İlk 190 satır.
"صباح الخير يا (أمريكا)، أشعر أنه سيكون يومًا جميلًا
الشمس في السماء على وجهها ابتسامة
وهي تشرق تحية للعرق الأمريكي
- من الرائع أن أقول… - صباح الخير يا (أمريكا)
صباح الخير يا (أمريكا)!"
عد إلى الخزانة يا رقم 47.
سنلتقي بعد ثلاث سنوات.
الآن، بما أن بذلتي أصبحت معلقة، حان الوقت لكي أريك شيئًا آخر…
حسنًا، ليس معلقًا، لكنه واسع جدًا.
شاحنة بـ18 عجلة! صنعتها في العمل.
والآن، حان وقت الجنس!
تمهّل. أريد إكمال القصة التي كنت أحدّثك عنها أثناء العشاء.
رائع.
أين كنا؟
تذكرت، نعم،
قابلت "ساندرا" في السوق اليوم.
ما زالت تجد صعوبة في التعامل مع "جايسون" الصغير.
أخذ الخلاط إلى المدرسة…
"سينما الشاعرين بالملل"
أهلًا وسهلًا يا سيد "سميث".
هل عدت لكي تشاهد فيلم إيمائي وظلال؟
"أريد فرس النهر لعيد الميلاد
أريد فقط فرس نهر…"
"ستان"؟ "ستان"!
أنا هنا! حسنًا، لنفعل هذا.
- "ستان"! - ماذا؟
تريدين البدء وحدك، ثم نوحد القوى في النهاية الكبيرة؟
لا! سئمت من تظاهرك دومًا بأنك تنصت إليّ
لأسمح لك بممارسة الجنس معي. هذا مهين.
- ماذا؟ كنت أنصت إليك. - حقًا؟
لن تمانع الخضوع لهذا الاختبار المفاجئ عن كل ما قلته اليوم.
ما جنس مولود "دنيس"؟
ما هو عرق صديقك "توفاك"؟
اسم عائلتك قبل الزواج؟
هذه أسئلة مستحيلة!
من المستحيل الإجابة عنها، لأنني…
معدتي! إنها تؤلمني جدًا!
- بربك. - كيف تجرئين؟ لعلّه التهاب الزائدة!
ستحتاج إلى إسعاف إذًا، أليس كذلك؟
أنا منهك.
يقول المرء لنفسه أنه سيعمل في "هارديز" وستكون تجربة رائعة،
- لكنها ليست كذلك. - لم لا تستقيل؟
ليتني أستطيع، لكنني ادخرت 1,200 دولار فقط.
انتظر، 1,200 دولار؟ "كلاوس"، يمكنك أن تستقيل!
يمكننا استثمار هذا المبلغ في مشروع ونكون نحن أرباب العمل!
لا أعلم. ما نوع المشروع؟
"مشروع (روجر) و(كلاوس)".
- أحببته! - صحيح؟
سنطرح خدمة أو منتج ويدفع الناس ثمنه.
تكلم بصوت منخفض! سيسمعك الناس.
"وكالة الاستخبارات الأمريكية"
المشكلة أنني استأصلت الزائدة عندما كنت صغيرًا.
- إذًا ماذا استأصلوا؟ - شيء أحمر اللون. لم أميز ما هو.
لكن كيف عرفت "فرانسين" أنك لا تنصت إليها؟
- ألم تبتسم عندما كانت تتحدث؟ - بالطبع ابتسمت.
- هل تذكّرت أن تومئ برأسك؟ - نعم!
إذًا فعلت كل ما يجب أن تفعله. لا يُوجد أمر ثالث في وقت الاستماع.
أظن ذلك.
لكن أريد أن أمارس الجنس في أي وقت هذه السنة!
هل تمنع عنك الجنس؟ لماذا لم تخبرني؟
قسم الصيدلية؟
- أرسلوا لنا زجاجة "إستروسلين" حالًا! - ما هو الـ"إستروسلين"؟
إنه دواء تجريبي صنعته الوكالة لكي يتمكن العملاء الرجال
من الاستماع إلى أهداف جاسوسية إناث
وحفظ تلك المعلومات.
اللعنة! لماذا هذه الثلاجة دائمًا مليئة؟
لقد ضقت ذرعًا! أنا أستقيل!
مهلًا، لا يمكنني أن أستقيل. لديّ عائلة.
لسوء حظك، لقد قبلت استقالتك.
"تريش"، ها قد وجدتك.
تفضّل الـ"إستروسلين" الذي طلبته يا سيدي.
تفضل يا "سميث". خذ هذا،
وسرعان ما ستتواصل مع زوجتك طوال الليل.
أيها السادة، هذه فرصة رائعة بما أنكم كلكم هنا،
أردت أن أخبركم…
ماذا تسمع يا سيدي؟
هدير المكيف؟
في الواقع، صوت الحيتان.
"للإيجار"
أنفقنا كل النقود، لكن وجدنا الموقع.
- إمكانيات ضخمة! - صحيح؟
لم يتبقّ إلا اختيار المنتج ومصدره
وكيف ندير مشروعنا بنجاح.
اللمسات الأخيرة.
انتظري يا "فرانسين"! لا تخلدي للنوم.
لم يتسنّ لي أن أسألك كيف كان يومك.
ظريف جدًا يا "ستان".
لا، أتكلم بجدية، أريد أن أعرف.
كيف كان يومك؟
حسنًا…
لم أشعر بأنه كان جيدًا جدًا. هل تفهم قصدي؟
لا، لكني أريد أن أفهم.
بالتفصيل.
وحينها قالت لها إنها لم تقل هذا لأي منهما أبدًا.
- على الأقل ليس لها. - بالتأكيد ليس لها.
"فرانسين"، أنا مستعد للخضوع إلى اختبار الاستماع.
"ستان"، لا وقت للاختبار.
أريدك حالًا!
وأنا أريدك. لكن أولًا، يجب أن أتبول.
أعضائي تتلوّى مثل الثعابين.
- ماذا تفعلين بي يا فتاة؟ - "ستان"!
تبوّل بسرعة!
- هاتف المرحاض. - "سميث"!
أخبرني بأنك لم تتناول الـ"إستروسلين"!
لماذا؟ ما المشكلة؟
رباه! سيدي!
إما أنني جُننت أو تحولت إلى امرأة!
ما الفرق؟
تبًا لك!
"ستان"! تعال إلى هنا وأمتعني!
رأسي يؤلمني من كل هذا الصراخ.
أنا لا المزايدة عليك، لكن لدي صداع
من تغيير شكل جمجمتي.
كيف حدث هذا؟
لا أعلم! ابتلعت حبة فحسب،
لكن لم تذكر سيدة المختبر أي شيء عن الجرعة الموصى بها
أو آثار جانبية.
من المهم جدًا أن تبتلع نصف حبة،
لأن الحبة كلها ستحولك إلى امرأة.
أتعرفون؟ سأبدأ بصنعها بحجم أصغر.
"يزيد فهم حديث النساء."
- لهذا السبب أنصتّ لحديثي! - أنا آسف.
حاولت أن أكون زوجًا أفضل فقط. ألا أتلقى درجات نتيجة الجهد؟
نعم، أظن ذلك.
لا تقلق. سنجد حلًا.
هل…
هل هما أكبر من نهديّ؟
إنهما مختلفان فحسب.
بالحجم.
ما سبب الاجتماع العائلي؟
ما هذا؟ أبي؟
- نوعًا ما. - يا أولاد، والدكم…
إنه امرأة الآن.
يجب أن نتعامل مع هذا الأمر كعائلة.
إذا كانت لديكما أسئلة، فاطرحاها.
- لا أفهم! - هذا ليس سؤالًا يا "هايلي".
- ليس عليك رفع يدك يا "ستيف". - كيف تحولت إلى امرأة؟
بكل جسمي. من الشعر المتقصف السخيف،
إلى هذا الحذاء الذي سئمته بالفعل.
- مهلًا، هل هذا يعني… - "ستيف" رفع يده. "ستيف"؟
- هل سترتدي صدرية من الآن؟ - من المستحيل.
إن كانا بلا شوائب، فلا داعي لصدرية. السؤال التالي.
- هل أنت… - رفع "ستيف" يده قبلك.
- هل ستصبح القطارات عتيقة؟ - بالعكس يا "ستيف"،
القطارات الآن مهمة أكثر من السابق. الآن يا "هايلي".
هل أنا الوحيدة التي من الصعب عليها استيعاب كل هذا؟
وجدت كتابًا، صحيح يا "ستان"؟
لم يكن لديهم عن الأب يتحول إلى أم.
اقرأه بالعكس.
ما تأثير هذا عليكما؟ ألا تزالان معًا؟
نعم. نحن نحب بعضنا كثيرًا.
هل أنتما مثليان الآن؟
أنا لا أعلم.
اخترت ما منتج الذي سنبيعه.
بذلة "ستان"! لديه المئات منها
- ولا يحتاجها بعد الآن. - هل مات؟
هل مات أخيرًا؟ هل سأتحرر الآن؟
لا، تحوّل إلى امرأة.
سمكة أنثى؟
- مثليات إذًا؟ - مثليات.
لا تفعلي هذا. أشعر بقلة ثقة بالنفس.
دعيني أقوم بهذا.
"ستان"، ماذا تفعل؟
لا أعلم، لكن أشعر كأننا نحاول إشعال نار.
هذا لا ينجح.
حتى تعيدك وكالة الاستخبارات الأمريكية إلى سابق عهدك، لن نقيم علاقة.
- لأننا لسنا مثليين. - يجب أن نخبر الأولاد.
يا أولاد، نحن لسنا مثليين! حاولنا، ولم ينجح الأمر!
توقّفا عن مشاركة مشاكلكما معي رجاءً!
أنا طفل!
"وكالة الاستخبارات الأمريكية"
العميل "سميث" يتقدم للخدمة.
ادخل. دعني ألقي نظرة عليك.
استدر قليلًا.
تبدو رائعًا كامرأة يا "سميث".
تبدو بالضبط كما تخيلتك.
لكني رسمتك بشعر قصير.
حسنًا، من السهل أن نصلح هذا.
ها أنت ذا.
هل هناك أخبار من المختبر عن عكس هذا التأثير؟
ليس بعد، لكني سأطلعك على المستجدات.
والآن، اذهب إلى عملك.
أنا "بولوك".
سيدي، وجدنا حلًا أخيرًا لعكس تأثير الـ"إستروسلين".
هذا مثير.
- هل أخبر العميل "سميث"؟ - أنا سأخبره.
يحب معرفة الأمور عن طريقي.
هذا أمر خاص بنا.
هذه الثلاجة دائمًا ممتلئة. نحتاج إلى واحدة أخرى.
هكذا يصبح لدينا واحدة للمشروبات وأخرى لغداء جميع الموظفين.
No comments yet. Be the first to leave one.