Nocturne

Nocturne

Arabic Altyazısını İndir

Sürüm bilgisi

Nocturne WEBRip Amazon ar-001
Şunun yorumuyla icnghn
💢 ترجمة أصلية من أمازون برايم 💢 [email protected]

Etiketler

webrip
web
BRip
Yayınlandı: 2020-11-06
İndirmeler: 75
İşitme Engelliler: No

Arabic altyazı önizlemesi

İlk 200 satır.

‫ترجمة أصلية من أمازون برايم ‫icnghn@

‫"مقطوعة فاوستية"‬

‫"(جوجو) تتصل"‬

‫مرحباً يا رفيقة رحمي.‬

‫أرأيت مدونتي الموسيقية لـ"سان صانز"؟ ‫ليست في ملفي.‬

‫ولم قد أعرف مكان موسيقاك؟‬

‫لا أدري. آسفة على تجرؤي على السؤال.‬

‫هل انتهيت؟‬

‫أريد استعارة سمّاعتك. سمّاعتي تعطلت.‬

‫لا أنجز شيئاً على أي حال.‬

‫تعرفين ما يُقال.‬

‫"مرحى. عطلة الربيع!"‬

‫سأكون في غرفتي.‬

‫على الرحب والسعة.‬

‫لا، عليك الذهاب شمالاً. ‫لديهم مزارع عنب مذهلة.‬

‫إنها أشبه بمنطقة للنبيذ.‬

‫بجوار "البندقية". ماذا تُسمى؟‬

‫- "فينيتو". ‫- هذا خيار مطروح.‬

‫- أجل، لديّ شعلتك هنا. ‫- أجل!‬

‫مرحباً!‬

‫"جوجو" يا عزيزتي، ‫أأنهيتما تدربيكما بهذه السرعة؟‬

‫ما زالت "في" تتدرب.‬

‫- "جولييت" هي الصغرى. ‫- خلت أنكما أنجبتما توأمين.‬

‫تفصلهما دقيقتان عن بعضهما. ‫يجب أن تنتظر إحداهما الأخرى.‬

‫لكننا سمعنا بأخبارك. "جوليارد".‬

‫تهانينا، هذا مذهل.‬

‫أنت تتحدث عن أختي "في". ‫هي من سترتاد "جوليارد" العام القادم.‬

‫- "جولي" ستأخذ إجازة لعام. ‫- هذه خطوة ذكية.‬

‫لديّ قريب، ‫ودرس الفنون الجميلة في الكلية وما إلى ذلك.‬

‫إنه يدرّس أطفال الحضانة ‫كيفية صنع أشياء بالشريط اللاصق.‬

‫المصنوعات اليدوية مهمة.‬

‫هناك 8 مليارات شخص على الكوكب.‬

‫والجميع يريد أن يكون محط الاهتمام، ‫وهذا لن يحدث.‬

‫يجب أن يكون جيل "إنستغرام" ‫أكثر واقعية في اختيار وظائفهم.‬

‫ليست لديّ حسابات وسائط اجتماعية، لذا...‬

‫- أترى؟ ‫- جيد. هذه بداية.‬

‫- في أي وقت سنغادر؟ ‫- متى تشائين.‬

‫إنهما في مدرسة داخلية، أكاديمية "ليندبرغ".‬

‫مدرسة الفنون التي فيها تلك الفتاة...‬

‫لا بأس. لم أكن أعرفها حقاً.‬

‫حسناً يا عزيزتي، ‫تأكدي من تحضير كل شيء للغد.‬

‫- سعدت بلقائك. ‫- شكراً.‬

‫حسناً.‬

‫عذراً، ماذا كان ذلك المكان؟‬

‫"ماكس"!‬

‫- أهلاً. ‫- أهلاً يا "في".‬

‫أجل، لا مشكلة يا "في"! خذي وقتك!‬

‫ستفرغ السيارة نفسها بنفسها!‬

‫حب الشباب، كابوس الآباء المتجسد.‬

‫أمعك حبوبك؟‬

‫اسمعي، أعرف أن مسألة "جوليارد" ‫أثّرت عليك بشدة.‬

‫لا يدركون ما خسروه... أصغي إليّ.‬

‫أنت عطوفة.‬

‫- وجميلة. ‫- أبي.‬

‫ومهما كان ما يخبرك به هؤلاء الفنانون،‬

‫ففي الحياة ما هو أهم ‫من العزف الفردي والشهرة.‬

‫وأي جامعة سترغب بشدة في أن تلتحقي بها.‬

‫سأحضر أغراضك.‬

‫"إلى مجتهدتنا المفضلة - مع حب أمك وأبيك ‫(ملاحظة: لا تخبري أختك!)"‬

‫"لتكن أحلامك طموحة ‫وتألقي"‬

‫كانت "مويرا ويلسون" أحد أبرع الموسيقيين‬

‫الذين ارتادوا أكاديمية "ليندبرغ".‬

‫وبالنسبة إلى كثيرين منكم،‬

‫ما حدث هنا قبل 6 أسابيع ‫كانت أول مرة يختبرون فيها الخسارة.‬

‫وفاة "مويرا" هي تذكير صارخ ‫للظلمة التي نواجهها جميعاً‬

‫في حياتنا وفي مساعينا الفنية.‬

‫وكما تعرفون جميعاً،‬

‫كانت "مويرا" ستقدّم المعزوفة الفردية‬

‫في عرضنا الموسيقي ‫الذي سيُقام لاحقاً هذا العام.‬

‫إنه تقليد مدرسي طويل الأمد،‬

‫وأطلقت معزوفة طلبة السنة الأخيرة بنجاح ‫المسيرة المهنية‬

‫للعديد من خريجي "ليندبرغ" ‫على مدار الأعوام.‬

‫وبعد الكثير من النقاش،‬

‫قررنا إعادة إجراء منافسة ‫معزوفة طلبة السنة الأخيرة تكريماً لذكراها.‬

‫ونشجع المتخصصين في الموسيقى ‫من جميع المجالات على المشاركة‬

‫قدّموا أعمالكم الفنية إلى د. "كاسك".‬

‫"عائلة المنتحرة: ‫مدرسة فنية متميزة تغض الطرف"‬

‫هل أنتم تواقون للجولة الثانية ‫يا حمقى الأوركسترا؟‬

‫- "حمقى الأوركسترا"؟ لا يعجبني ذلك. ‫- هل أخبرته؟‬

‫- من قال إنني لا أعرف؟ ‫- أكنت في التجمّع؟‬

‫كان لديّ ما أفعله.‬

‫- سيعيدون مسابقة المعزوفة. ‫- تكريماً لذكرى "مويرا" المجنونة.‬

‫يا إلهي. هلا تكفّ عن دعوتها بهذا اللقب؟‬

‫حفرت رموزاً على الحائط ‫وألقت نفسها من النافذة.‬

‫وهي لم تكن تكلّم أحداً ‫وكانت تستخدم كلتا يديها.‬

‫وما علاقة هذا؟‬

‫كانت تكتب بكلتا يديها. ‫ببراعة، مثل "ليوناردو دافنشي".‬

‫- كانت غريبة الأطوار للغاية. ‫- كانت عبقرية.‬

‫لكن إجراء المسابقة غريب.‬

‫ماتت قبل 6 أسابيع.‬

‫أجل، الأمر مبكر نوعاً ما، ‫ولكن العرض فرصة كبرى.‬

‫يجب أن يحظى شخص آخر بالفرصة.‬

‫- "جوليارد" سترسل كشّافين هذا العام. ‫- حقاً؟‬

‫ستبهرهم فتاتي المذهلة مجدداً بمعزوفتها.‬

‫- إنها منافسة مفتوحة. ‫- بحقك، يدرّبك "كاسك".‬

‫أفضل أستاذ، وأفضل تلميذة.‬

‫على أي حال، إن أردتم رأيي المتجرد كلياً،‬

‫فقد كان يجب أن يختاروك أول مرة.‬

‫- دفعتها إذن، وبعدها... ‫- اصمت!‬

‫- وأصبح طريقها ممهداً نحو العظمة. ‫- كل شيء يسير في صالحها.‬

‫- هل ستغيّرين معزوفتك؟ ‫- فات الأوان.‬

‫ولن يسمح لي "روجر".‬

‫- تعرفين رأيي. ‫- "لم يفز أحد بشيء بعزف (موتزارت)."‬

‫"جولز"، أقول هذا بحب بوصفي أختك، ‫تحلّي بالشجاعة.‬

‫كرري ورائي،‬

‫"(روجر ميلينغ)، أنت أستاذ جبان سكير..."‬

‫- لكن لا يمكنني قول ذلك حقاً، صحيح؟ ‫- لماذا؟‬

‫أتخشين أنه سينشب مخلبه بك؟‬

‫توقّفي.‬

‫إنه مصاب بخلل التوتر البؤري، ‫وهو منتشر لدى الموسيقيين في سنه.‬

‫سينال منك المخلب.‬

‫مهلاً، لقد أوقعت...‬

‫"(مويرا ويلسون) ‫نظرية الإلحاق المتقدّم الموسيقي"‬

‫"(مويرا ويلسون)"‬

‫تشكيل موسيقي.‬

‫جيد. جيد جداً.‬

‫أرى أنك تمكنت من التدرب قليلاً‬

‫وسط تعاطي المخدرات وشرب الكحول.‬

‫أترك الشرب للخبراء.‬

‫طريف جداً.‬

‫- سيعيدون مسابقة المعزوفة. ‫- سمعت بالأمر.‬

‫- هل شعورك إيجابي؟ ‫- كنت أفكّر في تغيير معزوفتي.‬

‫كنت أطالع معزوفة "سان صانز" رقم 2.‬

‫أحتاج إلى التدرب على الحركة الـ3، ‫لكن يمكنني إتقانها.‬

‫- أتعنين معزوفة "فيفيان"؟ ‫- ليست بهذه الصعوبة.‬

‫"كاسك" يدع "في" تعزفها.‬

‫طرق "هنري" تخصه.‬

‫- أعرف، لكن إن تسنت لي الفرصة... ‫- ستفسدينها تماماً.‬

‫أهذا ما تريدينه؟‬

‫التزمي بمقطوعات السيد "أماديوس".‬

‫سيكافئك. يكافئ محبيه دوماً.‬

‫د. "كاسك"؟‬

‫معزوفتي للغد.‬

‫"(سان صانز) ‫المعزوفة الثانية بنغمة (صول) خفيضة"‬

‫"المجد الخالد ينتظر من ترحب بي في ظلامها‬

‫والدرب المطلوب، ‫يصوره هذا الكتاب 1، 2، 3، 4، 5، 6."‬

‫"تارتيني".‬

‫الملحن.‬

‫لم يذكر اسم المعزوفة.‬

‫هذه معزوفة "زغرودة الشيطان".‬

‫وبالمناسبة، لا تعرف "فيفيان" ‫أنك ستعزفين نفس معزوفتها،‬

‫أليس كذلك؟‬

‫لا تخبرها من فضلك.‬

‫ستقتلني.‬

‫حظاً موفقاً.‬

‫افتحي الباب اللعين يا "جولز"!‬

‫"جولز"، سنتأخر! "جولز"!‬

‫عزيزتي، أنت مدينة...‬

‫- تباً. ‫- هذا مضحك.‬

‫- أليس لديك تقويم لموعد دورتك أو ما شابه؟ ‫- كلا، لم يكن يُفترض...‬

‫تباً!‬

‫مهلاً، اقتربي. انظري إليّ.‬

‫ركّزي في المسابقة، اتفقنا؟‬

‫حسناً.‬

‫أنت بخير. ضعي سدادة قطنية ولنذهب.‬

‫"في"؟‬

‫- "في". ‫- ليس الآن يا "جولز".‬

‫أحسنت يا "آندي".‬

‫- هل تبقّى أحد؟ ‫- لم أعزف بعد.‬

‫"جولييت". انزلي.‬

‫تعالي إلى هنا.‬

‫إذن، مكتوب هنا‬

‫أنك ستعزفين لنا "سان صانز" أيضاً؟‬

‫أهذا صحيح؟‬

‫ابدئي عندما تكوني جاهزة.‬

‫"جولييت"، أيمكنك سماعي؟‬

‫ها قد أفاقت.‬

‫- نحن بانتظار الممرضة. ‫- ماذا حدث؟‬

‫فقدت وعيك.‬

‫كيف كان عزفي؟ أكان جيداً؟‬

‫عزفت بشكل رائع.‬

‫يقول "روجر" إنك تتعاطين البروبرانولول.‬

‫- أهذا لتخفيف التوتر؟ ‫- أجل.‬

‫قد تشعرين ببعض التزعزع ‫بعد الأحداث الأخيرة.‬

‫أثمة ما يدور في ذهنك؟ أفكار غريبة؟‬

‫- أو أفكار مزعجة؟ ‫- لا.‬

‫لا شيء.‬

‫تذكّروا، نغمة "مي" مستوية جهيرة.‬

‫وهي نغمة دخيلة هنا.‬

‫اعرفوا مكانها.‬

‫ونفس الأمر مجدداً.‬

‫وللإنهاء، لا تنسوا ذكر اسم الإيقاع.‬

‫وسلّموا نسخكم إليّ‬

‫بنهاية اليوم يا سيداتي وسادتي.‬

‫أأنت بخير يا "جولييت"؟ أزرت الممرضة؟‬

‫أجل، كان الأمر بفعل التوتر.‬

‫عزفت بشكل بارع. ‫هل درّبك "روجر" على شيء مختلف؟‬

‫كلا، أظن أن الإلهام جاءني فحسب.‬

‫أياً ما كان، فالأمر ناجح.‬

‫حافظي على الزخم، اتفقنا؟‬

‫حسناً.‬

‫"في"!‬

‫بحقك يا "في".‬

‫توقّفي يا "في".‬

‫آسفة. لقد أخطأت. ‫كان يجب أن أخبرك أنني غيّرت معزوفتي.‬

‫سرقت معزوفتي.‬

‫- ماذا؟ أثمة ما يضحك؟ ‫- كلا، لكن...‬

‫أنت من طلبت مني أن أغيّرها.‬

‫إلى "بيتهوفن" أو "غريغ" أو "رحمانينوف".‬

‫- لم أفكر. ‫- كلا، لم تفكّري.‬

More Arabic subtitles for Nocturne

Yorumlar

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left