İlk 200 satır.
"لعمي العزيز الذي كان يؤمن بقدراتي. مع حبي وامتناني، (أمير)"
"شكر خاص نصيرالدين شاه"
"أنا وأنت يجمعنا رابط من الماضي
ولهذا تجعل قلبي يحلق
سواء أتعرفين ذلك أم لا
سواء أتعترفين بذلك أم لا"
آسف.
إنها الأغنية المميزة لمجموعتك.
حقاً؟ ألهذا تصيح منذ أن كنا في "كوف باريد"؟
يا للكذب! بدأنا من "تشيرتشغيت".
إنه حيث يغني المشردين مثلكم جميعاً.
"سواء أتعرفين ذلك أم لا"
إنها مضحكة جداً.
اسمعي يا "بومبز"!
"أنا وأنت يجمعنا رابط"
لا! لا!
"ولهذا تجعلي قلبي يحلق"
لا!
"سواء أتعرفين ذلك أم لا
سواء أتعترفين بذلك أم لا"
"مطار (تشاتراباتي شيفاجي) الدولي"
- إلى أين سنذهب لشهر العسل؟ - "داهيسار"!
مهلاً، "مالا"!
- "جيغي"، يا صغيري! - نعم، "شالين"، يا... عزيزتي؟
ما الأمر؟
- متى ستقلع طائرتك؟ - ماذا تعني؟
- متى ستخبر "مالا"؟ - ماذا؟
أنت تعرف.
"تعالي إلي، أنا حبك"
هي وافقت على الخروج بموعد بعد أن أقسمت إنها صداقة فحسب.
كلمة "ح" ستوقعني بالمتاعب.
"جيغنش"، أنت فحل!
من بين كل الأماكن، جلبت مضيفة طيران، بموعد، في مطار.
لنذهب.
إنهم هناك...
لم لا نذهب للداخل؟ المكان مُكيف.
- الدخول ممنوع. - ممنوع؟ لماذا؟
تهديد بقنبلة، كما أظن.
أعلينا أن نتحمص هنا إذن؟
لا أصدق هذا.
رافقينا، "مالا". نحن مجموعة مرحة حقاً.
سيكون الأمر ممتعاً جداً!
أخبرني، "جيغي"، لماذا أنا في المطار بيوم إجازتي؟
آسف، "مالا". أصدقاءنا المميزين عائدين...
- إذن اجلب لهم أزهار! حلوى! - لقد فعلنا.
لماذا تجلبني أنا؟
أنا لا أعرفهم حتى وأنا هنا، لأستقبلهم مثل الغبية.
أنا أكره المطارات.
أنا أحب المطارات.
عندما يتقابل الناس بعد فترة طويلة، كل لقاء يحمل قصة ما.
أعرف... قصص!
أنا أكره القصص.
- خاصة التي تنتهي في المطار. - لماذا؟
كيف يمكن لأي أحد فعل ذلك؟ التسلل للداخل وإيقاف طائرة!
جربي ذلك! سيطلقون النار عليك وكأنك إرهابية.
- لست رومانسية جداً، صحيح؟ - لا، أكره الرومانسية.
أعني جدياً!
أزواج بؤساء في كل مكان. قبل الزواج، مشاحنات وإثارة.
وبعد الزواج، نشعر بالملل.
لا! ليس عندما تجدي الشخص المناسب.
نعم! مقولات مقدرين لبعض التافهة.
هذا يحدث بروايات "ميلز آند بونز"، لكن ليس في الحياة الواقعية.
بل يحدث! حقاً!
أخبريني رجاءً. أتشوق لأعرف. أتوسل إليك؟
لتعرفي هذا عليك سماع قصة، وأنت لا تحبي القصص.
من أي نوع؟ أهي قصة حب؟
فيها بطل، بطلة وأشرار؟
أشرار... ليسوا كثر.
لكن هناك مشاجرات، أغاني، وسوء فهم؟
- هيا، صحيح تماماً! - وذروتها في المطار؟
- بالضبط. - تبدو مريعة، لا شكراً.
جربي ذلك! الطائرة متأخرة بكل الأحوال.
من الأفضل ألا أشعر بالملل، اتفقنا؟
- حسناً. - حسناً.
- حسناً. - حسناً.
- هيا! - إذن، "مالا"، هناك صبي وفتاة...
هذه القصة تبدأ...
بحلم.
رجل يلوح بسيف
كما في أفلام الدراما، ويمتطي حصاناً.
مهلاً.
- هل هذا حلمك؟ - لا.
- كيف تعرف ذلك إذن؟ - لأن "جاي" عادة ما يحلم بذلك.
- ومن هو "جاي"؟ - الرجل الذي يحلم. اسمعي الآن.
آلو؟
سأحضر فوراً.
- شاي؟ - لا، إنها حالة طارئة يا أمي.
- لكن ماذا عن امتحاناتك؟ - إنها "أديتي".
إنها بحاجة إلي.
أنا آسف. لقد بذلنا جهدنا.
لكننا لم نستطع إنقاذها.
أود قول بعض الكلمات.
"رادها" لم تعد معنا.
ما زلت أذكر أول مرة قابلناها بها.
عينان سوداوتان لماعتان...
وجه بريء جداً لشخصية مخادعة.
كانت معنا لفترة. ولامست حياتنا.
"أديتي"، لن ننسى "رادها" أبداً.
هيا.
لندعو أن تجد "رادها" السعادة حيثما تذهب.
وأن تتذكرنا...
وتتدلى لتمسك بالفئران.
- "رادها" كانت قطة؟ - نعم.
- حفل تأبين لقطة؟ - نعم. نالت الطقوس الأخيرة، أيضاً.
- هل أنتم جميعاً مجانين؟ - ليس نحن. بل "أديتي".
وجدت "رادها" في الكلية وأحبتها كما لو كانت ابنتها.
كل شيء كان مفرطاً بالنسبة إلى "أديتي".
الحب، الكره، التعلق... لم يكن أي شيء بمقياس.
لكن كيف يمكنكم أخذ هذا على محمل الجد؟
بالحقيقة، ظننا الأمر سخيفاً، أيضاً.
لكن ليس "جاي".
كل ما يهم "جاي"...
هو حزن "أديتي".
أراد جعلها تبتسم فحسب.
"أحياناً، (أديتي)، تقابلين أحدهم بطريقك
وينفطر قلبك عندما يرحل
العينان تطالبان بالدموع ومن الصعب عصيانهما
وأيقني أن كل شيء سيكون بخير!
أحياناً تشعرين بإحباط وحزن شديدين
كل يوم يكون كشراب مر
من الصعب أن تبتسمي أو أن تشعري بالسعادة والفرح
وأيقني أن كل شيء سيكون بخير!
فكري بمقدار حبنا لك
عندما تبكين، نحن نبكي معك
لا يمكنني حفظ أي نوته لكني أغني من أجلك
(أديتي)، أحياناً يكون العالم مكاناً مظلماً
لكن أحلك الليالي ينيرها شعاع الفجر
أحياناً، (أديتي) تقابلين أحدهم في طريقك
وينفطر قلبك عندما يرحل
هيا، (أديتي)، اضحكي قليلاً
قليلاً فقط؟
ماذا عن ابتسامة؟
أعطنا ابتسامة
سعادتك تنشر البهجة في الأرجاء
تبزغ الشمس وتدفئ الأرض
أيمكنك سماع ما تود الرياح قوله؟
(أديتي)، الأصدقاء، رغم بعدهم لكنهم يتقابلون من جديد
سواء أتعرفين هذا أم لا الورود تزهر من جديد
أحياناً، (أديتي) تقابلين أحدهم في طريقك
وينفطر قلبك عندما يرحل
هيا، (أديتي)، اضحكي قليلاً
قليلاً فقط؟
ماذا عن ابتسامة؟
هيا، (أديتي)، اضحكي قليلاً
قليلاً فقط؟
ماذا عن ابتسامة؟
هيا، (أديتي)، اضحكي قليلاً
قليلاً فقط؟
ماذا عن ابتسامة؟
هيا، (أديتي)، اضحكي قليلاً
قليلاً فقط؟
ماذا عن ابتسامة؟
هيا، (أديتي)، اضحكي قليلاً
قليلاً فقط؟
ماذا عن ابتسامة؟"
- أكنت معجباً بـ"أديتي"؟ - مغرماً! و"بومبز" أعجبت بـ"جاي".
لكن "جاي" و"أديتي" كانا يعيشان في عالمهما الخاص.
"تقولين إن الكأس نصف فارغ
أنا أقول إنه نصف ممتلئ
أقول إنه الكثير
تقولين إنه القليل"
"أنا فرح"
"إن قلت إنه نهار
تقولين إنه ليل"
"سيدات رجال"
"أليسا متشابهين؟
لكننا قلنا ذلك بشكل مختلف
لكن بالنهاية
أنت فقط من تفهمني
سواء أتعرفين ذلك أم لا
إن اعترفت بهذا أو لا
سواء أتعرفين ذلك أم لا
إن اعترفت بهذا أو لا
أمي!
- أمي. - نعم.
أنا هنا!
إنها العمة "بامي".
- شكراً. - نعم، "بامي"؟
ماذا؟
ثانية؟
طفح الكيل... ذلك الوغد...
لا! لا طائل من هذا. كفانا شكاوى لدى الشرطة. حسناً.
راسلي المفوض إن أردت. سأذهب للصحيفة.
نعم.
هو لن يتغير إلا إذا تم إيقافه.
حسناً، سأراك في المكتب.
طفح الكيل.
- صديقك القديم، المفتش "فاغماري". - ومن غيره؟
ضرب مراهقاً بوحشية في الحجز.
أتصدق هذا!
أعني، هذا الرجل...
- يجب استخدام هراوته... - أمي!
التحكم بالأنفاس. شهيق بعمق، زفير ببطء.
حقاً.
- أتريدين تناول الفطور؟ - أهو دورك؟
بل دورك أنت. لكني بمزاج لإعداده.
- أمي. - نعم.
- راودني ذلك الحلم ثانية. - أي حلم؟
الحلم نفسه. رجل يحمل سيف، ويمتطي حصان...
نسيت وضع الفلفل.
No comments yet. Be the first to leave one.