İlk 200 satır.
المسافر
(من رواية لـ (حسان رافي
كتابة عباس كياروستمي
إخراج عباس كياروستمي
ألن تذهب إلى المدرسة؟ - كم الساعه؟ -
كانت واحدة عندما غادرت - أتُقسم؟ -
أقسم لك، تأكدت للتو
حسنًا، سنهزمهم
نعم، سنهزمهم
سيدي، بكم المجلة؟
بخمسة عشر
هل تأخذ 13؟
كلا، لا يمكنني
سأحضر مالاً من والدي وآتي به في الغد
من والدك؟
السيد لار ، النجار.
كما لو فر رعبا من الذي ظهر
و كان الجو يملئه البؤس
هل يمكنني؟
أين كنت؟ - أسناني كانت تؤلمني -
تبا لوجع اسنانك
إنها ملتهبه
إذن أنت تظهر الآن؟ وماذا عن هذا الصباح؟
أخذتني أمي إلى الطبيب - أتمنى أن تتعفن -
لم يستعوب شي حتى المنظقة التي عاش فيها
شعر وكأنه انغمس في عظمة و ظلام قوة الطبيعة
لم يكن مجرد رعب الذي استحوذت عليه
بل كان شي مثل الابتئ الابت
الابتئاس
للهروب من هذا الإحساس الغريب
الذي كان يخيفه دون ان يفهم
بدأ العد بصوت عالي
أكبر، النهائي بعد يومين
جماهير طهران، يا لهم من محظوظين
ما لم تكن هناك شخصيا. لن تكون جيد
هذه صورة قائد الفريق أعتقد بأن القائد يسلعب المباراة
أراهن على أنه يسيجل ستة أهداف مجددًا
ما معني "محيط"؟
ما يحيط المنطقة
خيم عليه الخوف من جدييد
الخوف الطبيعي لا يستطيع التغلب عليها.
في تلك اللحظة
تملكت كوزات فكرة واجدة للهروب بكل قوته
عبر الغابة والصحراء
إلى حيث كانت المنازل والنوافذ والشموع مضاءة
ما هذه؟ - ليست مُلكي -
!انقلع تريد أن تُعيد السنة مجددًا؟
امسك المقبظ وادرك طريقة
هذه المرة تقدّم قليلاً
لكن اجبر ان يتوقف مرة ثانية
بعد ان ارتاح لفترة تابع طريقه
لقد عُدت - اذهب وحلّ واجباتك -
ستذهب لتلعب مجددًا؟
قُلت لك حلّ واجباتك
توقف عن اللعب
أنت تسبب المشاكل للجميع
تعبتُ من غسيل ثيابك كل يوم
سيضربك والدك
ألم تتعب من لعب الكرة؟
ألم تتعب من الركض خلف الكرة؟
لمَ لا تَدرس؟ لمَ تُخفق دائمًا؟
عليك أن تجتهد وإلا
وإلا فلن تعمل، وستتدمر حياتك
ما الذي سنفعله معك؟ لمَ لا تعمل؟
كم عليّ أن أعمل كي أطعمك؟
إن لم تدرس، فستعمل في النسج
وإلا فستفشل في حياتك
إلى متى وأنا أخبرك بأن تدرس
توقف عن لعب الكرة، لا تفكر بشيء غيرها
اللعنه عليه! لقد ذهب
أنا والدته، وأنا قلقة عليه
أذكره دائمًا كي يدرس وكي لا يخفق هذه السنة
وليس لأزعجه
أرسليه ليتعلم التجارة قد يصبح أفضل
وإن لم يهتم كما في دراسته؟
فعلى والده أن يعاقبه
يضربه والده في المساء
ثم يتسلل للخارج
يخبرني بأنه سيدرس
ثم يُخفق في نهاية السنة
توجهي إلى المدير
كيف؟
اكتبي رسالة - نعم، راسليه -
سألعنه لأنه علمك اللعب
برسبوليس هو الفوز!
برسبوليس هو الفوز!
فاشل أتسمّي هذا هدفًا؟
أرِنا إن كنت بارعًا
ما الأمر معك؟ - ما قصدك؟ -
هل مررت لي؟
ثم تهدرها أمامم المرمى
فيما كنت تفكر؟ - أنت كثير السرحان -
مررّت الكرة لك
وقُطعت منك، وسجلّوا الهدف
وتريد منّي أن أمررّ لك؟
أين عقلك؟
حسنًا، لم أُحسن اللعب
لكن لم يكن لديك الحق في تلمس التمريرات
فيما كنتَ تفكر؟ - لا شيء -
لا شيء؟ - "طهران" -
طهران"؟ لماذا؟"
أريد أن أذهب - لماذا؟ -
لرؤية المباراة - هل ستخبر والداك؟ -
نعم - وماذا ستقول؟ -
بأنني كنتُ في منزلك - منزلي؟؟ -
لدينا اختبار في الفارسية
سأدرس في الطريق
ماذا بشأن المال - المال؟ -
هل هناك طريقة لتربية الطفل؟
،عليك أن تفكر بطفلك اسأل عنه إن كان يدرس
أنا أغسل الثياب و أنشرها
سأذهب ولن أعود حتى تهتم بالأمر
أخبرتك بذات الشيء العام الماضي
لكنك لا تستمعي
وسيُعيد السنة مجددًا
وانت لا تفكر بالأمر ابدا
أنبهك دائمًا، لكنك تتجاهل الامر
فقط تجلس هنا
و تدخن السجائر
طالما أخبرتك
تسمع من أذن ويخرج من الأخرى
أحتاج المال غدًا لحضور مراسم المقبرة غدا
يا ربي اجعل اباءنا وامهاتنا
ومعلمينا
فخورين بنا
يا خالقي
قدنا الى طريق الحق
ستذهب إلى "طهران" بخمسة تومان؟
ادخل
(سيدي، أنا والدة (قاسم جولاي
حسنًا حسنًا
ماذا لديك؟
ينام كل ليلة دون أن يحلّ واجباته
وعندما أسئله، يقول لي بأنه حلّ واجباته
وأنا هنا لأتخبر عنه
إن كان يذهب إلى المدرسة ويؤدي واجباته
لا يمكنني القراءة أو الكتابة
تأتين مرة في السنة لتنظري إن كان التافه الصغير يذهب إلى المدرسة أم لا؟
حوّل حياتي إلى جحيم وقلب المدرسة رأسًا على عقب
إنه ليس بطفل، إنه وحش
ماذا يمكنني أن أفعل؟
جئت لأسأل إن كان يأتي إلى المدرسة
يقول بأنه يذهب
ينام مبكرًا ويستيقظ مبكرًا
يذهب إلى المدرسة قبل أصدقائه
وإن سألته "أين دفترك؟"
يقول بأنه في المدرسة
أو في الساحة أو على الرف
كيف لي أن أعرف، فلا يمكنني القراءه
أنا منشغله بطبخ الغداء والعشاء
يأكلون ويخرجون دون أن يقولوا كلمه
ثم يخبرني ابن الجيران بأنه لم يذهب إلى المدرسة
لهذا أتيت
لأرى ما يفعله
أنت المسؤول هنا - صحيح -
إن هربت إحدى دجاجاتك
ستركضين ورائها لنصف المدينة
خلال السنوات الماضية، هل أتيتِ لرؤيته في المدرسة؟
هل أتيت لرؤية مبنى المدرسة؟
:والآن تقولي لي "أنت المسؤول"
ليلة الأمس
بدأ بفعل جديد لم يسبق أن رأيته منه
وضعت 5 تومان تحت الفراش
وعندما كنت أعدّ الإفطار
وطلب منّي المصروف وأعطيته
وبعدما ذهب، بدأت بترتيب المنزل
وعندما أردت أن آخذ الخمسة تومان لم أعثر عليها
لم يدخل أحد غيره إلى الغرفه
ماذا أفعل بشأن هذا التصرف الجديد؟
ما الذي تتوقعينه من ولد شقي
مع أهل مثلكم؟
ماذا أفعل؟
هل سبق وأن أتيتِ إليّ قبل أن يسرق؟
قلت بأنها المرة الأولى ماذا يمكن أن أفعل؟
أنت والدته ولم تتمكني من إيقافه
وإن ضربته
لن يتحدث أحد بعدها
لكن سيتراكم الأمر علي
أنت صاحب السلطة هنا
إسأله، ماذا فعل بالخمسة تومان
إفعل ما يحلو لك
لديك السلطة هنا
شيئان يمكن أن يحدثا هنا
إما أن أتجاهل ما حدث
وأترك الأمر لك
أو
يا ولد
أخبر (قاسم) بأن يحضر إلى هنا
،أو يمكنكِ أن تدعيني أتولى الأمر وسأضعه على الطريق الصحيح
أتوكل على الله ثم عليك
سأريه من المسؤول حتى يعيد التفكير قبل أن يفعل شيئًا ما
لم يكن يسرق في السابق
ووضعت الخمسة تومان تحت الفراش ليلة الأمس
ولم يدخل أحد للمنزل
تعال يا ولد
اقترب
اقترب
...تقول والدتك بأنك خذت
خمسة تومان من تحت الفراش ليلة الأمس...
ماذا فعلت بها؟ - لمَ آخذها؟ -
No comments yet. Be the first to leave one.