İlk 200 satır.
"الحلقات التالية تحتوي على وصف تصويري للإساءة الجنسية
ويتضمن ذلك فتيات قاصرات، مما قد يسبب الإزعاج لبعض المشاهدين"
ارفع يدك من فضلك.
هل تقسم أن الشهادة التي ستدلي بها في هذه القضية
ستكون الحقيقة، والحقيقة كاملة،
- ولا شيء سوى الحقيقة؟ - أجل يا سيدتي.
هلّا ذكرت اسمك الكامل من فضلك؟
اسمي "جيفري إدوارد إبستاين"
وعنوان إقامتي هو 6100 شارع "ريد هوك بوليفارد"
في "جزر فيرجن".
هل تمتلك أي مساكن أخرى حاليًا؟
لديّ منازل للعطلات في "نيو مكسيكو"
و"بالم بيتش" و"نيويورك" و"باريس".
هل سبق أن أُدنت بجريمة؟
أجل.
ما هي الجريمة التي تمت إدانتك بها؟
تهمتان، إحداهما هي ممارسة البغاء،
والأخرى هي استغلال قاصر في البغاء.
هل ارتكبت بالفعل تلك الأفعال؟
أطالب بحقي في التعديل الدستوري الخامس.
كم مرة قمت بحث قاصر على البغاء؟
نفس الإجابة.
كم مرة قمت بحث قاصر على البغاء في ولاية "فلوريدا"؟
نفس الإجابة.
هل استدعيت قاصرًا للبغاء في "جزر فيرجن"؟
نفس الإجابة.
هذا يعني أنك تطالب بحقك في التعديل الخامس...
- أجل. - صحيح؟
نعم يا سيدي.
هل سبق أن مارست البغاء في "نيويورك"؟
نفس الإجابة.
هل سبق أن مارست البغاء في "نيو مكسيكو"؟
نفس الإجابة.
هل سبق أن مارست البغاء في "باريس"؟
نفس الإجابة.
هل حثيت قاصرًا على البغاء في أي مكان وفي أي وقت؟
مرة أخرى، أؤكد حقي.
لنأخذ استراحة، سنوقف التسجيل.
إذًا، هل ستنهي الاستجواب الآن؟
سنقوم بتعليق الاستجواب.
"مسلسلات NETFLIX الوثائقية الأصلية"
"مدينة (نيويورك)"
أنا "فيكي وارد".
أنا محققة صحفية.
كتبت قصة عن "جيفري إبستاين" في مجلة "فانيتي فير" عام 2003.
سمعت عن "جيفري إبستاين"،
قبل أن يُطلب مني الكتابة عنه بوقت طويل،
لأنه كان معروفًا
"(فيكي وارد)، صحفية"
كتلك الشخصية الثرية المتعجرفة والغامضة في "نيويورك".
كان رجلًا عازبًا،
وثريًا ووسيمًا للغاية،
وكان الناس يعرفون أنه كسب الكثير من المال،
لكنهم لم يعرفوا كيف جمعه.
كان يدّعي أنه المدير المالي لصفوة الأثرياء.
كان الناس يعرفون أنه يتسكع مع الكثير من المشاهير؛
مثل الأمير "أندرو"
و"بيل كلينتون"،
والكثير من الأكاديميين المشهورين، كالمحامي "آلان ديرشويتز".
وأنه كان محاطًا دائمًا بنساء جميلات للغاية،
وأغلبهن صغيرات جدًا.
كنت أعرف "غيسلين ماكسويل"، التي كان من المفترض أنها عشيقته آنذاك.
كانت متخرجة من جامعة "أوكسفورد"،
وذكية ومرحة جدًا.
كانت تدير علاقات "جيفري" بشكل رائع.
قال لي "غرايدون كارتر"، الذي كان رئيس تحرير مجلة "فانيتي فير" آنذاك،
"أسمع الكثير عن ذلك الرجل (جيفري إبستاين)،
منذ سنوات، لكن لا أحد يعرف عنه أي شيء."
وهكذا كلفني بالقصة.
كانت مقالة اجتماعية.
لم يكن من المفترض أن تكون أكثر من ذلك.
لكن على الفور
كان هناك إشارة خطر.
إحدى مصادري قالت،
"أعرف امرأة مرت بتجربة سيئة جدًا
في العمل مع (جيفري)."
والأسوأ من ذلك،
أن أختها الصغيرة تعرضت للاعتداء بواسطته عندما كانت قاصرًا.
قد توافقان على التحدث إليك."
وبالطبع، حول هذا الكلام التحقيق الذي كان أساسًا
تحقيقًا بشأن الأعمال إلى اتجاه...
مختلف تمامًا.
بدأت الرسم في عامي الأخير من الجامعة.
كرست نفسي للرسم بشكل دائم.
نظرت للأمر وكأنني رياضية أولمبية...
"(ماريا فارمر)، ناجية"
وكنت أعمل طوال الوقت وأتدرب.
وكنت أعمل في كل مرة على اللوحة بذهن نشيط.
هذه مدرستي التي تخرجت منها،
"أكاديمية (نيويورك) للفنون". لقد تخرجت عام 1995،
وفي ليلة تخرجنا عادةً يُقام معرضًا فنيًا،
وكانت "إيلين جوجينهيم" عميدة الطلبة
وكانت تدير المعرض.
في هذا المعرض، قررت الاشتراك بثلاثية.
وهى عبارة عن 3 لوحات، وكانت جميعها من سلسلة "أليس في بلاد العجائب".
المعرض كان رائعًا بالنسبة لي.
كل لوحاتي الـ3 بيعت على الفور.
أول لوحة بعتها بـ14 ألف دولار،
واللوحتان الأخريتان بـ12 ألف لكل لوحة.
وكنت بالطبع متحمسة للغاية،
لكن جاءت إليّ "أيلين" حينها
وكانت حرفيًا تحاول أن تلويّ ذراعي،
وقالت، "هذا الثنائي هناك هما
من سيشتريان لوحاتك، هل تسمعينني؟"
فقلت لها، "حسنًا، لقد بعتهم بالفعل."
فقالت، "هذا مؤسف جدًا، سوف تخبريهما
إنهم لم يتم بيعهم، وستبيعين لهذا الثنائي.
إنهما متبرعان مهمان جدًا للأكاديمية."
ثم قالت "إيلين"، "هذا (جيفري إبستاين) و(غيسلين ماكسويل)، من أعز أصدقائي.
وهما سعداء للغاية،
وستبيعين لهما وسيحصلان على خصم."
وهكذا حصلت على 6 آلاف بدلاً من 12 ألف للوحة في تلك الليلة.
وقال "جيفري إبستاين"، "لا تقلقي، سنجعل الأمر يستحق العناء.
لا تقلقي."
لم أر أو أسمع من "جيفري" لمدة شهرين.
وذات يوم، رن الهاتف وقال لي،
"لديّ وظيفة رائعة لك."
كان "جيفري" قد اشترى للتو قصره في "شارع 71".
قال لي، "هذا هو عملك الجديد، ستديرين الباب،
وستديرين الناس الذين يأتون ويذهبون،
ومصممو الديكور والزوار."
ذات يوم، قال لي "جيفري إبستاين"، "أود أن أعرف
كم من الأشقاء لديك؟"
فأخبرته أن لديّ شقيقتين،
وقلت له أن أختي "آني" ذكية جدًا
ولديها آمال وأحلام لمستقبل مهني، ربما في "آيفي ليغ".
كان عمري 16 عامًا وكنت في السنة الأولى في المرحلة الثانوية.
كانت "ماريا" تعيش في "مانهاتن"
وأخبرتنا أنها حصلت على عمل، وظيفة رائعة...
"(آني فارمر)، ناجية"
ستعمل مع ذلك الرجل "جيفري إبستاين"،
وأنه قد يكون مهتمًا بمساعدتي بطريقة ما.
اقترح أنه سيكون من المفيد لي أن أذهب في رحلة دولية
إلى "تايلاند" و"فيتنام" من أجل بناء سيرتي الذاتية
وكي أكون أكثر جاذبية للقبول في كلية تنافسية.
ووافق على دفع تكلفة تلك الرحلة.
في ذلك الوقت، كان يبدو ذلك مكلفًا للغاية، لذا...
كنت أشعر بالامتنان الشديد لذلك.
"(مزرعة زورو) (ستانلي)، (نيو مكسيكو)"
كان يُفترض أن تكون الرحلة في ذلك الصيف في يوليو
لذا اقترح أن أذهب لمقابلته هو و"غيسلين ماكسويل"
في مزرعتهما في "نيو مكسيكو".
كانت أمي تعلم أن تلك الرحلة كانت
فرصة لي لمقابلة بعض الطلاب الآخرين
الذين سيذهبون في رحلات مشابهة.
لكن عندما وصلت إلى هناك، أدركت أنني كنت الوحيدة المقيمة معهما.
أخذوني في جولة بالمكان.
كان ذلك لمنحي الإحساس بمدى ثراءه،
ولإبهاري بكل ما يملكه.
كانت "غيسلين" مهتمة جدًا بما إذا كنت قد خضعت لتدليك محترف
من قبل أم لا، ولم أكن قد فعلت.
لذا عرضا عليّ الأمر وكأنني
محظوظة للغاية أنني سأفعل ذلك، وسأحصل على هذا التدليك.
طلبت مني أن أخلع ملابسي
وكان هناك طاولة عليها غطاء.
جزء من الأمر كان عاديًا،
لكن في وقت ما، جعلتني أستلقي
على ظهري
وسحبت الغطاء إلى الأسفل حتى يُكشف ثديي.
بسبب تصميم المنزل والأبواب التي كانت مفتوحة،
عرفت أن "إبستاين" يمكنه رؤيتي.
أظن أن الطريقة التي فركت بها صدري،
والتدليك أيضًا كانا غير لائقين.
أكثر لحظة مخيفة في العطلة
كانت عندما دخل إلى غرفة نومي في الصباح
وقال أنه يود معانقتي.
دخل إلى السرير معي.
وبدأ يلمسني،
ولا أتذكر كم طال ذلك الأمر
لأنني كنت مندهشة بعض الشيء.
لكنني أتذكر اختلاق عذر أنني بحاجة للذهاب إلى المرحاض.
نهضت من السرير ودخلت إلى المرحاض
وأغلقت الباب وكنت...
خائفة للغاية مما كان يحدث.
وبعد ذلك، قمت بتجنبه.
لم أخبر أصدقائي المقربين ولم أخبر "ماريا" وعائلتي
وقلت لنفسي،
"سأركز على هذه الرحلة هذا الصيف."
وذهبت إلى "تايلاند" و"فيتنام".
كانت "آني" في هذا البرنامج في "تايلاند"
وتلقيت اتصالًا من "جيفري" يقول أنهم يريدون مساعدتي في حياتي المهنية.
وطُلب مني الذهاب لأصبح فنانة مقيمة.
كان عليّّ الذهاب إلى "أوهايو" والعيش
في منزل تبلغ مساحته 2400 متر مربع
خلف منزل "ليز ويكسنر".
عندما سألت "جيفري" عن "ليز ويكسنر"،
قال، "إنه عميلي وصديقي العزيز،
وهو ملياردير،
وقد يفعل أي شيء من أجلي."
وهكذا قدت شاحنة "بينسكي" إلى "أوهايو" لأنني أخذت كل معداتي الفنية.
أنشأت متجرًا
وبدأت بالرسم.
كانت هذه اللوحات عن سن البلوغ،
فتيات عاريات جزئيًا، وكأنه نوع من التلصص على أوقات حميمية خاصة،
لكنها لم تكن لوحات جنسية.
كانت طريقة عملي هي التقاط الصور ثم رسمها.
وكنت أستخدم شقيقتيّ كعارضات.
جاء "جيفري" و"غيسلين " لزيارتي ذات يوم.
في تلك الليلة، جاءت "غيسلين" وأخذتني وقالت،
"يود (جيفري) فرك قدميه."
No comments yet. Be the first to leave one.