American Dad!

American Dad!

Arabic Altyazısını İndir

Sezon 3

Sürüm bilgisi

American Dad S03E18 The Magnificent Steven DSNP WEB-DL-POWER AR
Şunun yorumuyla kariim

Etiketler

webdl
Yayınlandı: 2026-06-08
İndirmeler: 21
İşitme Engelliler: No

Arabic altyazı önizlemesi

İlk 139 satır.

‫"صباح الخير، يا أمريكا، ‫أشعر أنه سيكون يوماً جميلاً.

‫"الشمس في السماء، لديها ابتسامة على ‫وجهها. وتشرق تحية للعرق الامريكي،

‫"تأخر الطائرة بسبب استعداد ‫السيدة بلاين للرحلة"

‫"من الرائع أن أقول... ‫صباح الخير، يا أمريكا.

‫"أب أمريكي" ‫"صباح الخير، يا أميركا."

‫- هل تدرك خطورة التهم الموجهة اليك؟ ‫- أجل يا سيدي.

‫حسناً، تكلم بصوت مرتفع ‫ليسجل كلامك في المحضر.

‫حسناً، بداية الامر، ‫كان يوم الجمعة بالعاشر من الجاري.

‫خرجت من العمل مبكراً حتى أحضر ‫ابني وأصدقاءه من المدرسة.

‫"مدرسة بيرل بيرلي الثانوية"

‫صالة الالعاب الرياضية، ‫حيث يضرب الاولاد الضخام الضعفاء.

‫ما هذا؟

‫ضبطتك، ‫عليك أن تعاقب بالدغدغة.

‫ستصبح كحبة سكاكر.

‫ما الذي يحدث؟ أين فريق ‫فايتنغ بوفالوز في لانغلي فولز.

‫نحن الان فرقة برانسنغ بوفالوز ‫في لانغلي فولز.

‫"التعاون الاقليمي للابطال"

‫عزيزتي، أيمكنك أن تجلبي لي المدرب ‫وكوبين من القهوة؟ سيريد اضافة بكوبه.

‫- أنا المدربة. ‫- لا، أنت مخطئة.

‫أنت معلمة الاقتصاد المنزلي.

‫عودي الى مطبخك ‫وأحضري لنا شيئاً لذيذاً.

‫أيها السخيف، ‫نحن الان ننهي لعبة الدغدغة.

‫- مرحباً، أبي. ‫- حسناً، هل فاز فريق ابني على الاقل؟

‫ما من فائز، لا نريد أن نزيد من ‫الاجواء التنافسية، نحن نستمتع كثيراً.

‫الان عانقوا ‫بعضكم بعضاً وتبادلوا سراً.

‫أخاف من الفراشات.

‫معالجي النفسي يقول ‫انني أقبل بشكل سيىء.

‫ما الذي حدث لـ أميركا؟ ‫جيلكم بأكمله أصبح ضعيفاً.

‫كيف ستصبحون رجالاً اذا كنتم ‫لا تتعاركون لتواجهوا الحياة الصعبة.

‫- لكن يا أبي لعبة الدغدغة مسلية. ‫- وسهلة أيضاً.

‫لقد مررت من أمام منزلي للتو!

‫كما أننا نحصل على جوائز أيضاً.

‫الحياة ليست سهلة أو مسلية أو ‫كما يقول الاسيوي، بل صعبة وقاسية.

‫- الحياة تبدو قاسية. ‫- هذا صحيح.

‫فأنت لا تحصل على جوائز ‫في الحياة بسبب الظهور فقط.

‫- نثار براق! ‫- لا، لا نثار.

‫كيف تتوقعون أن تصبحوا رجالاً ‫ان لم تفعلوا أي شيء صعب؟

‫هذا بسيط، سنحصل ‫على وظائف سهلة وآمنة.

‫وسنكون مسالمين ‫ولن نزعج أي شخص.

‫وحينها ستدرك صديقاتنا الفتيات أننا ‫الافضل، وسيجبرننا على الزواج بهن.

‫وسنحصل حينها على الكعكة.

‫اذا رأيتك تبكي أيها البدين ‫فسأفعل ذلك مجدداً.

‫حسناً، أنت لست منشغلة الان، ‫أحتاج الى شخص كي أتكلم معه.

‫فأنا أحبها كثيراً.

‫- من؟ ‫- أمينة الصندوق في بوز تاون.

‫- أنت معجب بموظفة في متجر؟ ‫- أجل.

‫ولهذا أحتاجك أن تتظاهري بأنك ‫حبيبتي حتى تغار، وتريدني لها.

‫- روجر أنا لست متأكدة... ‫- هايلي، عليك أن تساعديني.

‫- حسناً، سأذهب الى هناك معك. ‫- بوركت، فأنت ملاك.

‫الان اذهبي وارتدي كالنساء، ‫لدي حذاء عالي الكعب اذا احتجت.

‫كيف الحال يا أولاد، هل ضربتم ‫بعضكم بعضاً وتحليتم بالرجولة؟

‫- لا أستطيع أن أصل اليها. ‫- لا تجعلوا الشمس تلمسني.

‫ما الذي يحدث هنا ‫بحق ريد غرانج؟

‫تظاهرنا بأن الكرة بيضة باندا.

‫- ثم تدحرجت الى الشمس. ‫- ثمة طفح جلدي هنا، سيد سميث.

‫فراشة! فراشة! ‫ستترك الغبار علي.

‫اتركه، فهو كالميت الان.

‫يا أولاد، تعالوا الى هنا حالاً.

‫أشعة الشمس ستجعل بشركم ‫مثل ويلي نيلسون.

‫- لكن الوقوف هنا صعب. ‫- وهذا هو المطلوب.

‫هنالك ثلاث قواعد بسيطة للرجولة.

‫الرجل، قوي ويتحمل ‫المسؤولية ولا يهرب أبداً.

‫لنضع القواعد بلحن عاطفي: "الرجل ‫يتحمل المسؤولية، الرجل قوي"

‫"الرجل قوي"

‫"متجر بوز تاون"

‫ها هي هنالك هايلي، ‫لنتمش من أمامها.

‫حسناً يا حبيبي.

‫- عزيزي! ظهرك مشدود للغاية. ‫- عضلات كتفي، بلى.

‫فتاحة العلب تكسرت ‫وكنت أفتحها بنفسي.

‫بهذه اليدين الكبيرتين؟ ‫انهما تشعرانني بالامان.

‫- شكراً لك، أضربيني مجدداً. ‫- سأخبرك أين أحب أن أضربك.

‫يدك قوية! لا تضربي فقط هنا، ‫أيضاً على الجهة الاخرى.

‫- هل تعتقد أن ذلك نجح؟ ‫- شيء ما نجح.

‫هايلي، لم أعد معجباً بهذه الفتاة، ‫أنا معجب بك.

‫سرقت علكتك ‫بيدي الكبيرة والقوية.

‫رائع، أنت لست منشغلة، ‫ستيف لا يعرف كيف يكون رجلاً.

‫من سيعتني به ‫عندما أصاب بالالزهايمر!

‫ما رأيك؟ ‫فأنت أذكى شخص أعرفه.

‫أعني لطالما احترمتك حتى ‫خلال الشرب وتعاطي الممنوعات.

‫شكراً لك، ستان.

‫يا الهي، لا ليست أنت، فرانسين. ‫كنت أتحدث مع صورة جورج بوش.

‫انظري! فهو مثال للرجل المثالي ‫المتأنق في المزرعة.

‫يا للروعة، تيم بورسيل ‫هو أفضل تاجر للممنوعات.

‫وجدتها! ‫هذا ما سيجعلهم رجالاً.

‫فرانسين، أحضري ‫هاتين الشفتين هنا كي أقبلهما.

‫- ستان! ‫- لا عليك، يمكنني أن أصل اليها.

‫استيقظوا يا أولاد، وأخبروا حلمكم ‫بأنكم ستعوضونه بوقت لاحق.

‫- أبي، انها الخامسة صباحاً. ‫- تحركوا! فقد بزغ فجر الرجولة.

‫جورج بوش، رونالد ريغان ‫السيد جولي، مربي الماشية، الرجال.

‫نفير الحيوانات!

‫مرحباً بكم في مزرعة سميث للرجال. ‫أنتم رعاة بقر الان.

‫لكن عندما ننتهي ‫ستصبحون رعاة بقر رجالاً.

‫فاذا أراد أي منكم أن يبكي أو ‫يبلل سرواله فهذه هي آخر فرصة له.

‫حسناً، ‫هذا الشاب فهم المطلوب.

‫- جعلت ساحتنا ممتلئة بالابقار. ‫- ملاحظة رائعة، فهي لطيفة.

‫اشتريتها بسعر جيد.

‫- فهي تطري نفسها. ‫- حسناً، حظاً موفقاً، ستيف.

‫- نحن ذاهبون الى بان كيك بيتس. ‫- فهذا يوم الفراولة.

‫لا ستبقون هنا، ‫لقد أخبرت آباءكم.

‫سليم، سيكون ذلك اسمك، قالت والدتك ‫ان معالجك يعتقد أنها فكرة رائعة.

‫بونزاي، لم أفهم ما قاله والداك ‫لكنني أظن أنهما وافقا.

‫توبس، لم يهتم والداك بك كثيراً ‫لقد فوجئا أن لديهما ولداً من الاساس.

‫- لنبدأ العمل. ‫- ضاع يوم الفراولة!

‫قال والداك انه يمكنني ضربك.

‫- مرحباً! ‫- مرحباً، روجر.

‫ليس أنت، مرحباً! مرحباً!

‫- مرحباً، روجر. ‫- صنعت هذه لاجلك، انها ديوراما لنا.

‫ونحن نركب الجندول بفندق ‫فينيشيان في لاس فيغاس.

‫يا للروعة!

‫صنعتك من التويزلرز ‫لانك نحيفة وجميلة.

‫- هذا رائع، شكراً روجر. ‫- لقد أعجبتها.

‫- لماذا كل هذا؟ ‫- هذا سخيف، روجر معجب بي.

‫انظري، قال انني ‫أجمل بنت في المنزل.

‫روجر!

‫آخر ما تيقنته، أنني أعيش ‫في هذا المنزل أيضاً.

‫توقفوا، توقفوا! لم أكن أتوقع ‫هذا عندما كنت بمتجر الحبال.

‫- ذلك صعب. ‫- أنا آسف!

‫ربما من الافضل أن تدخل ‫وتخبز لنا بعض الطعام.

‫أجل، نعم، شكراً لك.

‫- أبي هل انتهينا؟ ‫- أجل سيد سميث، أيمكننا الاكل؟

‫بالتأكيد، فلا تتوقعوا من المربي ‫أن يربي وهو جائع.

‫- من فيكم أحب العجل؟ ‫- أنا، روزي تطمئنني جداً.

‫- هذا رائع، ستكون أنت من يقتلها. ‫- ماذا؟!

‫الرجل يقتل ما يحبه حتى لا يضعفه.

‫لا يمكنك أن تجبرني على قتل روزي.

‫أولاد، أأنتم متأكدون أنكم ‫لا تريدون بعضاً من روزي؟

‫لا، شكراً.

‫أنا آكل الوجه الان، ‫قطعة جيدة من لحم الوجه.

‫- كانت عيناها تقول "لماذا"! ‫- صحيح، لا زلت تشعر بالخيانة.

‫ولا يمكنك ازالة ذلك بشيها.

‫- ماذا تفعل؟ ‫- أرسمك وأنت ترتدين "قلب المحيط".

‫شعرت بالاطراء ‫لكن هذا الافتتان أصبح...

‫- يا للروعة، فراني، انظري اليك! ‫- شكراً لك.

‫أحاول فقط أن أبدو جميلة ‫فكما تعرف أنا أعيش في المنزل.

‫لاحظت ذلك الان، ‫أنت فاتنة للغاية.

‫- ظننتك ترسمني! ‫- لقد كنت بالفعل.

‫لكنني لم أتوقع ‫أن والدتك فاتنة هكذا.

‫عذراً أمي، لكنني كنت على وشك ‫أن آخذ روجر الى ريد لوبستر.

‫حقاً؟

Yorumlar

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left