İlk 200 satır.
"مسلسلات NETFLIX الأصلية"
عيد القديسين، ليلة الرعب، الـ31 من أكتوبر المرعب.
ها هو مفتاح الضوء، ما زلت أعتاد هذا المنزل الجديد.
اشتريته للتو وإنها الستينيات! لا، إنما أمزح!
إنها سنة 1993، وأنا ألبس زياً!
زيّ رائع! لكنك جُنّدت للتو، أيها الهيبي!
في جيش أجمل زوج!
أين زيّك؟
ألا يمكن أن أعتمر قبعة غبية وأقول إنني "بلوسوم" ؟
في رأيي... بلى.
أنا متحمسة جداً لحضور حفلة "هوليوود" حقيقية
مع زوجي النجم التلفازي.
إنما اسد إليّ معروفاً ولا تتركني وحدي، حسناً؟
- حسناً! - والآن أسرع واجهز.
أمزح.
أيمكنك أن تتصور لو تحدثت إليك هكذا؟
لا يمكنني حقاً!
لكن المرة التالية، سنلبس زيّ زوجين!
إنها الطريقة المثالية لإخبار العالم بأننا متوافقان كأننا على...
- الصفحة نفسها؟ - ماذا تلبس؟
حسبت أننا سنذهب على أننا "ريتشل مكادمز" و"ريان غوزلنغ"
من فيلم سنة 2004 هذه "ذا نوت بوك" ؟
قلت "ذا نوت بوك" للتو.
حسبت أنك ستكونين قلماً أو ما شابه.
المهم أننا نبدو في غاية الجمال
وكلّ حضور الحفلة سيقولون
"أتلك (جيسيكا بيل) من الفيلم القادم (بليد: ترينيتي)؟"
وأنا سأقول جملتي المميزة المشهور، "كف عن العبث يا (بليد)!"
هل أنت موقنة بأنك ستكونين على ما يرام في هذه الحفلة؟
متى ذهبت مع "كاترينا" ، انتهى بنا المطاف دائماً في شجار كبير.
حسناً، لست "كاترينا" ، سيكون هذا ممتعاً.
حسناً، أعلم أنك تخافين المومياءات.
وبما أنه عيد القديسين، فربما نرى بعض المومياءات.
لست أخاف المومياءات.
بل لا أحبها بسبب حادثة من ماضيّ.
هل تبقى متأهباً لتبعد عني تلك الجثث المخيفة؟
سأحرص على وضعها في "مذكّرة" عقلي!
أنا مذكرة.
لست موقناً بأنني أفهم أزياءنا.
أنت الرجل من فيلم "ذا هانغ أوفر".
الجزء الأول، الذي طُرح هذه السنة للتو.
لا أعلم لماذا قلت "الجزء الأول"
لأنه لا يوجد إلا فيلم واحد يُدعى "ذا هانغ أوفر" وهذه سنة 2009.
- وأنت... - "بيبي بيورن بورغ" ، باسم حاملة الأطفال.
ولاعب تنس السبعينيات المشهور!
- وما خطب الأجزاء الآلية؟ - "بورغ"، من "ستار تريك"؟
وأنت طفلة أيضاً؟
في فيلم "ذا هانغ أوفر"، كان مع الرجل حمالة أطفال، لذا اسم الزي "بيبي بيورن بورغ".
- يبدو أن هذا تفسير كثير. - سيفهمه الناس.
على كل حال، سنستمتع في هذه الحفلة!
قلت إن "بوجاك هورسمان" سيكون هناك؟
رباه، أنا متوترة جداً.
بخلافي! فكلّ حفلة عيد القديسين حضرتها مع إحدى طليقاتي
كان ينشب بيننا شجار هائل.
وأنا مطمئن جداً لأنك مرحة وسهلة المراس،
لذا لا خطر من حدوث ذلك!
أحب أن كلاً منا يحب الحفلات، لكن علاوةً على ذلك...
- أحبك. - أحبك أيضاً.
وأحب هذين الزيّين!
لكن قولي لي مرةً أخرى، ما هذان الزيان؟
نحن تطبيق وسائل التواصل الاجتماعي الجديد "تويد فيد"!
إنه "إنستغرام" مع "سنابتشات"...
لو أن كليهما مارس الجنس مع "فريندستر" ، وهو ما أظنه كان صيحةً في السبعينيات؟
صدقيني، ستكون هذه الحفلة رائعة، مرحى!
بالتأكيد ستكون رائعة.
يا إلهي، ستكون جنونية!
مرحى! سيكون هذا أفضل عيد القديسين على الإطلاق!
"(هوليوو)"
عجباً. أول حفلة "هوليوو" فاخرة لي، "أنا مستعدة لتصويري من قرب!"
- رائع! جملة من "سانسيت بوليفارد"؟ - في العادة أسلك طريق "فاونتن".
لا بد أن "بوجاك" يحب عيد القديسين جداً إذا كان يقيم هذا الحفل الضخم كل سنة.
نعم، إنه محبّ شديد لعيد القديسين.
- من أنت وماذا تفعل هنا بحق الجحيم؟ - دعابة طريفة!
إذ تتظاهر بأنك لا تعرف صديقك القديم السيد "بيناتباتر".
لم أنت في منزلي؟
أتتذكر حين دعوتك إلى حفل عيد القديسين الذي أقيمه
وقلت إنك تودّ أن تأتي، لأنك لا تستطيع
لأنك تقيم حفل عيد القديسين الخاص بك؟
صحيح.
حسناً، أوقن بأن ضيوفي سيأتون قريباً، لذا ربما ينبغي أن ترحل.
تراءى لي أن نقيم حفلاً مشتركاً.
لذا، أحضرتك حفلتي، وإليك المفاجأة، إليك!
كان ذلك أول استخدام لـ "إليك المفاجأة"! فهذه سنة 1993!
تفضلوا بالدخول يا جماعة!
تباً، لم أنت هنا؟
في نهاية حفلة عيد القديسين للسنة الماضية، قلت، "لنكرر هذا السنة القادمة"
كما قلت في كل حفلة عيد القديسين طوال الـ11 سنة الماضية!
لا يبدو أن ذلك كلامي.
لا، سيد "بيناتباتر" ؟ حضور الحفلة؟ لا، أهو...
بالطبع!
حفلة عيد القديسين جارية لـ25 سنة سعيدة!
عيد القديسين!
- عيد القديسين! - لا، رجاءً، لا تفعل ذلك، لا، كما ترى...
إذاً، فجأة نقيم حفلةً؟ لم لم تخبرني بأن هذا سيحدث؟
لأني أكره حدوث هذا، ولا أشارك في حدوثه على الإطلاق.
كل سنة، أتمنى ألا يحدث، لكنه يواصل الحدوث على كل حال!
حسناً، أشعر بأنني حمقاء لوجودي في حفلة عيد القديسين دون زيّ.
- من يأبه؟ أنا لا أملك زياً. - أنت ترتدي زياً.
أتقصدين بمعنى أننا جميعاً نتنكّر كل يوم
كأن نكشف وجوهاً من أنفسنا لأقرب الأقربين إلينا
لكن تبقى أنفسنا الحقيقية مخفاة؟
لا، بمعنى أنك حرفياً ترتدي زياً
- من المسلسل الذي يعمل كلانا فيه. - صحيح!
سأذهب إلى "رايت إيد" لأرى ما أستطيع إحضاره.
لا تدع الحفلة تموت قبل أن أعود.
بالقطع سأدعها تموت!
تباً، حفلة عيد القديسين.
أنت، احذر مع... آسف.
هلّا تضع قاعدة الأكواب على... أيمكن لأحد...
أنت! متدربة "مارف"!
- أنت مكلّفة بواجب البوابة. - لك ذلك!
أنا بارعة جداً في فتح الأبواب.
هل عندك أي حلوى لمن يطلبونها؟
لا. لا أعرف، وزّعي نسخ أفلام جوائز الـ "إيمي" هذه.
لك ذلك.
هؤلاء الأطفال سيبسطون أياديهم من أجل "دينيس فرانز".
لم يأكلون حلوى "تويكس" إذا كان بوسعهم مشاهدة المحقق "سيبوويكز"؟
ماذا؟ لا... إنما واصلي فتح الباب حتى أخبرك بأن تتوقفي.
لك ذلك يا رئيس!
- "ديان"! ماذا يُفترض أن تكوني؟ - كاتبة منزعجة تكره عيد القديسين.
حسناً، إنك تبلين حسناً في ذلك.
أنا هنا لأسلّم النصّ لـ "بوجاك" ، كيف حال الحفلة؟
لا أدري، فأنا عالقة في مهمة فتح الباب، كالعادة.
خدعة أم حلوى!
لا، أنتم أكبر من أن تطلبوا الحلوى
وأصغر كثيراً من أن تحضروا هذه الحفلة.
لا! لماذا أعطيتك خيار الخدعة أم الحلوى؟ إنما أردت الحلوى!
عد حين تكون أكبر بـ5 سنين، أو أصغر بـ3 سنين.
ماذا عن الآن؟
حسناً، ادخل.
- منزل رائع. - شكراً لك.
- ليس منزلي، بل منزل خليلي. - حقاً؟
- لم يحملك على فتح الباب؟ - لا، لا يحملني، بل...
رباه، أنت محق! ماذا أفعل؟ ماذا أفعل في حياتي؟
حسناً، بناءً على زيّك، أقول إنك طيارة من نوع ما؟
انتقلت إلى "لوس أنجلوس" في سن الـ18 والآن أنا في الـ35!
- تجري الحياة سريعاً! - لا! أنا في الـ18!
هل سأبلغ سن الـ35 قريباً؟ فإنهم ينصبون المرء رئيساً في تلك السن!
لا أريد ذلك! فهي مسؤولية هائلة!
ما عدت أطيق هذا، أنت! حلّ محلي!
لا! بدأت المسؤوليات بالفعل!
يجب أن أعيش حياتي!
أستحق أن يعشقني رجل، ومع ذلك هنا تكمن أحلامي ثابطةً!
لا أقصد أن أعتمد الكآبة اللاذعة
لكن هل تزيّنت بزينة جميلة لأملّ وأنا أفتح الأبواب؟ لا مزيد!
حسناً، عصير التفاح هذا لم يُزوّد بالكحول كما ينبغي.
إذا كنت عالقاً هنا معكم أيها الفشلة، فعلى الأقل سأثمل.
رباه! أظن أن أحدهم زوّد عصير التفاح بالكحول! أظن أنه لا ضير في شراب واحد.
لا، أفهم أنها "الملفات إكس".
إنما أقول، ماذا حدث لملفات الحروف من "إيه" حتى "دابليو"؟
أود أن أشاهد ذلك المسلسل، مزيد من الملفات!
- مرحباً. - مرحباً، ها أنت ذي!
عزيزي، لقد اختفيت بينما كنت في الحمام.
آسف، أظنني شُغلت بالحفلة الممتعة.
لكنني لن أبرح جانبك مجدد... يا إلهي، أتلك "إريكا" ؟
لا، رجاءً لا تتحدث إلى "إريكا".
"كاترينا"، "إريكا" لا تعرف أحداً آخر في هذه الحفلة.
سيكون من الوقاحة أن أتركها وحدها.
حسناً، هل أستطيع أن أرافقك على الأقل؟
تعرفين أن "إريكا" لا تستطيع التحدث مع شخصين بوقت واحد
بسبب عملية فصل دماغها!
لم لا تذهبين لتتحدثي مع المدرس من فيلم "فيريس بيولرز داي أوف" ؟
"بن ستاين" ؟
أراهن أن ذلك الرجل المشهور بالملل ممتع جداً في الحفلات، سأعود فوراً.
- لا... - "إريكا"! أحب الزيّ!
أين وجدت هذا الشيء القبيح...؟ هذا خطئي، أنا آسف جداً.
هل أنت موقن بأن هذه فكرة سديدة يا "تود" ذا الـ13 سنة؟
إنه جزء من قانون عيد القديسين.
من لا يعطي الحلوى للمراهقين، يرمون بيته بورق الحمام.
حسناً. Extracted By MoUsTaFa ZaKi
حسناً، لقد فتّشت في الحفلة، ولم أجد مومياء واحدة بعد.
كما كان يسأل أبناء "مارغريت ثاتشر" كثيراً، "هل أمنا قادمة لرؤيتنا؟"
وكما أجابت مربّيتهم دائماً، "ليس الليلة".
- الحمد لله. - يجب أن أسأل
ما مسألة المومياءات هذه؟
حسناً، أجريت تجربة أداء لفيلم "المومياء"، الذي يمثل فيه "بريندان فريزر"؟
وحسبت أن كل شيء كان يسير على نحو حسن
ثم حدث أمر صادم جداً.
- رباه، ماذا؟ - لم أحصل على الدور.
فقط؟ لم تحصلي عليه فقط؟
أردته بشدة! وما زال يطاردني!
إنه فشلي الأكبر في مسيرتي المهنية من 2004 فصاعداً،
لذا أيمكنك أن تسدي إليّ هذا الصنيع
وتحرص على ألا أرى أي مومياءات؟
أعدك، لا مومياءات.
أتتذكر المرة التي فزعت فيها تلك المرأة لأنها رأت مومياء؟
- من كانت تلك المرأة؟ - كانت تلك "جيسيكا بيل" في الواقع.
من؟
- إحدى طليقاتي. - صحيح!
يا صاح، لقد أحضرت زوجات وخليلات كثيرات إلى هذه الحفلات
- لدرجة أنني لا أذكرهن. - حسناً، لا تنس "بيكلز".
ماذا؟ لم النادلة هنا تتحدث عن المخلل؟
هل طلب أحد المخلل؟
لا يا "بوجاك"، هذه خليلتي، اسمها "بيكلز".
تستطيع التذكر لأنك إذا نظرت إليّ
ولم تتذكر اسمي، ستفكر في نفسك
"من هذا الشخص؟ أنا في مأزق وخيم!"
ثم اعلم أن اسمي يُنطق مثل كلمة "مأزق"
لكن في آخره حرف "إس".
- ماذا؟ - أنا "بيكلز"!
No comments yet. Be the first to leave one.