İlk 200 satır.
"مسلسلات NETFLIX الأصلية"
"في الحلقات السابقة:"
"هل يخطط أبي لأمر ما ضد (بلايك)؟"
"لا يمكنك لومه. يريد استعادة ابنته."
- ما هذا بحق السماء؟ - إنه شعار أسرتي. إنه تحذير.
تبدين رائعة يا أمي. فريدة من نوعك. سأتكتم سرك إن تكتمت أنت سري.
هل استغللت حفل الترويج لكتابي للدعاية لكاتبة أخرى؟
- يدور كتاب "ليام" حولي. - أنا فخور لأن ابني يعمل
- إلى جواري في مجال أعمال الأسرة. - أيام شراكتي الصامتة
في هذا النادي قد ولّت.
يبدو أنه يجب على أحد فعل شيء حيال ذلك.
أخبرت عمال الدهان أن بوسعهم البدء بدهان مكتبي الجديد بعد ساعة.
لا يمكنك أن تدير ظهرك ولو للحظة هنا.
لا أصدق أن وجبة الإفطار تكون بهذا البذخ كل صباح.
وما زلت لا أصدق أنك هنا كل صباح.
تعلم أننا سعداء جداً لوجودك هنا يا بني.
لطالما قلت إن العائلة هي أكثر ما يهم في الحياة.
لا. بل لطالما قلت إن المال أكثر ما يهم في الحياة.
بذكر الأسرة...
انتهى طلاقي من "ستيفن" أخيراً بشكل رسمي.
أنا آسف للغاية يا "سام". إنها بداية جديدة.
إعادة اكتشافي لنفسي.
ولكنني ما كنت لأتحمّل ما حدث من دونكم.
في الواقع، ربما من دونك.
لذا، لأشكركم ولأعلن عن شخصيتي الجديدة،
فكرت في إقامة حفل هنا. إن لم تمانعوا ذلك.
بالطبع. لديّ سؤال واحد فقط.
ما هي شخصيتك الجديدة وهل تعمل لكسب العيش؟
هذان سؤالان يا أبي.
"سام"، أيمكنك أن تشكرني بعدم دعوتك لي لحضور الحفل؟
هذا فقط لأنني شديدة الانشغال، بهذا يمكننا تجنب الحرج
الناجم عن دخولي عليك مجدداً وأنت مع خليل مجهول إذ فجأةً.
- ستحضرين الحفل. - ما كنت لأفوّته.
- ما طابعه؟ - أريد أن يكون له طابع مثير،
كنقوش الحيوانات المرقطة أو أعماق البحار.
أتمانعون إن حوّلنا غرفة المعيشة إلى حوض للأسماك؟
صحيح، لأن الأسماك تتمتع بطابع مثير للغاية.
ما رأيك بإقامة حفل تنكري؟
- فكرة مبتذلة. - كلا.
لتكريم إعادة اكتشافك لشخصيتك وإظهار هويتك الجديدة.
- تعجبني الفكرة. - مهلاً، أيعني ذلك
أننا سنضطر إلى ارتداء أقنعة تلامس بشرتنا؟
كما سيمثل معضلة أمنية هائلة.
هذا صحيح، نعم. أغفلت التفكير بذلك.
وأنت محقة يا "فالون". إنها مبتذلة بعض الشيء.
لم يسبق لي حضور حفلة مماثلة من قبل، لكنني لم أترعرع في هذا المنزل...
- سنقيم هذا الحفل. ليلة السبت. - تعلمون، من المؤسف
أن أمي لن تكون قد خرجت من المستشفى حينها.
وقبل أن تسألوا، كلا.
- لا يمكنها استقبال الزوّار بعد. - لم يسأل أحد عن ذلك.
- استيقظت مبكراً هذا الصباح. - نعم، آمل أنني لم أوقظك.
وردني اتصال هاتفي. أُصيب "ديفيد إتز" في حادث تصادم.
حارس المرمى؟ هل هو بخير؟
سنعرف المزيد بعد أشعة الرنين المغناطيسي. ما يقلقني أكثر هو كيفية وقوع الحادث.
لا أعرف كافة التفاصيل، لكن هناك ما يثير الريبة.
كانت الطرق خالية، أظهرت تحاليل السموم عدم وجود شيء في جسده.
لعله لم يستطع السيطرة على سيارة السباق التي ابتاعها.
- لا أحسبه من تسبب بالحادث. - أتعتقد أن هناك من تسبب بالحادث
- عن عمد؟ - ليس أي شخص وحسب.
أسرتك.
لا أملك دليلاً، لكن أولاً، تم تخدير "فريدي".
ثم تأخر صدور ترخيص تقديم الخمور في الاستاد
قبل أسبوع من يوم الافتتاح؟
أجد صعوبة في أن أصدق أنها محض مصادفة.
بالأخص بعدما أخبرتني أن أباك يسعى للنيل منّا.
ودعينا لا ننسى،
التمثال الجديد للمثّال "كونز" الذي تم تحطيمه في الساحة الخلفية.
تقدم الجيران باعتذارهم لذلك.
- أنا محق بهذا الشأن. تعلمين ذلك. - حبيبي...
أحياناً ما يكون الحادث محض حادث وحسب.
سائقو "أتلانتا" هم الأسوأ على الإطلاق. يعلم الجميع ذلك.
بالإضافة إلى ذلك، أي تدابير أمنية ستتخذها بخلاف ما فعلت؟
الشيء الوحيد الذي لم تلجأ إليه هو وضع قناص على السطح.
بوسعي إجراء محادثة هاتفية لذلك.
ما زلت لا أصدق ذلك حقاً.
أبدو...
أبدو كما كنت أبدو منذ 5 سنوات ماضية.
أنا واثق من ذلك. تبدين مذهلة. قام الجراح بعمل رائع.
أيعني هذا أن بوسعي الخروج من هنا أخيراً وأن أُظهر للعالم مظهري الجديد؟
صبراً يا أمي. رغم أنك تبدين مذهلة،
يقترح الأطباء أن تبقي هنا بضعة أيام إضافية
- حتى تتعافي تماماً. - لكنني تعافيت.
لا أكتمك سراً، ليست هذه أول مرة أخضع فيها لجراحة تجميلية.
قلت بضعة أيام إضافية وحسب.
- اعتقدت فقط لأنني... - كلا.
وكذلك، توصلت إلى الطريقة المثلى
لإعادة تقديمك إلى العالم.
ما شعورك تجاه الحفلات التنكرية؟
أياً ما كان صندوق تنمية اللاعبين هذا، قد أُودع به 10 ملايين دولار من مال الفريق.
ولا يبدو أنه ينمي أي شيء يُذكر.
أتعتقد أن "بلايك كارينغتون" يقوم بتبييض الأموال عبر مؤسسة "أتلانتكس"؟
أعتقد أن ما خفي كان أعظم، ولا أعتقد أنه ماله.
ولمَ سيقوم بتبييض أموال شخص آخر؟
حصل "أتلانتكس" مؤخراً على صفقة تخص أرض الاستاد الجديد لهم.
وهي أرض كنت أمتلكها. ما كنت لأبيعها قط لـ"بلايك كارينغتون".
لهذا استغل شركة صورية.
يمتلكها "سيلفيو فلوريس".
أتعني "فلوريس" الشهير من "المكسيك"؟
- الذي يمتلك نادي "أزتيكا" لكرة القدم؟ - هو بعينه.
ساعد "بلايك" في الحصول على الأرض، فيساعده "بلايك" لتبييض أمواله القذرة،
وأفقد أنا مشروع المركز الاجتماعي.
يبدو وكأنك مستاء بسبب صفقة الاستاد.
أتحسبني سأختلق هذا الأمر برمته لمجرد أن "بلايك" آذى مشاعري؟
أتريدني أن أعدد جميع الأعمال المخالِفة للقانون
التي اقترفها عبر السنوات؟
ما أقصده هو أنه لا يوجد هنا ما يشير إلى تورط "سيلفيو فلوريس".
بحقك، بخلاف أن "بلايك" قام بخطبة ابنته.
صحيح. لكن انفصلت "كريستال" عن أسرتها منذ سنوات.
نحاول النيل من "بلايك كارينغتون" منذ زمن بعيد.
ولنتمكن من إعداد قضية ضده، نحتاج إلى برهان كامل من الأدلة الورقية.
ربما كان بوسعي مساعدتك في هذا الشأن.
أحسبك قد شاهدت هذا.
إن كانت صورة احترافية جيدة لك مرتدياً لقناع،
- فأنا لم أرها. - ليست كذلك. رغم أنها ليست بفكرة سيئة.
بأية حال، كنت أبحث عن عازبين من المشاهير الرائعين
لأدعوهم إلى الحفل حين ظهر لي هذا المقال.
"(ليام ريدلي)، وريث ثروة (فان كيرك)، يكتب كتاباً عن علاقة رومانسية
مع فتاة الموسم (آشلي كانينغهام)"؟
مهلاً، أيحسب الناس أن شخصية الكتاب هي "آشلي"؟
أجل. وهذا ما تحسبه جميع مجلات النميمة.
- لكن لم يعبأ الناس بأمر "آشلي"؟ - لأنه على ما يبدو،
مثلها مثل "ميغان ماركل" بالنسبة إلى "الجانب الشرقي الراقي".
وهو ما كنت أتمنى لو أنني علمت به قبل أن أزيل لها حاجبيها.
إنه اتحاد أسرتين صاحبتي نفوذ من أسر "نيويورك".
رمزهما في وسائط التواصل الاجتماعي هو "الثنائي الخارق".
أولاً، لم يعودا ثنائياً،
وثانياً، شخصية الكتاب هي أنا. اتفقنا؟
اسمها "فرح"، وكأنه "فالون"، لكن ينقصه بعض الأحرف.
أنا خير من يدرك ذلك. فأنا الناشرة.
هل أنت مستاءة إذن بصفتك ناشرة أم بصفتك زوجته السابقة المزيفة؟
لست مستاءة، اتفقنا؟ بالمرة.
من الأفضل ألا يتبين الناس الأمر، حقاً.
لأن هذا سيمثل تضارباً هائلاً في المصالح.
ما هذا إلا عمل وحسب؟ ألا تكنين أية مشاعر لـ"ليام"؟
صدقاً، لا أعلم بما أشعر. وأعتقد أن "ليام" لا يعلم أيضاً.
لكنني أعلم أن رواج ما قبل البيع للكتاب
زاد قليلاً هذا الأسبوع.
حسبته محض خطأ من الحاسوب،
- لكن أعتقد أنه بسبب الشائعات عن "آشلي". - إنه كذلك من دون شك.
ما أقصده وحسب، بعض المقابلات العامة للحفاظ على رواج الكتاب
لحين موعد إصداره الرسمي.
أفهم ما تقترحين، لكن سيتوجب عليّ الرفض.
حسناً، اسمع. لسبب ما تثير علاقتك بـ"آشلي" اهتمام الناس
وكأنكما من ملوك "نيويورك".
لم نشهد مثل هذا الزخم في دعاية ما قبل البيع منذ تم الإعلان عن الكتاب.
وواقع أنها ليست الحقيقة بأن شخصية الكتاب لا تستند إلى "آشلي"
- ألا يزعجك ذلك؟ - الشيء الوحيد الذي يزعجني
- هو أن رواج كتابك... - نعم، إنه مروّع، أفهم ذلك.
لكنني أجده غريباً أنك تريدين لي الظهور علناً برفقة حبيبتي السابقة.
لا يمكنك الظهور برفقتي علناً حتى وإن أردت ذلك.
ولا أعني أنك تريد ذلك. أعني، ماذا سيكون رأي الناس؟
ناشرة كتابك تصدر كتاباً عن نفسها، كتبه حبيبها السابق؟
ليس مظهراً طيباً بالمرة.
حسبتنا فقط قد توصلنا لتفاهم.
أركز على ما فيه صالحك وحسب.
علاوة على ذلك، كيف سيمكنك إقناع "آشلي" بالقيام بهذا؟
فلتسألها بنفسك.
تفضلي بالدخول.
مرحباً يا "ليام".
هل أصبحتما صديقتين الآن؟
- ما كنت لأدعونا بصديقتين. - لا. لكننا تناسينا الضغائن السابقة.
أنا مهتمة بتمكين المرأة،
وشجار فتاتين لنيل نفس الرجل، أشبه ما يكون بفيلم "زواج أفضل أصدقائي".
- وبم ستستفيدين من هذا الأمر؟ - لا شيء. أقوم به من أجلك.
أشعر بالسوء لأسلوب إنهائي علاقتي بك. لذا حين أخبرتني "فالون"
أن هذا سيروج لمبيعات كتابك، حسبتها إشارة إلهية.
كما تسرني رؤيتك مجدداً.
تقترب لتعانقه. هذا لطيف.
اسمعا. إذن، أعددت لقائكما الصحافي الأول.
أخبراني إن كنتما بحاجة إلى نقاط لتتحدثا بشأنها...
أحسبنا لن نكون بحاجة لذلك. سبق لنا التعامل مع وسائل الإعلام
حين ترأسنا حفلاً خيرياً لصالح حديقة حيوانات "ذا برونكس". لذا، هلا نذهب؟
- اذهبا. - لنفعل ذلك.
إلى اللقاء.
"يرقد لاعب بريء في المستشفى يا (بيتو)!
أرجوك أن تخبرني أن أبانا لم يكن له شأن بهذا أو بأي شيء يخص الاستاد.
لم يكن له شأن بذلك. أتشعرين بالراحة الآن؟
صدقاً، لا أفهم.
لماذا يحاول إيذاء من أحبهم؟
إيذاء أحد لاعبي فريق (أتلانتكس) بمنزلة هجوم ضد (بلايك).
لن أسمح بذلك!
اهدأي.
أتحسبين أن أبي يهتم لأمر (بلايك كارينغتون) أو أحد حراس المرمى
بينما تُقام الليلة أولى مبارياتنا؟"
"سيأتي 87 ألف شخص إلى الاستاد الخاص بنا."
"اسمعي، لا يتمحور العالم حول بلدتك الصغيرة التي تقع في (جورجيا).
كما أنني جعلت أبي يتراجع عن رغبته في إيذائك.
لم يعد يستهدفك أنت و(بلايك) لكنني سأستهدفكما
إن صحت بوجهي مجدداً بينما يجب عليك أن تشكرينني يا (كريستي)."
حسناً.
"أشكرك.
طالما حرصت على احتفاظ أبي بهدوئه.
يمكنني ذلك. لكن عليك إحكام السيطرة على (بلايك).
لأنك تعلمين طبع أبي حين يشعر بأن هناك من يتوعده.
نعم."
هل تعلم مدى إزعاج هذا الصوت المستمر؟
لا يسعني فعل شيء حياله.
تردني ردود دعوة حضور الحفل بسرعة وبغزارة.
أيمكنها أن تردك بسرعة وبصمت؟
إلا إن كنت أوشكت على الانتهاء. رغم أنني لاحظت أنك دعوت
No comments yet. Be the first to leave one.