Genius

Genius

Arabic Altyazısını İndir

Sezon 4

Sürüm bilgisi

Genius S04E01 MLK-X Graduation 1080p DSNP WEB-DL DDP5 1 Atmos H 264-MADSKY
Şunun yorumuyla TheFmC

Etiketler

Web-DL
web-dl
web
WEB-DL
1080
720p
720
HD
Yayınlandı: 2024-02-03
İndirmeler: 42
İşitme Engelliler: No

Arabic altyazı önizlemesi

İlk 200 satır.

‫"هذا البرنامج يحتوي على مواد حساسة عنصرياً ‫بما فيها نعوتاً عنصرية.

‫يُنصح المشاهدون بالحذر. ‫هذا المسلسل مستوحى من أحداث حقيقية."

‫"تم تخيّل أو اختراع بعض الشخصيات

‫والمشاهد والحوارات لأغراض درامية."

‫أؤيد الفصل العنصري الآن

‫وسأؤيده غداً وإلى الأبد.

‫"مع تزايد أعمال العنف في عام 1964،

‫طالب الرئيس (ليندون بي جونسون)

‫بإقرار قانون الحقوق المدنية."

‫"الحرية"

‫"كان هدف هذا القانون المفصلي ‫هو منح الحقوق المدنية والقانونية

‫لكل الأمريكيين من أصل إفريقي ‫وإنهاء الفصل العنصري."

‫"غرفة انتظار السود"

‫"كان السيناتورات العنصريون ‫مصممين على الحؤول دون إقراره

‫وتعهّدوا على ألّا يُقرّ القانون ‫مهما كان الثمن."

‫"نريد حقوقنا"

‫"العدالة"

‫"بسبب خطر عدم إقرار القانون،

‫ذهب قادة حركة الحقوق المدنية ‫إلى العاصمة (واشنطن)

‫مستعدين لخوض حرب..."

‫الحمراء أم الزرقاء؟

‫لا أريد أياً منهما.

‫هل كان لديّ 3 خيارات؟

‫ما كان أيّ من هذا ممكناً لولاك.

‫لم يقرّوا القانون بعد

‫ويبذل السيناتور "ثرموند" قصارى جهده

‫ليمنع إقراره.

‫علينا أن ندعوه إلى "مونتغومري"

‫ونريه ماذا يحدث لمن يحول دون إقراره.

‫هل أنت متأكد بأنك تريد المتابعة؟

‫سيحاولون طردك من المدينة.

‫تعرفين أنني لا أرضخ للضغوطات.

‫ابق متيقظاً وتوخّ الحذر.

‫كل ما ضُحّي به

‫وكل ما ضحينا به، سنحصد ثماره اليوم.

‫نصف هؤلاء الأشخاص لا يصدّقون ما يقولونه

‫والنصف الآخر لا يعرفون ما عليهم تصديقه.

‫عليك مساعدتهم ليعرفوا ما عليهم تصديقه.

‫لا تفتحي الباب لأحد في غيابي.

‫لا تغادري غرفتك حتى أعود.

‫"مجلس الشيوخ، 1964"

‫ما رأيك بالنقاش الذي يجريه السيناتورات؟

‫إنه مجرد خدعة وستندلع حرب عنصرية

‫إن لم تكن الحكومة ‫تنوي منحنا حقوقنا المدنية.

‫هل توافق على تغيير القانون؟

‫لا، يجب أن يُقرّ القانون كما هو ‫من دون أيّ تعديلات.

‫لكن معاناة السود ‫للحصول على المساواة لن تنتهي

‫فلا نستطيع ‫فرض النية الحسنة على الآخرين.

‫هل تقصد أن هناك العديد ممن يخشون آراءك؟

‫لا يدهشني خوف البعض من الحقيقة

‫لكن عندما تجلس ابنتاي الكبيرتان ‫بجانبي على الأريكة

‫وأريهما مجموعة فراشاتي،

‫أسألهما إن كان خوف الناس مني مبرراً.

‫ألديك مجموعة فراشات؟

‫أجل، أحب الفراشات.

‫تبدأ حياتها زاحفةً ومتمسكةً بالحياة

‫متحركةً ببطء على التراب ‫على أمل ألّا تُهرس.

‫لكنها تتحول في أحد الأيام

‫وتصبح مخلوقات جميلة تحلّق بلا حدود.

‫أليس هذا ثورياً؟

‫إن تفكّرتم في الأمر فستجدون عبرةً.

‫دكتور "كينغ"، ‫ما ردّك على السيناتور "ثرموند"

‫الذي يهدد بمنع إقرار قانون الحقوق المدنية؟

‫أتيت إلى هنا لأشارك في هذه المناظرة المهمة

‫لأقنع السيناتورات بأن يقرّوا القانون.

‫لكنني أريد أن أطمئنكم بأننا لن نتوقف ‫حتى بعد إقرار هذا القانون.

‫الفشل في إقرار هذا القانون سيدفع أمتنا

‫إلى ظلمات الاضطرابات الاجتماعية.

‫هل تلمّح إلى حدوث أعمال عنف ‫إن لم يُقرّ القانون؟

‫بحكم الأمر الواقع، إن لم يُقرّ هذا القانون

‫فسيصعب ضبط الذين يعانون من العنصرية.

‫-مرحباً أيها القسّيس. ‫-أهلاً أيها الداعية.

‫كنت أنتظر هذا اليوم منذ مدة طويلة، ‫والتقينا أخيراً.

‫يبدو أننا لفتنا كثيراً من الانتباه.

‫أظن أنك دعوتهم بنفسك.

‫لا، أظن أنهم أتوا بسببك أيها الدكتور.

‫أنا متأكد من أمر واحد ‫وهو أنك ستخضع للتحقيق.

‫متأكد بأنهم بدأوا بالتحقيق في أمري ‫قبل بدئهم بالتحقيق في أمرك.

‫من منا سيتأذى أكثر بسبب هذا برأيك؟

‫أظن أنه من الصعب أن يساعد هذا أياً منا.

‫-لندعهم محتارون إذاً. ‫-أتّفق معك.

‫الحمد لله.

‫-علينا أن نتقابل مجدداً. ‫-بالتأكيد.

سـحـب و تـعديـل TheFmC

‫"الموقّر (ماركوس غارفي)"

‫"الشعب الذي لا يعرف ثقافته وتاريخه وأصله

‫أشبه بشجرة من دون جذور."

‫"(لانسينغ)، عام 1931"

‫هذه من أقوال الموقّر "ماركوس غارفي"،

‫منظّم أول حراك قوميّ للسود.

‫علّمنا أن بشرتنا السوداء ليست عاراً

‫بل رمزاً لعظمتنا القومية.

‫-أجل. ‫-بعد 30 أو 50 أو 90 عاماً،

‫هل تظنّون أن "أمريكا"

‫ستتقبّل السود بشكل كامل؟

‫-لا! ‫-لا.

‫ما دام السود يعيشون في "أمريكا"

‫سيعاني أبناء جلدتنا من الخراب

‫والألم والحسرة.

‫-علينا أن نتّحد وأن نبني... ‫-أجل.

‫وأن نحمي أرضنا.

‫"مالكوم".

‫لا نقاتل من أجلنا بل من أجل أولادنا.

‫مصيرنا واحد.

‫قبل أن تغادروا الليلة،

‫احرصوا على أن تنتسبوا

‫إلى الرابطة العالمية لتنمية السود.

‫كونوا جزءاً من أكبر حركة للسود في العالم!

‫أجل!

‫ما رأيك يا "مالكوم"؟

‫"أفريقيا" للأفارقة ‫سواء في أوطانهم أو في المغترب!

‫أجل! "أفريقيا" للأفارقة ‫سواءً في أوطانهم أو في المغترب!

‫"أفريقيا" للأفارقة ‫سواءً في أوطانهم أو في المغترب!

‫"كنيسة (أبين عازر) المعمدانية"

‫هناك أشخاص يريدون أن يقنعوننا ‫بأننا لا ننتمي إلى هذا البلد.

‫"(أتلانتا)، 1934"

‫وأن علينا توضيب أمتعتنا ‫والعودة إلى "أفريقيا".

‫هناك أشخاص يصدّقون ذلك ‫رغم أن لون بشرتهم مثلكم.

‫لون بشرتهم مثلي.

‫أجل.

‫لا أعرف ماذا ستفعلون،

‫لكنني لن أغادر.

‫هذا صحيح، سنبقى.

‫بُنيت "أمريكا" بسواعد شعبنا

‫طوال 400 عام من العبودية!

‫400 عام من دمائنا.

‫400 عام من عرقنا.

‫400 عام من دموعنا

‫التي امتزجت بالتراب.

‫كان عمّي يُدعى "مارتن"

‫وكان أخوه يُدعى "لوثر".

‫وتكريماً لهما وتحقيقاً لرغبات والدي

‫سأغيّر اسمي إلى "مارتن لوثر".

‫وسأغيّر اسمك أيضاً.

‫هل أنت متأكد بأن هذا ‫ليس بسبب رحلتك إلى "برلين"؟

‫فعندما عدت منها ‫كنت متحمساً حيال أرض "مارتن لوثر".

‫السبب غير مهم، ‫ما يهم هو أنني قررت تغيير اسمي.

‫-يناديه جميع أصدقائه بـ"مايك". ‫-يمكنهم أن ينادوه بـ"مارتن" الآن.

‫لكنني لا أريد تغيير اسمي، أحب اسم "مايكل".

‫-ألا يحق له إبداء رأيه في هذا الخصوص؟ ‫-هل أبدى رأيه عندما أسميناه من قبل؟

‫يشير الاسم الجديد إلى هوية جديدة.

‫غيّر "يسوع المسيح" بنفسه ‫اسم الرسول "بطرس".

‫أسميته تيمناً برئيس الملائكة.

‫سأسمّي ابني بالاسم الذي اخترته لنفسي.

‫لم أسمح لك بالمغادرة.

‫أيمكنني المغادرة؟

‫"متجر (فريد) للمثلجات"

‫أتريد تناول المثلجات بعد القدّاس اليوم؟

‫ما النكهة التي تريدها يا "مارتن"؟

‫أنا أتحدث إليك يا "مارتن"،

‫وأعلم أنك تستطيع سماعي.

‫أعلم أنك مستاء ولديك الحق في ذلك.

‫أعتذر بخصوص ذلك.

‫أريدك أن تشعر بالفخر لأنك تشاركني اسمي

‫لكنني لم أفعل هذا من أجلي،

‫-بل من أجلك. ‫-لماذا؟

‫عندما وُلدت، شعرت بأن الرب منحني ابناً

‫سيكون ذا شأن عظيم مستقبلاً.

‫يجب أن يوضّح اسمك ذلك.

‫ماذا سأقول لأصدقائي؟

‫يمكنني أن أشرح لهم ‫كم هذا الاسم مميز إن أردت.

‫هل هناك مشكلة؟

‫كل أصدقائي يخافون منك.

‫أعلم أنني قد أبدو...

‫مخيفاً.

‫"مصرف ‫مغلق"

‫"حساء وقهوة ودونات مجانية ‫للعاطلين عن العمل"

‫أيمكننا تناول الطعام؟ إنه مجاني.

‫لن نقف في طابور للحصول على الطعام أبداً.

‫لن نقبل الصدقات

‫ما دام لدينا أرض نأكل من محاصيلها.

‫أجل يا سيدي.

‫هل تصدّق كل ما تدعو إليه؟

‫أخبر الناس بالحقيقة

‫مهما حدث، حتى إن لم يرغبوا في سماعها.

‫أنت طفلي الـ7.

‫يمتلك الرقم 7 قدرات سحريةً.

‫ستنجز وتحقق أكثر مما سيحقق ‫أيّ من الواقفين في ذلك الرتل.

‫ستفعل أشياء ما كنت لأحلم بفعلها،

‫هل فهمت؟

‫"مالكوم"، هل تعرف لما من الضروري

‫ألّا تخشى شيئاً؟

‫-أظن أنني أعرف. ‫-الظن لا يكفي، عليك أن تتأكد.

‫هل يخشى أيّ منكم شيئاً؟

‫-لا. ‫-حقاً؟

‫حتى إن فعلت هذا؟

‫يُفترض بالتدريس أن يكون جدّياً!

‫"إيرل".

‫تعيش في منطقة مخصصة للبيض،

‫هل تفهم معنى ذلك؟

‫لا يعرف ما هو ميثاق المناطق المخصصة للبيض، ‫أليس كذلك يا فتى؟

‫لا تأتي إلى منزلي...

‫أعرف ما يعنيه ذلك يا فتى، ‫ويمكنني أن أشرحه لك بـ4 لغات.

‫يعني بالإسبانية، "العقد أو الترتيب."

‫أما بلغة "كريول" فتعني، ‫"حين يكون التعامل والاتفاق صعباً."

‫عمتم مساءً، أو باللغة الجامايكية، ‫"تصبحون على خير."

‫بما أنك لا تستطيع التحكم بزوجتك

‫فربما علينا التحدث إليها عوضاً عنك.

‫آسفة يا عزيزي.

‫أمي!

More Arabic subtitles for Genius

Yorumlar

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left