İlk 200 satır.
تم تصوير هذا الفيلم في "زيمبابوي" خلال فترة 3 سنوات
نود التقدم بالشكر إلى كل الزيمبابويين الذين جازفوا من أجل تحقيقه
حكم الرئيس (موغابي) "زيمبابوي" منذ استقلال البلاد في عام 1980
الديمقراطية في "إفريقيا"...
الرئيس (روبرت موغابي) "زانو-بي.اف" الاتحاد الوطني الافريقي الزيمبابوي الجبهة الوطنية
إنه افتراض صعب.
تغيير!
لان المعارضة دائما...
... ستريد أكثر مما تستحق.
نحن بحاجة إلى تغيير النظام
الذي انتهجه (موغابي) على مدار الثلاثين سنة الماضية.
في عام 2008، زعيم المعارضة (مورغان تسفانغيراي)
يتوجه نحو الفوز في الانتخابات الرئاسية
سيتم اعتقالهم وسحقهم من قبل الشرطة.
من أجل حماية سلطته، يطلق الرئيس (موغابي) العنان لقواته العسكرية
كيف تخوض انتخابات...
... فيما تتعرض المعارضة للضرب؟
حملة (موغابي) لقمع شعبنا خلفت أطرافا مكسورة،
ضحايا اغتصاب، ضحايا تعذيب وجثثا هامدة.
المجتمع الدولي يتدخل
سيد (موغابي)، أهنئك على سلب الانتخابات.
الانتخابات المسلوبة ليست انتخابات ديمقراطية على الاطلاق.
تحدث مع الرئيس (ايمبيكي). سوف يصدر بيانا.
أجبر الرئيس (موغابي) عل تقاسم السلطة مع (تسفانغيراي)
في حكومة ائتلافية مؤقتة
أثناء صياغة دستور ديمقراطي جديد
يتم اختيار رجلين من الحزبين المتنازعين
لقيادة عملية صياغة الدستور
النهاية وشيكة. لقد حدث هذا في أماكن أخرى في التاريخ.
أعرف بأن النظام في نهاية المطاف يفرض إجراءات صارمة فيرحل الطغاة.
لن يطول بقاء (موغابي).
(دوغلاس مونزورا)، رئيس المفاوضين عن حزب المعارضة حركة التغيير الديموقراطي
أريد اكتساب صداقة أعدائي السابقين وجذبهم إلى صفي.
(باول منغوانا) رئيس المفاوضين عن حزب الرئيس (موغابي)، "زانو-الجبهة الوطنية"
تغيير... تغيير الصورة.
لتظهر كرجل سلام. حتى لو لم تكن كذلك.
السياسة هي لعبة تظاهر.
تغيير!
لا مجال للتراجع الان.
لا مجال للتراجع الان.
كيف حالك؟
(دوغلاس مونزورا) هو محامي لحقوق الانسان
وعضو برلمان من حزب المعارضة حركة التغيير الديموقراطي - (تسفانغيراي)
أول شيء قلناه لـ (موغابي)
هو أننا نريد أن يكون لهذه البلاد قوانين.
ثمة كتاب يدعى الدستور.
إنه ثاني أهم كتاب بعد الكتاب المقدس.
لذلك، عندما نصوغ هذا الدستور
نحن نقوم بما يسمى الثورة الثانية.
أول ثورة هي قتالنا بالاسلحة، حسن؟
لقد طردنا الرجل الابيض.
وقد انتصرنا في تلك الثورة واخترنا رجلا أسود ليكون قائدنا.
لكننا لم نتخيل بأن الرجل الاسود قد يضطهد شعبه.
لذلك فإن ما نفعله الان هو أننا نخوض حربا ثانية.
هذه الحرب يا سيداتي
هي حرب نخوضها بالقلم وبعقولنا.
يسميها البيض ثورة ديمقراطية.
لذلك، ابتداء من الـ 10 من أبريل
سنتجول ونسأل كل أبناء شعب "زيمبابوي" ماذا يريدون.
أخبروني كم سنة ينبغي أن يحكم أي رئيس.
أخبرونا ما حجم السلطة التي يجب أن يتمتع بها؟
ولا تنسوا إخبارنا كيف يجب أن يتم انتخابه!
نريد سماع هذا منكم!
أحب هذا.
تحية عسكرية.
(باول منغوانا) محامي بارز
وشغل منصب وزير لعدة سنوات في حكومة الرئيس (موغابي)
دعونا لا نستخف بالعملية.
لان الدستور هو ما سيحدد
ما ستفعله "زيمبابوي" على مدى 200 - 300 السنة القادمة.
فإذا لم تؤخذ رغباتنا بالحسبان
نكون قد حررنا البلاد ليحكمها الاخرون وحسب.
ما هو دوركم كمحاربين قدامى؟
الدور الاول هو تثقيف الجماهير.
أنتم المرشدون السياسيون للحزب.
يفترض بكم أن تكونوا المدافعين عن موقف "زانو-الجبهة الوطنية".
يجب عليكم تعليم الجماهير.
عليكم أن تعلموا الجماهير ماذا يمثل حزبنا.
تصرف حكيم، صح؟ أيمكنكم رؤية هذا؟
دوركم الثاني هو حشد الناس
لحضور الاجتماعات، عندما تبدأ جلسات الاستماع العامة.
فتأكدوا من عدم ترك أحد عندما تبدأ جلسات الاستماع.
يا شباب! دعونا ننطلق للعمل!
"هراري" عاصمة "زيمبابوي"
مرحبا "زيمبابوي" وأهلا بكم في "نيوزريل". معكم (أليكس بيل).
اليوم يوم تاريخي.
بعد سنوات من السعي إلى تأسيس ديمقراطية دستورية
سيتسنى أخيرا لابناء شعب "زيمبابوي" أن يعبروا كيف يريدون أن يحكموا في المستقبل.
الدستور الجديد
ستتم صياغته من قبل اللجنة البرلمانية، "كوباك"،
على أمل الحد من صلاحيات الرئيس التنفيذية
وتطبيق ديمقراطية مباشرة في "زيمبابوي".
عملية صياغة الدستور
ستنطلق اليوم في العاصمة "هراري".
لم يسبق لي رؤية حدث بمثل هذا الاختلال في النظام.
عذرا. عفوا.
يجب أن تنتظروا في الدور.
لكن من المفروض أن نكون قد دخلنا.
لا بأس أيها الشرطي. أنا الموقر (مونزورا).
أنا رئيس اللجنة المختارة. "كوباك"،
أنا الرئيس المشارك.
الرئيس المشارك الموقر (مونزورا)...
الرئيس المشارك، نعم. عفوا.
فقط إذا تمتع أبناء شعبنا بحرية المشاركة والتباحث ومناقشة
الجوانب التي يريدون إدراجها في الدستور
سنتمكن عندئذ من إنشاء وثيقة تعكس إرادة الشعب الزيمبابوي.
في هذه العملية لا يمكن وجود أي سبب أو مبرر للعنف.
لن يكون هناك أي تساهل مع العنف ضد أبناء شعبنا.
نتمنى من الله عز وجل أن يبارك هذه العملية بخاتمة ناجحة.
شكرا لكم.
صاحب السعادة، رئيس جمهورية "زيمبابوي" الرفيق (موغابي).
نحن شعب حر، شعب ذو سيادة،
وبإمكاننا أن نقرر إنشاء أي دستور نشاء
مع مبادئ بالطبع.
لدي وجهات نظري الخاصة
لكنني أريد للشعب أن يقول ماذا يريد،
لكن نحن القادة،
ولا نجرؤ على تسليم هذا لاحد آخر.
لاننا حصلنا على السلطة من الشعب.
تم انتخابنا من قبل الشعب.
نحن نمثل الشعب في البرلمان.
نحن نمثل الشعب في حكومتنا الشاملة، أليس كذلك؟
لا يمكنني أن أرفض السلطة! هل كنت لترفض يا سيد (تسفانغيراي)؟
لو تم انتخابك؟
نحن مستقرون ونرفع راية واحدة...
وسوف ننتمي دائما إلى "زيمبابوي" كأبناء شعب "زيمبابوي".
شكرا لكم.
نسيت الاعلان عن إطلاق الشيء.
حسن، أعلن عن انطلاق الحملة!
هنا الحمام والثلاجة. والمرحاض هناك.
-هل أنت واثق بأنه خال من أجهزة التنصت؟ -أجل.
-لم يضع أحد ما أجهزة تنصت في المكان؟ -أجل، أنا واثق.
هذا التلفاز وجهاز التحكم، وهذه زاوية لاعداد الشاي.
أستطيع أن أؤكد لك شيئا واحدا.
(ايرنست) مساعد (مونزورا)
نحن أمة من كبار المدعين.
نحن أمة تعرض أبناءها للترويع من قبل النظام.
في غاية المكر، لكن في غاية النجاعة.
لدرجة أنك... عندما تنظر إلى الناس
لا تصدق ذلك، ولا ترى ذلك.
جانب واحد من نظامنا
زرع الخوف في أبناء شعب "زيمبابوي" لمدة طويلة جدا:
المخابرات السرية.
تتحدث عن زرع أجهزة تنصت في هذه الغرفة.
هذه إشعاعات طبيعة الديكتاتورية.
كيف تسللوا إلى حياة الناس.
حيثما تكون، تشعر بالخوف.
إذا تفوهت بالشيء الخاطئ، قد ينتهي بي المطاف خلف القضبان.
قد يأتي رجل ما بنظارة سوداء ويأخذني
ويحملني في سيارة ويأخذني إلى مكان لا أعرفه.
وهذا الامر يحدث.
لكن الامور في ظاهرها تبدو طبيعية.
لكنها ليست طبيعية.
الذعر منتشر في كل مكان.
حركة التغيير الديمقراطي - (تسفانغيراي) تستحث كافة أبناء الشعب الزيمبابوي
على المشاركة في برنامج الاستفتاء الدستوري.
70 فريقا كل فريق مؤلف من 10 أعضاء سيزورون كافة الاقاليم
حيث يتوقع أن يتم عقد 803،5 اجتماعات في جميع أنحاء البلاد.
سيقوم الرئيسان المشاركان في اللجنة الدستورية، "كوباك"، بالاشراف
للتأكد من إجراء جلسات الاستماع بطريقة حرة وديمقراطية.
لكن هل الناس مستعدون للتحدث بحرية في دولة
حيث جرت العادة بأن يكون انتقاد الرئيس وحكومته محظورا؟
هذا والمزيد في النشرة المقبلة.
هذا ما أحب. لقد حضرت جماعتي.
جيد، جيد!
هذا أحد مواقع الاجتماع. هيا، هذا جيد جدا.
"زيمبابوي" تصوغ دستورها.
لقد وصلت أخيرا!
كيف حالك؟ تحياتي للجميع!
مرحبا أيها الرئيس.
تحياتي يا سيدات!
جماعة "زانو" هنا، لكن جماعة حركة التغيير الديمقراطي في المدرسة.
لكن يفترض أن يكونوا جميعا في مكان واحد. لا أن يكون بعضهم هنا والبعض الاخر هناك.
- ينبغي أن يكونوا جميعا في مكان واحد. - لكن جماعة "زانو" لا يقبلون الانتقال.
لن يجتمعوا إلا هنا؟ وجماعة حركة التغيير الديمقراطي؟
- يريدون البقاء في المدرسة. - لكن يفترض بالجميع التواجد في مكان واحد.
اسمعوا. انتبهوا، لطفا! انتبهوا، لطفا!
اجتماع اليوم ليس كاجتماعات "زانو" المعتادة.
فهمت أن جماعة حركة التغيير الديمقراطي في المدرسة، وطلبتم من جماعتنا الاجتماع هنا؟
أجل، وجدت أن المكان هنا أفضل.
لا، لا. ورد في الصحيفة بأن الاجتماع في المدرسة.
دعونا لا نضخم هذا الامر.
هل تفهمني؟ دعنا لا نضخم هذا الامر.
هل لي بانتباهكم، رجاء؟ انتبهوا، رجاء!
انتبهوا، رجاء!
تم الاعلان عن مكانين مختلفين للاجتماع.
- لن ننتقل! - يا رفاقي.
يا رفاقي، يا رفاقي، يا رفاقي.
- لماذا يجب أن ننتقل؟ - يا رفاقي، اسمعوني!
أنا كبيركم، وستفعلون ما أقوله لكم.
أنا عضو مسؤول في اللجنة المركزية لحزب "زانو - الجبهة الوطنية".
ولن أسمح لكم بتخريب هذا اجتماع. هل هذا واضح؟
هل تسمعونني؟
دعونا نمتثل لما تقرر في "هراري".
لنذهب إلى المدرسة لانه لن يعقد أي اجتماع هنا.
فرق الاستفتاء موجودة في المدرسة، وسوف يسألون
جماعة حركة التغيير الديمقراطي فقط عن آرائهم، وسيتحدثون نيابة عنكم جميعا.
فمن سيخسر؟ من سيخسر؟
- هل تريدون الخسارة؟ - لا.
هل تريدون الخسارة؟ اتبعوني إذن. اتبعوني إذن.
No comments yet. Be the first to leave one.