Rock On!!

Rock On!!

Arabic Altyazısını İndir

Sürüm bilgisi

Rock On 2008 WEBRIP NF
Şunun yorumuyla IPlateex

Etiketler

webrip
web
BRip
Yayınlandı: 2022-07-06
İndirmeler: 39
İşitme Engelliler: No

Arabic altyazı önizlemesi

İlk 200 satır.

‫- مقطوعة نموذجية.‬ ‫- بالتأكيد.‬

‫وتر الإدخال مفتاح "د" كبير، صحيح؟‬

‫"روب" لا يعرف شيئًا عن لوحة المفاتيح، ‬ ‫يبدأ كل الأغنيات بمفتاح "د" كبير.‬

‫"أدي" أكتبت أي كلمات؟‬

‫نعم.‬

‫الحياة فيها الكثير مما لا نفكر فيه.‬

‫وتلك الأشياء هي...‬

‫هكذا تمضي‬

‫ما السبب في زرقة السماء؟‬

‫لم المياه مبللة جدًا؟‬

‫ما سبب كروية الأرض؟‬

‫- وهكذا.‬ ‫- رائع للغاية.‬

‫- "روب"، لنبدأ بنغمة جاز جيدة.‬ ‫- رائع.‬

‫ثم أقدم النمط الموسيقي. إلكتروني بالكامل!‬

‫- ما رأيك في هذا يا "كاي دي"؟‬ ‫- ولم لا؟‬

‫"جو" يبدأ بنغمة جاز.‬

‫ثم لوحة المفاتيح. سأركل الطبل.‬ ‫ثم يمكنك أن تأخذ القيادة يا "أديتيا".‬

‫"كاي دي"...أرجوك‬

‫لا أحد يأخذ القيادة في هذه الفرقة.‬

‫هذا صحيح يا أخوة!‬

‫لهذا نسمى فرقة "ماجيك".‬

‫- أجل، كما قلت يا "جو"!‬ ‫- لنجرب هذا.‬

‫1، 2، 3، 4.‬

‫"ما السبب في زرقة السماء؟‬

‫لم المياه مبللة جدًا؟‬

‫ما سبب كروية الأرض؟‬

‫ما الذي يجعل الحرير ناعمًا؟‬

‫ما السبب في سخونة النار؟‬

‫لم لا يكون 2 و2 مجموعها 5؟‬

‫لم تختفي الأشجار؟‬

‫لم المواسم لدينا 3؟‬

‫لم لا نملك قمرين؟‬

‫ما السبب وراء الحرب؟‬

‫ما سبب حمرة الدم؟‬

‫ولم هناك حدود في كل مكان؟‬

‫هل فكرت يومًا في هذا؟‬

‫أفعلت؟‬

‫هل فكرت يومًا في هذا؟‬

‫ما فحوى كل هذا؟‬

‫هل فكرت يومًا في هذا؟‬

‫إن لم تفعل، فلتفكر فيه الآن‬

‫لم تتدفق كل الأنهار؟‬

‫ما كنه الضوء؟ هل عرفت؟‬

‫لم يسقط الثلج؟‬

‫لم يستمر الأصدقاء في التساقط؟‬

‫لم تسقط النجوم؟‬

‫ما سبب وجود البرق في السحب؟‬

‫هل فكرت يومًا في هذا؟‬

‫أفعلت؟‬

‫هل فكرت يومًا في هذا؟‬

‫ما فحوى كل هذا؟‬

‫هل فكرت يومًا في هذا؟‬

‫إن لم تكن قد فعلت، فلتفكر فيه الآن‬

‫الصمت لا يُسمع‬

‫والرياح لا تُرى‬

‫هل فكرت يومًا في هذا؟‬

‫أفعلت؟‬

‫ما سبب زرقة السماء؟‬

‫لم المياه مبللة جدًا؟‬

‫ما سبب كروية الأرض؟‬

‫ما سبب نعومة الحرير؟‬

‫ما سبب سخونة النار؟‬

‫لم لا يكون 2 و2 مجموعها 5؟‬

‫لم تختفي الأشجار؟‬

‫لم المواسم 3 فقط؟‬

‫لم لا نملك قمرين؟‬

‫ما السبب وراء الحروب؟‬

‫ما سبب حمرة الدم؟‬

‫لم هناك حدود في كل مكان؟‬

‫هل فكرت يومًا في هذا؟‬

‫أفعلت؟‬

‫هل فكرت يومًا في هذا؟‬

‫ما فحوى كل هذا؟‬

‫هل فكرت يومًا في هذا؟‬

‫إن لم تكن قد فعلت، فلتفعل الآن‬

‫هل فكرت يومًا في هذا؟‬

‫أفعلت؟‬

‫هل فكرت يومًا في هذا؟‬

‫ما فحوى كل هذا؟‬

‫هل فكرت يومًا في هذا؟‬

‫إن لم تكن قد فعلت، فلتفعل الآن"‬

‫- لا تضع الثلج!‬ ‫- شكرًا لك.‬

‫هتافات يا أصدقاء. حسنًا، استمعوا إلى هذه.‬

‫أخبر ابن أباه‬

‫"أبي، إن أمي تراك ملاكًا."‬

‫سأله الأب، "أحقًا" هل قالت الأم ذلك؟"‬

‫قال الابن، "نعم، قالت لديك أجنحة!"‬

‫هيا يا "آندي" حان وقت النوم.‬ ‫ستتأخر عن المدرسة غدًا.‬

‫يا بطل، هيا، استيقظ،‬

‫حان وقت النوم بالفراش.‬

‫لنذهب.‬

‫- أحسنت يا "روب"!‬ ‫- شكرًا!‬

‫تلعب على العزف على الفلوت في الأغنية.‬ ‫ذلك رائع.‬

‫- حقًا؟‬ ‫- العمل أصلي بالكامل وجيد جدًا.‬

‫سيثير جنون الناس. سيفقدون عقولهم!‬

‫شكرًا، سعيد أنه أعجبك.‬

‫على أي حال، هل لي أن أغادر يا سيد "آنو"؟‬

‫في أمان الله.‬

‫"ديفيكا" سألت إن كنا سنذهب معهم‬ ‫إلى "أليبوغ" لقضاء نهاية الأسبوع.‬

‫لن أتمكن من ذلك. يجب أن تذهبي.‬

‫لقد وجهت الدعوة لكلينا. فلتأت يا "أدي".‬

‫لقد مر أكثر من سنة على عطلتنا الأخيرة.‬

‫قد أذهب إلى "هونغ كونغ" في أغسطس.‬

‫تعالي...‬

‫إن رغبت.‬

‫- إلى الملتقى!‬ ‫- إلى الملتقى!‬

‫صباح الخير يا سيدي.‬

‫أين كنت، بحثت عنك في كل مكان.‬

‫لا أصدق أنك هنا.‬

‫- اتصلت بك.‬ ‫- اسمع، سأتصل بك.‬

‫- كلا من فضلك، أنت لا تعاودين الاتصال بي.‬ ‫- سأتصل بك، مع السلامة!‬

‫تعالي.‬

‫- من كان ذاك؟‬ ‫- قابلته في "غاو" في حفل "سنغي".‬

‫إنه شديد الجموح.‬

‫تبعني حتى "بومباي".‬

‫عاقد العزم على السعي؟‬

‫يؤلف كتابًا. سفراته في "الهند".‬

‫من يعرف، قد يكتب فصلًا عني.‬

‫إنه مبدع.‬

‫على أي حال، "أديتيا" وأنت ستأتيان ‬ ‫إلى "أليبوغ"، صحيح؟‬

‫كلا..."أديتيا" لا يمكنه المجيء.‬

‫يا إلهي! أهو متزوجكما أنت وعمله؟‬

‫هل أخطأت القول؟‬

‫هل أنت بخير!‬

‫أعني...أنت غير مهتمة بما أقوله، ‬ ‫ولا بما أصمم؟‬

‫ألهذا الحد هي سيئة؟‬

‫أحيانًا أشعر بالغيرة حين أراك.‬

‫تعيشين الحياة التي تريدين.‬

‫أنت مهندسة ديكور وامرأة مستقلة.‬

‫الكتاب يلاحقونك من هنا وحتى "غوا".‬

‫ماذا، أنت من تقولين هذا؟‬

‫أنت زوجة سعيدة. تعيشين حياة مستقرة.‬

‫تذكري أنك من قالت، "حياتي الزوجية سعيدة."‬

‫نعم حياتي الزوجية سعيدة وربما...‬

‫سأصبح أمًا عما قريب.‬

‫أنت حامل، تهانيّ!‬

‫لا بد أن "أديتيا" يتقافز من الفرحة.‬

‫لا...لم أخبره بعد.‬

‫فكرت‬‫،‬‫ قبل أن أصدمه ‬ ‫أن أتثبت من طبيب النساء.‬

‫أي صدمة؟ ألا ترغبان في الطفل كليكما؟‬

‫لا، ليس الأمر كذلك...‬

‫"أديتيا" وحده يعلم ما يريده وما لا يريده.‬

‫الأمر كالعيش مع شخص غريب يحبني،‬

‫ويهتم بي. ولكني لن أتمكن من معرفة ‬ ‫ماذا في قلبه وروحه.‬

‫ستجدي فقط اقتباسات سوق الأسهم.‬

‫لا أعرف يا "ديفيكا".‬ ‫ربما، أنا فقط متوترة بسبب الطفل.‬

‫على أي حال، سأضطر لإخباره‬ ‫إن عاجلًا أو آجلًا..‬

‫- ربما في يوم ميلاده.‬ ‫- الأسبوع القادم؟‬

‫- أود أن أشتري له هدية. ساعديني من فضلك.‬ ‫- طبعًا!‬

‫- يا بطل، كيف كانت المدرسة؟‬ ‫- حسنًا!‬

‫- هل تناولت الغداء؟‬ ‫- انتظرتك.‬

‫أتذكر وعدك‬‫ ‬‫حول اللحن الجديد؟‬

‫ولكن سأعلمه لك فقط ‬ ‫حين تعزف اللحن السابق من دون أخطاء.‬

‫- اتفقنا!‬ ‫- أحسنت يا ولدي.‬

‫تعال. قبل أن تأتي أمك مزمجرة.‬

‫اسمع، سلم البضاعة إلى محل "كادام" حالًًا.‬

‫وارجع لي بالنقود،‬ ‫حتى لو انتظرت طوال اليوم.‬

‫ولكن أحضر النقود اليوم. أفهمت؟ اذهب!‬

‫اتركن البضائع هنا. عدن غدًا لتأخذن نقودكن.‬

‫سيدتي، أريد النقود الآن.‬

‫لم تزعجينني كل يوم؟‬ ‫قلت لكن إن تأتين في الساعة الـ11.‬

‫- الـ11؟‬ ‫- نعم.‬

‫- أكيد؟ ‬ ‫- نعم.‬

‫- "آندي" كيف كانت المدرسة اليوم؟‬ ‫- لا شيء، كالمعتاد.‬

‫مضحك جدًا، كل غداءك.‬

‫إلهي، أشكرك على حبك ولطفك هذا اليوم،‬

‫امنحنا القوة والتغذية، بينما نجلس في حضورك‬ ‫على هذه المائدة.‬

‫بارك طعامنا، بارك جميع الحاضرين.‬

‫وبارك المحتاجين، باسم المسيح. آمين.‬

‫صيادات السمك أتين إلى هنا ثانية.‬ ‫لقد أغضبنني.‬

‫كم اشتكين!‬

‫ماذا أفعل؟ لا يوجد سمك، المعدلات منخفضة‬

‫وسوق الجملة منخفض، لا توجد أرباح بالمرة.‬

‫نفس السمك القديم مرة أخرى.‬

‫أتناول الطعام نفسه كل يوم.‬

‫أعتذر "نانا"، لا أملك أفضل من ذلك.‬

‫أنا في نفس السوق طوال اليوم.‬ ‫ثم أجبرت على التعامل مع الصيادات.‬

‫ليس لديّ الوقت لأطبخ، شم رائحة يدي يا "جو".‬

‫رائحة السمك لا تزول أبدًا!‬

‫هل اتصل بك "لليونيل" من أجل العرض؟‬

‫لا.‬

‫لم لا تتصل به؟‬

‫- سأتصل.‬ ‫- "جو" أرجوك!‬

‫نحتاج المال. علينا أن ندفع فواتير‬ ‫لا حصر لها.‬

‫لكن لا أحد يشاهد عرض عمي "ليونيل".‬ ‫فهو لا يعرف حتى كيف يولف الغيتار.‬

‫لتتناول طعامك وحسب.‬

‫"جو" إنه عرس كبير.‬

‫إذا عزفت الغيتار، فلن يحط من قدرك بأي شكل.‬

‫لم نفعل أبدًا أي شيء بمثل هذا التدني.‬

‫رائع!‬

‫لم لم ترسل القلادة؟‬

‫كنت مسؤولًا عن التوصيل.‬

‫السيد "جيريش" اتصل بنا 4 مرات اليوم. ‬ ‫ماذا أقول له؟‬

‫"كيدار"؟‬

‫- آسف يا أبي!‬ ‫- الاعتذار لن يحل الموقف.‬

‫إذًا...اذهب وسلمه بنفسك هذا المساء. أتفهم؟‬

‫اذهب.‬

‫- انظري، إنه رائع.‬ ‫- إنه جميل.‬

‫أظن أنه سوف...‬ ‫- أعطني رزمة السيد "جيريش".‬

‫- إنه الأفضل من بينها.‬ ‫- أتفق.‬

Yorumlar

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left