İlk 200 satır.
"الحب المستحيل"
أجل، هذا أنا، "أبهاي شارما".
أهمّ جزء في هذه الجامعة،
كما ترون، يعرف الجميع هنا أنني مهمّ.
في الواقع، أعيش حياتي الجامعيّة.
بدوني، لا يستطيع هؤلاء القوم تدبّر أمورهم
لأنني أجعل كل شيء ممكناً... أجل!
مرحباً يا "أبهاي"!
واجبك.
شكراً يا رجل! فعلاً تجعل كلّ شيء ممكناً...
ماذا كنت سأفعل بدونك؟
لا بأس يا "بيل".
أجل! هذه كانت مقدّمتي إذاً. "أبهاي شارما".
أجل، أعرف ماذا تظنون بي...
أنني لا أبدو ظريفاً لكن هذه الأشياء لا تهمّ.
لماذا؟
لأن أجمل فتاة في الجامعة
هي حبيبتي، "أليشا".
حسناً! لا بأس. الجزء الأخير كان كذبة نوعاً ما.
في الواقع، هي لا تعرف أصلاً من أكون...
إن كنت موجوداً أو لا... تعرفون...
"بيل"، سأعطيك واجب التاريخ ذلك غداً، حسناً؟
أجل! هذا أنا. "أبهاي شارما" وتلك كانت "أليشا"، حبّ حياتي.
هي لا تعرف ذلك بعد، لكنها ستعرف في يوم ما.
كل شيء سيكون بخير.
لا تقلقوا! ماذا؟ لا تصدقونني؟
هل كنت لأكذب عليكم يا رفاق؟
حسناً... أعرف لقد كذبت للتو لكن تعرفون ما يقولون، صحيح...
كل شيء مشروع في الحبّ والحرب،
ومهما تبيّن أنه مستحيل... هذا هو الحبّ بالتأكيد.
"يا فتى.
مرحباً يا فتى! يا صاحب المؤخرة الجميلة.
مؤخرة كبيرة جداً.
أيها الفتى صاحب العيون الواسعة.
يقول لي أكاذيب مغلوطة جميلة.
كنت أبحث عن فتى
يمكنه أن يغيّر نهاري إلى ليل.
كنت أبحث عن فتى
يتحدّث عنّي فقط.
فتى مثل هذا. فتى مثل ذاك.
لا يتمتع فتى واحد بجميع هذه الصفات لأن...
يا عزيزي، الحقيقة هي
أنت لست من نمطي.
(أليشا).
منذ اللحظة التي رأيتك فيها
لم يصغ إليّ قلبي
لكن الحقيقة هي
أنت لست من نمطي.
(أليشا).
منذ اللحظة التي رأيتك فيها
لم يصغ إليّ قلبي
لكن الحقيقة هي
أنت لست من نمطي.
الحبّ شيء مستحيل.
الحبّ شيء مستحيل.
يا فتى! أنا فتاة يسهل إسعادها.
أريدك أن تكون الرجل المثالي فقط يا عزيزي.
يا فتى! أنا فتاة يسهل إسعادها.
أريدك أن تكون الرجل المثالي فقط يا عزيزي.
أستطيع أن أرى فتاي في أحلامي
وعندما أراه يبدو لي أنه غير حقيقيّ.
إيماءاته أفضل منّي بكثير.
يشعر قلبي بأنه قد يكون حقيقيّاً.
فتى مثل هذا.
فتى مثل ذاك. لا يتمتع فتى واحد بجميع هذه الصفات لأن...
يا عزيزي، الحقيقة هي
أنت لست من نمطي.
(أليشا).
منذ اللحظة التي رأيتك فيها
لم يصغ إليّ قلبي
لكن الحقيقة هي
أنت لست من نمطي.
(أليشا).
منذ اللحظة التي رأيتك فيها
لم يصغ إليّ قلبي
لكن الحقيقة هي
أنت لست من نمطي.
الحبّ شيء مستحيل.
الحبّ شيء مستحيل.
يا فتى! اجعلني أشعر بالحماس.
اركع على ركبتيك وقل لي كلاماً جميلاً.
يا فتى! اجعلني أشعر بالحماس.
اركع على ركبتيك وقل لي كلاماً جميلاً.
كنت قد قرأت عنه سابقاً.
أنه سيكون بانتظاري في مكان ما.
سيكون محبوبي تماماً كما سأكون أنا محبوبته.
وسيحوّل حياتي إلى نعيم.
فتى مثل هذا. فتى مثل ذاك.
لا يتمتع فتى واحد بجميع هذه الصفات لأن...
يا عزيزي، الحقيقة هي
أنت لست من نمطي.
(أليشا).
منذ اللحظة التي رأيتك فيها
لم يصغ إليّ قلبي.
لكن الحقيقة هي
أنت لست من نمطي.
(أليشا).
منذ اللحظة التي رأيتك فيها
لم يصغ إليّ قلبي
لكن الحقيقة هي
أنت لست من نمطي.
الحبّ شيء مستحيل.
الحبّ شيء مستحيل.
(أليشا).
منذ اللحظة التي رأيتها فيها
لم يصغ إليّ قلبي.
لكن الحقيقة هي
أنت لست من نمطي.
(أليشا)... "
وكما يحصل ذلك عادة في الحبّ،
يأتي الوقت الذي يقابل فيه الفتى الفتاة لأول مرّة.
وكنّا قد تقابلنا الليلة.
لقد كنت بارعة. ابتعدي عنّي يا "نتاشا".
يقولون إن الفتيان لا يمكنهم فهم ما يدور في عقل الفتيات...
توقفي! يا لك من مفسدة للمرح!
أظن أن الأمر شبيه بذلك.
تعرفان أنكما تريدانني أن أفعلها!
تعرفان أنكما تريدانني أن أفعلها!
توقفا! توقفا عن تصرفات الأمّ هذه!
"أليشا"! توقفي!
يا إلهي! طعمه مقزز!
لقد تأخر الوقت. لنذهب يا "أليشا"، هيّا.
حسناً... لا تفزعا، حسناً... يمكنني فعلها.
"أليشا"! يا إلهي... انزلي يا "أليشا"...
"أليشا"، انزلي فحسب!
إنها مجرد تكيلا. لقد فعلنا ذلك مئة مرّة من قبل!
"أليشا"! انزلي!
شاهدا هذا، حسناً...
- يمكنني أن أقف على أصابع قدمي! - "أليشا"...
يمكنني أن أقف على أصابع قدمي!
"أليشا"، انزلي! "أليشا"!
"أليشا"!
يا إلهي! "أليشا"!
"أليشا"!
"أليشا"!
لا يمكنها أن تسبح...
"أليشا"!
ليساعدنا أحد!
أعتقد أنني سأجري لها تنفساً اصطناعياً...
هل هي بخير؟
شكراً جزيلاً لك! لكننا سنستلم الأمر من هنا، حسناً؟ شكراً لك.
ما الخطأ الذي حصل؟
لم يكن من المفترض أن يحصل هذا،
كان يجب أن تقع في حبّي بحلول هذا الوقت.
أعني أنني أنقذت حياتها، صحيح؟
لست أفهم. أجل! أعرف متى!
غداً صباحاً، بالطبع، يا لي من أحمق، صحيح!
أنا جديد في أمور الحبّ.
طفح الكيل.
لقد اكتفيت يا "أليشا"! لا يهمّني في أيّ فصل دراسي أنت.
سآخذك من هنا.
أبي! حياتي كلّها هنا. كيف لك أن تقترح ذلك أصلاً؟
لا يهمّني! هذه المرّة الـ5 التي يتم فيها استدعائي فيها إلى هنا.
لا يمكنني التحمّل أكثر.
لن أبارح مكاني!
لست أسألك. أنا أخبرك بذلك، مفهوم؟
ماذا ستفعل إذاً؟ تأخذني عنوة من هنا؟
- أريد أن أراك تحاول! - سآخذك في الحال!
لقد تحدّثت إلى العميد، بدءاً من اليوم، تم طردك
من الجامعة، مفهوم؟
هذا غير عادل.
احزمي أمتعتك.
أرجوك يا أبي... الفصل الدراسي!
- أنتظرك بالخارج. - أرجوك يا أبي!
انظر، شكراً على ما فعلته البارحة.
لكن أظن أن عليك الذهاب. تحتاج البقاء لوحدها. شكراً على أيّة حال.
لا تقلقي. سأتحدّث إلى والدك.
لماذا تظنين أن سيصغي إليك؟
إنه عنيد. مع من كنت تتكلمين؟
لا أحد. إنه المهووس الذي أنقذ حياتك ليلة البارحة.
عليّ أن أشكره، صحيح؟
أجل، لكن هذا ليس مهماً الآن.
أظن ذلك.
الحقيقة هي أن ليست جميع نهايات قصص الحبّ سعيدة، صحيح؟
وعندما يحصل أمر كهذا، علينا
أن ننسى حبّنا ونمضي قدماً.
ما زالت لا تعرف من أكون ولا بأس بذلك.
والآن، عليّ أن أخرجها من قلبي، هذا كلّ ما في الأمر.
"أليشا"، أظن أن هذا الحبّ كان مستحيلاً منذ البداية.
لكنني أتمنى لك السعادة أينما ذهبت.
مع السلامة يا "أليشا".
صباح الخير، "أبهاي شارما"! هذا نداء استيقاظك لليوم.
لديّ حقائق لأحكيها لك هذا الصباح.
هل تعلم أن المنطقة البيضاء من ظفرك تسمى هليل؟
هل تعلم أنه عند زرع بذور القهوة،
يستغرق الحصول على حبوبها 5 سنوات؟
هل تعلم أن أكبر عدد أوليّ يتكون من 13395
خانة أكثر من العدد...
صباح الخير.
صباح الخير يا أبي.
أبي، لديّ اجتماع مهمّ اليوم.
اجتماع؟ أيّ اجتماع؟
يوجد مستثمر مهتم ببرمجيتي.
سأقدم له عرضاً اليوم.
هذا عظيم! لكن وجب عليك أن تأتي إليّ أولاً.
لديّ الكثير من الأصدقاء الذين يعملون في مجال البرمجيات.
كنت سأدبّر لك اجتماعاً مع أحدهم.
أبي، أنت بدأت عملك لوحدك.
فعلت كل شيء بمفردك.
أريد أن أحذو حذوك.
No comments yet. Be the first to leave one.