Cheer

Cheer

Arabic Altyazısını İndir

Sezon 1

Sürüm bilgisi

Cheer 2020 S01 1080p NF WEBRip DDP5 1 x264-Mys
Cheer 2020 S01 720p NF WEBRip DDP5 1 x264-Mys
Cheer 2020 S01 WEBRip x264-ION10
Şunun yorumuyla abdelnabi
By: Mohamed Abdelnabi | Original Netflix Subtitles

Etiketler

webrip
web
x264
720p
720
BRip
1080
Yayınlandı: 2020-03-13
İndirmeler: 35
İşitme Engelliler: No

Arabic altyazı önizlemesi

İlk 200 satır.

‫يمكنك فعل هذا، هيا.‬

‫5، 6، 7، 8.‬

‫1.‬

‫- 3، 4، 5...‬ ‫- 7.‬

‫لنتحرك.‬

‫مؤلم.‬

‫أرى أنك متوترة.‬

‫خذي الأمر جزءًا تلو الآخر.‬

‫ما أفعله حرفيًا هو أنني أدفع ساقيّ لتدوران.‬

‫- هكذا، دفعة، دفعة، دوران.‬ ‫- حسنًا.‬

‫لنفعلها فحسب.‬

‫ستجرّب فعلها.‬

‫- أجل! لنجرب ثانيةً.‬ ‫- أتريدين مكانًا آخر؟‬

‫ثمة نماذج كثيرة تناسب التشجيع.‬

‫يظن الناس أننا مجرد... شقراوات غبيات.‬

‫يظن الناس أن ما نفعله هو فقط،‬

‫التشجيع، مثل، "هيا يا فريق!" وما شابه،‬

‫لكننا نعرّض أجسادنا في الواقع للكثير...‬

‫من الألم.‬

‫ويحي! آسفة.‬

‫- أأنت بخير يا "مورغان"؟‬ ‫- يا إلهي.‬

‫هيا، يمكنك فعلها.‬

‫دفعة! رفعة! تماسكي!‬

‫أهبط بشكل خاطئ أحيانًا من دون قصد،‬

‫وهذا يسبّب... ألمًا رهيبًا.‬

‫لكن الأمر يستحق.‬

‫أعني، لقد أنقذني التشجيع.‬

‫بصدق، لو لم آت إلى هنا،‬

‫كنت لأقبع في زنزانة سجن الآن على الأرجح.‬

‫كنت طفلًا سيئًا جدًا.‬

‫تورّطت في متاعب لفعل أمور غبية فحسب.‬

‫لم أكن أهتم بالسلطة.‬

‫كنت قاسيًا.‬

‫لم أهتم لأمر أي شيء أو أي شخص.‬

‫ومن دون التشجيع، ما كنت لأنجح.‬

‫كان أمري لينتهي.‬

‫ما كنت لأجلس هنا وأروي هذه القصة.‬

‫يكون لدينا دائمًا طلاب جاؤوا‬ ‫من عائلات مفككة أو ماض مضطرب.‬

‫أحيانًا، يقدّمهم لي أشخاص لذلك السبب بالذات.‬

‫يعرفونني ويظنون أنني‬ ‫قد أكون مثلًا أعلى جيدًا‬

‫وقد أكون شخصًا يمكنه إرشادهم‬ ‫للعودة إلى طريق الصواب.‬

‫سأتركك. أريدك أن تثبتي، مفهوم؟‬

‫1... 2...‬

‫إن جئتم من بيوت كتلك وانخرطتم في التشجيع،‬

‫فذلك مكانكم السعيد.‬ ‫يمكنكم ارتياد الصالة الرياضية،‬

‫- وتختفي كل متاعبكم.‬ ‫- انهض!‬

‫أنظر إلى الواجهة طوال الوقت.‬ ‫وأبدو هكذا...‬

‫إنه مكان يمكنني الذهاب إليه‬ ‫وأكون ما أريده.‬

‫التشجيع منفتح على كل شخص يريد ممارسته.‬

‫كان يُتنمر عليّ في صغري.‬

‫لذا لو لم أحظ بالتشجيع،‬ ‫كنت على الأرجح لأصبح...‬

‫غاضبًا من العالم، و...‬

‫كنت لأؤذي الآخرين لأنني تعرّضت للأذية.‬

‫- هيا يا "غابي"!‬ ‫- هيا يا "غابي"!‬

‫لدينا أنواع مختلفة جدًا من الأشخاص،‬

‫لكن نريد كلنا الأمر نفسه.‬

‫الشعور عند الخروج إلى المسرح،‬

‫وتقديم أداء لدقيقتين ونصف.‬

‫الأمر كتسارع الأدرينالين الذي تشعرون به‬

‫فتقولون فقط، "رائع!"‬

‫الأمر مخيف، لكن عليكم الثقة بزملائكم فحسب.‬

‫الثقة الكاملة هي الأساس.‬

‫عليّ التأكد من أنكم ستمسكون بي حين أسقط.‬

‫وذلك ما يربط الناس،‬

‫لأنكم لم تسمحوا بأن أتأذى.‬

‫من تلك اللحظة، سيكون بيننا هذا الرابط،‬

‫أنني أعرف أنكم ستحمونني، وأشعر بأمان.‬

‫حين تصبحون مقربين إلى ذلك الحد،‬

‫تتحولون إلى عائلة،‬

‫وأظن أن ذلك ما يجعل الرابط أقوى.‬

‫وذلك ما يجعل هذا البرنامج رائعًا جدًا.‬

‫لكن إن لم يكن توافق أعضاء الفريق‬

‫والثقة والرابطة موجودين،‬

‫حينها تنهار الأمور.‬

‫هل الجميع بخير؟‬

‫ماذا حدث؟‬

‫أأنت بخير؟‬

‫طلبت منك أخذ وضعية مقوّسة!‬

‫- لا بأس.‬ ‫- يجب أن يفحصك أحد. ‬

‫هكذا تتأذون. هكذا تفسد الأمور.‬

‫"أهلًا بكم في عالمي‬

‫"مسلسلات NETFLIX الوثائقية"‬

‫هلا تدخلون؟‬

‫أظن أن المعجزات‬

‫ما زالت تحدث بين الحين والآخر‬

‫تفضلوا إلى قلبي‬

‫اتركوا مخاوفكم خلفكم‬

‫أهلًا بكم في عالمي‬

‫المبني وأنا أفكر بكم"‬

‫الفكرة المترسخة‬ ‫التي لدى الناس عن المشجعين هي...‬

‫على جانب الملعب، في الرياضة.‬

‫ليسوا الرياضة.‬

‫إنهم مصدر الجذب الجانبي،‬

‫يقفون هناك ليقودوا الجمهور وليبدوا جميلين،‬

‫لكن تطور التشجيع بشكل هائل منذ نشأته.‬

‫كان "لورنس هيركمير"‬ ‫هو الأب الروحي للتشجيع.‬

‫بدأ يقدم مخيمات للتدريب على التشجيع.‬

‫وقرر في النهاية أن هذا سيكون مجال عمله.‬

‫أسس الرابطة الوطنية للمشجعين، "إن سي إيه".‬

‫ومع نمو "إن سي إيه"،‬ ‫بدأت تنتشر عبر البلاد.‬

‫وحينها أصبح التشجيع تنافسيًا.‬

‫بدلًا من القيام بحركات التشجيع نفسها‬ ‫على جانب الملعب،‬

‫بدؤوا بالترفيه عن الجمهور أكثر،‬ ‫ويقذفون الناس إلى أعلى ويرمون السلال.‬

‫حين ترون فريقًا يقذف السلال،‬ ‫ترون فريقًا آخر يقول، "حسنًا،‬

‫يمكننا فعل هذا أيضًا.‬ ‫سنرميها بشكل أفضل منهم.‬

‫سنفعل شيئًا لم يفعلوه."‬

‫وقالوا، "رائع، قد يكون هذا أمرًا كبيرًا."‬

‫بدأت المنافسات.‬

‫هذا ليس مجرد تشجيع،‬

‫هذه رياضة.‬

‫هؤلاء رياضيون حقًا هنا،‬

‫ويبدون رائعين وهم يفعلون هذا.‬

‫"أمسكوا بي، أنا أسقط‬

‫أمسكوني الآن، أنا أسقط"‬

‫التشجيع التنافسي اليوم مختلف تمامًا‬ ‫عمّا يراه معظم الناس‬

‫على جوانب الملعب في مباراة.‬

‫المهارات التي نقدّمها الآن جنونية.‬

‫لا أعرف إلى أي مدى قد نصل أكثر.‬

‫إنه عرض للياقة البدنية.‬

‫إنه أفضل ما في حركات الجمباز‬ ‫مع أفضل ما في السيرك‬

‫مع أفضل ما في الرقص. إنها رياضة مذهلة.‬

‫"شكرًا لزيارتكم (دايتونا بيتش)"‬

‫هذا المكان الذي يفكر فيه‬ ‫المشجعون الجامعيون طوال العام‬

‫لكن الآن، الأضواء وضوء الشمس‬ ‫مسلطة عليهم في هذا،‬

‫في أشهر مدرج على الإطلاق في مجال التشجيع.‬

‫المنافسة الوحيدة للتشجيع الجامعي‬

‫تحدث في "دايتونا بيتش"، في "فلوريدا".‬

‫تلك المنافسة السنوية الكبرى.‬

‫يفكر كل مشجع في هذه اللحظة،‬

‫وفي هذا المدرج المذهل.‬

‫لهذا يعملون بجد،‬

‫ليحظوا بلحظتهم المميزة هنا على المسرح.‬

‫نتنافس مرة واحدة فقط لدقيقتين و15 ثانية.‬

‫ذلك كل شيء.‬

‫كل ما نعمل لأجله‬ ‫يتبلور في دقيقتين و15 ثانية.‬

‫أمامكم فرصة واحدة للقيام بذلك الأداء.‬

‫قد تكلفنا غلطة صغيرة كل شيء.‬

‫إن أخفقتم، فقد كانت تلك فرصتكم الوحيدة.‬

‫تكونون قد ضيّعتم عامكم كله هباءً.‬

‫هذا يسبّب التوتر الشديد.‬

‫لننطلق!‬

‫بمجرد أن تخرجوا أمام الجمهور،‬ ‫يكون الوضع مخيفًا.‬

‫تشعرون بالتوتر والحماس،‬

‫لا يتعامل الجميع مع ذلك جيدًا.‬

‫يكون الضجيج...‬

‫جنونيًا حين تخرجون‬

‫أمام آلاف الناس، تلك الطاقة.‬

‫لقد ربحنا!‬

‫وأبطال التشجيع الوطني الجامعي هم...‬

‫كلية "نافارو"!‬

‫أبطالنا مجددًا هم كلية "نافارو".‬

‫لقد ربحتم بطولتكم الوطنية الـ4 للتو.‬

‫المرة الـ6 لكلية "نافارو".‬

‫البطولة الوطنية الـ12 لـ"نافارو".‬

‫"نافارو" هم الأفضل على الإطلاق.‬

‫لقد فزنا بـ13 لقبًا وطنيًا.‬

‫في 2012، كانت المرة الأولى‬

‫التي تحصد فيها كلية مهنية لقبًا وطنيًا مهماً،‬

‫بأعلى نتيجة في المسابقة.‬

‫كانت تلك صدمة كبيرة.‬

‫يظن الكثيرون أن كوننا كلية مهنية،‬

‫فنحن أقل من الآخرين.‬

‫لكننا ربحنا في المسابقة الوطنية الكبرى‬

‫عام 2012 و2013 و2014 و2015 والعام الماضي.‬

‫لقد فازوا بالبطولة الكبرى عدة مرات.‬ ‫يمكنهم هزم أي أحد.‬

‫كلية "نافارو"،‬

‫من "كورسيكانا" في "تكساس".‬ ‫تبعد نحو 80 كيلومترًا جنوب "دالاس".‬

‫ولدينا الآن مواهب كثيرة من كل مكان،‬

‫ويريدون المجيء‬ ‫إلى مدينة "كورسيكانا" الصغيرة القديمة،‬

‫التي ما كنت لأسمع بها أبدًا غالبًا‬ ‫إلا إن قلت،‬

‫"(نافارو)، حسنًا، أين تقع؟‬ ‫كبّر الخريطة. أين؟‬

‫أظنني سأذهب إلى هناك!"‬

‫"(كورسيكانا)، (تكساس)"‬

‫"أهلًا بكم في (كورسيكانا)"‬

‫أعيش هنا،‬

‫منذ عام 1987.‬

‫يبلغ تعدادنا نحو 24 ألف نسمة.‬

‫نقع على بعد 80 كيلومترًا من "دالاس".‬

‫تقول اللافتة هنا، "(كوسيكانا) التاريخية،"‬

‫وأنا أحب هذه اللافتة كثيرًا،‬ ‫بشوارعنا الممهدة بالطوب وكل شيء.‬

‫ثمة سحر خاص ومميز في "كورسيكانا".‬

‫ما كان الكثيرون ليسمعوا عن "كورسيكانا"‬ ‫لولا المخبز،‬

‫مخبز شارع "كولين"، موطن كعك الفاكهة.‬

‫نبيع نحو مليون كعكة في العام،‬

‫لذا نحب القول إن مخبز شارع "كولين"‬

‫هو محور صناعة كعكة الفاكهة.‬

‫"كورسيكانا" مدينة رائعة.‬

‫الإيقاع بطيء، يمكنكم سماع صوت‬ ‫صراصير الحقل وتغريد العصافير‬

‫وصفارات القطار. إنها بلدة رومنسية‬

‫صغيرة حقًا.‬

‫يبدو أن فريق التشجيع‬ ‫يضيف القليل من الإثارة.‬

‫أعني، أصبح برنامج "نافارو" أسطورة‬ ‫عبر البلاد كلها.‬

‫يأتون إلى "كورسيكانا"،‬ ‫أعني، أشخاص من كل أنحاء البلاد‬

‫ليشجعوا في فريق "مونيكا".‬

‫جعلت كلية "نافارو" معروفة.‬

‫"(مونيكا ألداما)، المديرة الفنية‬ ‫لفريق تشجيع (نافارو)"‬

‫يدرب معظم هذه الفرق الجامعية مدربون رجال،‬

‫لذا يتطلب الأمر شخصية من الطراز الأول‬ ‫لتصل إلى القمة في هذا المجال.‬

‫يجب أن يكون المرء مندفعًا جدًا ودقيقًا جدًا،‬

‫وشغوفًا جدًا.‬

More Arabic subtitles for Cheer

Yorumlar

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left