İlk 200 satır.
"القصة التالية خيالية ولا تمت لأي شخص، جهة أو حدث حقيقي بصلة"
"في نظام القضاء الجنائي يُعتبر الاعتداء الجنسي شنيعاً"
"في مدينة (نيويورك)، المحققون المتفانون الذين يحققون في هذه الجرائم الشائنة"
"هم أعضاء من مجموعة من النخبة يُعرفون بوحدة الضحايا الخاصة"
"وهذه قصصهم"
هل حصلت على الوظيفة؟
أخبرتك يا رجل، أخبرتك
قريبك هو أحد أفضل رجالي
فلنأمل أن تتمتع عائلته كلها بالأخلاق المهنية هذه
أرأيت؟
- أشكرك على الوظيفة - سأراك في الصباح الباكر
سأمتلك شركة كهذه يوماً ما
حسناً، هل سنعود إلى شقتك الصغيرة الرديئة الآن؟
- لا يا رجل، هذه ليلتك الأولى في المدينة - إذاً؟
سنذهب إلى (مانهاتن)
- لنفعل ماذا؟ - إنها مدينة (نيويورك) يا قريبي، مهما نريد
علينا الاتصال بجدتي وإخبارها عن وظيفتك الجديدة
ستفرح بأنك ستعمل أخيراً بيديك الناعمتين
هل أحضرت ملابس كافية؟
لا تعتدني كثيراً
اعتقدت أنك ستبقى حتى تجني ما يكفي من المال لكلية الفنون
لا أعرف حتى إن كان يروق لي المكان (نيويورك) باردة جداً
ولا أقصد فقط الحرارة
سأقدم لك جولة في المدينة فقط إذا ارتديت هذا
- أنا فنان وتظن أنني أخاف من بعض البريق؟ - "مدينة (نيويورك)"
شكراً
عليك أقله البقاء حتى يصبح الطقس أدفأ
حقاً؟ ثم ماذا يحصل؟
- أولاً، يوم الفساتين الكاشفة - ما هو يوم الفساتين الكاشفة؟
أول يوم من الربيع
كل امرأة في (نيويورك) ترتدي فستاناً كاشفاً
لا أصدق
- انظر إلى هذا - ماذا؟
(برودواي)، أغنية (نيويورك)
"٣ خادمات صغيرات جاهلات يأتين من ندوة نسائية"
"متحررات من وصيتها العبقرية"
- "٣ خادمات صغيرات من المدرسة" - يُعجبه قميصك
"٣ خادمات صغيرات من المدرسة"
- أتريد الدخول؟ - لا، لا، شكراً
هيا يا رجل، هو يتصرف بودية فحسب
لست صديقاً للرجال أشباهه
هذا هو جمال (نيويورك) لا داعي لتصادق الجميع
للاتفاق معهم، عليك أن تُظهر بعض الاحترام
لا بد من وجود حانة أخرى هنا
اسلك أي اتجاه
- هل ما زلت تشعر بالبرد؟ - قليلاً
قطار الأنفاق مجاور
أنتما أيها المثليان ذاهبان إلى المنزل للاستمتاع؟
- ماذا قلت للتو؟ - بحقك (خافي)
- لنذهب - لا بد من أنك الأقوى
انتبه مَن تدفعه
هيا، هيا، هو ثمل فحسب
- اهدأ يا (خافي) - أنت لا تعرفني
- ترعرعت في (مدلين) أيها الأبيض - اهدأ يا (خافي)
ضع المضرب جانباً! قاتل مثل الرجل
(زاك)، هل أنت غبي؟
- انهض (خافي)، انهض - هيا، لنذهب
لا، سألقّن هذا المثلي درساً
انهض، هيا، هيا
هيا، افعلها
تخلّى عنك ساقطك!
(مو)، هل ستقف هناك ببساطة؟ ساعدني!
توقفا! ستقتلانه!
علينا الذهاب الآن! هيا (زاك)
لا، لا، لا
أرجوك، أرجوك ابق معي
ما الذي أمامنا؟
الضحية من أصول لاتينية في العشرينات كان شبه واعٍ عندما وصلنا
- هل يحمل بطاقة هوية؟ - لم أخصص وقتاً لأبحث
تعرّض لضرب مبرح شريكي معه، سيبحث عن محفظة
حسناً، اعتداء جنسي؟
سراويل عند الكاحلين، بعض الدماء قال رقيبي أن أتصل بكما
- نعم - هل رأى هؤلاء شيئاً؟
وصلوا بعد الحادثة الشاب هناك مع الكلب
قال إن رجلاً مشرداً سمع الجناة يصرخون "مثلي"
رجل مشرّد؟ أين هو الآن؟
- رحل - أخبر رجالك أن يجدوه
إذاً اعتداءان مختلفان إضافة إلى جريمة كراهية
- نعم، هذه حسابات كئيبة جداً - ستكون ليلة طويلة
ذكّرني متى كانت آخر ليلة قصيرة
- "خط الشرطة" - "شرطة (نيويورك)"
"إلقاء القبض على مغتصب (إيست سايد)"
سـحـب و تـعديـل TheFmC
- مرحباً - مرحباً
- هل من خبر حول الضحية؟ - خرج للتو من الجراحة
أضلع مكسورة، إصابات داخلية
ضربه أحد بغرض حاد في منطقة أعضائه التناسلية
رباه، هل تمكنا من تحديد هويته؟
وجدت رخصة سوق كولومبية (خافيير لوبيز)، ٢٢ سنة
هل وجدنا هاتفاً أو عنواناً؟
بعض النقود فقط في جيوبه
نعم، نحن نراجع اتصالات الطوارئ
قالت شاهدة إن سيارة سوداء رباعية الدفع كادت تدهسها بصفّ مصابيح على بُعد شارع من المسرح
- حسناً، هل رأت لوحة التسجيل؟ - قالت إنها كانت متجهة إلى الشمال
- نحن نتفقد الكاميرات المرورية - كما نفحص أرقام لوحات التسجيل
- عند الجسر والنفق - حسناً
لذا رجل مشرّد من الحيّ قال إنه سمع شتائم عن المثليين
سأمشّط الشارع بحثاً عن شخص امتلك كاميرا خارجية
لا داعي لأخبركم هذا لكن مع جريمة كراهية، سنلفت الأنظار
بالحديث عن ذلك، وصل المدير
- سبق ورأيت تلك النظرة، اصمدي - هل تريدين مني البقاء؟
على الأرجح أنك بحال أفضل في تغطية مسرح الجريمة
وكل شخص عليه العمل بدوام إضافي حتى نقبض على المشتبه بهم
حضرة النقيب (بنسون)، حضرة المحقق أخبراني أنه لدينا خيوط
- نتعقبها الآن - ماذا نعرف عن الضحية؟
- هو مواطن كولومبي - لذا هذا مناهض للمهاجرين؟ مناهض للمثليين؟
لا نزال نعمل على كشف ذلك
يغرق مقر الشرطة باتصالات من مجموعات حقوق المثليين
- هل تريدنا أن نطلع قسم جرائم الكراهية؟ - أنتم تولّيتم القضية
- أفترض أن هناك مكوناً جنسياً - أجل، للأسف
إذاً أنت القائدة حضرة النقيب وإليك تحذيراً
هذه المدينة في وضع حرج أصلاً جريمة كراهية كهذه...
- أدرك ذلك حضرة المفوض - حسناً
ماذا؟
يفقد العالم صوابه
انتظري فحسب، ستجري انتخابات هذه السنة
حضرة النقيب، حضرة المحقق خرج السيد (لوبيز) من الجراحة
هذا خبر سارّ هل هو قادر على التحدث معنا؟
قد يكون متعباً جراء المخدّر لكن سيكون قادراً على الإجابة عن الأسئلة
- كيف حاله جسدياً؟ - أضلع مكسورة، رئة مثقوبة
هو محظوظ بنجاته
أخبرنا محققنا أنه أصيب في منطقته الخاصة
- بشكل بليغ - إلى أي درجة؟
كان على الجرّاح استئصال إحدى خصيتيه
الأطباء...
قالوا إنهم اضطروا إلى إجراء جراحة في الأسفل
نحن آسفون جداً (خافيير)
لماذا فعلوا ذلك؟ لم أفعل شيئاً
هل يمكنك إخبارنا ماذا حصل ليلة أمس؟
ماذا تذكر؟
كان الظلام حالكاً أسرفت في الشرب
تحدثت عنهم بصيغة الجمع كم عددهم؟
- ثلاثة - أيمكنك وصفهم؟
شباب، يبحثون عن عراك
- هل قالوا شيئاً؟ - هم...
ظنوا أننا مثليان
لماذا قالوا ذلك؟ مَن كان معك؟
قريبي (ماتيو)
- ما هي شهرته؟ - (غارسيا)
- وأين (ماتيو) الآن؟ - ليس هنا؟
إن كان هنا فلم يتواصل معنا
على الأرجح أنه لا يريد الوقوع في ورطة
لن يقع في أي ورطة لكنه شاهد
لذا نحتاج إلى التحدث معه
هل لديك رقم هاتفه وعنوان سكنه؟
لا أحفظ رقمه عن ظهر القلب
يقطن في شقة صغيرة في (بروكلين)
- حسناً، أي حي؟ - مكان ما في (غوانيس)
أمّن لي وظيفة البارحة في مجال البناء
سرنا إلى القطار من هناك
هل تحمل بطاقة قطار الأنفاق؟
تواجد رجل آخر هناك بعد إصابتي... أمسك يدي
هل يمكنك وصفه؟
كان من حانة مررنا بقربها سابقاً كانوا يغنون أغاني (برودواي)
بقي معي
كان... كان مثل ملاك
سنبذل قصارى جهدنا لنعثر عليه وعلى قريبك (ماتيو)
هل من دليل حول قريبه؟
لا يوجد رقم ولا عنوان نحن نفحص الأسماء
لكن هناك العشرات من المدعوين (ماتيو غارسيا) في (نيويورك)
يقول (خافيير) إنه يسكن في (نيويورك) منذ سنوات يعمل في مجال البناء
على الأرجح أنه يتلقى أجراً بالخفاء ماذا عن المعتدين؟
مثلما قلت، استخدموا شتائم بحق المثليين
هل من الممكن أن هناك مكوناً عرقياً؟
يبدو أنه تعرّض للضرب لكونه مثلياً بنظرهم
يقسم (خافيير) إن لا هو ولا قريبه مثلي
لا يهم إذا كانا كذلك أو لا ظن الجناة أنهما كذلك وهذه جريمة كراهية
لذا ذكر (خافيير) أيضاً شاهداً آخر بقي معه وأمسك يده
هل هو أحد المتصلين بالطوارئ؟
لا، قال إنه رجل من حانة أقامت حفلاً غنائياً لأغاني العروض
حفل غنائي لأغاني العروض؟ لن يصعب كثيراً إيجادها
نحن نبحث من دون نتيجة حتى الآن
حضرة النقيب، وجد قسم الترانزيت تطابقاً من بيانات بطاقة قطار الأنفاق لـ(خافيير)
- ثم؟ - استقل الضحية القطار الـ٧
من محطة (فلاشنغ) ليلة أمس عند الـ٦:٤٥ مساءً
- بوسعي تفقد مواقع البناء في ذلك الخط - فكرة سديدة
خذ معك (سايكس) واكتشفا مَن وظف (خافيير) البارحة
سأقود أيها الثري
حسناً، باستثناء (ماتيو) هل من شهود آخرين؟
- ماذا عن هذا المشرّد؟ - يقول الجيران إنه يتواجد عند ناصية معتادة
- ثمة شرطيون منتشرون هناك - لكنه لم يظهر؟
لذا قد يتواجد في أي مكان في المدينة
- نحن نبحث في الملاجئ - لا أحد آخر؟
كان شارعاً مهجوراً وكانت الساعة الـ٢ فجراً
يبدو أن المدينة تنام
- يا فوق، (بيتيس) على الأخبار - اعرضيه
"أريد طمأنة كل مجتمع ضعيف في المدينة أن شرطة (نيويورك) تعمل على مدار الساعة"
"للقبض على هؤلاء المجرمين"
"كلي ثقة بالنقيب (أوليفيا بنسون) من وحدة الضحايا الخاصة"
"التي تترأس التحقيق"
"وبأن المسؤولين سيتم سوقهم إلى العدالة"
- حسناً، قد تتمكن من المدينة من النوم - لكنك لن تنامي
سمعتم الرجل
"موقع بناء (كونتالدي)، ٧٠٠ جادة (فيرفيو) (كوينز، نيويورك)، الإثنين ١٨ مارس"
نعم، هذا (خافيير)
رأيته على التلفاز هذا فظيع
- هل سيكون بخير؟ - نأمل ذلك
اسمعا، قال الفتى إنه في البلدة لبضعة أشهر فقط محاولاً جني المال لكلية الفنون
- كنت أحاول المساعدة فحسب - لسنا هنا لتفقد تأشيرات العمل
نبحث فقط عن (ماتيو غارسيا) قد يكون شاهداً
No comments yet. Be the first to leave one.