İlk 200 satır.
"مسلسلات NETFLIX الأصلية"
أمستعد لذلك؟
أتريد أن تعلم عندما يتبقى 20 دقيقة؟
سأتقمص الشخصية خلال ثانية.
أتقصد الخروج؟
التقط لقطة يا "هيذر".
هل لدينا كوب؟
- هل لدينا كوب؟ - هل يمكنني أخذ واحدة؟
نعم، متى أخرج؟
ليس عليك الخروج، أياً كان ما تريده.
سأقدمك لهذه الكاميرا فحسب.
حسناً.
- ظهرت... - ربما عليك إصلاح زرك.
- عليك ربط الزر. - يا إلهي.
ليس لديك زي الكولونيل "ساندرز" تحته.
مثل "سوبرمان".
نحن هنا في البرنامج
ومعنا صديقي موضع الثقة، "آدم إيغت" على يساري.
وعلى يميني، "ديفيد سبيد" العظيم.
صفقوا له جميعاً.
إنه "ديفيد سبيد" يصفق لنفسه.
نوعاً ما.
لا، كنت أتساءل، ليس هناك جمهور ولكن ثمة مجرد أشخاص حولنا.
أجل، مجرد أشخاص، إنه شعور مريح.
أتتذكر برنامج "تومورو شو" القديم مع "توم سنايدر"؟
ما رأيك فيه؟
سأتصرف وكأنني لا أعرفه حتى لا تظن الفتيات أنني عجوز مثلك.
تعلم كيف يظهر الناس مع "جوني كارسون"...
- أجل. - لم تظهر مع "جوني كارسون" قط.
- بلى. - حقاً؟
نعم.
أخبرنا بقصة ظهورك في برنامج "جوني كارسون".
اشرح للناس في المنازل شخصية "جوني كارسون".
لم علي فعل كل عملك الشاق؟
"جوني كارسون"... كان أفضل مقدم برامج حوارية.
كان أفضل مقدم لدينا.
كان فناناً أمريكياً...
كان نجماً كبيراً، عمل في 3 قنوات.
- كما تقول "ويكيبيديا". - أجل.
3 قنوات، فحظي بليال شاقة، 30 مليون مشاهدة، لا يهم.
لقد كان الأفضل في هذا المجال، لا إهانة.
ما زلنا نحكم، لا نعلم بعد.
لا نعلم ماذا سيكون تقييمك.
ولكن "جوني" كان عظيماً
وأعتقد أن هذا كان قبل "ساترداي نايت لايف" مباشرة أو ما شابه...
إنه...
أديت تجارب أداء لأكون كوميدياً هناك لبضع مرات وهذا صعب جداً.
- يخرج "جيم ماكولي"... - أجل، يخرج "ماكولي".
ويشاهدني ثم يخبرني بملاحظات وما شابه.
لقد كان يحب الشرب.
أجل، كان يحب الثمالة قليلاً.
وكنت كذلك، لأكون منصفاً.
ولكنني كنت أؤدي عروضي، كان لدي طاقة أكثر آنذاك،
كنت أقول، "هل سبق وذهبت إلى المرور؟ الأمر جنوني!"
من المضحك مشاهدة العروض القديمة، كان لدي طاقة كبيرة حتى اعتزلت
وأفعل الآن ما أفعله.
- نفس المواد رغم ذلك. - نفس المواد.
ولكن سأخبرك أنه عندما فعلتها، "جيم ماكولي" آنذاك،
وأنا على وشك فعلها وقال، "أصغ، اخرج،
وانقر على العلامة على الأرض"، وهو مسرح لامع أسود...
هذا كله جديد على شخص شاهد هذا البرنامج بهذه الطريقة على التلفاز.
"اخرج وأد دورك، والتف وعد."
وقلت، "ماذا لو أراد مني (جوني) أن أظل؟"
وقال، "لن يريد".
فقلت، "لا، ولكن أحياناً، سمعت أنه إذا أبليت حسناً..."
وقال، "لا تقلق حيال (جوني)، أنا رئيسك.
مفهوم؟ فافعل ذلك وعد."
فقلت، "حسناً".
وقال، "اذهب!"
فخرجت ووقفت فوق العلامة ونظرت للأعلى ورأيت كل الكاميرات هكذا
ثم فكرت، "انظر إلى هذا الشخص، كم عدد الكاميرات؟"
وأرى الجمهور ينظر وكان الأمر مختلفاً مع الأضواء
عن المشاهدة على التلفاز، لقد فزعت لثانية.
لم أستطع تذكر أدائي، ثم قلت...
ثم أديت وأبليت حسناً.
و"مارتن شورت" كان جالساً على الطاولة.
كان الضيف الآخر، أليس هذا مضحكاً؟
- أحب "مارتن شورت". - هل كان عليك أن تتبع "مارتن شورت"؟
لم أفكر في ذلك، ولكن أجل، كان علي أن أتبعه.
فأديت عرضي وعدت، بدأت أعود
وحاولت النظر إلى هناك، ولكنني لم أستطع الرؤية.
إنه خلفي نوعاً ما، ولم أكن أعلم ذلك.
فقلت، "حسناً!" فعدت إلى رجلي،
الذي أخبرني أن أرحل، ثم نظر إلي "جوني" وقال،
"كان عظيماً"، وقال "مارتن شورت"، "عليك جلبه إلى هنا".
وقال، "أجل، تعال يا (ديفيد)".
ثم قال، "تعال يا (ديفيد)!"
ونظر وقال، "لن يأتي".
وقال "مارتن"، "لا ينظر".
وقال، "إنه متوتر جداً على النظر، حسناً، كان هذا (ديفيد سبيد)".
نهضت وقلت، "كيف أبلي؟"
وقال، "ماذا بحق السماء؟ لقد دعاك".
وقلت، "فعلت ما أمرتني به!"
وقال، "تباً، سيُصرخ في وجهي الآن!"
ثم فعلت هكذا... لقد دمرت مهنتي بطريقة ما
فذهبت إلى غرفة خلع الملابس وخلعت قميصي.
كانت تفوح مني رائحة العرق.
لقد دمروا كل نخلة في "بربانك"
هكذا... وكأن قنبلة نووية انفجرت.
لقد تقيأت هناك وتناولت مطهراً للمعدة
لأنني توعكت بسبب التوتر.
ثم... "هل تحتاج إلى ميكروفوني؟"
ففتحت... "جوني" و"إيد" و"مارتن شورت".
وقلت، "تباً!"
وقال، "أردت مدحك فحسب، لم تأت".
فقلت، "يا إلهي، أجل"، وكنت خالعاً قميصي!
كان جسدي آنذاك مثل الآن.
فقلت، "تباً، آسف، لم أعلم ماذا أفعل".
وقال، "أجل، مهدئ المعدة، صحيح؟ أحاول الإقلاع".
أليس هذا مضحكاً؟ قال مزحة صغيرة.
أجل.
ثم قال، "رويدك، انتهى الأمر".
وأقلع بعدها بشهرين.
ليس بسبب ذلك، كان قد بدأ الإقلاع بالفعل.
يا لها من قصة، لم ترو هذه القصة قط.
- وفرتها للآن. - يا له من أمر مثير.
- كان مدعواً بالفعل... - أعتقد أنه فهم.
- أجل، سمعت القصة. - هل سمعتها؟
هل تود طرح سؤال عليه؟
ليس حالياً، ليس الآن.
أتريدني أن أعود بعد أسبوعين؟
أجل، شاهدت للتو...
ذهبت وأعدت مشاهدة كل...
- شكراً! - "لاري ساندريس شو".
وأنت في الحلقة الثانية، وأبليت حسناً...
كانت الحلقة الأولى.
- في "لاري ساندريس"، عندما... - كيف شاركت فيه؟
- أرادوا "ساندلر". - لا، حقاً؟
حدث هذا مع أمرين مسبقاً.
- أراد "ساندلر"... - أكان "ساندلر" في "ساترداي نايت لايف"؟
نعم، كنا بالكاد فيه وكنت أعرف "شاندلينغ" قليلاً،
كان من "توسان" وأنا من "سكوتسديل".
كنت أعرفه قليلاً من برنامج فصول قيادة في "بريلستين"، نفس المدراء،
وكانوا ينتجونه.
كان عظيماً ويقول دائماً، "سأحاول أن أُدخلك البرنامج".
ولكن كان ذلك الجزء لكوميدي، فأراد "ساندلر".
أردنا "ساندلر" أيضاً في الواقع.
ولم يأت "ساندلر" للبرنامج؟
سأقتلك من المضايقة.
آسف.
- لا أعلم... - ولكنني الضيف.
أعلم، لا أعلم لماذا يفعل ذلك.
أتعتقد أنه خطؤه أنك قلت ذلك؟
لا.
لا!
ساعة ذهبية غبية تصدر صوتاً هكذا.
كنت أنت و"غاري" تحت نفس المدير.
قالوا، "(ساندو) عالق في (نيويورك)، ولا يريد المجيء،
هل تود فعلها؟"
أنا الخيار الثاني دائماً.
- لماذا لم يوافق "آدم"؟ - لا أدري.
لم يكن يعلم، كان البرنامج جديداً.
فوافقت وقالوا...
كان الأمر مضحكاً، لأنه قال، "أنت كوميدي، ماذا ينبغي أن يكون اسمك؟
لنستخدم أسماءنا الحقيقية." كان هذا من البداية.
فقال، "قل (ديفيد سبيد) فحسب، هل تهتم؟"
"لا، هذا عظيم."
كانت "جينين غاروفالو" وكيلة الحجز وكان علي الأداء أمامها.
قلت، "تعلمين عندما تركبين طائرة ويخبرونك دائماً باسم الطيار
ويقولون إنه رائع وطيرانه عظيم."
فأديت أمامها وقالت، "سيحب ذلك".
كما يفعلون في البرامج.
وأديت نفس الأداء أمام "لينو"
وغضب مني وطردني.
مهلاً...
هل أنا أحلم أم أنك تخبرني بقصة من برنامج تلفزيوني؟
أخبرك ما حدث في "لاري ساندلرز" أيها الوغد!
هذا من برنامج يمكنني مشاهدته.
لن تشاهده أبداً، أخبرك أنه أول برنامج لي.
حسبتك ستخبرني بقصص في الكواليس.
حدث ذلك في الكواليس.
لا، لم تكن "جينين غاروفالو" وكيلة الحجز فعلاً.
أعلم، ولكنها قررت أن تؤدي ذلك الدور.
لا، لعبت دور وكيلة حجز زائفة، ولكن أصغ.
سأبدل.
مثلت في فيلم يُسمى "لايت سليبر"، قلة من الناس... شكراً.
"لايت سليبر"، أجل.
يا إلهي، لنعد الكرّة.
أنا كوميدي.
يُفترض أن أكون الملك ولكنني أتلقى كل ما هو سيئ.
الجمهور ليس حيوياً لسبب ما.
- لا أفهم السبب. - أي جمهور؟
بالمناسبة، لدينا الأرقام، ليست مبشرة.
يفزع "تيد".
لذا...
مثلت فيلماً يُسمى "لايت سليبر".
- نعم. - فيلم.
من أخرجه؟ "بول شريدر".
مهلاً، أهو من كتب "تاكسي درايفر"؟
أحسنت.
أعطه جائزة!
يفوز بكعكة مملحة.
لديه امتياز في عالم المشاهير.
يعلم ماذا يجري.
على أي حال، يقول "بول شريدر" أن تدخل وتؤدي، وتلعب دور تاجر كوكايين،
وتبيع الكوكايين لـ"ويليم دافو"، وكانت "سو ساراندون" موجودة، "بيل دافو".
فدخلت وكأنني فتى جامعي منتش
فأديت وقال، "يعجبني،
وإذا رفضت (دانا كارفي)، سأقبلك."
قال لي ذلك مباشرة.
No comments yet. Be the first to leave one.