It's Always Sunny in Philadelphia

It's Always Sunny in Philadelphia

Arabic Altyazısını İndir

Sezon 17

Sürüm bilgisi

Its Always Sunny in Philadelphia S17E08 The Golden Bachelor Live 1080p AMZN WEB-DL DDP5 1 H 264-FLUX
Şunun yorumuyla TheFmC
𝐄𝐏.08 - TAG - 💢𝗗𝗶𝘀𝗻𝗲𝘆+ 𝗢𝗥𝗜𝗚𝗜𝗡𝗔𝗟𝗦💢

Etiketler

webdl
Yayınlandı: 2025-08-21
İndirmeler: 182
İşitme Engelliler: No

Arabic altyazı önizlemesi

İlk 200 satır.

‫اسمي "فرانك".

‫"(فرانك)، 79 عامًا، مالك حانة"

‫حظيت بحياة رائعة وعائلة ‫والكثير من الأصدقاء والمغامرات،

‫لكنني مستعد للتغيير.

‫فرصة أخيرة للعثور على الحب الحقيقي.

‫آمل أن أجده.

‫"(العازب الذهبي)، مباشر"

‫"(العازب الذهبي)"

‫شكرًا لكم. مرحبًا.

‫شكرًا جزيلًا لكم. شكرًا.

‫شكرًا ومساء الخير يا جمهور "العازب الذهبي".

‫أنا "جيسي بالمر"، وأهلًا بكم ‫في الحلقة الأخيرة من موسم "العازب الذهبي".

‫بالطبع نحن معكم مباشرةً من "لوس أنجلوس"

‫في الختام الدرامي ‫لرحلة "فرانك" للعثور على حب حياته.

‫نعترف بأن الطاقم والمنتجين ‫لم يكونوا مستعدين

‫لاستضافة عازب مختلف مثل "فرانك رينولدز".

‫في الواقع، هذا هو الموسم الأول ‫في تاريخ "العازب الذهبي"

‫الذي فكّرنا فيه في إنهاء السلسلة بأكملها.

‫لكن كم يسعدنا عدولنا عن ذلك، ‫لأن "فرانك" أسر قلوبنا،

‫والليلة هي اللحظة التي كنا ننتظرها جميعًا.

‫هل سيجد "فرانك" الحب الحقيقي مجددًا؟

‫كل ما يمكنني قوله ‫هو إن عليكم أن تروا لتصدّقوا.

‫لذا لنلق نظرة على أبرز أحداث الموسم

‫حيث بدأ "فرانك" من مكان مختلف جدًا

‫عن الذي نجده فيه اليوم.

‫لنبدأ رحلتنا.

‫أتحرق شوقًا للعثور على فاتنة بمفاتن فاتنة.

‫بنيّة الحب.

‫أعترف بأن "فرانك" ‫كان أكثر همجية مما اعتدناه.

‫أين كل الفاتنات إذًا؟

‫تناولت حبتي "فياغرا".

‫صغيري لديه مهلة نصف ساعة ليؤدي أداءً فتاكًا

‫قبل أن ينتهي المفعول، لذا لنسرع.

‫- حسنًا، ستصل السيارة الأولى الآن. ‫- حسنًا، جيد. السيارة الأولى.

‫يا ويلي، ها قد بدأ ينتصب.

‫انظر إلى هذا.

‫ها هي آتية. أتوقع أن…

‫لنر، نعم.

‫"(ليسا)، 67 عامًا، ‫محامية من (فورت وورث) في (تكساس)"

‫- لا. ‫- عفوًا؟

‫- لا. ‫- "فرانك".

‫مرفوضة. إنها مرفوضة.

‫يمكنك الذهاب. تابعي المشي.

‫اذهبي إلى حال سبيلك. أحسنت.

‫التالية. استدع التالية.

‫"(كاثرين)، 62 عامًا، عالمة أحياء بريّة ‫من (آيرونديل) في (ألاباما)"

‫"فرانك".

‫لا. قطعًا لا.

‫لا، مرفوضة. لننتقل إلى التالية.

‫أريد التالية، هذا لن ينجح. ماذا يجري؟

‫"فرانك"، هناك وقت لهذا، لكنه ليس الآن.

‫حسنًا، استدع التالية.

‫بدأت أتوتر. ماذا لدينا؟

‫"(جودي)، 69 عامًا، ‫مطلّقة من (كولومبوس) في (أوهايو)"

‫يا للهول.

‫لا.

‫لا، مرفوضة.

‫هل كل الساقطات مسنّات؟

‫لماذا فعلت هذا؟ لا أعرف ماذا دهاني.

‫ما هذا الذي فعلته؟

‫كل امرأة نزلت من السيارة كانت تطقطق.

‫حتى أعضائهنّ التناسلية كان لها صرير.

‫- كأنها أجساد عفى عليها الزمن. ‫- "فرانك"،

‫أحقًا لم تفهم فكرة هذا البرنامج؟

‫كنت أعلم أنه سيكون هناك بضع قبيحات،

‫لكنني ظننت أنكم، ‫يا جماعة "هوليوود"، تهتمون بالتنوع.

‫ستجد نساء من كل الأعراق هنا.

‫بل العمر. تنوع المراحل العمرية.

‫"فرانك"، اسم البرنامج "العازب الذهبي".

‫تبًا لـ"العازب الذهبي".

‫سوف أنسحب

‫ما لم تنزل من تلك السيارة امرأة تعجبني.

‫يجب أن تتصرف.

‫- هل شاهدت مقاطع "تيك توك" من قبل؟ ‫- نعم.

‫هل سمعت يومًا بـ"عضّاضة العضو"؟

‫- "عضّاضة العضو"؟ ‫- بالفعل…

‫وهكذا في أكثر من سابقة ‫لبرنامج "العازب الذهبي"،

‫رضخنا لمطالب "فرانك".

‫رأيت لها مقاطع تافهة عبر "تيك توك".

‫اسمها "عضّاضة العضو".

‫شعارها، "أودّ أن أعضّ."

‫كان لا بد أن تكون من نصيبي.

‫قلبي يخفق بسرعة.

‫لنر ما سيحدث.

‫من ستنزل؟

‫- هذه هي. ها هي ذي! ‫- مرحبًا جميعًا!

‫"(عضّاضة العضو)، 20 عامًا، ‫من مشاهير (تيك توك)"

‫- أودّ أن أعضّ. ‫- أودّ أن أعضّ!

‫- أودّ أن أعضّ. ‫- إنها من أريد. إنها المنشودة.

‫- مهلًا، ماذا؟ ‫- أختارها هي.

‫- أجل، إنها المنشودة. قُضي الأمر. ‫- مهلًا، ماذا؟

‫- أختارها هي. نعم. ‫- سأتقاضى أجرًا على هذا، صحيح؟

‫نعم، انتهت اللعبة. فلتكن من نصيبي.

‫لا يا "فرانك". هذه ليست سوى الحلقة الأولى.

‫يجب أن نخوض هذه العملية بأكملها، ‫وإلا فلن يكون هناك برنامج.

‫- حسنًا، ستتقاضين أجرًا. ‫- نعم.

‫إنها الليلة الأولى،

‫لذا عليك أن تصبري قليلًا

‫- على العضّ. ‫- أودّ أن أعضّ.

‫- كم أودّ أن أعضّ. ‫- حسنًا، لنواصل.

‫كم أنا منتصب. هيا بنا.

‫حسنًا.

‫لنر.

‫بئسًا. ظننت أنك قلت ‫إننا انتهينا من المسنّات.

‫"(سام)، 65 عامًا، وريثة إمبراطورية دواجن"

‫مرحبًا، سُررت جدًا لرؤيتك، لكن لا.

‫لا، أنت مرفوضة على أي حال.

‫لكن ادخلي وتدفئي. سأصرفك بأسرع ما يمكن.

‫أنت تمازحني. أهذا المعتوه هو العازب؟

‫بثوري تبدو أجمل منه.

‫نكتة موفقة. نلت مني.

‫حسنًا، ربما سأبقي هذه معي لترفّه عني فحسب.

‫نالت مني بمزحتها. كانت مزحة…

‫إنها تجيد المزاح. لنجمعها مع الأخرى.

‫سنرى كيف سيسير الأمر. ‫كان ذلك مضحكًا. كانت خفيفة الظل جدًا.

‫ما هذا؟ ألم أقل إنني لا أريد رجالًا؟

‫لديّ طلبية لـ"فرانك رينولدز" ‫من "أمازون برايم".

‫- أنا "فرانك رينولدز". ‫- حسنًا.

‫نعم، هذا أنا. شكرًا لك.

‫عجبًا، كم وصلت الطلبية بسرعة.

‫"(برايم)"

‫شحنات "أمازون برايم" سريعة جدًا.

‫ماذا تفعل؟ ‫لا يجوز أن تقوم بدعايتك الخاصة.

‫ليست دعاية، ‫بل إن هذه الأغراض عزيزة جدًا عليّ.

‫أنا متحمس بشأن "عضّاضة". ‫تلك امرأة يمكنني قضاء حياتي معها.

‫ولا بأس بالأخرى أيضًا. ‫كلتاهما سليطة اللسان.

‫الشابة سهلة المعشر بعكس العجوز.

‫أميل إلى ذات الـ20 ربيعًا.

‫ولأنه اختار المرشحتين النهائيتين بالفعل،

‫كان علينا أن نأتي ‫بمواقف مبتكرة لنضعهم فيها.

‫إذًا، من أين أنت؟

‫قطعًا.

‫عضّ عضًا.

‫"(عضّاضة العضو)"

‫قطعًا.

‫هذه فتحة شرج.

‫أشكركم جميعًا. شكرًا.

‫ما هذا؟ ماذا تفعلين؟

‫أجني المال من بث مباشر.

‫قطعًا.

‫تجنين…

‫إذًا، حسنًا.

‫- ما نوع الموسيقى التي تحبينها؟ ‫- شكرًا.

‫كان التحدث إليها صعبًا إلى حد ما.

‫لم أفهم ماذا كانت تفعل بهاتفها.

‫أظن أن الناس يدفعون لها المال ‫مقابل ردود أفعالها للرموز التعبيرية.

‫كان صبري ينفد.

‫قطعًا. عضّ عضًا.

‫إن لم نمارس الجنس قريبًا، ‫فسأطردك من البرنامج.

‫- تعليقي هذا أدّى الغرض. ‫- حسنًا.

‫مارسنا الجنس ثلاث مرات تلك الليلة.

‫وفي بث مباشر من نوع ما ‫عبر موقع "أونلي فانز".

‫جنينا 12 ألفًا. كان ذلك مذهلًا.

‫باستثناء العضّ.

‫كان ذلك غريبًا جدًا.

‫ظننت أنه شعار وليس أسلوبها الحقيقي.

‫"(العازب الذهبي)"

‫أين هو؟

‫- بئسًا. آسف على تأخري. ‫- مرحبًا.

‫كان عليّ أن أتبرز بشكل عاجل.

‫وأنا أيضًا.

‫أنا الأخرى وصلت لتوي.

‫سمحت لنفسي بأن أطلب لنا ‫معكرونة فاكهة البحر.

‫اختيار جريء. يعجبني ذلك.

‫- حقًا؟ ‫- نعم.

‫إذًا…

‫ماذا الآن؟

‫في الواقع…

‫يمكننا أن نأخذ المعكرونة كطبق سفري ‫ونعود إلى غرفتك.

‫كنت لأقترح أن نمارس الجنس في غرفتي، ‫لكنني لا أريدك أن تبقي هناك بعد أن ننتهي.

‫- تفهمين قصدي. ‫- ما الذي يوحي لك بأنني سأضاجعك؟

‫حسنًا، لنمارس الجنس بعد العشاء.

‫بل نمارس الحب.

‫إذًا ما قصتك؟ هل تزوجت يومًا؟

‫إن كنت مصرًا على معرفة ذلك…

‫زوجي متوفى.

‫هل قضيت عليه؟

‫يقولون إن قرشًا أبيض كبيرًا شطره إلى نصفين

‫في أثناء سباحته في ساحل "مين".

‫مذهل.

‫أمّا أنا، ‫فأظن أنه كان يهرّب المخدرات من "كندا"

‫وبترته عصابة ما إلى نصفين بمنشار.

‫لم يجدوا إلا نصفه السفلي.

‫يا للفظاعة.

‫إنه أمر فظيع.

‫هل احتفظت بعضوه؟

‫بالطبع.

‫خللته ووضعته في وعاء.

‫- أجل. ‫- عجبًا…

‫هذا ما كنت لأريده.

‫يا للروعة. يا للجمال.

‫لا بد أن أعترف بأنني استمتعت بمحادثتنا.

‫تحدثنا طوال الليل، ولم نمارس الجنس حتى.

‫وهذا أفضل على الأرجح ‫لأن عضوي دُمر من شدة العضّ.

‫وبذلك واجه "فرانك" معضلة. من كان سيختار؟

‫ولهذا لجأ إلى عائلته.

‫لكن في تحوّل غريب للأحداث،

‫اكتشف المنتجون أن تلك لم تكن عائلته أصلًا.

‫بل كان قد وظّف ممثلين ليؤدوا أدوارهم.

‫إنهم مجانين. لستم تفهمون.

Yorumlar

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left