İlk 200 satır.
انتبها! لقد أمسكت به!
-حسناً، شكراً لك! - شكراً لك، كان ذلك وشيكاً!
يبدو أننا أنجزنا الكثير اليوم أحسنتم عملاً
لننهي عمل اليوم ونقفل المكان قابلوني في الخارج
ما الذي يحصل؟
"(إن سي آي إس): (لوس أنجلوس)"
"(ليت إت بيرن)"
- كيف كانت المياه؟ - باردة!
أنا عطش!
يا للروعة! هذا سروال قصير جميل يا (راونتري) هل يوجد منه بمقاس للكبار؟
ماذا قلت لك يا (سام)؟
وما الذي قلته لك أنا حيال إحضار شيء لترتديه تحت بدلة الغطس؟
وهو أمر لم تقم به ولذلك...
- تحضر ما تجده في صندوق المفقودات؟ - هل هذا...
هل هذا سروال السباحة الخاص بـ(ديك)؟
اهدأ يا (راونتري)! أنا متيقن من أن هذا ليس سروال (ديك)
بل هم لـ(فاتيما)!
5.42 ثانية...
هذا ليس سيئاً كونها المرة الأولى التي تسبح فيها مسافة كيلومتر مفتوح
أجل ولكنه لم يكن جيداً أيضاً لم أكن بكامل قوتي
- ربما سروالك هو السبب بذلك! - ظننت أنك سباح جيد
أجل، أنا كذلك!
ذلك قبل أن أقود دراجة مسافة 19 كيلومتراً وأركض خمسة كيلومترات أخرى!
وأنت؟ أنت شريكه فلماذا لست تتدرب على هذا؟
أتمنى لو أمكنني ذلك
أنا أحسدكما يا رفاق ولكن لسوء الحظ فأنا لدي هذا الشيء...
ماذا كان يدعى مجدداً؟ أجل، إنه الحس السليم!
- كما أنه يخشى أسماك القرش - أحقاً؟
لا يوجد أية أسماك قرش هناك
- هل هو من أخبرك بذلك؟ - أجل
لم لا تسأله عما حصل لـ(ماكمورتري)؟
- ماذا حصل لـ(ماكمورتري)؟ - لم يحصل شيء لـ(ماكمورتري)!
- ليس هناك من يدعى (ماكمورتري) - ليس بعد الآن
- ما...؟ - أراكما لاحقاً في المكتب
عار عليك! إنه مجرد فتى!
- أراك لاحقاً يا طعم أسماك القرش - ماذا حصل لـ(ماكمورتري) يا (سام)؟
سأذهب لأستحم
صباح الخير يا (ديغس)!
سيادة الأدميرال! كيف حالك يا سيدي؟
من الجيد رؤية شخص غيري يستغل ساعات الصباح الباكرة بأمر مفيد
بالتأكيد فعلت...
مع ذهاب (كينزي) و(روزا) في رحلة مدرسية...
تمكنت من القيام بركوب الأمواج باكراً...
والقيام بتمرين بدني سريع ولكن شديد
كما تمكنت من القيام بتدريب تصويب هذا كان في الواقع روتيني اليومي قبل وجود طفل
لست أتذمر من ذلك لأنني أعتقد أنني و(كينزي) نقسم وننجح في مشروع التربية هذا
أجل، يمكنني رؤية ذلك
في الواقع، هناك أمر أردت التحدث معك بشأنه
أريد وضع اسمك ضمن القائمة لحضور...
مؤتمر خدمة التحقيق الجنائي البحري الغربي
هذا مذهل! أقصد أنني أشعر بالإطراء لأنك قد فكرت بي
أقصد، عليك أن تعترف أن هذه الصداقة قد أزهرت حقاً...
- حسناً، ربما هذه لم تكن فكرة حسنة - لا، لا، أنا آسف! أنا آسف!
بكل جدية، شكراً لأنك فكرت بي، أنا فقط...
أشعر بأن علي البقاء قريباً من المنزل قدر ما أمكن الآن مع كل ما يحدث...
ولكنني واثق بأن أحد العملاء الأصغر سيود الذهاب إلى (برانسون)، مثل (راونتري)
يبدو بأنه يتمنى الذهاب في رحلة نهرية جيدة
حسناً، سأحرص على أن يحظى العميل (راونتري) بالاعتبار الملائم
أجل، هذا جيد!
وبالمناسبة، لن يقام المؤتمر في (برانسون) هذه السنة...
لا، بل سيقيمونه في (نوسارا)
(نوسارا)؟ (نوسارا) التي في (كوستا ريكا)؟
أجل، تلك هي!
هذا... أتعلم ماذا؟ قبل أن...
نتحدث مع (راونتري) ربما علي أن أخبر (كينزي) بالأمر...
- لأرى إن أمكنني الابتعاد لبضعة أيام - بل لأسبوع
- أسبوع؟ - أسبوع وأحتاج لإجابة قبل نهاية اليوم...
- لهذا لا تتلكأ! - لا، طبعاً لن أتلكأ!
يا رجل، لقد انتهيت في الوقت المناسب كنت أشعر بالبرد القارس
كان ذلك حماماً جيداً آمل أنه قد تبقى بعض الماء الدافئ
- هيا يا رجل! - انتظر، لدينا قضية!
انتظر قبل أن تسجل دخولك!
- صباح الخير يا (فاتيما) - "صباح الخير"
"أين هو (ديغس)؟"
"إنه يحاول الحصول على إذن من (كينزي) للقيام بعمل ما!"
- ألا يزال (راونتري) معك يا (سام)؟ - "إنه كذلك!"
"(راونتري)!"
هل ترتدي سروالي؟
أنا أمازحك وحسب! هذا لـ(كينزي)
"أتعلمون ماذا؟ أنا أكرهكم جميعاً"
- "ماذا لدينا؟" - "حريق في شركة (غلوبال ويست فينتشرز)"
"وهي شركة تعهد للدفاع البحري"
"يبدو أنه حريق متعمد وتعتقد المباحث الفيدرالية أنها تعلم هوية من تسبب بالحريق"
هل تعرفون ما هذا؟
يبدو هذا مألوفاً بشكل مخيف
"إنه توقيع من مسبب حرائق غير مشهور..."
- "يدعى (راندال بيريز) والمعروف أيضاً باسم..." - (أون أليرت)!
يعتبر نفسه بأنه يضع أهدافه على أهبة الاستعداد بسبب الجرائم التي ارتكبوها
- "هل عملت على تلك القضية؟" - لا ولكنني أذكره جيداً...
فقد أبقى المباحث الفيدرالية على أهبة الاستعداد لسنوات!
هل هو ذات الشخص الذي فجر ناقلة نفط؟
أجل، تسبب ذلك بقطع طريق كارثي
لقد تسبب بإغلاق الطريق السريع 405 لأسبوع
"هل من ضحايا في الحريق الأخير؟"
"يخضع المبنى للترميم..."
"وتم العثور على رئيس العمال (مايكل دانكن) ميتاً في الداخل"
تعتقد شرطة (لوس أنجلوس) أنه أمسك بالمتسبب بالحريق متلبساً...
ومن ثم تعرض للضرب وترك ليموت في موقع الحادثة
إن القيام بحرق مبنى هو أمر وقتل أحدهم هو أمر مختلف تماماً
بحسب ما أذكر، فإن عمليات (بيريز) تركز على الشركات التي ترتكب جرائم بيئية
لم قد يهاجم متعهد الدفاع؟
"الأمر غير واضح"
لدى الشركة عدة مشاريع بحرية سرية جداً...
قيد التطوير في جميع مراكزها الأربعة
إن كان هنالك ضغينة اتجاه هذه الشركة فعلينا أن نعلم ماهيتها
علينا إيقاف هذا المتسبب بالحرائق قبل أن يهاجم مواقع أخرى ويقتل المزيد من الأبرياء
سنقوم بذلك! حسناً، طالما أن (راونتري) معي فسنذهب إلى موقع الجريمة
"في الواقع، يريد (كيلبريد) من العميل (راونتري)..."
"أن يعمل مع الوكيل الرئيسي للمباحث الفيدرالية على فريق عمليات (بيريز)..."
"وانتظر يا (سام) لأن العميلة ستطلعكما عن الأمر باختصار في الكوخ"
وماذا يريد مني (كيلبريد) أن أفعل؟
إنه يريدك أن تذهب لرؤيته في مكتبه
مرحباً!
مرحباً يا (سام) هذه العميلة الفيدرالية (مورهيرست)
أهلاً يا عميل (كاستر) أنا أدعى (سام هانا)
تسعدني مقابلتك! مديري يشيد بك كثيراً
ولكنه أخبرني ألا أنافسك بكرة المضرب
الآن فهمت، لابد أنك تعملين مع (رشيد)
يعلم العميل (بيركينز) تماماً ما يمكن أن يحدث حين أحمل مضرباً بيدي
إذاً...
أخبريني عن (بيريز)
حسناً، حين كان شاباً يافعاً
كان (بيريز) يقوم بنشاطه بخطوات غير عدوانية ومبتكرة
وهو فنان بصري متمرس وصنع تماثيل باستخدام العيدان البلاستيكية التي يجدها في البحر
إذاً لم قد يتحول فنان إلى مجرم بيئي؟
بدأ نهاية الأمر بالمشاركة في احتجاجات متطرفة أكثر
وتم القبض عليه لمرات عدة بتهمة السلوك غير المنضبط
- متى بدأ بإضرام الحرائق؟ - عام 2017
تطلب منا الأمر سنة كاملة لتعريف (بيريز) على أنه مشتبه به
ولكن حين ضيقنا عليه الخناق...
قام بفورة مشعلاً تسعة حرائق خلال شهرين
- إذاً يمكننا أن نتوقع حريقاً آخر - هذا أمر وارد الحدوث
بعد آخر حريق تسبب به كدنا نقبض عليه
وكنا نعتقد أنه هرب إلى (المكسيك) وأنه كان لاجئاً في السنوات الثلاث الأخيرة
- إنه الشخص الذي هرب! - حرفياً ومجازياً
- هل هذه المرة الأولى التي يعاود الظهور فيها؟ - أجل وهذه المرة سأقبض عليه
- هل تصرين على ذلك؟ - للغاية!
(سام)! هل تركت حقيبتي هنا؟
- (ديفن)! - (سمر)!
ما الذي تفعلينه هنا؟
يبدو أنكما تعرفان بعضكما!
- أجل، تقريباً - أجل، تقريباً
أليست هذه ورطة؟
إنها ورطة!
ادخل!
ما الذي تفكر به أيها العميل (كالن)؟
لقد علمت أن (راونتري) على علاقة بمكتب التحقيقات الفيدرالية، هذا رائع!
يمكنك أن تجعله ضمن فريق المباحث الفيدرالية ولكنه ليس صغيراً
فهمت؟ لا حاجة لأن يعتني به أحد خاصة أنه أصبح مطلعاً على كل شيء
يؤسفني أن تشتاق لزميلك ولكن هذا ليس مخيماً صيفياً
ليس هذا سوى إهداراً لوقت (سام)!
لن يكون (سام) شريك (راونتري) اليوم
سيكون ذاك المسكين شريك (ديغس)
- لماذا؟ - لأن هذا ما أريده أنا
لا تسيء فهمي من الجيد أن تشكك بقرارات الإدارة...
في بعض الأحيان!
ولكن عندما يصبح الأمر سلوكاً نمطياً معتاداً...
فإنه يصبح مزعجاً بالنسبة لي بكل صراحة
- ما هذا؟ - هذا كل ما تمكنت من العثور عليه...
بخصوص صديقك (بيمبروك)
- شكراً لك - هذه ليست هدية أيها العميل (كالن)
إنها محاولة مني لجعل تركيزك منصباً على العمل
بدلاً من التركيز على شبح خلفته طفولة صعبة
لست مضطراً الآن لأن نتشغل بأبحاثك الخاصة، فلتخرج من هنا
لم يؤثر وقتي الخاص يوماً على عملي هنا في المكتب
لو كانت الحال كذلك لما كنا نخوض هذا الحوار الآن، أليس كذلك؟
انسحب وأنت في القمة!
القليل من الكلام والكثير من القراءة
اعتبر يومك هذا مخصصاً للمكتبة وأرجو أن تعثر هناك على شيء ما
من شأنه أن يساعدك في وضع حد لهذا الأمر إلى الأبد، انتهى الاجتماع!
- هل خرج (سام)؟ - أجل، لقد خرج منذ قليل
أعتذر عن ردة فعلي قبل قليل
لقد فاجأتني فحسب!
هل ترغبين ببعض القهوة أو العصير أو الحليب؟
مهلاً، انتظر! أنت لا تعتقد أنني أنا من رتب الأمر، أليس كذلك؟
في الواقع، أنت تعلمين أنني كنت أعمل لدى شعبة التحقيقات البحرية الجنائية...
أجل، لكنني إن رغبت برؤيتك وأنا لم أفعل، لكنت اتصلت بك!
ولكن، لقد نسيت! أنت لا تعرف أن تستخدم الهاتف
تباً! هذا منصف
هل يمكننا أن نبدأ من جديد؟
- أدركت أنني كان يجب أن أبدأ كلامي بالاعتذار - حسناً، لا حاجة لذلك
لقد انتهت علاقتنا منذ وقت طويل
هذا صحيح
اسمعي، كنت حينها أغادر المكتب
وكانت أختي الصغيرة قد التحقت مؤخراً بالجامعة
- كنت منشغلاً للغاية! - كما قلت، لا حاجة للاعتذار
لم نتواعد سوى لمدة... ثلاثة أشهر؟
تباً! ثلاثة أشهر؟
حسناً، لا أفهم إن كنت تقصد بذلك الإساءة...
- أو الإطراء... - لا، لا، أنا...
- "عذراً!" - أهلاً يا (فاتيما)
هذه (سمر)، أقصد... إنها العميلة (مورهيرست)
وهذه العميلة الخاصة (فاتيما نامازي)
- سعدت بلقائك أيتها العميلة (نامازي) - "وأنا سعدت بلقائك كذلك"
"حسناً، لقد أجريت بحثاً عن عائلة (بيريز) تبين أن أخته ما زالت تعيش في البلدة"
- "إنه المنزل ذاته في آخر 20 سنة" - (دينيس بيريز)!
إنها في (غاردينا)
عذراً، يجب أن أجيب عن هذه المكالمة سعدت بلقائك!
"اسمع!"
- "ما الذي جرى بينكما؟" - إنها قصة طويلة
No comments yet. Be the first to leave one.