İlk 200 satır.
سقطت شجرة عملاقة في غابة…
ولم يكن بجوارها أحد ليسمعها.
فهل أحدثت صوتًا، أم الصمت فقط ما طغى؟
تأخرت.
"كصمت الغابة"
كُل معنا يا مدير.
- اذهبوا أنتم. - استمتع بغدائك.
- استمتع بغدائك يا سيدي. - شكرًا.
ماذا؟
اكتسبت سمرة داكنة.
حقًا؟
اتخذه بيتًا للعطلات إذًا.
أمن أحد يدير عقارًا للعطلات في سنّنا هذه؟
تتعلّم زوجتي أساسيات إدارة المشروع.
إنها تستمتع بالانخراط في ما ينشّطها وبالعمل في الهواء الطلق.
ولكن العقار بعيد عن المستشفى.
هذه ليست مشكلة. مواعيدها مع المستشفى منتظمة.
ألم يعرضوا عليك أخذ إجازة عوضًا عن قبول استقالتك؟
يعمل الإداريون بنظام التعاقد بأي حال.
فما الفائدة التي قد تُرجى من ذلك؟
- هل لنا بحصة أخرى من الأطباق الجانبية؟ - بالتأكيد.
كلّ من أعرفهم، ممن بنوا بيوتًا في الريف،
انتهى بهم المطاف بأن أجّروها وعادوا إلى المدينة.
ليس لديّ مكان أعود إليه.
عرضت بيتنا للبيع.
هذه فكرة فظيعة.
استقالتك من العمل قد أتفهمها.
ولكن من يبيع شقة في "سول" حاليًا، يهدر ماله.
اتصل بالسمسار الذي اتفقت معه في الحال.
إليك هذه الفكرة.
سأتواصل مع شركة أعرفها لأرى إن كان لديهم وظيفة شاغرة…
لا يزال الطعام شهيًا هنا.
قال الأطباء، ثلاثة أشهر.
قد ترحل زوجتي
بعد ثلاثة أشهر.
كنت سأستدين إن استطعت بذلك أن أُتيح لها المزيد من الوقت.
تفضل بشرب العصير.
كان عقار العطلات المؤجر…
أبدعت في عملك.
…هو كلّ ما لديّ لأمنحها إياه.
أليس مكانًا رائعًا؟
إنه أروع ما يكون.
وهو كلّ ما تبقى ليّ الآن.
يوشك على المغادرة يا عزيزي.
حسنًا. مهلًا لحظة.
أيمكن…
أيمكنني مساعدتك؟
هل العقار متاح للتأجير؟
أنا لم أحجزه.
ليس متاحًا اليوم للأسف.
أنتظر ضيوفًا آخرين.
أبي!
مرحبًا.
هل هي نزيلة يا أبي؟
لا.
لم أحجز مكانًا، لا.
أتيت للإقامة في عقار للعطلات بالقرب من هنا،
ولكن واجهتني مشكلة بسيطة فيه، ونصحوني بهذا المكان.
ولكن يبدو أنه غير متاح هو أيضًا.
للأسف. سافرت مسافة طويلة للبقاء في هذه المنطقة لما يقرب من أسبوع.
لديّ ضيوف كما ترين.
أرى أن ما باليد حيلة.
في الواقع، نحن سنغادر بعد تناول العشاء.
عمّ تتحدثين؟ قلت إن بوسعهم المبيت الليلة…
أخبروني بأن كلبهم مريض.
ويشعرون بقلق شديد الآن، ولذلك أرى أن علينا المغادرة بعد العشاء.
إن كنت تقبلين بأن نتناول العشاء في حديقة البيت الليلة…
أقبل طبعًا.
يا للروعة، شكرًا جزيلًا لك.
لا تشغلا بالكما بي حاليًا.
- سأعود في المساء. - شكرًا لك.
سأحضرهم.
يا عزيزي.
أأنت بخير؟ ناولني إياه، سأتولى الأمر.
- دع لي الأطباق لتولي أمرها. - حسنًا.
- سأذهب لأغسلها. - حسنًا.
أبي!
سأعطيها المفتاح.
توقعت أن أجد "يونغ تشاي" هنا أيضًا.
- إنه في المستشفى. - المستشفى؟
أجل، تعرّض لإصابة.
اسمح لي بأن أعطيها المفتاح أولًا.
هذا المكان مذهل. لا عجب في أن يتباهى به "جي سو" دائمًا.
الممر الذي في الخلف رائع أيضًا.
يمكنكم زيارة المكان في أي وقت ولكم أن تحضروا أصدقاءكم أيضًا.
أيمكنني المجيء في كلّ مرة تطردني فيها زوجتي من البيت؟
عزيزي!
- لنشرب. - أجل.
بئسًا، أظن أن صوتنا أعلى مما ينبغي.
نعتذر عن الضوضاء.
أرجو المعذرة.
تفضلي.
لا داعي لذلك.
أردت أن أشكرك.
كنت في حيرة من أمري قبل ساعات إذ لم يكن هناك مكان لأبقى فيه.
يبدو مشروبًا لذيذًا. شكرًا.
اشترينا كعكة بالجبن للتحلية. أتريدين تناول قطعة منها أيضًا؟
سأذهب لإحضارها.
نحن بحاجة إلى كؤوس نظيفة بأي حال.
سيدي.
أود استخدام مشغّل الأسطوانات الموجود في غرفة المعيشة.
لقد تعطّل للأسف.
وضعتها.
- سنغادر. - حسنًا.
أبي. أراك لاحقًا.
يمكنك دخول البيت الآن.
أبي؟
أجل. صاحبتكم السلامة.
- طابت ليلتك يا سيدي. - وداعًا.
ماذا تفعلين يا عزيزتي؟
لا تفعلي هذا.
هذا يكفي.
هل تناولت الفطور؟
أثمة ما تود قوله لي؟
كنت هنا مع ابنك العام الماضي،
أليس كذلك؟
لا، لم أكن هنا.
أذكر أنك قلت
إنك تخافين من الماء.
أظن أنك تحسبني امرأة أخرى.
الحساب رجاءً.
أنا قادمة!
- تفضلي. - حسنًا.
المعذرة، ثمة خطأ في هذه الفاتورة.
المعذرة؟
تناولنا حصتين فقط من الحساء وشربنا زجاجتين من السوجو.
- إن أعطيتني بطاقتك… - ما الخطب يا "إيون غيونغ"؟
أظن أنني ارتكبت خطأ.
أنا في غاية الأسف. سأصحّح الخطأ لكم.
تفضل.
أحسبت أن بإمكانك الإفلات بالمشروبات التي تأخذينها خلسة؟
أنا لست غبية.
أنا آسفة.
بقيت أتغاضى عنك حتى لحظتنا هذه إكرامًا لزوجك.
كان يساعدني بأن يوصي بمطعمي لنزلاء نُزلكما.
شعرت بالأسف على الرجل الطيّب.
تركتك تعملين هنا طوال هذه المدة بسبب زوجك.
ويلاه.
هذه فرصتك الأخيرة ولن أعظك مجددًا.
أنت مثيرة للمتاعب حقًا.
ما المضحك؟
لا تتظاهري بأن أمري يهمك.
ماذا؟
لماذا تتظاهرين بأنك تتحملين عبئي من أجل مصلحتي؟
"إيون غيونغ".
لا فكرة لديك عن ما أمرّ به من معاناة.
ومع ذلك تشعرين بالأسف على "سانغ جون" وتصفينني بأنني مثيرة للمتاعب؟
لماذا؟
لماذا تشعرين بالأسف على زوجي؟ هل تتواعدان؟
هل جُننت؟
أعرف أنك تقابلين صاحب الحانة.
كما اكتشفت أنت أنني أحتسي الخمر، فقد عرفت أنك على علاقة برجل.
حسبك.
أنت لم توظّفيني لأنك تشفقين علينا.
أنا أؤدي عملي وأنت تدفعين لي أجرًا مقابله.
لعلّي أعمل لديك وأتلقى راتبًا منك، ولكن لا يحق لك أن تكلميني بهذا الأسلوب.
- "إيون غيونغ"، أنت ثملة… - لا، لست ثملة!
لماذا لم تفصليني فحسب؟
أنت لم تفصليني لأنك تحبين تصوّر أن حياتك لم تتدهور كما تدهورت حياتي.
هل استمتعت بالتعالي على حثالة مثلي؟
لماذا تتصرفين على أساس أن من حقك أن تعتبريني امرأة تعيسة؟
مرحبًا. سأردّ على المكالمة.
مرحبًا؟
- شكرًا. - تفضل.
وكوب لك.
إنهم يخططون لهدم النُزل وبناء مبنى سكني حديث ومنخفض الارتفاع.
ثمة عقاران يتناقشون بشأنهما.
ومن رأيي
أن تنتهزا هذه الفرصة وخفّضا السعر قليلًا.
ما نسبة التخفيض المقترح؟
سنقبل بأي عرض.
لقد مضت سنة.
سنقبل بأي سعر. احرص من فضلك على أن يختاروا مبنانا.
حسنًا.
لنعمل على تحقيق ذلك.
عزيزتي.
لا داعي للتسرع.
سيحدث المُراد.
أنزلني عند السوق.
تفضلا.
لا تجلسا من دون حراك. تناولا الطعام.
لنأكل.
مضت مدة طويلة
على آخر مرة أكلنا فيها وجبة مغذية كهذه معًا.
تصدر "غي هو" صفه في امتحانات منتصف الفصل الدراسي الأول ولم نأكل في مطعم احتفاءً به.
خذ.
كُل يا عزيزي.
سواء أن تمت صفقة بيع النُزل أم لا…
فسأغيّر من نفسي لأكون أفضل.
مرحبًا؟
مرحبًا يا "مي غيونغ".
لا بأس. كفاك.
لا داعي للمجيء.
أنا بخير فعلًا.
سأنهي المكالمة الآن.
كنت أغسل الأطباق.
أجل.
أجل، ستتحسن الأوضاع.
لا تقلقي. حسنًا، مع السلامة.
كما لو أنها تتخلّص من روحها.
No comments yet. Be the first to leave one.