İlk 200 satır.
مسلسلات NETFLIX الأصلية.
لطالما أحببت أن أكون نظيفة.
أحب الجلوس في حوض الاستحمام.
أحب الاغتسال.
إنه المكان الذي أشعر فيه بالسعادة.
كان المكان الذي أشعر فيه بالسعادة.
على كل سجينات العنبر "دي" الخضوع لفحص القمل .
أكرر، على كل سجينات العنبر "دي" الخضوع لفحص القمل.
- سأخرج بعد لحظة، أقسم لك. - سأنتظر.
- من الأفضل أن يبقى لي بعض الماء الساخن. - لم يكن هناك قدر كبير منه حين بدأت.
- أسرعي. - حسناً.
انتهيت، سأخرج، سأخرج فوراً.
- رباه، لديك نهدان لطيفان! - شكراً.
نهداك مثل التي نراها في التلفاز، إنهما متماسكان ذاتياً وجميلان وكل ما إلا ذلك.
حسناً.
أتعلمين أنهم يبيعون الخُفان في مخزن التموين؟
- لم تصل نقودي بعد، لذا... - أنت مبدعة.
أعترف لك بهذا يا ذات النهدين المرتفعين.
- والآن أفسحي الطريق. - حسناً.
"أعرف مكاناً..."
"ليس فيه أحد يبكي."
"ليس فيه أحد قلق."
- إذن أيوجد خنزير كامل هنا؟ - أجل.
- لنا نحن الأربعة؟ - إنه خنزير صغير.
أردت حقاً أن أستخدم الشواية، كانت هدية عيد ميلادي.
تشعر بالذنب لأنها سترحل، إنها شواية خنازير أعطتها لي بدافع الذنب.
على الأقل حصلت على شيء، أنا أيضاً لن أمارس الجنس لمدة عام.
- لكن علام حصلت؟ - طفل.
لا يمكنك أن تأكله.
- هل سنأكل هذا حقاً؟ - إنه معبر عن المناسبة.
- لن تقضي فترة حبسك في (كوبا). - الخنازير ورجال الشرطة...
- كيف ستذهبين إلى الحجز غداً بحق السماء؟ - السجن، وليس الحجز.
- سيفوتك حفل تقديم الهدايا لطفلي. - "بولي"، أنا آسفة حقاً.
أعلم.
ركزي على الطريقة التي ستحافظين بها على حاجبيك في السجن.
لن أسمح لك بالعودة بحاجبين معقودين.
- هل مسموح لي بالبكاء؟ - كلا. أنا جادة. كلا.
حسناً، نحن مستعدان.
- هيا بنا كلنا إلى الداخل. - أتحتاجين مساعدة في النهوض؟
- أجل. - فتاة سمينة.
هيا بنا إلى العشاء الأخير.
- لابد أن نفعل هذا. - أعلم.
- ما كان يجب أن نفرط في الأكل هكذا. - أعلم.
- هيا، يجب أن نسرع. - حسناً.
- يجب أن نصنع بعض الذكريات، أتفهم قصدي؟ - أجل.
أنت بحاجة إلى صور ذهنية تساعدك على الاستمناء.
حسناً، حين تصوغينها بهذه الطريقة...
- مهلاً، أريد... - ماذا؟
- أريد أن أتبول. - ماذا؟ كلا.
- بلى. قلت لك للتو. - حقاً؟
سأعود فوراً.
- اسمعي. - أجل.
تبدين جميلة.
شكراً.
تباً.
ماذا؟
أنت أيضاً تبدو جميلاً.
تعالي، ادخلي الفراش.
أنت تبكين.
- ضاجعني فحسب. - "بايبر".
اصمت.
أرجوك.
حسناً.
"المؤسسة الإصلاحية الفيدرالية، (ليتشفيلد)، (نيويورك)"
- لا توجد زيارات اليوم. - أنا هنا لأسلم نفسي.
حسناً إذن.
هل بدا لك مندهشاً حين قلت إنني هنا لأسلم نفسي؟
ألم يبد مندهشاً وكأنه يقول "ماذا تفعل هنا بحق السماء"؟
- لم ألاحظ. - بدا لي مندهشاً.
شكلي سيىء جداً.
- عيناي منتفختان. - هل أنت منشغلة بشكلك؟
سيعرفون أنني كنت أبكي وهذه من علامات الضعف.
لا يمكنك أن تبين أي ضعف، هذا ما كان مكتوباً في كل الكتب.
- حبيبتي... - لا تقل لي "حبيبتي".
- "لينارد". - هذا أفضل.
لا أستطيع أن آخذه معي.
حسناً، مفهوم.
- ماذا تفعل؟ - ماذا؟
لا يمكنك أن تضعه في جيبك وإلا فسينتهي به المطاف في قاع الغسالة.
حسناً.
- أين تريدينني أن أضعه يا "بايبر"؟ - في مؤخرتك.
لا أستطيع، فيبدو أنني ارتكبت ما يكفي من الحماقات.
أنا آسفة
لا عليك.
أتعلمين؟
سأضعه في حافظة نقودي، موافقة؟
وحين أصل إلى المنزل، سأضعه في علبة مجوهراتك.
لكن إن عجزت عن دفع الإيجار قد أرهنه، ولكنني سأحاول استعادته قبل خروجك.
- يجب أن نذهب. - حسناً.
حسناً.
حالة تسليم نفس. أجل، أنا أيضاً لم يخبرني أحد.
الأوراق أمامي هنا. لقبها "تشابمان".
أجل. "تشاب". مثل اللفظ الذي يطلق على تشقق الشفتين.
اجلسا.
"بايبر"، على وزن "قناص".
- هل أنت جائعة؟ - ليس حقاً.
كلي في جميع الأحوال. إنها شطيرة جبن "بوراتا".
شكراً.
أمي قالت لصديقاتها إنني ذاهبة للقيام بأعمال تطوعية في "إفريقيا".
أنا واثق أن كلهن روعن لأنك ذاهبة إلى مكان قذر وخطر كهذا.
لم أحمل المخدرات أبداً. لم أحمل إلا...
- النقود. - هل كنت سحاقية؟
في ذلك الوقت.
- أما زلت سحاقية؟ - كلا، لم أعد سحاقية.
أواثقة أنت؟
قبلت "ماري سترالي" ذات مرة حين كنت في مدرسة "ميس بورتر".
- ولكن لم أفعل هذا من أجل نفسي. - يا للهول!
- أكنت تعرف كل هذا؟ - كلا.
كلا، لم أكن أعرف.
أعني أنها قالت لي إنها سافرت بعد الجامعة ولكنها لم تذكر لي حبيبتها السحاقية...
التي كانت تدير شبكة تهريب مخدرات دولية، لكم أن تتخيلوا مفاجأتي.
- ماذا فعلت بالنقود بحق السماء؟ - في الواقع يا جدتي...
- لم أفعل هذا من أجل النقود. - "بايبر"، بربك!
- هذا آخر منشور سأكتبه كامرأة حرة. - ماذا ستكتبين؟
أنت، كلا. لا يمكنك أن تحملي هاتفاً هنا، فهذا مرفق فيدرالي.
- لابد أن تخرجيه من هنا. - هل مسموح لي أن أخرج؟
- هو يستطيع أن يخرجه. - إذن الهاتف ممنوع.
- كنت تعرفين هذا. - الآن.
يا إلهي يا "لاري"، حين أخرج من هنا، ستكون قد ظهرت ثلاثة أجيال جديدة للـ"آي فون".
سيدي، يمكنني أن أنادي ضابطاً حتى يرافقك إلى الخارج.
كلا، سأذهب. لا بأس، سأذهب.
سأعود فوراً، اتفقنا؟ سآخذ الهاتف إلى السيارة وسأعود فوراً.
- اتفقنا؟ ثانيتان. - حسناً.
ثانيتان.
- "تشابمان". - أجل.
أجل، هذه أنا. ولكن عليك أن تنتظري.
أتملين علي ما يجب أن أفعله؟ تعالي هنا يا "تشابمان".
- هيا، تحركي. - سيعود فوراً. انتظرنا هنا ساعتين.
وقد انتهى الانتظار. هذه بطاقة تعريفك المؤقتة.
- ستعلقينها على زيك حين تتسلمينه... - ها أنا.
- ها هو. - من هذا؟
- خطيبي. - حقاً؟ أتمنى لكما التوفيق في هذا.
- عفواً؟ - هل معك أية متعلقات شخصية؟
تفضلي.
- لا يمكنك أن تأخذي معك هذا الصك. - ولكننا اتصلنا الأسبوع الماضي.
- وقالوا لي أن أحضره. - عليه أن يرسله إلى "آيوا".
- إجراءات إدخاله ستستغرق بضعة أسابيع. - بضعة أسابيع؟ ألن تحتاج لشراء الأشياء؟
هذه هي طبيعة الحال.
- أين يجب أن نرسله؟ - هل معك عنوان "آيوا" ذاك؟
- أتوجد هنا صور عري أو مواد عابثة؟ - كلا. لا توجد صور عري.
حان وقت الوداع. قد لا تتمكن من زيارتها قبل فترة يا خطيبها.
- أحبك جداً. - وأنا أيضاً أحبك.
- سأتصل بك في أقرب وقت ممكن. - حسناً.
- أرجوك أن ترسل لي هذا الصك فوراً. - حسناً، سأفعل.
أحبك. واظب على تحديث موقعي الإلكتروني من فضلك.
أحبك جداً.
لا بأس.
لا بأس.
- ما مقاس حذائك؟ تسعة ونصف أو عشرة
- هذا يشبه حذاء "توم" نوعاً ما. - من هو "توم"؟
"توم" هو نوع أحذية.
حين تشترين زوجاً، تعطي الشركة زوجاً آخر لطفل محتاج.
إنه حذاء رائع، وهو متوفر بألوان كثيرة مختلفة و...
هذا لطيف.
اخلعي ملابسك.
تعالي هنا.
هل ستفتقدينني؟
أجل.
أكثر من اللازم.
- تعالي معي. - ماذا؟
تعالي معي إلى "بالي".
تعالي معي. أنا جادة. سأشتري لك تذكرة طيران.
هل أنت جادة؟
أجل.
تعالي معي. استقيلي من عملك.
- تعالي معي. - علي أن...
- علي أن أقدم إخطاراً مسبقاً. - أنت نادلة بحق السماء.
ليس ضرورياً أن تقدمي إخطاراً.
- هل سأقع في المتاعب؟ - كم أتمنى ذلك.
- تفهمين قصدي. - ليس عليك أن تفعلي أي شيء.
ستأتين معي فقط لتؤنسي وحدتي، مفهوم؟
بربك يا حبيبتي، أريدك أن تأتي.
وأريدك أن تبلغي الذروة.
- موافقة؟ أهذه موافقة؟ - أجل.
أجل.
افتحي فمك وأخرجي لسانك.
ارفعي ذراعيك.
استديري.
اجلسي القرفصاء.
باعدي بين ردفيك واسعلي.
هل أنت جادة؟
- هل اكتمل العدد؟ - ستأتي واحدة أخيرة، انتظري.
سحاب سترتي مكسور.
- أهذه أول مرة لك؟ - أول مرة لي هنا؟
- كلا، أول مرة لك في السجن. - أجل.
ليس سيئاً جداً. كلهن مسالمات. لابد أن تنتبهي من السرقة.
ما اسمك؟ أعني لقبك. كلنا ننادي بعضنا بالألقاب هنا.
أنا "موريللو" وهذه "واطسون".
- "تشابمان". - كم تبلغ مدة عقوبتك يا "تشابمان"؟
- ١٥ شهراً. - هذا ليس سيئاً جداً.
أنا مدتي ٣٤ شهراً. ولكن آمل أن يقللوا لي المدة لحسن السير والسلوك.
إذن أنت... أيسمحون لك بالقيادة؟
من إذن سيفعل هذا؟ نحن نفعل كل شيء هنا.
أيمكنني أن أطرح عليك سؤالاً؟ شكلك يوحي بأنك تعرفين هذه الأمور.
أي ثوب تفضلين؟ أكثر ثوبين يعجبانني هما اللذان لصقت رقعة على صفحتيهما.
أريد شيئاً يعبر عن شخصيتي
ولكن المشكلة هي أنني أريد أن أبرز ثديي ومؤخرتي
ولكنني لست راضية جداً عن ذراعي وبطني. هذا هو التحدي.
- كلاهما لطيفان. - أهذا كل ما ستقولينه؟
لابد أن أكون جميلة. ستنشر رقصتي الأولى على موقع "يوتيوب".
No comments yet. Be the first to leave one.