İlk 200 satır.
"ماري"، ماذا حدث؟
سحقاً.
"في الحلقات السابقة"
يمكنك الشعور بأشياء في الدم.
- ظننت أنني الوحيدة. - يا للهول!
أنا مضطرب يا "إيما". ينبغي أن تكوني مع شخص ليس كذلك.
ربما أود أن أكون معك.
تباً!
الجامعة لديها عيادة لإجراء تجارب دموية بشرية.
كانوا يستخدمون "سام" لتعزيز قوى "لوك"،
لكنهم كانوا يفعلون به أشياء أخرى أيضاً.
كانت "شيتي" تدير كل شيء.
نقدّر أنه سيحتاج إلى نحو 10 أشهر لجعله فعالاً
ومعدياً كفايةً ليؤدي مهمته.
ما تصفينه يتعدى حدود التحييد. إنها جريمة حرب.
راقبها عن كثب.
سنحرص على بقاء هذا بعيداً عن المفسدين.
هذه الجامعة مجرد واجهة.
لن تتحكمي فينا!
أنتم لستم هنا للدراسة.
حان الوقت.
لا تساعديها.
- تباً يا "كيت"! - انظروا إلى كل هذه الدماء.
قتلتها.
لقد عذّبتنا. لقد عذّبتنا.
يا ويلي. انتهى أمرنا.
- قتلناها. - إنها مخبولة.
لماذا لم تدعوني أنقذها؟
ماذا فعلنا؟
حسناً، اسمعوا، لنهدأ جميعاً ولنقيّم الموقف.
الموقف تنزف منه الدماء على كل البساط.
يتعين علينا أن نكتشف ما يجب فعله الآن.
أنت قتلتها.
"ماري"، لقد فعلت هذا
من أجلك.
لقد فعلت هذا من أجلكم جميعاً.
عندما أنتهي من الأمر، ربما سوف تدركون في النهاية أنني بطلة.
أريد أن أكون بطلاً أيضاً.
بالطبع يا "سام".
دعيه وشأنه.
كانت "شيتي" سيئة.
لست فأر تجارب.
ماذا ستفعلين يا "كيت"؟
سوف نحرر من في الغابة.
"سام"، لا تذهب معها.
الأمر متعلق بك أيضاً.
إن اكتشفوا ما حدث هنا،
فلن يعّذبوني وحدي.
ربما آن الأوان لي لأنقذك.
بوسعك أن تهزميني، لكن هل تظنين حقاً أنه بوسعك أن تهزميه؟
تباً.
- بمن تتصلين؟ - خط الطوارئ للحرس الجامعي.
- حسبك! - هل أنت مجنونة؟ سوف يقبضون على "سام".
ماذا عن كل الناس الذين في الغابة؟
ستعم الفوضى الأرجاء حالما تخرجهم.
- أجل، لكن... - أنت أيضاً؟
اسمعي، لقد ساء الوضع،
لكن ساء الوضع أيضاً بالنسبة إلى "غودولكين" و"فوت".
- ما العمل إذاً؟ هل نجلس هنا بلا حراك؟ - لا.
بل نوقفهم.
"الجيل V"
"(ماري) تتصل"
حسناً، الرنين المغناطيسي.
أجل.
هذه الظلال، هنا وهنا وهنا تشير إلى حدوث ضرر.
نعتقد أن والدك حين يستخدم قواه كل مرة،
يحدث شيء مثل تمزقات مجهرية في الممرات العصبية.
إنه تراكم من التمزقات عبر السنين.
عبر السنين، حسناً. هل نستطيع أن نعكس التأثير أو نضيء تلك المناطق؟
هل يُوجد دواء ما؟ سأشتريه أياً يكن.
علاج الدماغ له موارد محدودة.
بواسطة العلاج الطبيعي وجرعات الأدوية المناسبة
نستطيع الحد من المخاطر أو أن نبطئها.
لا أن نعكس تأثيرها.
هل مررت بأي دوار أو رأيت بقعاً في مجال رؤيتك البصرية المحيطية؟
نعم... أنا؟
أو هل ربما شعرت بانقباض لا إرادي في البنصر
أو الخنصر ليدك اليسرى؟
لا. ربما مررت بدوار، لكن...
ألا يُصاب الجميع بدوار أحياناً؟
هل يمكننا التركيز على أبي؟ أنا فقط...
آسف، هذا كثير عليّ. أنا فقط...
توصيتنا أن يجري علاجاً طبيعياً
وأن نعلم الدواء المناسب المضاد للنوبات.
وممنوع استخدام القوى.
حقاً؟
ماذا؟ ألم يكن لديهم أي أسرّة كبيرة في المستشفى؟
- كيف أبدو؟ - كأنك مصنوع من الفولاذ.
تفقّد هاتفي. ستجد فيه رقم "هيذر".
- التي من العلاقات العامة أم قسم الملابس؟ - قسم الملابس.
اطلب تعديل مقاس الزي.
- أبي... سأطلب من الطبيب أن يفحصك. - لكي يلائمك زي "بولاريتي".
آسف...
على...
كل شيء.
كنت أعلم بشأن الغابة.
لقد سايرتهم.
التزمت الصمت...
لكي أحميك.
لكن انتهى أمر الجامعة يا فتى.
لقد حان وقتك.
أبي...
إن قوانا،
- تقتل... - أنت الرجل المسؤول الآن.
اسلك الطريق القويم.
امتثل لما يأمرونك به.
لا أحد يخوض الحياة من دون ندم.
لكن سحقاً لذلك، لا أندم على كوني قادراً على الاهتمام بعائلتي.
وأنا متيقن من أنك ستفعل الأمر ذاته. يجب عليك فعل ذلك.
عائلتك تعتمد عليك.
إنني أفوّت حفلة جنس جماعي مذهلة لأحضر هذا الاجتماع الممل،
لكن يتعين على شخص ما أن ينقذ هذا المكان.
لا أعلم أين "إنديرا"، لذا لنبدأ فحسب.
"الفتى الذهبي" يجلب المصائب. تقييمات التطبيق منخفضة.
مناظرة "نيومان" العامة كانت عرضاً مزرياً.
نحتاج إلى إلهاء كبير.
لنرسل أحد ما لينضم مباشرةً إلى "السبعة".
لنبدأ بالترتيب.
معدل الدرجات بالنقاط، سيئ للغاية.
نسبة الذكاء، جيدة بشكل مبهر.
مهارات إضافية، يجيد التحدث باللكنة البريطانية؟
من يؤيد هذا الفتى؟
- هل من أحد؟ - يظهر الاختبار المحوري أنه في الصدارة.
يظنون أنه يبدو "بطلاً حقيقياً".
اختبار لون جلده يظهر أنه ذو بشرة داكنة قليلاً.
إذاً، سنحضر "آني ليبفويتز" لتصويره أيها العنصري.
لقب "بولاريتي" متوافق معه أيضاً.
سنعود إليه. من التالي؟
وجدياً، أين "إنديرا"؟
"كيت"؟
- لم أرك هنا منذ فترة. - "غريغ".
أنا "بوب".
ما الذي... لا!
افتح الزنزانات.
متى كانت آخر مرة رأيت فيها ضوء الشمس؟
هل لا تزال أغنية "غانغام ستايل" محبوبة؟
لنذهب إلى الخارج.
مرحباً يا "سام".
"لوك".
ماذا تفعل؟
أساعد الخارقين.
هل ستؤذي البشر؟
الأمر سواء.
ذلك ما أردته.
لا يا رجل.
لقد آذيت شخصاً ذات مرة، والشعور بالذنب أهلك حالي.
ماذا عن صديقتك الصغيرة "إيما"؟
ليست هنا.
أجل، ولا أنت موجود.
لقد قتلت نفسك.
وتركتني في هذه الزنزانة!
"سام"...
أعلم أنك لا تريد فعل هذا.
"سام".
"سام"!
من ذلك؟
ذلك كان "آندي".
كان مضحكاً جداً تارةً.
وتارةً أخرى كان شديد الحزن.
كان ثنائي القطب.
لقد جعلوه يمرض عمداً؟
هذا ما يفعلونه.
هذه الجامعة
حسبت أن بإمكانها تعذيبكم.
لماذا؟ هل لأنهم قالوا إنكم مجانين جميعاً؟
أقل شأناً؟
لكنكم لستم أقل شأناً.
أنتم أعلى منهم شأناً.
ولقد حان الوقت لنظهر ذلك.
التهم يديك أيها الوحش.
حسناً.
تباً.
المعذرة.
المعذرة. مرحباً.
المعذرة.
بحقك! أسجل فيديو رد فعل.
عليّ الآن أن أستمع إلى "ديسبيرادو" مجدداً.
هل أنت خارق؟
بكل تأكيد أيها الحقير.
"مدرسة محاربة الجريمة"
هل أنت خارقة؟
لا، أنا أستاذة غير متفرغة في مجال التسويق.
يا إلهي!
"إيما"، أخلي مركز الفنون الأدائية.
المدرسون والإدارة. "جوردان"، ابحثي عن نقابة الطلاب.
يُوجد زر إنذار في غرفة عمل "شيتي" أسفل مكتبها.
حسناً، سأذهب إلى هناك.
مرحباً يا عائلتي، كيف الحال؟
أنا ناصحكم المفضل على صفحات التواصل "جيف بيتيكارسكي".
كما ترون يا محبي "جيف"، لا تُوجد عكازتان ولا جبيرة،
لقد شُفيت ساقي أخيراً. وسم صيف "جيف" المثير.
رباه! ليساعدني أحد!
اركض!
تباً!
تباً. هرب أحد المدمنين. يا فرقة الجامعة الشرقية.
يا ويلتي! يُوجد أكثر من شخص. إلى كل الوحدات، تنفيذ الإجراء "ألفا".
كنت بأمان في الغابة أيتها الغبية.
لقد كُشفت هويتي. ربما فُتح "مركزنا التأهيلي".
لنؤد بثاً حياً.
منذ أن مات "ترانسلوسنت"، وثمة فراغ لم يُشغر في "السبعة".
No comments yet. Be the first to leave one.