İlk 200 satır.
"(بروكلن)"
"تأخر عن الدفع"
محل لحوم "ووزنياك" وأبنائه
- مرحباً "ديفيد"، يبحث عنك أخوك - مرحباً "جوي"
مرحباً "ديفيد"
أين كنت بحق السماء؟ هل أخذت الشاحنة إلى المنزل مجدداً؟
- أجل - أخبرك أبي ألا تستعمل عربة اللحوم
لأغراض شخصية
- مرحباً أمي - لكنك فعلت ذلك بأي حال؟
- أجلبت القمصان لهذا المساء؟ - أجل
لا، أتكلم جدياً هل جلبت القمصان لهذا المساء؟
- أجل عزيزتي، أجل - "اليكسي"، أقفل الخط
أجل عزيزتي
ما كان يجدر بي أن أجعل هذه المرأة حاملاً
لا ترزق بمولد يا "ديفيد" التناسل فكرة سيئة، لا ترزق بمولد أبداً
آسف...
من أجل أن أسدد بعض من ديوني
بنيت منزلاً بلاستيكي في شقتي
أتزرع الممنوعات؟
وأنت الشخص الوحيد الذي أعرفه والبارع في ذلك
- وتريد مني أن أزرعها؟ - أجل
حسناً، بالطبع، فهذا ما ينقصني لبلوغ السعادة القصوى
الدخول إلى عالم الممنوعات
لأن ضغط زوجتي التي تتصل بي كل 3 دقائق
لأنها على وشك ولادة أول ابننا الأول ليس مجهداً بما يكفي
- بكم تدين؟ ثمانون؟ - ثمانون
- ثمانون ألفاً - ثمانون ألفاً؟
حين تقولها مع هذه التعابير على وجهك، يبدو مبلغاً كبيراً
كيف تورّط نفسك في هذه الأمور يا "ديفيد"؟ ثمانون ألف دولار؟
ماذا حصل؟ كيف أصبحت مديناً لأحد بهذا؟
استقرضت المال لأستثمر في "نيوتيك"
- هذا مشروع احتيال تصاعدي - إنه ليس مشروع احتيال تصاعدي
- لقد أعتقل الرجل، تم إعتقاله - ليس لتلك التهم أي صلة...
"ديفيد"؟
تعلم يا "ديفيد" بأنني أحبك كابني
- أنا ابنك - لهذا أحبك كابني
لكن إن لم تجلب قمصاننا الجديدة لمباراة الليلة
- لدي القمصان - عليك ذلك، فهي تحوي صورة الفريق
لدي القمصان
لن تكون القمصان بحوزته
هيا، هيا
طلب قرضك مرفوض
لكن إن لم أحصل على 80 ألف دولار هناك أشخاص سيغرقونني
هلا تذكرين ذلك في استمارتك بأن هناك أشخاصاً سيغرقونني؟
لا تملك الضمانات الضرورية ولهذا لن نعطيك المال
إذاً، أنتم مجرد متجر رهن ضخم وحسب
- لا، لسنا متجر رهن - أنتم متجر رهن مع أثاث أنيق
ولهذه الأسباب جميعها عليّ رفض طلبك، آسف جداً
حسناً، فهمت
- هذه عملية سطو - أرجو المعذرة؟
قلت، "حسناً، لقد فهمت"
هذه عملية سطو أيها السافل
- عذراً، لكنك قلت شيئاً لتوّك - لا
- قلت شيئاً منذ قليل - لا
أنا هنا، "ديفيد ووزنياك" أتيت لجلب قمصاني
- كنت بانتظارك - أعلم، أعلم ذلك
آسف جداً لكن سيتم التقاط صورة لفريقي هذا المساء
وعلى فريقي بأكمله الحصول عليها للعام بأكمله
- حسناً، حسناً - شكراً جزيلاً، أقدّر لك ذلك حقاً
- أجل! - "مخالفة ركن"
"كتيّب الزراعة المائية"
"البستنة المائية بلا تربة"
- أتريد كيساً؟ - لا
- أوراق اللف؟ - أزرع الطماطم
تمهل! هذه شاحنة توصيل أسلم توصيلة، أنت تمزح، صحيح؟
أجل، لدي القمصان أقسم على قبر...
أجل، على قبر والدتنا
القمصان معي في الشاحنة الآن
مهلاً، هيا، توقف، مهلاً
لديكم قمصاني
- أعلم أن الوقت متأخر - أجل إنه كذلك
- لكنك جلبت لي أزهاراً جميلة جداً - أجل
والسيد "بيرنستين" يعتني جيداً بها
- أين كنت، "ديفيد"؟ - "إيما"، أنا آسف
كنت أحاول تسديد بعض ديوني
أدرك ذلك، ولكن لم لم تتصل أو تبعث لي برسالة؟
ولم لا يمكنني المجيء إلى شقتك بعد الآن؟
لم أقل قط أنك لا تستطيعين المجيء إلى شقتي
- هل تخفي شيئاً؟ - لا شيء
هل أنت واثق بأنك لا تخفي شيئاً في شقتك؟
لا
أنا حامل
هذا رائع
- أجل، توقف... - "إيما"...
أتعلم، يمكنني تدبر أمري بمفردي
- ماذا تعنين بذلك؟ - أريد طفلاً، اتفقنا؟
لكنني لا أريد أباً يختفي فجأة لأنه شديد الانشغال
لا يمكن التعويل عليك لديك مشاكل مالية
ليس لديك حياة عملياً وهذه ليست حياة
- لدي حياة - ليس لديك حياة
من لديه حياة، لا يقرع باب امرأة حامل في الثالثة فجراً
- كنت أجهل أنك حامل - "كنت لتعرف يا "ديفيد"
إن اتصلت بي بين الحين والآخر
أظنني في البداية، كنت مصدوماً
كانت صدمة، ولكن آنذاك...
زال شعوري بالخوف، ثم شعرت...
بأن هذا قد يكون أجمل ما حصل لي يوماً
"ستيفي"، لا، "ستيفي"، لا إنها الثالثة فجراً، عد إلى السرير
عد إلى السرير، عد إلى سريرك
لا تذهب إلى صندوق الرمال أين تذهب؟ لا لا تذهب هناك
لا، ليس في صندوق الرمال
- عليك إقناع "إيما" بالإجهاض - ماذا؟
- عليك ذلك - كيف يمكنك قول أمر مماثل؟
كيف تقول ذلك أمام أولادك؟
يعلم أولادي أنه ما عاد بالإمكان إجهاضهم
أنا أدرك بأنني ربما أرغب في إنجاب طفل
أنت رجل حر، ولا تريد أولاداً فالأولاد هم ثقب أسود
سيمتصون طاقتك بأكملها مالك، وقتك، وشعرك
أتذكر حين كان لدي شعر رائع؟
- ما عدت قادراً على شيء - كيف تتكلم هكذا أمام أولادك؟
يمكنني قول ما أريد أمامهم لأنهم لا يصغون إليّ
لا يتلقى أولادي تردّدات صوتي
وأقول لك، أواجه صعوبة في الوصول إلى النشوة الكاملة حتى
ليس طبيعياً لرجل بعمري ألا يبدو بصل للنشوة الكاملة
ماذا تفعل؟ أصغ لي، عد إلى الفراش وليس إلى صندوق الرمال
لا تنم على الرمل، لا تنم على الرمل!
- كصديق لك...، لا، مهلاً، لا - أبي؟
- أبي، أبي - هيا عودي إلى السرير، عزيزتي
أحاول إجراء حديث هنا أرجوك توقفي
- أبي! - حسناً، توقفي الآن
أقول لك هذا، أظنني أرغب في الإنجاب
كوني صديقك ومحاميك، "ديفيد" هل لي بمكالمتك بصراحة تامة؟
بالطبع
لا تملك المؤهلات اللازمة لتربية طفل
أحتاج إلى النظام في حياتي
- وهل هذا هو النظام؟ - أجد هذا جميلاً
أبي!
- "ديفيد ووزنياك" - لا، لست "ديفيد ووزنياك"
كان الباب الخلفي مخلوعاً
اسمي "مارك وليامز"، أنا محام
كنت أحاول الاتصال بك منذ أيام عديدة، سيد "ووزنياك"
لست "ديفيد ووزنياك" أنا أقوم بتنظيف المكان فقط
"ديفيد" في "المكسيك"
لا أملك الكثير من الوقت لذا سأتكلم باختصار
ما بين عامي 1991 و1994 قمت بالتبرع
بسائلك المنوي باسم مستعار وهو "ستارباك"
في العيادة الخاصة "غرابوسكي ليفيت"، التي امثّلها
- لا - لم يكن سؤالاً بل تصريحاً
- لدينا كامل الوثائق اللازمة لإثبات ذلك - لا، سيدي، أنا...
كنت خلال 33 شهراً، واهباً بشكل متكرّر
وهبت 693 مرة
مقابل ذلك تلقيت مبلغ 24255 دولاراً
- سائلك المنوي عالي الجودة - شكراً لك
أنا واثق بأن سائلك المنوي ذو جودة فاخرة أيضاً
حصلت بعض التعقيدات
مما دفع السيد "غرابوسكي ليفيت" بمنح سائلك المنوي
لجميع زبوناته في العيادة
ساهمت في انتاج 533 طفلاً
- و142 منهم يريدون معرفة هويتك - ماذا؟
أنت الأب البيولوجي لـ533 طفل
أنا لست "ديفيد ووزنياك"
كل مرة وهبت فيها، وقّعت على عقد سرّي
قانونياً، عيادة "غرابوسكي ليفيت" ملزمة بحماية هويتك
لكن هناك مجموعة من أولادك ينقضون شرعية هذه الوثائق
- يريدون معرفة هوية "ستارباك" - لست "ديفيد ووزنياك"
لست "ديفيد ووزنياك"! أنا لست "ديفيد ووزنياك"!
وداعاً
تقول أنه في كل مرة من الـ 693 التي وهبت فيها سائلك المنوي
وقّعت على اتفاق حفظ السرّية تحت اسم مستعار وهو "ستارباك"؟
في كل مرة، دائماً وقّعت دائماً على اتفاق حفظ السرّية
وقّعت على تلك الوثائق قبل أو بعد ذلك؟
- قبل ذلك، أجل - وكنت تفعل ذلك بمفردك دائماً؟
بصراحة، لقد خيّبت أملي لأنك لم تخبرني قط بهذا
عادة تتصل بأصدقائك بعد معاشرتك لفتاة وليس بعد قيامك بأمر مماثل لوحدك
لكن إن كنت تصرّ على ذلك، أعدك أن اتصل بك كلما فعلت ذلك بمفردي
هذا عرض مثير لكن مع الأسف، يستغرق وقتاً كثيراً
حسناً، يزعمون أن حقك بالخصوصية أقل أهمية
من حقهم الانساني الطبيعي في معرفة هوية والدهم البيولوجي
الأمر معقّد جداً إنه معقّد للغاية
إنه معقد فعلاً
أتعرف أن هذا هو حلم كل محام أن يرافع بقضية بهذه الأهمية؟
قضية ستخلّف أثراً في التاريخ؟ ستكون سابقة لغيرها؟
كانت أمي تقول دائماً أنني لن انجح أبداً، لكن سأثبت لها العكس
ماذا نفعل الآن؟
بصفتي محاميك، أقترح عليك أن تكف عن التبرّع في عيادات العقم
- أيجدر بي استخدام محام حقيقي؟ - لا يمكنك تحمل كلفة محام حقيقي
لا، سأتصل بنقابة المحامين اليوم لإعادة تفعيل رخصتي
- لا تملك رخصة؟ - خسرتها بسبب شكلية بسيطة
بشأن وثيقة ما مفقودة ورشوة ليست بشيء مهم
أجل، آملاً بإقناع "ستارباك" بمقابلتهم
142 ولداً في هذه الدعوة يريدون منك معرفة هوياتهم
يحتوي هذا المغلف موجزاً عن 142 من أولادك
لا تفتحه
- "بريت" - مرحباً "ستارباك"
لا تنادني بهذا أيمكن لـ"سوزان" الاعتناء بالأولاد؟
حين لا تستثمر كامل طاقتها في مهنتها الجديدة
تفضّل معاشرة رجال لا يروقونني
- ألديك حاضنة أطفال؟ - لماذا؟ أتريد من يرعى ذلك المغلّف؟
- أعلم انه ما كان علي ذلك، لكنني فتحته - هذه أسوأ فكرة على الإطلاق
لقد اخترت واحداً منهم واحداً فقط، واحد
أتعرف من الذي اخترته؟ "أندرو جوهانسون"
علينا الذهاب
- ماذا لديك؟ - مئتي وخمسة وعشرون دولاراً
ها هو
هيا، هيا! هيا لاعب رقم 13، هيا "جوهانسون"!
اللاعب 13 هو الأفضل، هيا
أندرو جوهانسون، يسجل 3 نقاط
تولّ الدفاع، الدفاع تولّ الدفاع، أجل!
أتراه؟ أتراه؟ لقد صدّ الكرة صدّها في خط الهدف
هل رأيته يصدها؟ هل رأيتموه يصدّها؟ شئجعوا اللاعب رقم 13 يا رفاق
No comments yet. Be the first to leave one.