İlk 200 satır.
يا رفاق. أنا لا أستطيع المضي خطوة أخرى!
هيا يا آنسة ويلز ليس تحت الشجرة!
حسناً يا سيد براون تقدم للأمام
أنت التالي
الآن هل تتقدمين؟
هيا! هيا! حسناً .. ها نحن نمضي!
أوه – هه!
حسناً .. إنها ليست تاهيتي
لكنها بالتأكيد تفوق 40 يوماً و 40 ليلة
من إنتقام الرب من الفاسقين
هل شعر أحدكم بتلك الرجة الشديدة عندما دخلنا في الدوامة؟
نعم. لقد ظننت أن أحدكم يا رفاق قد ركلني في مؤخرتي
يا رفاق .. أين كوين؟
- لقد كان خلفي مباشرة - يا رفاق. أنا هنا
- كوين؟ - كيو – بول؟
وايد .. رمبرانت! هنا
- سيد مالوري؟ - هل تعتقد أنه قد فاته الإنزلاق؟
- كوين؟ - هيا يا رجل. ذلك ليس مضحكاً
- كوين. هنا! - كوين؟
سيد مالوري! إنني هنا
إنني هنا ماذا بكم. هل أصابكم الصمم؟
توقف عن ذلك. أين أنت يا رجل؟ كوين؟
..؟ سيد مالوري!
إنني لا أراه هنا! كوين؟!
هيا يا سيد مالوري!
أوه يا إلهي
ماذا لو أنك إستطعت السفر إلى عوالم موازية؟
نفس السنة نفس الأرض
فقط أبعاد مختلفة؟
عالم يحكم فيه الروس أمريكا؟
أو حيث تتحقق أحلامك في أن تكون نجماً مشهوراً؟
أو حيث كانت سان فرانسيسكو سجناً شديد الحراسة؟
أصدقائي و أنا وجدنا البوابة
المشكلة الآن هي في إيجاد طريق العودة إلى عالمنا
المــنــزلــقــون
- هي. كيو – بول! - كوين؟
كوين؟ هي. كيو – بول؟
وايد. ألا تسمعينني؟!
سيد مالوري؟
هيا يا ولد!
أي علامة على وجوده؟ كلا
- ألا تسمعونني يا رفاق؟ - لقد بدأت أقلق بالفعل
أنا لا أصدق هذا دعونا لا نبالغ في القلق
ربما هبط في مكان آخر في المدينة لقد حدث ذلك من قبل
ماذا لو لم يكن قد فعل؟
ما .. ما الذي تقولينه؟
ماذا لو أنه قد علق خلفنا في ذلك المكان البائس؟
- لا تصيبينا بالرعب الآن - أنا لا أفعل ذلك!
إنظروا .. لقد هبط في مكان آخر
إنه سوف يلتقي بنا ربما في فندق دومينيون
لا أعلم يا بروفيسور أعني أنني قد بدأت
أشعر بشعور غريب تجاه هذا الأمر كله
كم من الوقت سوف نبقى في هذا العالم؟
هذا غريب
ما المشكلة الآن؟
جهاز التوقيت لا يعمل
دعني أرى
يبدو و كأنه قد إحترق
نعم
لقد حدثت له دائرة قِصَرَ
لا بد و أن الصاعقة قد سببت
تدفقاً كهربياً كبيراً بما يكفي لكي يحرق الجهاز كله
و جعلني غير مرئياً؟
هذا شئ لا سصدق أولاً كوين و الآن هذا!
آنسة ويلز. نحن جميعاً مهتمون بأمر كوين
لكن في الوقت الحالي بدون جهاز التوقيت
نحن ليس لدينا فكرة متى سوف نعادر هذا العالم
إصلاح هذا الجهاز هو أهم أولوية الآن
ما .. ماذا لو أننا لم نتمكن من إصلاحه قبل أن يحين وقت الزحيل؟
عندها ربما نفقد كل الفرصة
و بالنسبة لنا جميعاً .. حيثما كنا الآن
سوف نصبح في نهاية الطريق
عظيم
أوه .. إنه لذيذ شكراً .. جربه
حسناً .. أنا أعلم أن هذا ليس عالمنا
كلا .. إنه أقرب إلى منتصف الخمسينيات منه إلى نهاية التسعينيات
أرجو المعذرة يا سيدي هل يمكنني أن أرى حصانك؟
أستميحكم عذراً يا سادة .. مرحباً
مرحباً يا سيدي .. أرجو المعذرة يا آنسة؟ يا مدام ..؟
أنتي يا ذا القبعة الخضراء! يا سيد ساعي البريد .. مرحباً؟
صباح الخير يا ميل كيف حالك؟
مرحباً .. هل يمكنكم أيها الرفاق أن تروني؟
مرحباً؟ مرحباً ..؟
بروفيسور ..
ذكروني ما هو الأنبوب المفرغ؟
إن الزيت عندكي على ما يرام يا مدام .. أي شئ آخر؟
إنه واحد من التقنيات التي وجدت قبل الترانزستور *** لا تزال تكنولوجيا الأنابيب المفرغة تستخدم في بعض المحطات الإذاعية حتى اليوم نظراً لقدرتها على التعامل مع طاقة الإرسال الضخمة ***
صحيح
أعتقد أننا يجب أن نجد تليفوناً بالعملة
و نتصل بالفندق في حالة ما إذا كان كوين يحاول الوصول إلينا
فكرة جيدة أرجو المعذرة أيها الشرطي
هل يمكنك أن تخبرنا الطريق إلى أقرب تليفون عمومي؟
إنه على بعد مبنيين في إتجاه جيري شكراً لك يا سيدي
إهدأ يا جيسي .. إهدأ الآن
هي! ماذا بك هل أنت أعمى
ربما كان علينا أن نستقل تاكسياً و أن نذهب إلى الفندق
إنها تقريباً ساعة الذروة ربما لن نستطيع الحصول على تاكسي
وا! توقفوا هناك!
هي! قلت توقفوا!
ما هذا الذي على معصمك؟ أرجو عفوك؟
إستدر و واجه الشارع
ضع يديك فوق رأسك
إنظر .. كل ما سألنا عنه هو تليفون بالعملة
ما الأمر يا رجل؟
أنا لم أر أبداً أي شئ يشبه هذا
إن عليها أرقاماً و ليس بها عقرب آخر
من أين أحضرت هذا الشئ؟ من المؤكد أنها ليست مسروقة
أنت مقبوض عليك لحيازتك أداة غير قانونية
إهربوا من هنا! إخرجوا!
ما الذي تتحدث عنه؟
المادة 41 الجزء 7 من قانون مكافحة التكنولوجيا
إستدر للخلف و ضع يديك خلف ظهرك
- ذلك سئ - جميعكم
إخرجوا من هنا!
- إذهبوا! إذهبوا! - حصانك!
أوه. جيسي! جيسي!
جيسي.. إلى أين أنت ذاهب؟ ياللمسيح!
إركضوا يا رفاق!
هيا يا رفاق! لنذهب!
توقيع و عنوان خارج الولاية على الخط من فضلك
ما نوع هذا العالم؟ ما الذي يمكن أن يثير إهتمامك في إرتداء ساعة يد؟
هل كانت هناك أي رسائل من أجلنا؟
هل هناك أي رسائل لهؤلاء الرفاق اللطاف؟ كلا؟
هناك شئ غريب في دليل التليفون هذا
ما هو ذلك؟ إنه يقفز من كلمة "كهربائيات" إلى "مصاعد"
بدون أي شئ إطلاقاً عن "إليكترونيات"
و نفس الشئ بالنسبة لـ "تلفيزيونات" ..
لا توجد محلات صيانة للتلفيزيونات أو بائعي تلفيزيونات أو محطات تلفيزيون
سيارات قديمة لوحات تحويل قديمة الطراز
لا تلفزيونات .. هذا غريب
ما هو الشئ المضحك؟
أوه .. الحياة يا سيد براون ها نحن هنا ..
عالقين في عالم لا يزال في العصر الحجري تكنولوجياً
مع جهاز توقيت معطل جاء من عصر الفضاء
ماذا سنفعل؟ هذه ليست مزحة لعينة!
سوف نخرج و نبحث عن محل كمبيوتر. هلا فعلنا ذلك؟ لحظة واحدة ..
أرجو المعذرة يا صديقي هل يمكنك أن تدلني على أقرب محل كومبيوتر؟
- إنني اريد جهازاً رقمياً .. - شش .. إخفض صوتك!
مكتب مكافحة التكنولوجيا سوف يصادر رخصة إدارتي للفندق
الجناح 304 هناك في آخر الممر
لا بد أن تلاحظوا شيئاً يا رفاق
الخروج من هنا ربما يكون هو فرصتي الوحيدة
لا بد و أن يكون هناك بعض الأشخاص الذين يمتلكون التكنولوجيا
هناك قوة شرطة كاملة للقبض على الأشخاص اللذين يمتلكونها
منطق إستنتاجي فحيت يا سيد براون
أشكرك يا سيدي الآن السؤال هو ..
كيف يمكننا الإتصال بهؤلاء الأشخاص
اللذين لأسباب تتعلق بحياتهم عليهم أن يختفوا؟
و من منهم يمكننا حتى أن نثق بالتعامل معه؟
هل أنت واثق أنها كانت فكرة جيدة؟
لو أن هناك شيئاً واحداً تعلمته عبر السنين
هناك شخصين فقط يمكنك أن تأتمنهم على سر
فهما المحام و القس
و القس لا يكلفك شيئاً
إنني سوف أتلو صلاة من أجل كوين
أنا لم أُرد أن أقول أي شئ كي لا أحبطها
لكن بيني و بينك
إن لدي شعوراً سيئاً بأنه قد بقي عالقاً هناك في عالم الأمطار
أنت يمكنكي رؤيتي أنت تستطيعين ذلك. أليس كذلك؟
إذهب بعيداً!
جيليان. ما الأمر؟
إنها ليست الأصوات ثانية أليس كذلك؟
أنا .. أنا فقط بحاجة إلى بعض الهواء
إنتظري. يجب أن تساعديني
دعني و شأني!
- دعني و شأني - إنتظري دقيقة!
إذهب بعيداً!
دعني و شأني! عودي!
- عودي! - إبتعد!
توقفي! عودي!
إنتظري! إنتظري دقيقة فقط إشرحي لي هذا!
دعني و شأني!
أمي سوف تتضايق إذا إعتقدت أنني أتكلم مع الأشباح ثانية
توقفي! توقفي! إنني لست شبحاً! إنني من لحم و دم!
لقد وقعت في نوع من المستوى النجمي. يجب أن تساعديني
ليس أنا فقط و لكن أصدقائي أيضاً
لو أنهم علموا أنني بخير هذا لن يكون ذلك صعباً عليهم
يجب عليكي أن توصلي رسالة لهم مني
حسناً .. "لقد حدث فقط أنني أتحدث
مع صديق لكم في المستوى النجمي"
تستطيعين أن توصلي لهم ورقة سوف يصدقونكي
لن يعرف أحد حتى أننا هنا. أرجوكي
إذن هل ستتركني و شأني بعدها؟
أعدكي إفعلي ذلك و سوف لن تسمعي عني ثانية
هذا فحيت. إنهم يعاملونه كما لو كان نجماً غنائياً
شكراً لك يا أبت
من الواضح أن غفران الذنوب هو عمل ضخم في هذا العالم
أرجو المعذرة أرجو المعذرة يا أبت
أنا كنت هنا أولاً
من صديق لكم
شكراً لكي! من الأمر؟
ماذا فيها؟
"الصاعقة الكهربية" غيرت من إنزلاقي
إنني حي و معكم الآن عالق في المستوى النجمي
إنني أتمني أن نستطيع أن نجتمع ثانية عندما ننزلق خارجاً من هنا .. كوين"
كوين؟!
كيو – بول هنا؟!
رمبرانت. لا!
إنه هنا يا بروفيسور إنه حي!
"مستوى نجمي"؟!
No comments yet. Be the first to leave one.