İlk 200 satır.
"في الحلقة السابقة من (وندر مان)"
اتصل مدير العرض للتو. سيحذف شخصيتك من المسلسل.
لا تفتحُ لي قلبك يا "سايمون".
ليس كما ينبغي.
ما قصة تجربة الأداء المهمة التي كنت تتحدث عنها؟
لديّ تجربة أداء لـ"وندر مان".
المهم، سُعدت بلقائك.
انتظر. هل سيعيد أحدهم إنتاج "وندر مان"؟
فات الأوان. تنتهي تجارب الأداء اليوم.
"(روث باكشي) (باكشي) لاختيار الممثلين"
حالتك مزرية. لا يمكنك الدخول بهذا الشكل.
ثم تصادفتما في تجربة الأداء؟
نعم.
أواثق بأن الحيلة انطلت عليه؟
لم يشك في شيء.
"انظر بمن التقيت مصادفةً"
"(مارفل سبوتلايت)"
تملّكني حب التمثيل في سن الـ10.
كانت أمي العزيزة "دوروثي" أول من شاهدني.
كان عليّ إبقاء معنوياتها مرتفعة.
كان هذا أقل ما يمكنني فعله بعد كل ما منحتني إياه.
حبها الجمّ لك واضح.
كانت قديسة. قديسة بحق.
لطالما آمنت بي، وبموهبتي في التمثيل.
ما كنت لأنجح لولاها.
مهلاً… هل مثلت في مسلسل عن المستشفيات؟
أجل، في "مستشفى (ساوث شور)". في الحلقات الـ3 الأولى.
صحيح! مع "جو بانتوليانو". أحبه كثيراً.
أجل…
بلى، هذا صحيح. إنه محبوب.
أجل.
أجل، هذا صحيح. واجهت بعض العثرات،
وبعض اللحظات التي أفضل نسيانها، لكن كل هذا أصبح من الماضي.
13 عاماً بلا كحول، وعدت إلى "هوليوود" وسأجعل أمي فخورةً بي.
كانت تقول دائماً إن تمثيلي قد يُحدث فارقاً ويكون مؤثراً،
وسأثبت صحة كلامها.
"مكتب التحقيقات الفيدرالي"
هذا رائع. كانت والدتك لتفخر بك.
انبطح أرضاً! انبطح! لا تتحرك! "تريفور سلاتري"، أنت قيد الاعتقال.
أنا لا أقاوم.
-ارجعوا إلى الوراء. -لا علاقة لي به.
يصفني البعض بالإرهابي.
لكنني أعتبر نفسي معلماً.
يا "أمريكا"، هل أنت مستعدة لدرس آخر؟
قبل 39 ساعة،
تعرضت قاعدة "علي السالم" الجوية في "الكويت" للهجوم.
أنا من فعل ذلك.
مشاهد مرعبة بحق.
هذا هو التمثيل.
سأطلق النار على رأسه في بث حيّ على شاشاتكم.
-تمثيل؟ -إنها دماء مزيفة. والطلقات خلبية.
-هل أنت متأكد من ذلك؟ -لم نكرر هذا الحديث؟
-خضعت للمحاكمة. ودخلت السجن. -لكنك لم تكمل مدة عقوبتك.
-هذا ليس ذنبي. -لا أحد يهتم.
من وجهة نظري، أرى أن أمامك خيارين.
الخيار الأول، هو أن تعود إلى السجن وتستكمل محكوميتك.
أفضّل هذا الخيار. ولديك الخيار الـ2،
وهو أن تؤدي مهمةً بسيطةً لصالح قسم السيطرة على الأضرار…
الـ2. الخيار الـ2، شكراً.
حسناً.
هذا "سايمون ويليامز".
أنت ممثل. أتظن أن بوسعك التقرّب منه؟
سأحتاج إلى طُعم.
قد تفي تجربة أداء بالغرض.
لن يكون تدبير تجربة أداء وهمية أمراً صعباً.
لا، سيكشف الخدعة. إنه ممثل محترف ولديه وكيل أعمال.
هذه المدينة صغيرة. سيميز الحقيقة من الزيف.
يجب أن تعرف ما هي المشاريع القادمة، ويُفضّل أن تكون مغرية.
مشروع يتحمس له "سايمون ويليامز" بشكل خاص.
"وندر مان"
"الحاضر"
أجل، لحظة واحدة.
-مرحباً. -كيف يُعقل أن تتصل بي "روث باكشي"
بشأن تجربة أدائك لفيلم "وندر مان"؟
أجل، إنها مصادفة طريفة.
لا، هذا ليس طريفاً على الإطلاق.
أنا أستشيط غضباً ولا أريد سماع كلمة واحدة.
أنا آسف يا "جانيل"، اضطُررت إلى ذلك. لأنني…
يراودني شعور مميز تجاه هذا الدور.
أشعر بأنه مقدّر لي، كأنه كُتب لي خصيصاً، أتفهمينني؟
بصراحة، لا.
-أحبّت أدائي، أليس كذلك؟ -توقف يا "سايمون".
أحبّت أدائي.
ألمحت إلى أن مستقبلك واعد.
توقّعت ذلك!
أجل، لكنها واقعية أيضاً، مثلي تماماً.
ستمنحك فرصةً احتمالاتُ نجاحك فيها كبيرة.
طلبت تسجيل تجربة أداء لفيلم مستقل بعنوان "ذا كارلايل".
أرسله لي في أقرب وقت ممكن.
لا تخيّب أمل "روث". سيصبّ وقوفها في صفك في مصلحتك.
-لأنها مقربة من "فون كوفاك". -بل لأنها مديرة اختيار ممثلين بارعة!
أجل، فهمت.
هل فهمت حقاً؟ وداعاً.
حسناً.
"أو معلم الشعر غريب الأطوار المقرب مني، لا تطلق الأحكام أبداً؟
من يقول هذا؟ من يقول ماذا؟ إنني لا أطلق الأحكام؟"
"كيف يُعقل أنك بغض النظر عمّن أحضر إلى هنا، فتىً كان أم فتاةً،
أو أمي أو معلم الشعر غريب الأطوار، لا تطلق الأحكام أبداً؟
من يقول هذا؟
من يقول ماذا؟
إنني لا أطلق الأحكام؟"
أدائي سيئ.
-من يقول ماذا؟ -من يقول…
-كيف يُعقل أنك بغض النظر… -ماذا…
كيف يُعقل أنك بغض النظر عمّن…
-اصمت، ليس بعد. -بغض النظر عمّن…
هل تودّ تسجيل هذا على حساب الغرفة؟
كيف يُعقل أنك بغض النظر عمّن أحضر إلى هنا، فتىً كان أم فتاةً،
أو أمي أو معلم الشعر غريب الأطوار، لا تطلق الأحكام أبداً؟
من يقول هذا؟
من يقول ماذا؟
إنني لا أطلق الأحكام؟
قد أكون بارعاً في إخفاء ذلك.
هذا جيد. لكن لو رجعت إلى الخلف قليلاً…
-حسناً. -وأخرج ياقة القميص.
حسناً.
-أجل، أعجبني ذلك. -شكراً لك.
-"مونيتي". -تعالي إلى هنا.
لا.
لا.
هل لاحظت أي علامات قوة مرئية؟
مثل ماذا تحديداً؟
لا أعلم. توهج خافت مثلاً.
لا، لم يكن يتوهج.
ألم تسمع كلمة خافت؟
اسمع يا "تريفور"، قسم السيطرة على الأضرار
يعتبر المدعو "سايمون ويليامز" تهديداً استثنائياً،
وأريد دليلاً في أسرع وقت.
أضعنا كثيراً من الوقت في البحث عن تجربة الأداء المثالية هذه.
-كان الأمر يستحق العناء. -كان بوسعنا استخدام "ميغان 3.0".
لهذا السبب وظفتني.
انظر إلى هذا.
يحتاج "سايمون ويليامز" إلى مساعدة في تجربة أداء ويريدني أن أذهب إليه.
أرأيت يا صديقي؟ هذا خبر رائع.
أريدك أن ترتدي هذا.
عندما تدخل إلى منزله، اعثر على حاسوبه
وضعه فوقه مباشرة، وسأتولى البقية عن بعد.
عُلم.
لم لا ترد على رسالته؟
لا أريده أن يظن أنني متفرغ تماماً
بانتظار من يراسلني.
حسناً.
أظن أننا انتظرنا بما يكفي.
سألعب دور "تريفور سلاتري" إن لم يكن لديك مانع.
حسناً. وضعت كتابي جانباً.
اجتزت الغرفة. ووصلت إلى هاتفي.
هذا مثير للاهتمام. متى يناسبك؟
"الآن"
-يريد أن أذهب الآن. -حقاً؟
قد يكون ذلك صعباً.
سيتحتم عليّ إعادة ترتيب جدول أعمالي،
لكن من المحتمل أن أتمكن من…
اكتب: "أراك بعد 20 دقيقة."
مستحيل أن أرسل جملةً مبتورة.
"…أتمكن من القدوم الآن"
حُدد الموعد.
عظيم.
"ما أبعد مدى إضاءة تلك الشمعة الصغيرة،
وما أشبهه بالعمل الطيب في هذا العالم الخبيث."
أجل.
"شكسبير".
صحيح.
"تاجر (البندقية)".
بالتأكيد.
لا تفسد هذا يا "تريفور".
-أجل. -أجل.
-نعم. -أجل، أنا "تريف". "تريفور سلاتري".
رائع، سأنزل حالاً.
مهلاً، ألن أصعد إليك؟
مرحباً.
شكراً لمجيئك.
-هيا لنصور هذا المشهد. -ألن نفعل ذلك في شقتك؟
لا، طاقتها سلبية.
اسمع، انفصلت عن حبيبتي مؤخراً، لذا يصعب عليّ التركيز هناك.
يجب أن أكون صافي الذهن لهذا الدور. يجب أن يكون متقناً.
حسناً، إلى أين سنذهب إذاً؟
هناك استوديو للتصوير الذاتي قريب من هنا.
وما هو استوديو التصوير الذاتي هذا إن تكرّمت بالشرح؟
راج في السنوات القليلة الماضية.
تُستأجر الغرفة بالدقيقة. إنه مفيد.
بما أن كل شيء تقريباً يتطلب تصويراً ذاتياً هذه الأيام.
من المؤسف كيف تغيّر مجالنا.
عذراً، يجب أن أرد على هذا الاتصال.
سأكمل إجراءات الدخول.
-لم أتمكّن من دخول شقته. -كيف أفسدت الأمر بهذه السرعة؟
المونتاج والرفع مشمولان في السعر، ولا تُوجد رسوم خفية.
وقّع هنا، ويمكنني إدخالك الآن إذا أردت.
جميل.
حسناً، لا بأس. ابق قريباً منه وراقب أي شيء مريب.
-أستطيع التعامل مع… -"تريفور"، حان دورنا.
عليّ الذهاب يا خالي… "فانيا".
إنه فيلم مستقل على غرار "سقوط (إغبي)"
أو "الفتى الحيّ الوحيد في (نيويورك)".
ألعب دور نادل تنشأ بينه وبين البطل الطفولي
رابطة عاطفية غير متوقعة.
يبدو دوراً غنياً ومتشابكاً. قد يكون مفيداً لك.
صحيح، لذا ارتأيت…
أن شخصية النادل من الجيل الـ3 من سكان "برونكس".
لطالما أراد والده امتلاك مطعمه الخاص.
كان طاهياً بارعاً،
No comments yet. Be the first to leave one.