Sürüm bilgisi

Shock and Awe The Story of Electricity -- Jim Al-Khalili BBC Horizon
Şunun yorumuyla Fankooosh
Compatible with the U-tube version (02:54:55) https://www.youtube.com/watch?v=NUUeGianTKM

Etiketler

other
Yayınlandı: 2019-05-29
İndirmeler: 62
İşitme Engelliler: No

Arabic altyazı önizlemesi

İlk 200 satır.

فى بدايات فجر القرن التاسع عشر

"فى قبو بمدينة "مايفير

"العالم الأكثر شهرة حينئذ "هامفرى ديفى

كان قد بنى آلة كهربية مميزة

بعرض أربعة أمتار ، وطول مضاعف لذلك

تحتوى على كومة من المعادن والأحماض

لقد أنشأها لضخ أكبر كمية من الكهرباء فى وقتها

لقد كانت فى الحقيقة أكبر بطارية صممت بالعالم حينها

كان ديفى على وشك دفع العالم الى عصر جديد

وتلك اللحظة كانت تحدث فى محاضرة بالمعهد الملكى

مملوئين بالحماس اكتظت المقاعد بهم

آميلن فى شهادة أعجوبة كهربية جديدة ومثيرة

لكن ما كانوا على وشك رؤيته كان شيئاً فريداً حقاً

شيئاً لن ينسوه طوال حياتهم

فقط باستخدام قطبين من الكربون

كان هامفرى ديفيد على وشك اطلاق القوة الحقيقية للكهرباء

الكهرباء ، أحد أكثر الظواهر غرابة بالطبيعة

وأكثر مظاهر قوتها التى نراها

هى البرق

وكيف أصبحنا وبكل قوة سادتها

انها قصة تمتد لـ 300 عام

من الوثبات المبهرة للابداع والتجارب المذهلة

انها قصة الابداع المطلق

لنتواصل عبر البحار ، والهواء

لكن فى هذا الفيلم سنحكى قصة العلماء الأوائل

الذين بدأوا بفك ألغاز الكهرباء

كما لو أن هناك شئ حى هنا

لقد درسوا الرابط الغريب لحياته

وبنوا ألات غريبة وقوية لتوليدها

وحتى ترويض البرق نفسه

انهم الرجال الذين وضعوا بحق أساسات العالم الحديث

وبدأ كل ذلك .. بشرارة

تخيل عالمنا بدون كهرباء

سوف يكون مظلم

بارد ، وهادئ

على كل حال سيكون أشبه ببدايات القرن الثامن عشر

حيث تبدأ قصتنا

هذه هى الجمعية الملكية بلندن

فى بداية القرن السابع عشر بعد وقت قصير من حياتنا البدائية

"اسحاق نيوتن" قد تولى ادارة الجمعية

بعد وفاة عدوه اللدود "روبرت هوك"

ليدعموا ادارته الجديدة

الملاحظات من الجمعية الملكية عام 1705

تكشف كيف حاول هوكسبى بقوة

فرض شخصيته باللقاءات الأسبوعية

مقدماً أكثر التجارب دهشة لابهار الحاضرين

فى شهر نوفمبر ، أتى بهذا الشئ

كرة زجاجية دوارة

وقد استطاع تفريغها من الهواء باستخدام ألة جديدة

مضخة الهواء

فى تلك الألة ، يساعده هذا الذراع فى تدوير الكرة

واحدة تلو الأخرى بدأت الشموع تنطفئ بالغرفة

ووضع فرانسيس يده على الكرة

كان المشاهدين على وشك رؤية شئ مذهل

فى داخل الكرة الزجاجية

بدأ ضوء خافت بالظهور

يرقص بين يديه

ضوء لم يشاهده أحد من قبل

هذا مذهل

نرى هنا وهج أزرق جميل

انه يتبع حدود يداى لكنه يتحول حول الكرة بأكملها

انه كما لو أن هناك شئ حى هنا

انه من الصعب حقيقة

تفسير ذلك الضوء الراقص بهذه الغرابة

لكن علينا أن ندرك أنه بذلك الوقت

هذه الظاهرة الطبيعية كان يُنظر اليها كما لو كانت من صنع الرب

كان هذا حتى قبل أن يضع اسحاق نيوتن نظريته

لتفسير الظاهرة الطبيعية كعمل الهى

لذا حين تطفلت القدرات البشرية على الأعمال الالهية

كان ذلك بعيداً تماماً عن التفسيرات المنطقية

لم يدرك هوكسبى أبداً الأهمية المميزة لتجربته

وفقد اهتمامه بكرته المتوهجة

وقضى أخر سنين عمره فى بناء تجارب أخرى مثيرة

من أجل اسحاق نيوتن لاختبار باقى نظرياته الأخرى

لم يدرك مطلقاً أنه وبدون عمد قد أطلق

الثورة الكهربية

قبل هوكسبى كانت الكهرباء فكرة فضولية وحسب

القدماء اليونان حَكّوا الكهرمان الذين أسموه الكترون

ليصنعوا صدمة صغيرة

حتى الملكة اليزابيث الأولى

اندهشت لقدرة الكهرباء الساكنة على حمل الريش الخفيف

لكن بامكان ألة هوكسبى الأن

وتستطيع رؤيتها

وبصفة أكثر أهمية

فقد تزامن اختراعه مع حركة جديدة كانت تجتاح اوروبا

تدعى بالتنوير

ولقد اعتاد المفكرين المتنورين على وضع تفسيرات لفهم العالم

ولقد كان لهم ارث فكرى وسياسات راديكالية متطرفة

iconoclastic art

وفلسفة الطبيعة ، أو المعرفة

لكن لسخرية القدر فان ألة هوكسبى الجديدة

لم تلق اهتمام معظم هؤلاء المفكرين فى البداية

لكنها لاقت ترحيباً من السحرة والدجالين

وهؤلاء الذين رحبوا بالكهرباء

سَمّوا أنفسهم الكهربائيين

تحكى أحد القصص بأن كان هناك عشاء كبير

قام الكهربائى بوضع بعض الريش على الطاولة

ثم قام بشحن ساق زجاجى بمنديل من الحرير

ثم قام بادهاش الحاضرين برفع الريش باستخدام الساق الزجاجى

ثم استمر وراح يشحن نفسه

باستخدام أحد أجهزة هوكسبى الكهربية

وراح يعطى الحاضرين صدمات كهربية وسط صرخات من البهجة والضحك

أما عن خدعته الكبيرة

فقد وضع كوباً من الكونياك فى وسط الطاولة

ثم أعاد شحن نفسه

ثم أشعله بشرارة من طرف اصبعه

بروفيسور سيمون شافر جامعة كامبريدج

كانت هذه الخدعة تسمى البهجة الكهربية

حيث كان الضحية يجلس على كرسى معزول

ويُعلق فوق رأسه تاج معدنى

الذى لا يكاد يلامس رأسه

ثم بشحن التاج كهربياً

يحدث تفريغ بالشحنة حول التاج

ذلك يشبه الهالة حول الرأس

وذلك سبب تسميتها بالبهجة الكهربية

بينما أصابت انجلترا وباقى اوروبا الهوس بالكهرباء

أصبحت العروض أكبر

مما دفع بعض الكهربائيين

للتساؤل عن مفاهيم أكثر عمقاً

ليس فقط بشأن تطوير عروض أكبر

لكن بشأن التحكم فى هذه القوة الغريبة

والبعض منه تساءل هل يمكن لهذه القوة الكهربية

أن تتعدى حدود اللهو والاستمتاع

أحد أهم الانجازات الأولى التى لن تتكرر

كانت بسبب حادثة مروعة

هذه "شارتر هاوس" بوسط لندن

على مدار الـ 400 عام السابقة كانت مقاماً خيرياً

للأيتام الصغار والشيوخ الكبار

وفى وقت ما بثلاثينات القرن السابع عشر "كان مقاماً لرجل يدعى "ستيفن جراى

كان "ستيفن جراى" صانع أقمشة "حرير ناجح من مدينة "كانتربرى

ولقد اعتاد على رؤية شرارات الكهرباء تنطلق من الحرير

ولقد أعجبه ذلك

ولسوء حظه ، تعرض لحادثة أصابته بالعرج وأنهت عمله

وتركته عاطلاً

لكنه عاش حياة جديدة "هنا فى "شارتر هاوس

هنا فى شارتر هاوس فى هذه الغرفة بالذات ، الغرفة العظيمة

بنى "ستيفن جراى" هيكل خشبى

ومن قمته ، عَلَّق خشبتين بحبال الحرير

وكان لديه ألة كهذه أيضاً ألة هوكسبى

لانتاج الكهرباء الساكنة

وفى حشد كبير من الحضور

ليرقد على الخشبتين المعلقتين

وضع جراى بعض رقاقات الذهب أمامه

ومن ثَمّ ، وَلَّد الكهرباء

وشحن الولد عن طريق قضيب كهربى

وزعم بعض الحاضرين رؤيتهم لشرارات تخرج من أصابعه

استعراض مربح بالتأكيد

لكن بالنسبة لعقل ستيفن وفكره الفضولى

أوح ذلك بشئ أخر له

أن الكهرباء يمكنها تحرك

من الألة الى جسم الولد وخلال يديه

لكن الحبل الحريرى يوقفها عن الحركة

أعنى ذلك غموض التدفق الكهربى

بقدرتها على التدفق خلال بعض الأشياء

لكن ليس خلال كل الأشياء

قاد ذلك جراى الى تقسيم العالم الى نوعين مختلفين من المواد

وأسماهم العوازل والموصلات

العوازل تحمل الشحنات الكهربية خلالها

ولا تسمح لها بالحركة مثل الحرير أو الهواء

كالزجاج أو الصمغ

بينما تسمح الموصلات للكهرباء بالتدفق خلالها

كجسم الولد ، أو المعادن

انها تقسيمة لازلنا نعمل بها حتى يومنا هذا

تماماً مثل هذا البرج الكهربى

انها تعمل بالمبدأ ذاته الذى استنتجه جراى

منذ ما يقرب 300 عام

الأسلاك هى الموصلات

أجزاء الزجاج والسيراميك هى العوازل

بين الأسلاك وجسم البرج المعدنى

والتى تمنع الكهرباء من التسرب من الأسلاك خلال البرج ومنه الى الأرض

انها تشبه ببساطة حبال الحرير فى تجربة جراى

رجوعاً الى ثلاثينات القرن السابع عشر

لكنها عانت من مشكلة محبطة

فى تجربة جراى ، لم يستطع الاحتفاظ بالكهرباء التى ولدها لفترة طويلة

لقد انتقلت من الألة الى الولد ثم اختفت سريعاً

الخطوة التالية فى قصتنا تأتى

عندما تعلمنا تخزين الكهرباء

لكن هذا لم يحدث فى بريطانيا

بل عبر القناة فى البر الاوروبى

هنا كان الكهربائيين مشغولين تماماً كنظرائهم البريطانيين

وكان أحد مراكز البحث الكهربى هنا فى مدينة "ليدن" بهولندا

وهنا حيث قام أحد الأساتذة باختراع

لايزال يعتقد البعض أنه أعجوبة القرن الثامن عشر

انه الشئ الذى يوجد بشكل أو بأخر تقريباً بكل الأجهزة الكهربية هذه الأيام

"كان ذلك هو البروفيسور "بيتر فان موشينبروك

"وبخلاف "هوكسبى" أو "جراى

موشينبروك" تعلم بالجامعة"

لكن وللسخرية

فان اكتشافه لم يأتى بسبب علمه الفذ

بل بسبب خطأ بشرى بسيط

كان يحاول ايجاد طريقة لتخزين الكهرباء

وتستطيع تخيل ما دار بفكره بينما كان يحاول ايجاد طريقة لذلك

لو أن الكهرباء تتدفق كالسوائل ، كالماء مثلاً

ربما تستطيع تخزينها بنفس الطريقة التى تخزن بها الماء

لذا ذهب "موشينبروك" الى معمله

محاولاً صنع جهاز لتخزين الكهرباء

بدأ "موشينبروك" التفكير ببساطة

أخذ برطماناً زجاجياً وصَبَّ به بعض الماء

ثم وضع به سلكاً موصلاً للكهرباء

والذى كان يتصل بقمة الألة الكهربية لهوكسبى

BBC Shock and Awe : The Story of Electricity subtitles in other languages

Yorumlar

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left