف نتوّج ملوكنا؟
ينظر بعض الناس إلى وضعه ويقولون، إنهم يدمرون ملوكنا ويطيحون… غير معقول!
ماذا يفعل "بافي" لكم؟
"(ليل رود)، فنان ومنتج"
لم يفعل أي شيء.
يشرّفني تقديم جائزة "إنجازات العمر"
لـ"شون كومز" الملقّب بـ"بافي".
لم يكن "بافي" ملكًا لنا. إنه وحش.
مرحى!
لم لا تغلقي عينيك وتتحررين يا عزيزتي؟
لم تظهر حقيقته إلا بعد عام تقريبًا من العمل معه.
وكأن كل هذا كان خطة.
"سبتمبر 2022"
وردتني مكالمة من "باف" يبلغني بإقامته معسكر كتابة لألبومه الجديد…
"معسكر كتابة، (لوس أنجلوس)، (كاليفورنيا)"
…ألبوم "ذا لوف: أوف ذا غريد".
"أخبرني أنك صادق"
في أول أسبوعين، حضر مئات الأشخاص.
ما جعلني بارزًا ومختلفًا،
هو عزفي على عدة آلات.
من بين كل أولئك الناس، طلب مني إعداد الألبوم.
أنا "ليل رود".
وهذا صديقي.
في أحد الأيام، وضعنا سماعتنا،
وكنا نعمل…
رأيت رجلًا يُدعى "جي"، لا أعرف اسمه بالكامل.
رأيته هو و"جاستين" و"باف" يدخلون الحمّام معًا.
"(جاستين كومز)"
وسمعت بعد لحظات
صوت رصاصتين.
فخلعت السماعة مستغربًا.
كنت أعمل على سماع عدة أصوات.
وارتأيت أن هذا غير ممكن.
"ربما ضغطت على زر إطلاق رصاصة في لوحة المفاتيح."
رأيت "جاستين" و"باف" يخرجان.
فتحت الباب، ووجدت "جي" ينزف في الداخل.
كان ينزف بشدة.
"المدعي (رودني جونز)، والمدعيان عليهما (كومز) وابنه"
"…إلى السيد (جونز)… جُرح (جي) جرّاء رصاصة…"
"نزيف."
عندما تكبر في حي شعبي، ترى تعرّض الكثير من الناس لإطلاق النار.
لذا قلت على الفور، "أريد مناشف. أحضروا لي مناشف."
وبدأت أجهّزها وأضغط بها على الجرح.
وصلت سيارة الإسعاف. وتوقفوا على بُعد ثلاثة مربعات سكنية.
حاولت التلويح لهم. نزلت إليهم ركضًا وسألت، "ماذا تفعلون؟"
فقال، "علينا انتظار الشرطة."
فقلت، "إنه على وشك الموت يا صاح."
وجب عليّ إخراج ذلك الرجل،
حتى يركب سيارة الإسعاف حين تصل.
لأن الوقت لم يكن في صالحنا.
وصلت الشرطة.
قال "باف"،
"أخبرهم بأن إطلاق النار لم يحدث هنا."
وكان واضحًا من طريقة كلامه أن هذا لم يكن طلبًا، مفهوم؟
أتذكّر وجود "فهيم"، حارس أمن "بافي" في مسرح الجريمة…
"(فهيم محمد)"
…كان يخرج ويدخل من المبنى في ظل وجود شرطة "لوس أنجلوس" هناك.
وكان يطلب منا جميعًا البقاء في الداخل.
تمكّن بطريقة ما من إزالة كل آثار الجريمة.
صدمني ذلك. ما زلت مصدومًا حتى الآن.
المرة الوحيدة التي سمعت فيها
عن إطلاق نار في استوديو نعمل فيه جميعًا، كان في حادثة "توباك".
أُصيب "توباك شاكور" بخمس طلقات نارية ليلة أمس…
بعد إطلاق النار، خرج "باف" و"جاستين" بمنتهى الثقة.
جاء صحافي في اليوم التالي.
وأخبرناه بقصة مختلفة تمامًا.
وحصلوا على تقرير وغادروا.
"تعرّض رجل لإطلاق نار خارج حفل في استوديو تسجيل"
صُوّر ذلك الفيديو بعدما ساعدته للوصول إلى سيارة الإسعاف.
لا يعرف أحد من يكون أو أين مكانه.
اختفى فحسب.
وفي الاستوديو، يتصرّف الجميع وكأن شيئًا لم يكن.
مع الأسف،
إن أردت تحقيق تقدّم في هذه الصناعة،
تُضطر إلى العمل لصالح أشخاص معيّنين مثل "بافي".
إنه أحد حاملي مفتاح النجاح.
علمت أنني إن أكملت هذه المهمة،
فسأحقق إنجازًا جيدًا في مسيرتي المهنية.
وسأحصل على مال لدفع مصروفاتي ومصروفات صغاري وأحفادي.
لذا أردت العودة إلى العمل مباشرةً.
كنا نعمل على أغنية "مومينتس" لـ"جاستن بيبر".
"أرى ذلك في عينيك"
أراد "باف" أن تكون أغنية "مومينتس" مثل أغنية "كانت هيلب إت" لـ"مايكل جاكسون".
جعل بعض الأشخاص يحاولون إنتاجها،
وتقديمها بالشكل المطلوب، ولم يستطيعوا فعلها.
"كنت صبورًا
وأنتظر بصبر
كنت أتظاهر
لفترة طويلة"
بدأت العمل عليها.
وقدّمت خمس نسخ منها.
وشغّلت تلك الأغنية.
رقص لأربع ساعات متواصلة تقريبًا.
على أنغام هذه الأغنية. وقال، "نجحنا. لقد قدّم المطلوب."
طلب حجز استوديو "إيه" في اليوم التالي لأحضر معه التسجيل.
وفي تلك اللحظة…
حجز لي طائرة إلى "ميامي" للعمل في منزله.
"نوفمبر 2022"
No comments yet. Be the first to leave one.