Norm Macdonald Has a Show

Norm Macdonald Has a Show

Arabic Altyazısını İndir

Sezon 1

Sürüm bilgisi

Norm Macdonald Has a Show S01 1080p WEB X264-AMRAP
Norm Macdonald Has a Show S01 720p WEB X264-AMRAP
Norm Macdonald Has a Show S01 1080p WEB x264-STRiFE
Norm Macdonald Has a Show S01 720p WEB x264-STRiFE
Norm Macdonald Has a Show S01 1080p NF WEB-DL DDP5 1 x264-NTG
Norm Macdonald Has a Show S01 720p NF WEB-DL DDP5 1 x264-NTG
Şunun yorumuyla CimaNow
💙💚💙 Cima Now | ترجمة نيتفلكس الاصلية 💙💚💙

Etiketler

web
x264
720p
720
Web-DL
web-dl
WEB-DL
1080
Yayınlandı: 2018-09-14
İndirmeler: 19
İşitme Engelliler: No

Arabic altyazı önizlemesi

İlk 200 satır.

‫"مسلسلات NETFLIX الأصلية"‬

‫أمستعد لذلك؟‬

‫أتريد أن تعلم عندما يتبقى 20 دقيقة؟‬

‫سأتقمص الشخصية خلال ثانية.‬

‫أتقصد الخروج؟‬

‫التقط لقطة يا "هيذر".‬

‫هل لدينا كوب؟‬

‫- هل لدينا كوب؟‬ ‫- هل يمكنني أخذ واحدة؟‬

‫نعم، متى أخرج؟‬

‫ليس عليك الخروج، أياً كان ما تريده.‬

‫سأقدمك لهذه الكاميرا فحسب.‬

‫حسناً.‬

‫- ظهرت...‬ ‫- ربما عليك إصلاح زرك.‬

‫- عليك ربط الزر.‬ ‫- يا إلهي.‬

‫ليس لديك زي الكولونيل "ساندرز" تحته.‬

‫مثل "سوبرمان".‬

‫نحن هنا في البرنامج‬

‫ومعنا صديقي موضع الثقة،‬ ‫"آدم إيغت" على يساري.‬

‫وعلى يميني، "ديفيد سبيد" العظيم.‬

‫صفقوا له جميعاً.‬

‫إنه "ديفيد سبيد" يصفق لنفسه.‬

‫نوعاً ما.‬

‫لا، كنت أتساءل، ليس هناك جمهور‬ ‫ولكن ثمة مجرد أشخاص حولنا.‬

‫أجل، مجرد أشخاص، إنه شعور مريح.‬

‫أتتذكر برنامج "تومورو شو" القديم‬ ‫مع "توم سنايدر"؟‬

‫ما رأيك فيه؟‬

‫سأتصرف وكأنني لا أعرفه‬ ‫حتى لا تظن الفتيات أنني عجوز مثلك.‬

‫تعلم كيف يظهر الناس مع "جوني كارسون"...‬

‫- أجل.‬ ‫- لم تظهر مع "جوني كارسون" قط.‬

‫- بلى.‬ ‫- حقاً؟‬

‫نعم.‬

‫أخبرنا بقصة ظهورك في برنامج "جوني كارسون".‬

‫اشرح للناس في المنازل شخصية "جوني كارسون".‬

‫لم علي فعل كل عملك الشاق؟‬

‫"جوني كارسون"...‬ ‫كان أفضل مقدم برامج حوارية.‬

‫كان أفضل مقدم لدينا.‬

‫كان فناناً أمريكياً...‬

‫كان نجماً كبيراً، عمل في 3 قنوات.‬

‫- كما تقول "ويكيبيديا".‬ ‫- أجل.‬

‫3 قنوات، فحظي بليال شاقة، 30 مليون مشاهدة،‬ ‫لا يهم.‬

‫لقد كان الأفضل في هذا المجال، لا إهانة.‬

‫ما زلنا نحكم، لا نعلم بعد.‬

‫لا نعلم ماذا سيكون تقييمك.‬

‫ولكن "جوني" كان عظيماً‬

‫وأعتقد أن هذا كان قبل "ساترداي نايت لايف"‬ ‫مباشرة أو ما شابه...‬

‫إنه...‬

‫أديت تجارب أداء لأكون كوميدياً هناك‬ ‫لبضع مرات وهذا صعب جداً.‬

‫- يخرج "جيم ماكولي"...‬ ‫- أجل، يخرج "ماكولي".‬

‫ويشاهدني ثم يخبرني بملاحظات وما شابه.‬

‫لقد كان يحب الشرب.‬

‫أجل، كان يحب الثمالة قليلاً.‬

‫وكنت كذلك، لأكون منصفاً.‬

‫ولكنني كنت أؤدي عروضي،‬ ‫كان لدي طاقة أكثر آنذاك،‬

‫كنت أقول، "هل سبق وذهبت إلى المرور؟‬ ‫الأمر جنوني!"‬

‫من المضحك مشاهدة العروض القديمة،‬ ‫كان لدي طاقة كبيرة حتى اعتزلت‬

‫وأفعل الآن ما أفعله.‬

‫- نفس المواد رغم ذلك.‬ ‫- نفس المواد.‬

‫ولكن سأخبرك أنه عندما فعلتها،‬ ‫"جيم ماكولي" آنذاك،‬

‫وأنا على وشك فعلها وقال،‬ ‫"أصغ، اخرج،‬

‫وانقر على العلامة على الأرض"،‬ ‫وهو مسرح لامع أسود...‬

‫هذا كله جديد على شخص شاهد هذا البرنامج‬ ‫بهذه الطريقة على التلفاز.‬

‫"اخرج وأد دورك، والتف وعد."‬

‫وقلت، "ماذا لو أراد مني (جوني) أن أظل؟"‬

‫وقال، "لن يريد".‬

‫فقلت، "لا، ولكن أحياناً،‬ ‫سمعت أنه إذا أبليت حسناً..."‬

‫وقال، "لا تقلق حيال (جوني)، أنا رئيسك.‬

‫مفهوم؟ فافعل ذلك وعد."‬

‫فقلت، "حسناً".‬

‫وقال، "اذهب!"‬

‫فخرجت ووقفت فوق العلامة ونظرت للأعلى‬ ‫ورأيت كل الكاميرات هكذا‬

‫ثم فكرت، "انظر إلى هذا الشخص،‬ ‫كم عدد الكاميرات؟"‬

‫وأرى الجمهور ينظر‬ ‫وكان الأمر مختلفاً مع الأضواء‬

‫عن المشاهدة على التلفاز، لقد فزعت لثانية.‬

‫لم أستطع تذكر أدائي، ثم قلت...‬

‫ثم أديت وأبليت حسناً.‬

‫و"مارتن شورت" كان جالساً على الطاولة.‬

‫كان الضيف الآخر، أليس هذا مضحكاً؟‬

‫- أحب "مارتن شورت".‬ ‫- هل كان عليك أن تتبع "مارتن شورت"؟‬

‫لم أفكر في ذلك، ولكن أجل،‬ ‫كان علي أن أتبعه.‬

‫فأديت عرضي وعدت، بدأت أعود‬

‫وحاولت النظر إلى هناك،‬ ‫ولكنني لم أستطع الرؤية.‬

‫إنه خلفي نوعاً ما، ولم أكن أعلم ذلك.‬

‫فقلت، "حسناً!" فعدت إلى رجلي،‬

‫الذي أخبرني أن أرحل،‬ ‫ثم نظر إلي "جوني" وقال،‬

‫"كان عظيماً"، وقال "مارتن شورت"،‬ ‫"عليك جلبه إلى هنا".‬

‫وقال، "أجل، تعال يا (ديفيد)".‬

‫ثم قال، "تعال يا (ديفيد)!"‬

‫ونظر وقال، "لن يأتي".‬

‫وقال "مارتن"، "لا ينظر".‬

‫وقال، "إنه متوتر جداً على النظر،‬ ‫حسناً، كان هذا (ديفيد سبيد)".‬

‫نهضت وقلت، "كيف أبلي؟"‬

‫وقال، "ماذا بحق السماء؟ لقد دعاك".‬

‫وقلت، "فعلت ما أمرتني به!"‬

‫وقال، "تباً، سيُصرخ في وجهي الآن!"‬

‫ثم فعلت هكذا... لقد دمرت مهنتي بطريقة ما‬

‫فذهبت إلى غرفة خلع الملابس وخلعت قميصي.‬

‫كانت تفوح مني رائحة العرق.‬

‫لقد دمروا كل نخلة في "بربانك"‬

‫هكذا... وكأن قنبلة نووية انفجرت.‬

‫لقد تقيأت هناك وتناولت مطهراً للمعدة‬

‫لأنني توعكت بسبب التوتر.‬

‫ثم... "هل تحتاج إلى ميكروفوني؟"‬

‫ففتحت... "جوني" و"إيد" و"مارتن شورت".‬

‫وقلت، "تباً!"‬

‫وقال، "أردت مدحك فحسب، لم تأت".‬

‫فقلت، "يا إلهي، أجل"، وكنت خالعاً قميصي!‬

‫كان جسدي آنذاك مثل الآن.‬

‫فقلت، "تباً، آسف، لم أعلم ماذا أفعل".‬

‫وقال، "أجل، مهدئ المعدة، صحيح؟‬ ‫أحاول الإقلاع".‬

‫أليس هذا مضحكاً؟ قال مزحة صغيرة.‬

‫أجل.‬

‫ثم قال، "رويدك، انتهى الأمر".‬

‫وأقلع بعدها بشهرين.‬

‫ليس بسبب ذلك، كان قد بدأ الإقلاع بالفعل.‬

‫يا لها من قصة، لم ترو هذه القصة قط.‬

‫- وفرتها للآن.‬ ‫- يا له من أمر مثير.‬

‫- كان مدعواً بالفعل...‬ ‫- أعتقد أنه فهم.‬

‫- أجل، سمعت القصة.‬ ‫- هل سمعتها؟‬

‫هل تود طرح سؤال عليه؟‬

‫ليس حالياً، ليس الآن.‬

‫أتريدني أن أعود بعد أسبوعين؟‬

‫أجل، شاهدت للتو...‬

‫ذهبت وأعدت مشاهدة كل...‬

‫- شكراً!‬ ‫- "لاري ساندريس شو".‬

‫وأنت في الحلقة الثانية، وأبليت حسناً...‬

‫كانت الحلقة الأولى.‬

‫- في "لاري ساندريس"، عندما...‬ ‫- كيف شاركت فيه؟‬

‫- أرادوا "ساندلر".‬ ‫- لا، حقاً؟‬

‫حدث هذا مع أمرين مسبقاً.‬

‫- أراد "ساندلر"...‬ ‫- أكان "ساندلر" في "ساترداي نايت لايف"؟‬

‫نعم، كنا بالكاد فيه‬ ‫وكنت أعرف "شاندلينغ" قليلاً،‬

‫كان من "توسان" وأنا من "سكوتسديل".‬

‫كنت أعرفه قليلاً من برنامج فصول قيادة‬ ‫في "بريلستين"، نفس المدراء،‬

‫وكانوا ينتجونه.‬

‫كان عظيماً ويقول دائماً،‬ ‫"سأحاول أن أُدخلك البرنامج".‬

‫ولكن كان ذلك الجزء لكوميدي،‬ ‫فأراد "ساندلر".‬

‫أردنا "ساندلر" أيضاً في الواقع.‬

‫ولم يأت "ساندلر" للبرنامج؟‬

‫سأقتلك من المضايقة.‬

‫آسف.‬

‫- لا أعلم...‬ ‫- ولكنني الضيف.‬

‫أعلم، لا أعلم لماذا يفعل ذلك.‬

‫أتعتقد أنه خطؤه أنك قلت ذلك؟‬

‫لا.‬

‫لا!‬

‫ساعة ذهبية غبية تصدر صوتاً هكذا.‬

‫كنت أنت و"غاري" تحت نفس المدير.‬

‫قالوا، "(ساندو) عالق في (نيويورك)،‬ ‫ولا يريد المجيء،‬

‫هل تود فعلها؟"‬

‫أنا الخيار الثاني دائماً.‬

‫- لماذا لم يوافق "آدم"؟‬ ‫- لا أدري.‬

‫لم يكن يعلم، كان البرنامج جديداً.‬

‫فوافقت وقالوا...‬

‫كان الأمر مضحكاً، لأنه قال،‬ ‫"أنت كوميدي، ماذا ينبغي أن يكون اسمك؟‬

‫لنستخدم أسماءنا الحقيقية."‬ ‫كان هذا من البداية.‬

‫فقال، "قل (ديفيد سبيد) فحسب، هل تهتم؟"‬

‫"لا، هذا عظيم."‬

‫كانت "جينين غاروفالو" وكيلة الحجز‬ ‫وكان علي الأداء أمامها.‬

‫قلت، "تعلمين عندما تركبين طائرة‬ ‫ويخبرونك دائماً باسم الطيار‬

‫ويقولون إنه رائع وطيرانه عظيم."‬

‫فأديت أمامها وقالت، "سيحب ذلك".‬

‫كما يفعلون في البرامج.‬

‫وأديت نفس الأداء أمام "لينو"‬

‫وغضب مني وطردني.‬

‫مهلاً...‬

‫هل أنا أحلم أم أنك تخبرني بقصة‬ ‫من برنامج تلفزيوني؟‬

‫أخبرك ما حدث في "لاري ساندلرز" أيها الوغد!‬

‫هذا من برنامج يمكنني مشاهدته.‬

‫لن تشاهده أبداً،‬ ‫أخبرك أنه أول برنامج لي.‬

‫حسبتك ستخبرني بقصص في الكواليس.‬

‫حدث ذلك في الكواليس.‬

‫لا، لم تكن "جينين غاروفالو"‬ ‫وكيلة الحجز فعلاً.‬

‫أعلم، ولكنها قررت أن تؤدي ذلك الدور.‬

‫لا، لعبت دور وكيلة حجز زائفة، ولكن أصغ.‬

‫سأبدل.‬

‫مثلت في فيلم يُسمى "لايت سليبر"،‬ ‫قلة من الناس... شكراً.‬

‫"لايت سليبر"، أجل.‬

‫يا إلهي، لنعد الكرّة.‬

‫أنا كوميدي.‬

‫يُفترض أن أكون الملك‬ ‫ولكنني أتلقى كل ما هو سيئ‬‫.‬

‫الجمهور ليس حيوياً لسبب ما.‬

‫- لا أفهم السبب.‬ ‫- أي جمهور؟‬

‫بالمناسبة، لدينا الأرقام، ليست مبشرة.‬

‫يفزع "تيد".‬

‫لذا...‬

‫مثلت فيلماً يُسمى "لايت سليبر".‬

‫- نعم.‬ ‫- فيلم.‬

‫من أخرجه؟ "بول شريدر".‬

‫مهلاً، أهو من كتب "تاكسي درايفر"؟‬

‫أحسنت.‬

‫أعطه جائزة!‬

‫يفوز بكعكة مملحة.‬

‫لديه امتياز في عالم المشاهير.‬

‫يعلم ماذا يجري.‬

‫على أي حال، يقول "بول شريدر" أن تدخل‬ ‫وتؤدي، وتلعب دور تاجر كوكايين،‬

‫وتبيع الكوكايين لـ"ويليم دافو"،‬ ‫وكانت "سو ساراندون" موجودة، "بيل دافو".‬

‫فدخلت وكأنني فتى جامعي منتش‬

‫فأديت وقال، "يعجبني،‬

‫وإذا رفضت (دانا كارفي)، سأقبلك."‬

‫قال لي ذلك مباشرة.‬

Yorumlar

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left